مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفأمنوا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٩٩
﴿ أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفأمنوا»
مدلول قولة «أفأمنوا» في القرءان: إنكار جماعي لأمنهم من مكر الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَأَمِنُواْ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الأمن من مكر الله في تصور جماعة. الاستفهام ينقض هذا التصور ويجعل الأمن من المكر علامة خسران.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في ختام أسئلة أهل القرى.
أثرها في السياق
يجعل الشعور بالأمان من المكر نفسه دليل خسارة.
عائلات الاستعمال
- أمن خاسر من المكر (1 موضعًا): الجماعة التي تظن نفسها في مأمن من مكر الله تقع في الخسران.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يأمن» في الآية نفسها لأنها سؤال عن فعل الجماعة قبل تقرير القاعدة.
تحليل أعمق
لا يذكر النص خوفًا عاديًا؛ بل يقرر أن من يأمن مكر الله هو القوم الخاسرون، فالأمن هنا مرفوض لأنه نسيان للقدرة والحساب.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.