قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأحد في القرءان

2 موضعينالجذر: ءحد

المواضع (2)

سورة صٓ ٣٥

﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾

سورة اللَّيل ١٩

﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأحد»

مدلول قولة «لأحد» في القرءان: اختصاص منفي أو ممنوع عن أي فرد، في الملك أو النعمة أو الجزاء

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَحَدٖ» وجذرها «ءحد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام مع أحد تجعل الفرد المحتمل صاحب حق أو نصيب، ثم ينفي السياق ذلك عنه.

استعمالها في الآيات

ملك لا ينبغي لأحد بعد سليمان، أو نعمة لا تجزى لأحد

أثرها في السياق

يوسع النفي إلى كل فرد محتمل داخل الدائرة

عائلات الاستعمال

  • نفي الاستحقاق عن أي فرد (2 موضعًا): لأحد: اختصاص منفي أو ممنوع عن أي فرد، في الملك أو النعمة أو الجزاء؛ شاهدها: وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق لأحد أحدَ المطلق لأن اللام تجعل البحث عن مستحق أو مالك لا عن فرد مذكور فحسب.

تحليل أعمق

موضعا سورة صٓ ٣٥، سورة اللَّيل ١٩ يختلفان في المادة، لكنهما يجتمعان في إغلاق الباب على أي فرد آخر.

قَولات أخرى من جذر ءحد

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر