قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

عجزقدر

الفَرق بين جذر عجز وجذر قدر في القرآن

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 1 آية

خلاصة مباشرة

الجذر «قدر» يجمع الإحكام على مقدار والقدرة على إنفاذه، ومن داخله يتكرر تقابل واضح مع «بسط» في الرزق. في الآيات ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ و﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ و…

الشاهد المركزيّ

فَاطِر — آية 44

﴿ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَكَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا ﴾

التضادّ كما يرسمه القرآن

الجذر «قدر» يجمع الإحكام على مقدار والقدرة على إنفاذه، ومن داخله يتكرر تقابل واضح مع «بسط» في الرزق. في الآيات ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ و﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ و﴿وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ يأتي البسط مقابل القدر: توسعة الرزق أو تضييقه على حد محكم. هذه العلاقة لا تختزل الجذر كله؛ فـ«قدير» و«تقدير» و«مقدار» لها مسالك أخرى، لكنها تثبت مقابلا نصيًا قويًا في فرع التضييق والتوسعة. «رزق» ليس ضدًا، بل مجال التقابل، و«شيء» و«خلق» و«ملك» من ألفاظ العموم والسياق وليست علاقات مقابلة مستقلة.

أثبت القرآن لجذر عجز مقابلًا محكمًا هو قدر؛ لأن العجز في أكثر مواضعه نفي القدرة على الإفلات أو التعجيز، ويقابله إثبات القدرة المحيطة. في فاطر يظهر هذا بوضوح: لا شيء في السماوات ولا في الأرض يعجز الله، ثم تختم الآية بصفة القدرة. فالمسألة ليست قوة بدنية فقط، بل إحاطة فعلية تمنع الفوات. وموضع المائدة في عجز الإنسان عن مواراة السوءة يبين عجزًا عمليًا محدودًا، لكنه لا يصنع ضدًا مستقلًا. لذلك يكون قدر هو المقابل الرئيس: العجز قصور عن بلوغ الفعل أو الإفلات من الإدراك، والقدرة تحقق الفعل وإحاطة المفعول به. أما قوي في آية فاطر فهو وصف لمن مضوا، لا الطرف المباشر لعلاقة التعجيز.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر عجز

26 موضعًا في القرآن · الحقل: الضعف والعجز | الجسد والأعضاء | أنواع النباتات والأشجار والفواكه

عجز في القرآن يدلّ على قصور الشيء أو الشخص عن بلوغ الفعل أو الإفلات من القادر، حتّى يصير متأخّرًا عن الإدراك أو غير قادر على الإتمام؛ ومنه نفي تعجيز الله في الغالب، وعجز قابيل عن فعل الغراب، والعجوز التي غلبها العمر عن القدرة المتوقّعة، وأعجاز النخل التي بقيت بعد ذهاب علوّها. استقراء 26 موضعًا في 25 آية يبيّن أنّ الجذر يدور على ثلاثة مسالك متمايزة يجمعها محور القصور والتخلّف: 1. فرع القصور الفعلي والإفلات (20 موضعًا): الباب الغالب هو نفي قدرة الخلق على تعجيز الله أو الخروج عن إدراكه — ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ﴾، ﴿غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ﴾، ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ﴾. وتندرج صيغة مُعَٰجِزِينَ في سياق المغالبة والسعي لإبطال الآيات، لا الضعف الساكن وحده. والموضع الإنساني المفرد أَعَجَزۡتُ في المائدة هو قصور عن محاكاة فعل الغراب في مواراة السوءة. 2. فرع العجوز الاسمي الجسدي (4 مواضع): عَجُوزٞ في هود وعَجُوزٌ في الذاريات يرتبطان بالكِبَر الذي جاوز حدّ القدرة على الإنجاب، وعَجُوزٗا في الشعراء والصافات يصف امرأة لوط في الغابرين. المحور: العمر…

التحليل الكامل لجذر عجز

جذر قدر

132 موضعًا في القرآن · الحقل: القوة والشدة | الأعداد والكميات | الخلق والإيجاد والتكوين | الرزق والكسب

قدر: إحكام الشيء على حدّ ومقدار يعيّن وسعه وصورته وأثره، مع القدرة على إنفاذ ذلك الحدّ أو تضييقه أو بيانه. كلّ موضع من المواضع الـ133 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع: قدير/قادر تعني القدرة على الإنفاذ، وقدّر/تقدير تعني إحكام الخلق على حدّ، وبقدر/مقدار تعني المقدار المضبوط، وقُدِر عليه رزقه/فقدر تعني التضييق المحكم — ولا موضع يخرج عنه. الجذر «قدر» في القرآن يدور على معنى جامع: إحكام الشيء على حدّ ومقدار يعيّن وسعه وصورته وأثره، مع القدرة على إنفاذ ذلك الحدّ أو تضييقه أو بيانه. ينتظم هذا المعنى في 133 موضعا داخل 122 آية، عبر 63 صيغة متمايزة في إحصاء المواضع. أكثر الصيغ ورودا: قدير (37 بين قَدِيرٞ وقَدِيرٌ وقَدِيرٗا وقَدِيرًا)، ويقدر (9 في مسلك الرزق)، بقدر (5)، يقدرون (3)، قدروا (3 في «قَدَرُواْ ٱللَّهَ»). والمعنى لا يُختزل إلى القوة وحدها ولا إلى العدد وحده؛ بل هو ضبط المقدار الذي عليه يجري الشيء وجودا أو فعلا أو رزقا أو زمنا.

التحليل الكامل لجذر قدر

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التضاد بين عجز وقدر في هذا الزوج صريح، لكنه ليس تضادا بين ضعف عام وقوة عامة؛ حدّه الأضبط هو قصور المخلوق عن أن يجعل فعل الله قاصرا، في مقابل قدرة محيطة تنفذ إلى كل شيء. لذلك تأتي آية فاطر بعد ذكر من كانوا أشد قوة، ثم لا تجعل القوة هي الطرف المقابل، بل تقول: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (فَاطِر 44). العجز هنا محاولة متوهمة لإخراج شيء من سلطان الفعل والإدراك، والقدر هو إحكام الحد والإنفاذ بحيث لا يبقى شيء في السماوات ولا في الأرض خارج القدرة. ومن الشواهد المجاورة يظهر الوجه نفسه: نفي الإعجاز في الأرض والسماء، وإثبات القدرة على النشأة الآخرة والجمع وإحياء الموتى.

حَدّ جذر عجز في مواجهة قدر

حد عجز في مواجهة قدر أنه ليس مجرد نقص ساكن في القوة، بل ظهور القصور عند محاولة الإفلات أو التعجيز. في العنكبوت يقال: ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ﴾ (العَنكبُوت 22)، فالمعنى لا يقف عند الضعف، بل ينفي وجود مجال يخرج فيه الإنسان عن الإدراك والجزاء. وفي الزمر: ﴿وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ﴾ (الزُّمَر 51)، بعد إصابة السيئات بما كسبوا، فيصير العجز المنفي عجزا عن تعطيل العاقبة. ما يثبته الجذر الأول إذن هو حد المخلوق حين يظن القدرة على الإفلات، وما يقابله في قدر هو نفاذ الحد المحكم عليه.

حَدّ جذر قدر في مواجهة عجز

حد قدر في مواجهة عجز أنه إحاطة فعلية لا تترك للتعجيز منفذا، وليس مجرد وصف كثرة قوة. قدر قد يأتي في الرزق بمعنى التضييق المحكم، ويأتي في الخلق والبعث والإنفاذ بمعنى القدرة على إجراء الشيء على حدّه. في مقابل عجز يبرز هذا الوجه الأخير؛ فبعد نفي التعجيز تختم فاطر بقوله: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (فَاطِر 44)، فيلتقي العلم والقدرة لإبطال الفوات. وفي الأحقاف يجيء السؤال عن الخلق ثم البعث: ﴿بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ﴾ (الأحقَاف 33). فقدر لا ينفي وجود الفعل المضاد فقط، بل يثبت أن حد الشيء ومآله داخلان في قدرة تنفذ.

قراءة مواضع التلاقي

اجتماع الجذرين المباشر في فاطر يأتي في بنية نظر واعتبار: سير في الأرض، نظر في عاقبة السابقين، ذكر شدة قوتهم، ثم نقض توهم الإفلات. لم تقل الآية إن السابقين كانوا ضعفاء، بل قالت إنهم كانوا أشد قوة، ثم قررت: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (فَاطِر 44)، ثم ختمت: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (فَاطِر 44). هذه البنية تجعل قوة الخلق شاهدا على أن القوة لا تصنع إعجازا لله. والشواهد المجاورة تبيّن أن نفي الإعجاز يرد في سياقات متعددة: ففي العنكبوت يأتي بعد ذكر النشأة والقدرة على كل شيء، وفي الزمر يرد بعد إصابة السيئات، ثم يذكر بسط الرزق وقدره في آية مجاورة. فلا تجعل هذه المواضع قدر فيها مقابلا مباشرا لعجز؛ وإنما يبقى التلاقي الصريح بين نفي الإعجاز و﴿قَدِيرٗا﴾ في فاطر.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل عن علاقات الحقل القريبة بأنه لا يساوي عجزا بضعف، ولا يجعل قدر مرادفا للقوة وحدها. حقل عجز يضم القصور الجسدي والمآلي والإفلاتي، لكن وجه المقابلة هنا هو نفي التعجيز. وحقل قدر يضم القوة والمقادير والخلق والرزق، لكن وجه المقابلة هنا هو القدرة المنفذة المحيطة. لذلك لا يكون قوي في فاطر ضدا مباشرا لعجز؛ فقد ذكرت القوة للسابقين، ثم جاء الحسم في قدرة الله. ولا يكون بسط طرفا في هذا الزوج، لأنه تقابل آخر داخل الرزق، بينما عجز وقدر يتلاقيان عند إمكان الإفلات أو استحالته.

امتحان الاستبدال

لو وضع قدر مكان عجز في فاطر لانكسر اتجاه الآية؛ فقولها ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (فَاطِر 44) ينفي أن يصير شيء سببا في إظهار قصور الفعل الإلهي، ثم يأتي ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمٗا قَدِيرٗا﴾ (فَاطِر 44) إثباتا للجهة المقابلة. لو قيل بمعنى القدرة في الموضع الأول لضاع النفي الذي يهدم توهم الإفلات. ولو وضع عجز مكان قدير في ختامها لانقلب الختم من تقرير الإحاطة إلى تقرير القصور، مع أن الآية كلها تبني العبرة على أن شدة السابقين لم تجعلهم خارج القدرة. فالاستبدال يمحو حركة المعنى من نفي التعجيز إلى إثبات القدرة.

الخلاصة الميسَّرة

عجز هنا هو امتناع أن يجعل شيء قدرة الله قاصرة عنه أو يفلت من إدراكه. وقدر هو أن كل شيء داخل في علم الله وقدرته، فلا قوة ولا مكان يخرجان عن ذلك. لذلك يجتمعان لإبطال وهم النجاة بالقوة أو الهرب.

لطائف هذا التضادّ

  • العجز في هذا الباب ليس مجرد ضعف؛ هو توهم الإفلات من قدرة محيطة.
  • ختم الآية بالقدرة بعد نفي الإعجاز يضبط العلاقة من داخل النص لا من اصطلاح خارجي.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر عجز وجذر قدر في القرآن؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). الجذر «قدر» يجمع الإحكام على مقدار والقدرة على إنفاذه، ومن داخله يتكرر تقابل واضح مع «بسط» في الرزق. في الآيات ﴿ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ و﴿لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ و…

كم مرة يلتقي جذر عجز وجذر قدر في آية واحدة؟

يلتقيان في 1 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في فَاطِر آية 44.

ما مفهوم جذر عجز في القرآن؟

عجز في القرآن يدلّ على قصور الشيء أو الشخص عن بلوغ الفعل أو الإفلات من القادر، حتّى يصير متأخّرًا عن الإدراك أو غير قادر على الإتمام؛ ومنه نفي تعجيز الله في الغالب، وعجز قابيل عن فعل الغراب، والعجوز التي غلبها العمر عن القدرة المتوقّعة، وأعجاز النخل التي بقيت بعد ذهاب علوّها.

ما مفهوم جذر قدر في القرآن؟

قدر: إحكام الشيء على حدّ ومقدار يعيّن وسعه وصورته وأثره، مع القدرة على إنفاذ ذلك الحدّ أو تضييقه أو بيانه. كلّ موضع من المواضع الـ133 يبقى داخل هذا الحدّ الجامع: قدير/قادر تعني القدرة على الإنفاذ، وقدّر/تقدير تعني إحكام الخلق على حدّ، وبقدر/مقدار تعني المقدار المضبوط، وقُدِر عليه رزقه/فقدر تعني التضييق المحكم — ولا موضع يخرج عنه.

ما خلاصة الفرق بين عجز وقدر؟

عجز هنا هو امتناع أن يجعل شيء قدرة الله قاصرة عنه أو يفلت من إدراكه. وقدر هو أن كل شيء داخل في علم الله وقدرته، فلا قوة ولا مكان يخرجان عن ذلك. لذلك يجتمعان لإبطال وهم النجاة بالقوة أو الهرب.