مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفأمن في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٩٧
﴿ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ ﴾
سورة النَّحل ٤٥
﴿ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفأمن»
مدلول قولة «أفأمن» في القرءان: إنكار أمن موهوم من بأس الله أو عذابه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَأَمِنَ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو ظن السلامة من الأخذ. الاستفهام بالفاء ينكر على أهل القرى أو الماكرين شعورهم بالأمن من بأس يأتي ليلًا أو خسفًا.
استعمالها في الآيات
يرد في أهل القرى إذا جاءهم البأس بياتًا، وفي الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض.
أثرها في السياق
ينزع عن الغافلين وهم السلامة حين تكون القدرة على الأخذ قائمة.
عائلات الاستعمال
- أمن من بأس ليلي (1 موضعًا): ظن أهل القرى أن النوم يحجب البأس.
- أمن من خسف أو عذاب (1 موضعًا): المكر السيئ لا يؤمّن صاحبه من الأخذ المباغت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أوأمن» لأنها تضيف صورة الليل والخسف، وعن «أفأمنوا» الجمعي لأنها مفردة في بناء الاستفهام.
تحليل أعمق
الأمن هنا ليس نعمة بل غرور؛ لذلك تقترن القَولة بالبأس والخسف والعذاب من حيث لا يشعرون.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.