مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأليم في القرءان
المواضع (6)
سورة يُونس ٨٨
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾
سورة يُونس ٩٧
﴿ وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾
سورة الحِجر ٥٠
﴿ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الشعراء ٢٠١
﴿ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾
سورة الصَّافَات ٣٨
﴿ إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٧
﴿ وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأليم»
مدلول قولة «ٱلأليم» في القرءان: العذاب المعهود حين يرى المكذبون أو يدخلون أثره المؤلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَلِيمَ» وجذرها «ءلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ ٱلۡأليم من الجذر معنى العذاب المعهود حين يرى المكذبون أو يدخلون أثره المؤلم مقيدًا بمقام مواضع تعريف العذاب الأليم بعد طلب الطمس أو استمرار التكذيب.
استعمالها في الآيات
طريقة الاستعمال تجعل مواضع تعريف العذاب الأليم بعد طلب الطمس أو استمرار التكذيب إطارًا لفهم العذاب المعهود حين يرى المكذبون أو يدخلون أثره المؤلم.
أثرها في السياق
يجعل العذاب حاضر الهوية لا وصفًا نكرًا عابرًا.
عائلات الاستعمال
- العذاب الأليم المعيّن (6 موضعًا): العذاب المعهود حين يرى المكذبون أو يدخلون أثره المؤلم
ما يميّزها عن أخواتها
حدها عن أخوات الجذر: يمتاز عن أليم النكرة بأن التعريف يربطه بعذاب معلوم في السياق.
تحليل أعمق
في ٱلۡأليم لا يكفي الرسم وحده؛ يجعل العذاب حاضر الهوية لا وصفًا نكرًا عابرًا، ولذلك يمتاز عن أليم النكرة بأن التعريف يربطه بعذاب معلوم في السياق.