مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يألمون في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٠٤
﴿ وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يألمون»
مدلول قولة «يألمون» في القرءان: ألم القوم المقابل لألم المؤمنين في ساحة المطاردة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡلَمُونَ» وجذرها «ءلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدل يأۡلمون على ألم القوم المقابل لألم المؤمنين في ساحة المطاردة حين تجيء في الموازنة بين الفريقين في سورة النِّسَاء ١٠٤.
استعمالها في الآيات
ورودها هنا يخدم الموازنة بين الفريقين في سورة النِّسَاء ١٠٤، فلا تنفصل عن ألم القوم المقابل لألم المؤمنين في ساحة المطاردة.
أثرها في السياق
يبطل جعل وجع المؤمنين سببًا للترك لأن الخصم يلاقي مثله.
عائلات الاستعمال
- ألم الخصم المقابل (1 موضعًا): ألم القوم المقابل لألم المؤمنين في ساحة المطاردة
ما يميّزها عن أخواتها
يمسكها عن التعميم أن يختلف عن تألمون بأنه خبر عن الفريق الآخر لا خطاب للمؤمنين.
تحليل أعمق
الآيات تجعل يبطل جعل وجع المؤمنين سببًا للترك لأن الخصم يلاقي مثله، وتمنع خلطها بما يبطله هذا القيد: يختلف عن تألمون بأنه خبر عن الفريق الآخر لا خطاب للمؤمنين.