قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءامنتم في القرءان

8 مواضعالجذر: ءمن

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٣٧

﴿ فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٦

﴿ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٢٣

﴿ قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرٞ مَّكَرۡتُمُوهُ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الأنفَال ٤١

﴿ ۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

سورة يُونس ٥١

﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ﴾

سورة يُونس ٨٤

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّسۡلِمِينَ ﴾

سورة طه ٧١

﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾

سورة الشعراء ٤٩

﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءامنتم»

مدلول قولة «ءامنتم» في القرءان: إيمان المخاطبين كما يراه الخطاب: معيار هدى أو موضع إنكار من خصومه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَامَنتُم» وجذرها «ءمن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو دخول المخاطبين في التصديق. صيغة الجمع المخاطب تربط الإيمان بهم بوصفه معيارًا يحاجج به الآخرون أو يهددهم سلطان يرفض خروجهم من طاعته.

استعمالها في الآيات

يأتي في موافقة المؤمنين، وفي قول المستكبرين وفرعون، وفي خطاب من آمنوا بما رأوا من الحق.

أثرها في السياق

يكشف أن إيمان المخاطب ليس حالة داخلية فقط؛ صار موقفًا يواجه به الشقاق والسلطان.

عائلات الاستعمال

  • إيمان المخاطبين معيارًا للهدى (3 موضعًا): إيمانهم بما آمن به أهل الحق يصبح علامة اهتداء أو مفارقة للكفر.
  • إنكار المستكبرين لإيمانهم (2 موضعًا): المستكبر يرى تصديق المستضعفين خروجًا عن سلطانه المعنوي.
  • اتهام فرعوني قبل الإذن (3 موضعًا): فرعون يعامل الإيمان كفعل تمرد على الإذن والسلطة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «أمنتم» الأمنيّة، وعن «وءامنتم» المعطوفة على الشكر أو الميثاق.

تحليل أعمق

حين يقال «آمنتم» قد يكون معيار اهتداء، وقد يكون اتهامًا سلطانيًا: آمنتم قبل الإذن. لذلك تتحدد القَولة من جهة المخاطب ومن أثر إيمانه في ميزان الخصم.

قَولات أخرى من جذر ءمن

و98 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر