قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

عجز⇄قدر

الفَرق بين جذر عجز وجذر قدر في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

تجتمع في الجذر دلالات المقدار والتقدير والقدرة، ويتكرر فيه تقابل واضح مع «بسط» في الرزق. في سورة الرَّعد ٢٦ ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ يأتي البسط مقابل القدر: توسعة الرزق أو تضييقه. وفي سورة الشُّورى ١٢ ﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ يتكرر التقابل مع ذكر العلم. وفي سورة القَصَص ٨٢…

الشاهد المركزيّ

فَاطِر — آية 44

﴿ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا ﴾

مدلول الآية

الآية تحتجّ عليهم بشاهد الأرض وعاقبة السابقين: لو ساروا ونظروا لرأوا مآل من قبلهم مع أنهم كانوا أشد قوة، ثم تقرر أن شيئا في السماوات ولا في الأرض لا يعجز الله، لأنه عليم قدير. التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

تجتمع في الجذر دلالات المقدار والتقدير والقدرة، ويتكرر فيه تقابل واضح مع «بسط» في الرزق. في سورة الرَّعد ٢٦ ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ يأتي البسط مقابل القدر: توسعة الرزق أو تضييقه. وفي سورة الشُّورى ١٢ ﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ يتكرر التقابل مع ذكر العلم. وفي سورة القَصَص ٨٢ ﴿وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ يرد التقابل في كلام الذين تمنّوا مكان قارون، بعد أن رأوا عاقبته. هذه العلاقة لا تختزل الجذر كله؛ فـ«قدير» و«تقدير» و«مقدار» لها مسالك أخرى، لكنها تثبت مقابلا نصيًا قويًا في فرع التضييق والتوسعة. «رزق» ليس ضدًا، بل مجال التقابل، و«شيء» و«خلق» و«ملك» من ألفاظ العموم والسياق وليست علاقات مقابلة مستقلة.

أثبت القرءان لجذر عجز مقابلًا محكمًا هو قدر؛ لأن العجز في أكثر مواضعه نفي القدرة على الإفلات أو التعجيز، ويقابله إثبات القدرة المحيطة. في فاطر يظهر هذا بوضوح: لا شيء في السماوات ولا في الأرض يعجز الله، ثم تختم الآية بصفة القدرة. فالمسألة ليست قوة بدنية فقط، بل إحاطة فعلية تمنع الفوات. وموضع المائدة في عجز الإنسان عن مواراة السوءة يبين عجزًا عمليًا محدودًا، لكنه لا يصنع ضدًا مستقلًا. لذلك يكون قدر هو المقابل الرئيس: العجز قصور عن بلوغ الفعل أو الإفلات من الإدراك، والقدرة تحقق الفعل وإحاطة المفعول به. أما قوي في آية فاطر فهو وصف لمن مضوا، لا الطرف المباشر لعلاقة التعجيز.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر عجز

26 موضعًا في القرءان · الحقل: الضعف والعجز | الجسد والأعضاء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

تتوزّع دلالة عجز في القرءان بين قصور الإنسان عن فعل مخصوص، وإعجاز الغير المنفيّ في حقّ الله، والسعي معاجزين في الآيات. فعدم الإفلات نتيجة نفي إعجاز الله، وليس معنى العجز عن الفعل نفسه. وترد عجوز وصفًا للكبر؛ واستبعاد الولادة في البشارة قول المرأة الذي يردّ عليه السياق. وترد أعجاز النخل مشبّهًا به للناس المنزوعين والصرعى، مع وصف النخل بالانقعار والخواء. ولا يثبت للأسماء جميعًا معنى ذهاب القدرة أو العلوّ، ولا جامع القصور والتخلّف على وجه القطع. استقراء 26 موضعًا في 25 آية يبيّن ثلاثة مسالك استعمالية، مع تمييز العجز عن الفعل من إعجاز الغير والسعي معاجزين. أمّا جمع الأسماء والأفعال تحت القصور والتخلّف فاحتمال دلاليّ، لا مدلول ثابت في كلّ موضع. 1. فرع العجز والإعجاز والمعاجزة (20 موضعًا): منه…

التحليل الكامل لجذر عجز ←

جذر قدر

132 موضعًا في القرءان · الحقل: القوة والشدة | الأعداد والكميات | الخلق والإيجاد والتكوين | الرزق والكسب

قدر: مقدار الشيء ووسعه ومنزلته، وتعيين ما يكون عليه، والتمكّن من الفعل فيه. ويُفهم تضييق الرزق من مقابلته بالبسط. تتوزّع مواضعه الـ١٣٢ على القدرة والتقدير والمقدار والمنزلة والتضييق، مع اسم القدور واسم ليلة القدر. قدير وقادر لوصف القدرة، وقدّر وتقدير لتعيين المقادير، وبقدر ومقدار للحدّ الكمّيّ أو الزمنيّ. ولا يستلزم التقدير البشريّ إصابة الحقّ، ولا يثبت من اسم القدور أو ليلة القدر وحده سبب التسمية. الجذر «قدر» في القرءان يجمع معاني المقدار والتعيين والتمكّن: مقدار الشيء ووسعه ومنزلته، وتقدير صورته وأثره، والقدرة على الفعل فيه. ويختصّ اقترانه ببسط الرزق بمعنى التضييق، دون أن تصبح جميع استعمالاته فعل إحكام. يرد في ١٣٢ موضعًا داخل ١٢١ آية، عبر ٦١ صورة كتابية. عائلة قدير المرفوعة لها ٣٧ موضعًا،…

التحليل الكامل لجذر قدر ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التضاد بين عجز وقدر في هذا الزوج صريح، لكنه ليس تضادا بين ضعف عام وقوة عامة؛ حدّه الأضبط هو قصور المخلوق عن أن يجعل فعل الله قاصرا، في مقابل قدرة محيطة تنفذ إلى كل شيء. لذلك تأتي آية فاطر بعد ذكر من كانوا أشد قوة، ثم لا تجعل القوة هي الطرف المقابل، بل تقول: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (سورة فَاطِر ٤٤). العجز هنا محاولة متوهمة لإخراج شيء من سلطان الفعل والإدراك، والقدر هو إحكام الحد والإنفاذ بحيث لا يبقى شيء في السماوات ولا في الأرض خارج القدرة. ومن الشواهد المجاورة يظهر الوجه نفسه: نفي الإعجاز في الأرض والسماء، وإثبات القدرة على النشأة الآخرة والجمع وإحياء الموتى.

حَدّ جذر عجز في مواجهة قدر

حد عجز في مواجهة قدر أنه ليس مجرد نقص ساكن في القوة، بل ظهور القصور عند محاولة الإفلات أو التعجيز. في العنكبوت يقال: ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ﴾ (سورة العَنكبُوت ٢٢)، فالمعنى لا يقف عند الضعف، بل ينفي وجود مجال يخرج فيه الإنسان عن الإدراك والجزاء. وفي الزمر: ﴿وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ﴾ (سورة الزُّمَر ٥١)، بعد إصابة السيئات بما كسبوا، فيصير العجز المنفي عجزا عن تعطيل العاقبة. ما يثبته الجذر الأول إذن هو حد المخلوق حين يظن القدرة على الإفلات، وما يقابله في قدر هو نفاذ الحد المحكم عليه.

حَدّ جذر قدر في مواجهة عجز

حد قدر في مواجهة عجز أنه إحاطة فعلية لا تترك للتعجيز منفذا، وليس مجرد وصف كثرة قوة. قدر قد يأتي في الرزق بمعنى التضييق المحكم، ويأتي في الخلق والبعث والإنفاذ بمعنى القدرة على إجراء الشيء على حدّه. في مقابل عجز يبرز هذا الوجه الأخير؛ فبعد نفي التعجيز تختم فاطر بقوله: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (سورة فَاطِر ٤٤)، فيلتقي العلم والقدرة لإبطال الفوات. وفي الأحقاف يجيء السؤال عن الخلق ثم البعث: ﴿بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ﴾ (سورة الأحقَاف ٣٣). فقدر لا ينفي وجود الفعل المضاد فقط، بل يثبت أن حد الشيء ومآله داخلان في قدرة تنفذ.

قراءة مواضع التلاقي

اجتماع الجذرين المباشر في فاطر يأتي في بنية نظر واعتبار: سير في الأرض، نظر في عاقبة السابقين، ذكر شدة قوتهم، ثم نقض توهم الإفلات. لم تقل الآية إن السابقين كانوا ضعفاء، بل قالت إنهم كانوا أشد قوة، ثم قررت: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (سورة فَاطِر ٤٤)، ثم ختمت: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (سورة فَاطِر ٤٤). هذه البنية تجعل قوة الخلق شاهدا على أن القوة لا تصنع إعجازا لله. والشواهد المجاورة تبيّن أن نفي الإعجاز يرد في سياقات متعددة: ففي العنكبوت يأتي بعد ذكر النشأة والقدرة على كل شيء، وفي الزمر يرد بعد إصابة السيئات، ثم يذكر بسط الرزق وقدره في آية مجاورة. فلا تجعل هذه المواضع قدر فيها مقابلا مباشرا لعجز؛ وإنما يبقى التلاقي الصريح بين نفي الإعجاز و﴿قَدِيرٗا﴾ في فاطر.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل عن علاقات الحقل القريبة بأنه لا يساوي عجزا بضعف، ولا يجعل قدر مطابقا للقوة وحدها. حقل عجز يضم القصور الجسدي والمآلي والإفلاتي، لكن وجه المقابلة هنا هو نفي التعجيز. وحقل قدر يضم القوة والمقادير والخلق والرزق، لكن وجه المقابلة هنا هو القدرة المنفذة المحيطة. لذلك لا يكون قوي في فاطر ضدا مباشرا لعجز؛ فقد ذكرت القوة للسابقين، ثم جاء الحسم في قدرة الله. ولا يكون بسط طرفا في هذا الزوج، لأنه تقابل آخر داخل الرزق، بينما عجز وقدر يتلاقيان عند إمكان الإفلات أو استحالته.

امتحان الاستبدال

لو وضع قدر مكان عجز في فاطر لانكسر اتجاه الآية؛ فقولها ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (سورة فَاطِر ٤٤) ينفي أن يصير شيء سببا في إظهار قصور الفعل الإلهي، ثم يأتي ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (سورة فَاطِر ٤٤) إثباتا للجهة المقابلة. لو قيل بمعنى القدرة في الموضع الأول لضاع النفي الذي يهدم توهم الإفلات. ولو وضع عجز مكان قدير في ختامها لانقلب الختم من تقرير الإحاطة إلى تقرير القصور، مع أن الآية كلها تبني العبرة على أن شدة السابقين لم تجعلهم خارج القدرة. فالاستبدال يمحو حركة المعنى من نفي التعجيز إلى إثبات القدرة.

الخلاصة الميسَّرة

عجز هنا هو امتناع أن يجعل شيء قدرة الله قاصرة عنه أو يفلت من إدراكه. وقدر هو أن كل شيء داخل في علم الله وقدرته، فلا قوة ولا مكان يخرجان عن ذلك. لذلك يجتمعان لإبطال وهم النجاة بالقوة أو الهرب.

لطائف هذا التضادّ

  • العجز في هذا الباب ليس مجرد ضعف؛ هو توهم الإفلات من قدرة محيطة.
  • ختم الآية بالقدرة بعد نفي الإعجاز يضبط العلاقة من داخل النص لا من اصطلاح خارجي.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر عجز وجذر قدر في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). تجتمع في الجذر دلالات المقدار والتقدير والقدرة، ويتكرر فيه تقابل واضح مع «بسط» في الرزق. في سورة الرَّعد ٢٦ ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ يأتي البسط مقابل القدر: توسعة الرزق أو تضييقه. وفي سورة الشُّورى ١٢ ﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ يتكرر التقابل…

كم مرة يلتقي جذر عجز وجذر قدر في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في فَاطِر آية 44.

ما مفهوم جذر عجز في القرءان؟

تتوزّع دلالة عجز في القرءان بين قصور الإنسان عن فعل مخصوص، وإعجاز الغير المنفيّ في حقّ الله، والسعي معاجزين في الآيات. فعدم الإفلات نتيجة نفي إعجاز الله، وليس معنى العجز عن الفعل نفسه. وترد عجوز وصفًا للكبر؛ واستبعاد الولادة في البشارة قول المرأة الذي يردّ عليه السياق. وترد أعجاز النخل مشبّهًا به للناس المنزوعين والصرعى، مع وصف النخل بالانقعار والخواء. ولا يثبت للأسماء جميعًا معنى ذهاب القدرة أو العلوّ، ولا جامع القصور والتخلّف على وجه القطع.

ما مفهوم جذر قدر في القرءان؟

قدر: مقدار الشيء ووسعه ومنزلته، وتعيين ما يكون عليه، والتمكّن من الفعل فيه. ويُفهم تضييق الرزق من مقابلته بالبسط. تتوزّع مواضعه الـ١٣٢ على القدرة والتقدير والمقدار والمنزلة والتضييق، مع اسم القدور واسم ليلة القدر. قدير وقادر لوصف القدرة، وقدّر وتقدير لتعيين المقادير، وبقدر ومقدار للحدّ الكمّيّ أو الزمنيّ. ولا يستلزم التقدير البشريّ إصابة الحقّ، ولا يثبت من اسم القدور أو ليلة القدر وحده سبب التسمية.

ما خلاصة الفرق بين عجز وقدر؟

عجز هنا هو امتناع أن يجعل شيء قدرة الله قاصرة عنه أو يفلت من إدراكه. وقدر هو أن كل شيء داخل في علم الله وقدرته، فلا قوة ولا مكان يخرجان عن ذلك. لذلك يجتمعان لإبطال وهم النجاة بالقوة أو الهرب.