قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

علمدري

التقابُل بين جذر علم وجذر دري في القرآن

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 3 آية

خلاصة مباشرة

دري يدور في القرآن حول بلوغ علم بأمر خفي، وكثيرًا ما يأتي في النفي أو الاستفهام لإظهار حد الإنسان أمام ما لا يملكه من نفسه. لذلك فمقابله الأقوى ليس جذرًا يضاده، بل علم من جهة الإحاطة الإلهية أو البيان. في لقمان تجتمع صيغة العلم لله مع نفي دراية النفس بما تكسب غدًا وبأي أرض تموت؛ وهذا يوضح الفرق بين علم محيط ودراية بشرية منفية عند الغيب. وفي آيات أخرى يرد السؤال عن الساعة مع رد علمها إلى الله. فالعلاقة مع علم مقابلة سياقية لا ضدية: العلم يثبت جهة الإحاطة، والدراية المنفية تكشف حد المخاطب. ولا يصح جعل الجهل ضدًا مباشرًا هنا لأن النص لا يبني هذا الزوج.

الشاهد المركزيّ

لُقمَان — آية 34

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾

التقابُل كما يرسمه القرآن

دري يدور في القرآن حول بلوغ علم بأمر خفي، وكثيرًا ما يأتي في النفي أو الاستفهام لإظهار حد الإنسان أمام ما لا يملكه من نفسه. لذلك فمقابله الأقوى ليس جذرًا يضاده، بل علم من جهة الإحاطة الإلهية أو البيان. في لقمان تجتمع صيغة العلم لله مع نفي دراية النفس بما تكسب غدًا وبأي أرض تموت؛ وهذا يوضح الفرق بين علم محيط ودراية بشرية منفية عند الغيب. وفي آيات أخرى يرد السؤال عن الساعة مع رد علمها إلى الله. فالعلاقة مع علم مقابلة سياقية لا ضدية: العلم يثبت جهة الإحاطة، والدراية المنفية تكشف حد المخاطب. ولا يصح جعل الجهل ضدًا مباشرًا هنا لأن النص لا يبني هذا الزوج.

المقابل الرئيس لعلم هو جهل؛ فعلم انكشاف محقق يضبط الحكم والفعل، وجهل انقطاع هذا الانكشاف حتى يظهر أثره في السؤال أو الظن أو العمل. التلاقي الآلي بين الجذرين 7 آيات، وأقواه ما يجعل العلم والجهل في محور واحد: لا تسأل ما ليس لك به علم، أو هل علمتم ما فعلتم إذ أنتم جاهلون، أو إنما العلم عند الله ولكنهم يجهلون. غيب مرشح قوي جدا مع 34 آية، لكنه مجال للعلم أو مما يختص الله بعلمه لا ضد له. وسمع وبصر وشهد أدوات أو آثار إدراك، وحكم ثمرة علم، وصدق تلاق في الاختبار لا مقابل لجذر علم.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر علم

854 موضعًا في القرآن · الحقل: الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله. يدور الجذر «علم» في القرآن على أصلٍ جامع: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء فيمتاز عمّا سواه ويخرج من الإبهام. والمسحُ الكامل لكلّ مواضعه يكشف أنّ هذا الأصل ينبسط على خمسة مسالك ليست معانيَ منفصلة، بل وجوهٌ للزاوية الواحدة: الأوّل، علم الله المحيط الذي لا يفلت منه غيبٌ ولا ظاهر: ﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59)، وهو انكشافٌ تامّ ثابت لا يكتسبه ولا يفقده. الثاني، علم البشر المكتسب المتغيّر؛ يُنفى عند خروج الإنسان من بطن أمّه ﴿لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا﴾ (النحل 78)، ثمّ يثبت بالتعلُّم، ثمّ قد يُسلَب في أرذل العمر ﴿لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ﴾ (النحل 70) — فهو انكشافٌ يطرأ ويزول. الثالث، التعليم، وهو نقل هذا الانكشاف إلى متلقٍّ؛ إلهيٌّ مباشر…

التحليل الكامل لجذر علم

جذر دري

29 موضعًا في القرآن · الحقل: الفهم والإدراك والوعي

دري يدل على بلوغ علمٍ بأمر خفي أو غائب عن إدراك المخاطب، فلا يحصل من العادة وحدها بل يكشفه إعلام أو وقوع أو وحي. يدور دري في القرآن حول بلوغ علمٍ بما كان خافيًا أو غير حاضر للمدرك، ولذلك يكثر في النفي والاستفهام والتعجيب: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ﴾، ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ﴾، ﴿لَا تَدۡرُونَ﴾، ﴿مَا كُنتَ تَدۡرِي﴾. أقوى نمطه أن المخاطب لا يملك هذا العلم من نفسه؛ إما لأنه غيب مستقبل، أو شأن أخروي، أو حقيقة لا تُعرف إلا بإعلام. في لقمان 34 يتكرر الجذر في آية واحدة على كسب الغد وأرض الموت، وفي صيغ وما أدراك ينتقل الخطاب إلى تهويل حقيقة لا يبلغها الإدراك العادي. فدري ليس مطلق العلم، بل العلم بما كان خافيًا عن المخاطب حتى يُدريه الله أو يكشف له.

التحليل الكامل لجذر دري

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين علم ودري في الحزمة مقابلة سياقية لا تضاد مطلق. علم أوسع: يثبت انكشاف الأمر وثبوته وتمييزه، وقد يأتي علم الله محيطًا لا يخفى عليه غيب ولا ظاهر، كما يأتي علم البشر مكتسبًا أو منقولًا بالتعليم. أما دري فليس علمًا عامًا، بل بلوغ علم بما كان خافيًا على المخاطب، ولذلك يكثر في النفي والسؤال: لا تدرون، وما تدري، وما يدريك، وما أدراك. فحين يجتمعان لا يكون دري نقيض العلم، بل يكشف حدّ جهة مخصوصة من المعرفة: علم الساعة عند الله، ودراية النفس أو المخاطب لا تملك الغد ولا أرض الموت ولا قرب الساعة. لذلك يقول النص: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ (لُقمَان 34)، ثم يقول: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ (لُقمَان 34). الجامع أن العلم يثبت جهة الانكشاف، والدراية المنفية ترسم حدّ ما لا يبلغه المخاطب من نفسه.

حَدّ جذر علم في مواجهة دري

حد علم في مواجهة دري أنه لا يقف عند طلب معرفة خفية، بل يقرر الثبوت والإحاطة أو حصول الانكشاف. في لقمان جاء العلم مسندًا إلى الله في مفتتح الآية وخاتمتها: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ (لُقمَان 34)، ثم ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ﴾ (لُقمَان 34)، وبينهما نفي دراية النفس. فالعلم هنا جهة ثابتة حاكمة، لا محاولة بشرية لاستباق الغيب. وفي الأحزاب يرد السؤال عن الساعة إلى موضعه: ﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ (الأحزَاب 63)، فلا يكون العلم مجرد احتمال عن قربها، بل اختصاصًا بمصدر الإحاطة. لذلك يثبت علم ما تعجز الدراية المستقلة عن امتلاكه.

حَدّ جذر دري في مواجهة علم

حد دري في مواجهة علم أنه يبرز موضع الخفاء من جهة المخاطب، لا أنه ينفي كل إدراك عنه. قوله: ﴿لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ﴾ (النِّسَاء 11) لا يجعل المخاطبين بلا علم مطلق، بل يحدّهم أمام تقدير النفع الأقرب بين الآباء والأبناء في مقام الفريضة. وفي لقمان تتكرر الصيغة: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ﴾ (لُقمَان 34)، فالدراية المنفية متعلقة بأمر غائب مخصوص. وفي الشورى: ﴿مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ﴾ (الشُّوري 52)، ثم يأتي الجعل والهداية؛ فدري يصف حال عدم بلوغ هذا العلم قبل الكشف، لا نقصًا عامًا في أصل العلم.

قراءة مواضع التلاقي

مواضع التلاقي الثلاثة تجمع الجذرين لتقسيم جهة المعرفة بين إحاطة ثابتة وحدّ بشري أو خطابي. في النساء تأتي البنية داخل تفصيل الفريضة والأنصبة، ثم يقطع النص إمكان بناء الحكم على تقدير النفع: ﴿ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ﴾ (النِّسَاء 11)، ثم يختم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ (النِّسَاء 11). فالنمط هنا تشريع بعد نفي الدراية عن المخاطبين وإثبات العلم والحكمة لله. وفي لقمان يذكر النص علم الساعة وما في الأرحام، ثم ينفي عن النفس دراية ما تكسب غدًا وبأي أرض تموت؛ فتقابل الآية بين ﴿وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ﴾ (لُقمَان 34) و﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ (لُقمَان 34). وفي الأحزاب يأتي سؤال الناس عن الساعة، فيرد النص علمها إلى الله، ثم يجعل قربها موضعًا لا يملكه المخاطب: ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (الأحزَاب 63). البنية المتكررة: أمر خفي أو مستقبل، علمه مردود إلى الله، ودرايته من جهة النفس أو المخاطب غير مستقلة.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل داخل حقل الفهم والإدراك والوعي بأنه ليس علمًا في مقابل جهل، ولا يقينًا في مقابل ظن. الجذر علم في الحزمة أصل واسع للانكشاف المحقق، والجذر دري أضيق منه: بلوغ علم بخفي أو غائب. لذلك تكون المقابلة بين العلم والدراية حين يثبت النص جهة العلم ويمنع ادعاء الدراية المستقلة. فالآية لا تقول إن النفس جاهلة بكل شيء، بل تقول: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ (لُقمَان 34). خصوصية الزوج أنه يرسم حدّ الإدراك عند الغيب، لا مجرد فرق بين معرفة وعدم معرفة.

امتحان الاستبدال

لو وُضع علم مكان دري في لقمان لانكسر حد الآية. العبارة: ﴿وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ﴾ (لُقمَان 34) لا تنفي كل علم عن النفس، بل تنفي بلوغها علم أمر خفي مستقبل. لو قيل على معنى الاستبدال وما تعلم نفس ماذا تكسب غدًا لضعف تمييز الخفاء المطلوب في الجذر، ولاختلط النفي بمجال العلم العام. وكذلك في الأحزاب، لو قيل وما يعلمك لعل الساعة تكون قريبًا بدل ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (الأحزَاب 63)، لفات معنى التعليق على أمر لا يملكه المخاطب من نفسه. وفي الاتجاه الآخر، لو استبدلت الدراية بالعلم في ﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ (الأحزَاب 63) لضاق المعنى؛ فالمطلوب إثبات اختصاص العلم لا مجرد نفي أو طلب دراية.

الخلاصة الميسَّرة

علم يثبت أن الأمر منكشف وثابت عند جهته، ودري يخص معرفة الشيء الخفي حين لا يملكه الإنسان من نفسه. لذلك تجتمع الآيات بين علم الله ونفي دراية النفس أو المخاطب، خاصة في الغيب والساعة والمستقبل.

مواضع التلاقي في آية واحدة (3)

النِّسَاء — آية 11

﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

الأحزَاب — آية 63

﴿ يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ﴾

لطائف هذا التقابُل

  • الدراية في هذه الشواهد معرفة مطلوبة عند خفاء الأمر لا علمًا عامًا.
  • نفي الدراية لا يثبت جهلًا مطلقًا، بل يحدد مجال الغيب الذي لا يملكه المخاطب.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر علم وجذر دري في القرآن؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). دري يدور في القرآن حول بلوغ علم بأمر خفي، وكثيرًا ما يأتي في النفي أو الاستفهام لإظهار حد الإنسان أمام ما لا يملكه من نفسه. لذلك فمقابله الأقوى ليس جذرًا يضاده، بل علم من جهة الإحاطة الإلهية أو البيان. في لقمان تجتمع صيغة العلم لله مع نفي دراية النفس بما تكسب غدًا وبأي أرض تموت؛ وهذا يوضح الفرق بين علم محيط ودراية بشرية منفية عند الغيب. وفي آيات أخرى يرد السؤال عن الساعة مع رد علمها إلى الله. فالعلاقة مع علم مقابلة سياقية لا ضدية: العلم يثبت جهة الإحاطة، والدراية المنفية تكشف حد المخاطب. ولا يصح جعل الجهل ضدًا مباشرًا هنا لأن النص لا يبني هذا الزوج.

كم مرة يلتقي جذر علم وجذر دري في آية واحدة؟

يلتقيان في 3 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في النِّسَاء آية 11.

ما مفهوم جذر علم في القرآن؟

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

ما مفهوم جذر دري في القرآن؟

دري يدل على بلوغ علمٍ بأمر خفي أو غائب عن إدراك المخاطب، فلا يحصل من العادة وحدها بل يكشفه إعلام أو وقوع أو وحي.

ما خلاصة الفرق بين علم ودري؟

علم يثبت أن الأمر منكشف وثابت عند جهته، ودري يخص معرفة الشيء الخفي حين لا يملكه الإنسان من نفسه. لذلك تجتمع الآيات بين علم الله ونفي دراية النفس أو المخاطب، خاصة في الغيب والساعة والمستقبل.