قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

حسنسوء

الفَرق بين جذر حسن وجذر سوء في القرآن

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 28 آية

خلاصة مباشرة

المقابل القرآني لجذر «حسن» هو «سوء» في صيغ السوء والسيئة. فالحسن ظهور الفعل أو الصفة على وجه مقبول نافع، والسيئة قبح أثر أو فعل يطلب دفعه أو يجزى بمثله. العلاقة صريحة في مثل فصلت 34: نفي الاستواء بين الحسنة والسيئة، ثم الأمر بالدفع بالتي هي أحسن. وفي الرعد 22 يردأ المؤمنون السيئة بالحسنة، فيظهر أن الحسنة ليست مجرد زيادة فضل، بل قوة تقابل الأثر السيئ وتدفعه. أما «أجر» و«جزاء» فهي نتائج، و«صلح» قريب في الحقل لكنه لا يستوعب قطب القبح المقابل.

الشاهد المركزيّ

فُصِّلَت — آية 34

﴿ وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ ﴾

التضادّ كما يرسمه القرآن

المقابل القرآني لجذر «حسن» هو «سوء» في صيغ السوء والسيئة. فالحسن ظهور الفعل أو الصفة على وجه مقبول نافع، والسيئة قبح أثر أو فعل يطلب دفعه أو يجزى بمثله. العلاقة صريحة في مثل فصلت 34: نفي الاستواء بين الحسنة والسيئة، ثم الأمر بالدفع بالتي هي أحسن. وفي الرعد 22 يردأ المؤمنون السيئة بالحسنة، فيظهر أن الحسنة ليست مجرد زيادة فضل، بل قوة تقابل الأثر السيئ وتدفعه. أما «أجر» و«جزاء» فهي نتائج، و«صلح» قريب في الحقل لكنه لا يستوعب قطب القبح المقابل.

ضد «سوء» في الباب العام هو «حسن». فالسوء قبح أثر أو حال يكره وقوعه أو كشفه، والحسن وجه مقبول نافع يقابله في العمل والجزاء. ليس كل ما يجاور السوء ضدا له: «عذاب» نتيجة أو نوع من السوء، و«ظلم» سبب كثير من السيئات، و«غفر» رفع لأثر السوء لا ضده الأصلي. الشاهد الحاكم أن القرآن يقابل «الحسنة» و«السيئة» داخل الميزان نفسه، وينفي الاستواء بينهما، ويجعل الحسنة دافعة للسيئة. لذلك العلاقة مع «حسن» صريحة، ومع غيره علاقات سبب أو جزاء أو إزالة.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر حسن

194 موضعًا في القرآن · الحقل: البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة

حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى. القيد الفاصل: «على وجهٍ مقبولٍ نافع» — به يخرج جمالُ الصورة الخالي من النفع، ويخرج النفعُ الخفيّ الذي لا قَبول له. هذا الحدّ الجامع يصمد على المواضع الـ194 جميعًا دون موضعٍ شاذّ. الجذر «حسن» في القرآن يدور على معنى جامع واحد: ظهور صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ مقبولٍ نافع، يزداد الشيء به بهاءً أو خيرًا أو استقامةً في الخلق والعمل والجزاء. فالحُسن ليس وصفًا للصورة وحدها، بل قَبولٌ ونفعٌ يُدرَكان معًا. ينتظم هذا المعنى الواحد في 194 موضعًا داخل 177 آية، عبر أربعة مسالك دلاليّة متمايزة في الصياغة، متّحدة في الأصل: • المسلك الأوّل — الحُسن الوصفيّ: جمال الخلق وإتقانه، حين يُسنَد الفعل إلى الله خالقًا مُصوِّرًا: ﴿فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ﴾ (غافر 64)، ﴿ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ﴾ (السجدة 7)، ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ﴾ (التِّين 4)، ﴿فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾ (المؤمنون 14). والوصف هنا تقريرٌ لإتقانٍ ظاهرٍ نافع، لا زينةً…

التحليل الكامل لجذر حسن

جذر سوء

167 موضعًا في القرآن · الحقل: الشر والسوء والخبث | الذنب والخطأ والإثم

السوء: قُبحُ الأثرِ وكراهةُ الحال — ما يَسوء صاحبَه أو غيرَه عملًا قبيحًا أو جزاءً سيّئًا أو هيئةً يُكرَه كشفُها أو حالًا نفسيّةً منقبضةً، ويَدخل فيه إطلاقُ الفعل «سَاءَ» حُكمًا تقبيحيًّا استنكاريًّا على فعلٍ أو قولٍ أو مَثَل. فهو يَجمع: السُّوء والسَّيِّئة (الفعل والجزاء المقابلَين للحسنة)، والسَّوۡءة (العَوۡرة وما يُواري)، والمساءةَ النفسيّة، والتقبيحَ الاستنكاريّ. «سوء» في القرآن مادّةٌ محورها قُبحُ الأثر وكراهةُ الحال — كلُّ ما يَسوء صاحبَه أو غيرَه فيُكرَه ويُنفَر منه. ينشطر الجذر إلى مسالك تجتمع على هذا المحور: السُّوءُ والسَّيِّئة — فِعلٌ قبيحٌ أو جزاءٌ سيّئ يُقابِل الحسنة في الميزان (﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا﴾، ﴿مَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ﴾)؛ والسَّوۡءة — ما يُكرَه كشفُه من العَوۡرة فيُوارَى ويُستَر (﴿يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ﴾)؛ وسُوٓءٌ مضافًا — جزاءٌ مخصوصٌ بالكفر والظلم (﴿سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ﴾، ﴿سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ﴾، ﴿سُوٓءُ ٱلدَّارِ﴾)؛ والفعلُ «سَاءَ» على وجهَين: إمّا إحزانٌ ومساءةٌ تَنزل بالنفس (﴿تَسُؤۡهُمۡ﴾، ﴿سِيٓءَ بِهِمۡ﴾)، وإمّا حُكمٌ تقبيحيٌّ استنكاريٌّ يُطلَق على فعلٍ أو قولٍ أو مَثَلٍ من الغير (﴿سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾، ﴿سَآءَ مَثَلًا﴾).…

التحليل الكامل لجذر سوء

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

التضاد الصريح بين حسن وسوء في الحزمة ليس تضاد جمال وقبح فقط؛ هو تضاد وجهين للأثر والعمل والحال. حسن يثبت ظهور الشيء أو الفعل على وجه مقبول نافع، وسوء يثبت قبح الأثر وكراهة الحال. لذلك يلتقيان في الحسنة والسيئة، وفي الإحسان والإساءة، وفي العاقبة: ﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ﴾ (الأنعام 160) تقابلها ﴿وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا﴾ (الأنعام 160). وليس الحسن هنا تزيينًا منفصلًا عن الفعل؛ ففي فاطر ينكشف خطر قلب الميزان حين يصير السوء مرئيًا في صورة حسن: ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ﴾ (فاطر 8). فحد العلاقة أن الحسن صلاح الأثر المقبول، والسوء قبح الأثر المكروه، وقد يكونان عملًا، أو جزاء، أو حالًا يصيب الإنسان.

حَدّ جذر حسن في مواجهة سوء

حد حسن في مواجهة سوء أنه لا يكتفي بنفي القبح، بل يثبت وجهًا صالحًا مؤثرًا: حسنة تؤتى، وإحسان يعود على صاحبه، وأحسن يدفع ما يقابله. في ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ﴾ (الإسراء 7) يظهر الحسن فعلًا راجع النفع إلى فاعله، وفي ﴿وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ (الرعد 22) يظهر قوة معالجة لا مجرد صفة جميلة. فهو يقابل السوء بإنتاج أثر مقبول نافع، ويقابل السيئة بعمل أو عاقبة تقبل الزيادة والتضعيف والتبديل.

حَدّ جذر سوء في مواجهة حسن

حد سوء في مواجهة حسن أنه ليس مجرد غياب للحسن، بل حضور أثر مكروه أو فعل قبيح يطلب دفعًا أو تكفيرًا أو جزاء. في ﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ﴾ (النساء 79) تظهر السيئة جهة إصابة مؤلمة منسوبة إلى النفس، وفي ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ﴾ (الرعد 18) يصير السوء وصفًا لعاقبة الحساب. لذلك لا يقابل السوء الحسن بوصف لوني أو شكلي، بل بوصفه قطب الأثر الذي يكره وقوعه أو انكشافه أو جزاؤه.

قراءة مواضع التلاقي

تُظهر آيات التلاقي وجوهًا متعددة للتقابل: إصابة الحسنة والسيئة، والشفاعة الحسنة والسيئة، وجزاء كل منهما، ودفع السيئة بالحسنة. ففي ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ﴾ (النساء 79) يردان في الإصابة، وفي ﴿مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ﴾ (النساء 85) يردان في الشفاعة، وفي ﴿إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ﴾ (هود 114) يردان في الإزالة. وتعرض مواضع أخرى التبديل والتكفير وسوء الحساب؛ فالجمع يبيّن مسارات متقابلة في الإصابة والعمل والجزاء والإزالة، لا تسمية متقابلة مجردة.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يتميز هذا الزوج بأن الحزمة تصفه ضدًّا صريحًا في الآية نفسها، وتعرضه في العمل والإصابة والجزاء والدفع. ففي ﴿مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ (الأنعام 160) يظهر الجزاء، وفي ﴿وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ﴾ (الرعد 22) يظهر الدفع. فليس التقابل جزاءً مجردًا ولا علاجًا محصورًا؛ إذ تعرض الحزمة أيضًا الحسنة والسيئة في الإصابة والشفاعة والتبديل. والغفران يزيل أثر السوء، لكنه ليس قطبه الدلالي الأصلي.

امتحان الاستبدال

لو وُضع سوء مكان حسنة في قوله ﴿إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ﴾ (هود 114) لانكسر اتجاه الآية؛ فهي تجعل الحسنات قوة إزالة، وتجعل السيئات طرفًا يزال، لا قوتين متماثلتين. ولو وُضع حسن مكان سوء في ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ﴾ (فاطر 8) لضاع الفرق الذي تقوم عليه الآية: العمل في ذاته سوء، لكن الرؤية المنحرفة تراه حسنًا. وكذلك في ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ﴾ (فصلت 34) لا يصح قلب الطرفين؛ لأن ما بعدها يجعل الأحسن أداة دفع، والسيئة موضع الدفع.

الخلاصة الميسَّرة

الحسن في هذه الشواهد هو الفعل أو الحال الذي يظهر منه نفع وقبول، والسوء هو الفعل أو الحال الذي يظهر منه قبح وكراهة. لذلك تأتي الحسنة لتدفع السيئة أو تذهب بها، وقد ينقلب الحكم عند من يرى سوء عمله حسنًا.

مواضع التلاقي في آية واحدة (28)

آل عِمران — آية 120

﴿ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ﴾

آل عِمران — آية 195

﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ ﴾

النِّسَاء — آية 78

﴿ أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا ﴾

باقي مواضع التلاقي (24)

النِّسَاء — آية 79

﴿ مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾

النِّسَاء — آية 85

﴿ مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ﴾

المَائدة — آية 12

﴿ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

الأنعَام — آية 160

﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 95

﴿ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 131

﴿ فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 168

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

التوبَة — آية 50

﴿ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ﴾

هُود — آية 114

﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ﴾

الرَّعد — آية 6

﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

الرَّعد — آية 18

﴿ لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾

الرَّعد — آية 22

﴿ وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾

الإسرَاء — آية 7

﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾

المؤمنُون — آية 96

﴿ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴾

الفُرقَان — آية 70

﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

النَّمل — آية 11

﴿ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

النَّمل — آية 46

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾

القَصَص — آية 54

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴾

القَصَص — آية 84

﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

العَنكبُوت — آية 7

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

فَاطِر — آية 8

﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

الزُّمَر — آية 35

﴿ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

الأحقَاف — آية 16

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾

النَّجم — آية 31

﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ بِٱلۡحُسۡنَى ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • الأحسن في فصلت ليس زيادة تجميل، بل علاج للسيئة.
  • التقابل يجمع الفعل الأخلاقي والجزاء والحال، لذلك هو أوسع من حسن الصورة.
  • السوء قد يكون فعلا أو جزاء، والحسن يقابله في كلا المسارين.
  • الغفران يزيل أثر السوء، لكنه ليس قطبه الدلالي الأصلي.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر حسن وجذر سوء في القرآن؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). المقابل القرآني لجذر «حسن» هو «سوء» في صيغ السوء والسيئة. فالحسن ظهور الفعل أو الصفة على وجه مقبول نافع، والسيئة قبح أثر أو فعل يطلب دفعه أو يجزى بمثله. العلاقة صريحة في مثل فصلت 34: نفي الاستواء بين الحسنة والسيئة، ثم الأمر بالدفع بالتي هي أحسن. وفي الرعد 22 يردأ المؤمنون السيئة بالحسنة، فيظهر أن الحسنة ليست مجرد زيادة فضل، بل قوة تقابل الأثر السيئ وتدفعه. أما «أجر» و«جزاء» فهي نتائج، و«صلح» قريب في الحقل لكنه لا يستوعب قطب القبح المقابل.

كم مرة يلتقي جذر حسن وجذر سوء في آية واحدة؟

يلتقيان في 28 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في آل عِمران آية 120.

ما مفهوم جذر حسن في القرآن؟

حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى. القيد الفاصل: «على وجهٍ مقبولٍ نافع» — به يخرج جمالُ الصورة الخالي من النفع، ويخرج النفعُ الخفيّ الذي لا قَبول له. هذا الحدّ الجامع يصمد على المواضع الـ194 جميعًا دون موضعٍ شاذّ.

ما مفهوم جذر سوء في القرآن؟

السوء: قُبحُ الأثرِ وكراهةُ الحال — ما يَسوء صاحبَه أو غيرَه عملًا قبيحًا أو جزاءً سيّئًا أو هيئةً يُكرَه كشفُها أو حالًا نفسيّةً منقبضةً، ويَدخل فيه إطلاقُ الفعل «سَاءَ» حُكمًا تقبيحيًّا استنكاريًّا على فعلٍ أو قولٍ أو مَثَل. فهو يَجمع: السُّوء والسَّيِّئة (الفعل والجزاء المقابلَين للحسنة)، والسَّوۡءة (العَوۡرة وما يُواري)، والمساءةَ النفسيّة، والتقبيحَ الاستنكاريّ.

ما خلاصة الفرق بين حسن وسوء؟

الحسن في هذه الشواهد هو الفعل أو الحال الذي يظهر منه نفع وقبول، والسوء هو الفعل أو الحال الذي يظهر منه قبح وكراهة. لذلك تأتي الحسنة لتدفع السيئة أو تذهب بها، وقد ينقلب الحكم عند من يرى سوء عمله حسنًا.