قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

حصروسع

التقابُل بين جذر حصر وجذر وسع في القرآن

مُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ

خلاصة مباشرة

لا يجتمع «وسع» مع «ضيق» في آية واحدة بحسب الجرد الداخلي، لذلك لا يصح رفع العلاقة إلى ضد صريح الآية نفسها. ومع ذلك فبينهما مقابل سياقي قوي: وسع يدل على القدرة على الاستيعاب في العلم والرحمة والمكان والرزق، وضيق يدل على انحسار تلك السعة حتى يقع الحرج. الشواهد الأوضح لوسع هي سعة الكرسي والرحمة والعلم، بينما يظهر الضيق في الأرض بما رحبت وفي الصدر الضيق الحرج. لذلك أصنف «ضيق» مقابلًا سياقيًا مفهوميّ لا ضدًا نصيًا مباشرًا. كما أن «رحب» يشارك ضيق في آيتين، لكنه ليس الجذر المقابل لوسع بل شاهد على انقباض السعة المكانيّة رغم الرحب.

الشاهد المركزيّ

البَقَرَة — آية 255

﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

التقابُل كما يرسمه القرآن

لا يجتمع «وسع» مع «ضيق» في آية واحدة بحسب الجرد الداخلي، لذلك لا يصح رفع العلاقة إلى ضد صريح الآية نفسها. ومع ذلك فبينهما مقابل سياقي قوي: وسع يدل على القدرة على الاستيعاب في العلم والرحمة والمكان والرزق، وضيق يدل على انحسار تلك السعة حتى يقع الحرج. الشواهد الأوضح لوسع هي سعة الكرسي والرحمة والعلم، بينما يظهر الضيق في الأرض بما رحبت وفي الصدر الضيق الحرج. لذلك أصنف «ضيق» مقابلًا سياقيًا مفهوميّ لا ضدًا نصيًا مباشرًا. كما أن «رحب» يشارك ضيق في آيتين، لكنه ليس الجذر المقابل لوسع بل شاهد على انقباض السعة المكانيّة رغم الرحب.

حصر يدل على إحاطة مانعة أو انحباس يوقف الحركة أو الصدر. القسم القديم أشار إلى وسع، وهذا صحيح من جهة المفهوم العام لكنه لا يجتمع معه في آية واحدة بحسب الفهرس، لذلك لا يجوز وسمه بقرب الآية نفسها. العلاقة الأثبت تكون مقابلة مفهومية بين السعة التي لا تضيق بالمحفوظ أو المكلف، وبين الحصر الذي يطبق على الجهة أو الصدر أو المصير. وفي النساء يظهر الحصر في الصدور، وفي الإسراء تظهر جهنم حصيرًا للكافرين. أما صدر في النساء محل للحصر لا ضد له، وسبل أو ضرب تصف مسالك منعت أو أبيحت لا تقوم مقام المقابل.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر حصر

6 موضعًا في القرآن · الحقل: الفصل والحجاب والمنع | الإكراه والمشقة

حصر قرآنيًا: إحاطة مانعة تَطبِق على الذات أو الصدر فتَحبسها عن انطلاق طبيعي كان يَنبغي لها — إحاطةً تكون من خارجٍ قاهر، أو من داخلِ نفسٍ منكفئة، أو من شريعةٍ آمِرة، أو من جزاءٍ مُطبِق. الجذر «حصر» يدور في القرآن على معنى الإحاطة المانعة الموقفة، يستوي فيها أن يقع المنع على الفاعل، أو يفعله هو بغيره، أو ينطوي عليه في نفسه: 1. حصر يقع بالمؤمن فيمنعه عن مقصده العبادي: - ﴿فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِ﴾ — الإحصار يمنع تمام النسك ويستدعي حكمًا للخروج. - ﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — حبس عن الضرب في الأرض. 2. حصر يفعله المؤمنون بغيرهم أمرًا تشريعيًا: - ﴿وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ﴾ — إحاطة تقطع المنافذ وتمنع الانفلات. 3. حصر باطني تنطوي عليه الصدور فتعيقها عن الإقدام: - ﴿حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ﴾ — انقباض داخلي يمنع المقاتلة. 4. حصر ذاتي يرد صفة ليحيى دون أن يفصل النص…

التحليل الكامل لجذر حصر

جذر وسع

32 موضعًا في القرآن · الحقل: السَعَة والاستيعاب

«وسع» قُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه بِالعِلم أَو الرِّزق أَو المَكان أَو الرَّحمَة. يَجيءُ في القرءان وَصفًا ذاتِيًّا لله مَقروناً بِالعِلم سَبعَ مَرَّاتٍ، وَسَعَةً في التَّكليف رافِعَةً لِلحَرَج، وَامتِدادًا حِسِّيًّا في الرِّزقِ وَالأَرضِ وَالسَّماء. «وسع» في القرءان فِعلٌ وَوَصفٌ يَدُلُّ على بُلوغ سَعَةٍ في الشَّيء تَجعَلُه يَستَوعِبُ غَيرَه. تَنتَظِمُ مَواضِعُه على خَمسة مَسالِكَ مُتَكامِلة: أَوَّلًا، سَعَةٌ ذاتِيَّةٌ لله — وَصفٌ مُلازِمٌ بِالعِلم في صيغة «ٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ» (البَقَرَة 115، 247، 261، 268، آل عِمران 73، المَائدة 54، النور 32 — سَبعُ مَرَّاتٍ بِالضَّبط)، وامتِدادُ كُرسِيِّه في البَقَرَة 255 ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ﴾، وَسَعَةُ عِلمِه (الأنعَام 80، الأعرَاف 89، طه 98) وَرَحمَتِه (الأعرَاف 156، غَافِر 7، الأنعَام 147، النَّجم 32). ثانيًا، سَعَةُ التَّكليف — «لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا» (البَقَرَة 286، الأنعَام 152، الأعرَاف 42، المؤمنُون 62) — أَربَعُ بِناءاتٍ مُتَطابِقَة…

التحليل الكامل لجذر وسع

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

القسم القديم أشار إلى وسع، وهذا صحيح من جهة المفهوم العام لكنه لا يجتمع معه في آية واحدة بحسب الفهرس، لذلك لا يجوز وسمه بقرب الآية نفسها. العلاقة الأثبت تكون مقابلة مفهومية بين السعة التي لا تضيق بالمحفوظ أو المكلف، وبين الحصر الذي يطبق على الجهة أو الصدر أو المصير.

حَدّ جذر حصر في مواجهة وسع

حصر قرآنيًا: إحاطة مانعة تَطبِق على الذات أو الصدر فتَحبسها عن انطلاق طبيعي كان يَنبغي لها — إحاطةً تكون من خارجٍ قاهر، أو من داخلِ نفسٍ منكفئة، أو من شريعةٍ آمِرة، أو من جزاءٍ مُطبِق.

حَدّ جذر وسع في مواجهة حصر

«وسع» قُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه بِالعِلم أَو الرِّزق أَو المَكان أَو الرَّحمَة. يَجيءُ في القرءان وَصفًا ذاتِيًّا لله مَقروناً بِالعِلم، وَسَعَةً في التَّكليف رافِعَةً لِلحَرَج، وَامتِدادًا حِسِّيًّا في الرِّزقِ وَالأَرضِ وَالسَّماء.

قراءة مواضع التلاقي

صفر الاجتماع الآلي مع وسع يمنع وصف العلاقة بأنها في آية واحدة. ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾؛ السعة هنا تقابل معنى الإطباق والحصر من جهة المفهوم لا من جهة الاجتماع الآلي. ﴿وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾؛ الحصير صورة إطباق عقابي تقابل معنى السعة.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

العلاقة الأثبت تكون مقابلة مفهومية بين السعة التي لا تضيق بالمحفوظ أو المكلف، وبين الحصر الذي يطبق على الجهة أو الصدر أو المصير.

امتحان الاستبدال

السعة هنا تقابل معنى الإطباق والحصر من جهة المفهوم لا من جهة الاجتماع الآلي.

الخلاصة الميسَّرة

العلاقة الأثبت تكون مقابلة مفهومية بين السعة التي لا تضيق بالمحفوظ أو المكلف، وبين الحصر الذي يطبق على الجهة أو الصدر أو المصير.

لطائف هذا التقابُل

  • صفر الاجتماع الآلي مع وسع يمنع وصف العلاقة بأنها في آية واحدة.
  • الحصر قد يكون خارجيًا أو صدريًا أو جزائيًا، والجامع فيه منع الانطلاق.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر حصر وجذر وسع في القرآن؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (تَقابُل مَفهوميّ). لا يجتمع «وسع» مع «ضيق» في آية واحدة بحسب الجرد الداخلي، لذلك لا يصح رفع العلاقة إلى ضد صريح الآية نفسها. ومع ذلك فبينهما مقابل سياقي قوي: وسع يدل على القدرة على الاستيعاب في العلم والرحمة والمكان والرزق، وضيق يدل على انحسار تلك السعة حتى يقع الحرج. الشواهد الأوضح لوسع هي سعة الكرسي والرحمة والعلم، بينما يظهر الضيق في الأرض بما رحبت وفي الصدر الضيق الحرج. لذلك أصنف «ضيق» مقابلًا سياقيًا مفهوميّ لا ضدًا نصيًا مباشرًا. كما أن «رحب» يشارك ضيق في آيتين، لكنه ليس الجذر المقابل لوسع بل شاهد على انقباض السعة المكانيّة رغم الرحب.

ما مفهوم جذر حصر في القرآن؟

حصر قرآنيًا: إحاطة مانعة تَطبِق على الذات أو الصدر فتَحبسها عن انطلاق طبيعي كان يَنبغي لها — إحاطةً تكون من خارجٍ قاهر، أو من داخلِ نفسٍ منكفئة، أو من شريعةٍ آمِرة، أو من جزاءٍ مُطبِق.

ما مفهوم جذر وسع في القرآن؟

«وسع» قُدرَةُ المَوصوفِ على استيعابِ غَيرِه بِالعِلم أَو الرِّزق أَو المَكان أَو الرَّحمَة. يَجيءُ في القرءان وَصفًا ذاتِيًّا لله مَقروناً بِالعِلم سَبعَ مَرَّاتٍ، وَسَعَةً في التَّكليف رافِعَةً لِلحَرَج، وَامتِدادًا حِسِّيًّا في الرِّزقِ وَالأَرضِ وَالسَّماء.

ما خلاصة الفرق بين حصر ووسع؟

العلاقة الأثبت تكون مقابلة مفهومية بين السعة التي لا تضيق بالمحفوظ أو المكلف، وبين الحصر الذي يطبق على الجهة أو الصدر أو المصير.