مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفأمنتم في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٦٨
﴿ أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفأمنتم»
مدلول قولة «أفأمنتم» في القرءان: إنكار أمن المخاطبين من خسف البر أو الحاصب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَأَمِنتُمۡ» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو ظن المخاطبين السلامة من الخسف. الاستفهام ينكر أمنهم بمجرد خروجهم إلى البر بعد النجاة في البحر.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في أَفَأَمِنتم أن يخسف بكم جانب البر.
أثرها في السياق
يبين أن الانتقال من البحر إلى البر لا يصنع أمانًا من قدرة الله.
عائلات الاستعمال
- أمن موهوم بعد النجاة (1 موضعًا): السلامة من البحر لا تضمن السلامة من خسف البر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ءأمنتم» في الملك لأنها هنا جانب البر بعد البحر لا من في السماء.
تحليل أعمق
القَولة تأتي بعد ذكر البحر وما فيه من ضر، فتمنع المخاطبين من حصر الخطر في موضع دون آخر.
قَولات أخرى من جذر ءمن
و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.