قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

تحتعلى

التقابُل بين جذر تحت وجذر على في القرآن

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 8 آية

خلاصة مباشرة

يدل «على» على استعلاء علاقة بين طرفين: يكون الشيء فوق محل، أو يقع الحكم على جهة، أو يحمل المخاطب تبعة وأثرًا. أقرب مقابل قرآني له ليس ضدًا واحدًا في كل استعمال، لأن الجذر يتسع للحس والمعنى والحكم، ولكن مادة «تحت» تظهر مقابلة له حين يكون السياق مكانيًا محضًا أو شبه مكاني. في الكهف تجتمع صورة النعيم من أسفل الأنهار مع الاتكاء على الأرائك، فيظهر حدان مكانيان لا يتبادلان الوظيفة: ما هو تحت يجري في أسفل المقام، وما هو على يكون موضع اتكاء واستقرار. وفي الأنعام يظهر التهديد من فوق ومن تحت، بينما «على» تحمل جهة القدرة ووقوع العذاب على المخاطبين. لذلك فالعلاقة مع «تحت» مقابلة سياقية في باب الجهة، لا…

الشاهد المركزيّ

الكَهف — آية 31

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ﴾

التقابُل كما يرسمه القرآن

يدل «على» على استعلاء علاقة بين طرفين: يكون الشيء فوق محل، أو يقع الحكم على جهة، أو يحمل المخاطب تبعة وأثرًا. أقرب مقابل قرآني له ليس ضدًا واحدًا في كل استعمال، لأن الجذر يتسع للحس والمعنى والحكم، ولكن مادة «تحت» تظهر مقابلة له حين يكون السياق مكانيًا محضًا أو شبه مكاني. في الكهف تجتمع صورة النعيم من أسفل الأنهار مع الاتكاء على الأرائك، فيظهر حدان مكانيان لا يتبادلان الوظيفة: ما هو تحت يجري في أسفل المقام، وما هو على يكون موضع اتكاء واستقرار. وفي الأنعام يظهر التهديد من فوق ومن تحت، بينما «على» تحمل جهة القدرة ووقوع العذاب على المخاطبين. لذلك فالعلاقة مع «تحت» مقابلة سياقية في باب الجهة، لا تعم كل استعمالات «على» المعنوية كالحجة والمسؤولية ووقوع الأثر.

«تحت» يثبت له مقابل قرآني واضح هو «فوق»، لأن الآيات تجمع الجهتين في بنية واحدة تجعل العلو والسفل طرفي إحاطة أو إمداد أو عذاب. ليست العلاقة مجرد قرب إحصائي؛ ففي مواضع متعددة يأتي التركيب «من فوق» مع «من تحت» ليقسم المجال عموديا حول المخاطبين أو حول الشيء الموصوف. ومع أن أكثر استعمال «تحت» في نعيم الجنان مع جريان الأنهار، فإن مواضع التقابل تكشف أن دلالته جهة أدنى نسبية لا تفهم إلا بمرجع أعلى. أما مرشحات مثل جري ونهر وجنن فهي لوازم سياقية لكثرة تركيب الجنان، لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر تحت

51 موضعًا في القرآن · الحقل: أسماء الزمان والمكان والجهة | الإغلاق والحجب

تحت هو الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع أعلى أو سابق أو حاوٍ، ويظهر في القرآن مكانًا مباشرًا أو موضعًا جاريًا دونه أو علاقة واقعة تحت نسبة غيرها. تحت يدل على الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع يعلوها أو يحتويها أو ينسب إليها. أكثر مواضعه في بنية النعيم: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، لكنه يتسع داخل النص إلى التقابل العموديّ مع «فوق» في العذاب والظلل، فيكون موضع الإحاطة السفلى ﴿وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾ و﴿وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞ﴾، ويمتدّ إلى ما تحت الأرجل، وما تحت الثرى، وتحت الشجرة، وتحت العبدين، وتحت الجدار. فالجذر لا يعني السفل المطلق، بل السفل النسبيّ إلى شيء محدّد، ويحمل في بعض مواضعه علاقةَ حِفظ أو ولاية أو إخفاء لا مجرّد جهةٍ حسّيّة.

التحليل الكامل لجذر تحت

جذر على

1445 موضعًا في القرآن · الحقل: الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه. على في القرآن تبني علاقة يكون فيها طرف فوق طرف، أو حاكمًا عليه، أو محمولًا عليه، أو واقعًا أثره فيه. لا تختزل في فوقية المكان، بل تتوزّع على مسالك يجمعها أصل الاستعلاء والحمل: - العلوّ الحسّيّ الصرف: استقرار فوق محلّ مادّيّ، كالاتّكاء ﴿عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾ والاستواء على عرش وسرر. - العلوّ المعنويّ والثبات على حُجّة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ﴾، ﴿قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي﴾. - وقوع الأثر على محلّ يتلقّاه: ﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ﴾. - تحميل الحكم والتكليف: ﴿وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ﴾، ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ﴾. - استعلاء القدرة والسلطان: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾. - النعمة والتفضيل: ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾،…

التحليل الكامل لجذر على

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين تحت وعلى مقابلة سياقية لا تضاد مطلق. تحت يثبت الجهة الأدنى بالنسبة إلى مرجع يعلوها أو يحويها، كما في جريان الأنهار من أسفل مقام الجنة، أو وقوع الكنز دون الجدار، أو البيعة تحت الشجرة. أما على فيثبت استعلاء علاقة: قد يكون موضع اتكاء، أو حمل حكم، أو وقوع أثر، أو قدرة، ولذلك لا يقابله تحت في كل استعمال. موضع الجهة يظهر في قوله ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (الكَهف 31) ثم قوله في الآية نفسها ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ﴾ (الكَهف 31). وموضع غير الجهة يظهر في القدرة والحمل: ﴿إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (التَّحرِيم 8)، فهذا لا يطلب تحته مقابلا مكانيا.

حَدّ جذر تحت في مواجهة على

حد تحت في مواجهة على أنه لا يدل على مجرد الانخفاض العام، بل على موضع دون مرجع محدد. في الجنان تكون الأنهار منسوبة إلى ما فوقها: ﴿يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (الفَتح 17). وفي الحفظ والإخفاء يكون الشيء مستورا بمرجعه: ﴿وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا﴾ (الكَهف 82). فالتحتية تثبت دونية موضعية تابعة، ولا تحمل معنى العلو أو التكليف أو وقوع الأثر الذي تنهض به على. لذلك لا يصح أن تجعل كل تحت نقيضا لكل على، بل هي مقابلة لها حين تكون على جهة استعلاء حسية أو شبه حسية.

حَدّ جذر على في مواجهة تحت

حد على في مواجهة تحت أنه يعلّق شيئا بشيء من جهة الاستعلاء أو الحمل، لا من جهة الدونية التابعة. في الكهف يكون الاتكاء مثبتا فوق محل: ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ﴾ (الكَهف 31)، وهذا يقابل جريان الأنهار من تحتهم في الآية نفسها. لكنها في مواضع أخرى لا تقابل تحت، لأنها تحمل الحكم أو الأثر أو القدرة: ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ﴾ (الفَتح 17)، و﴿إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ (التَّحرِيم 8). فحدها الأوسع هو علو علاقة بين طرفين، لا مجرد جهة فوقية.

قراءة مواضع التلاقي

لا يحمل اجتماع الجذرين في الآية الواحدة قراءة واحدة. ففي الكهف يجتمع جريان الأنهار من تحتهم مع الاتكاء على الأرائك، فتظهر جهتان في مشهد واحد. وفي الأنعام تتصل على بالقدرة على بعث العذاب، بينما يرد تحت في جهة العذاب من تحت الأرجل. وتظهر مواضع أخرى من التلاقي من غير أن تجعل الطرفين ضدين مباشرين: الحرج على الأعمي مع الجنان التي تجري من تحتها الأنهار، والبيعة تحت الشجرة مع إنزال السكينة عليهم، والجنان التي تجري من تحتها الأنهار مع القدرة على كل شيء. لذلك يثبت التلاقي أن المقابلة تعمل في مواضع الجهة، ولا تنقل إلى جميع استعمالات على.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

هذا التقابل مخصوص بباب الجهة داخل حقلي الجذرين. تحت من حقل المكان والجهة والحجب، وعلى من حقل الصعود والعلو والحمل والسلطة. لذلك فالمقابلة لا تشبه مقابلة تحت مع فوق التي تقسم العمود المكاني مباشرة، ولا تستغرق استعمالات على في الحجة والتكليف والقدرة. موضع الفرق أن تحت جهة تابعة لما فوقها، أما على فهي علاقة علو أو حمل، وقد تكون حسية وقد تكون حكمية.

امتحان الاستبدال

لو استبدلت تحت بعلى في قوله ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (الكَهف 31) لانكسرت صورة الجريان؛ فالأنهار ليست محلا يستعلى عليه أصحاب الجنة، بل تجري دون مقامهم. ولو استبدلت على بتحت في قوله ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ﴾ (الكَهف 31) لانقلب الاتكاء إلى وقوع أسفل الأرائك، وهذا يهدم هيئة الراحة المقصودة. وكذلك لا تقوم تحت مقام على في ﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ﴾ (الفَتح 17)، لأن الحرج حكم محمول على المخاطب لا شيء واقع تحته.

الخلاصة الميسَّرة

تحت تشير إلى ما يقع دون شيء محدد أو يجري أسفله. وعلى تشير إلى ما يثبت فوق شيء أو يحمل عليه حكم أو أثر. لذلك يتقابلان حين يكون الكلام عن الجهة، ولا يتقابلان حين تكون على للقدرة أو التكليف أو الحكم.

مواضع التلاقي في آية واحدة (8)

الأنعَام — آية 6

﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ﴾

الأنعَام — آية 65

﴿ قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ﴾

الكَهف — آية 82

﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ﴾

باقي مواضع التلاقي (4)

الفَتح — آية 17

﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

الفَتح — آية 18

﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ﴾

الطَّلَاق — آية 11

﴿ رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ﴾

التَّحرِيم — آية 8

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

لطائف هذا التقابُل

  • المقابلة لا تعمل إلا حين تكون «على» جهة استعلاء، أما استعمالها في الحجة والتكليف فليس له تحت مباشر.
  • اجتماع الطرفين في بعض الآيات آلي ودلالي في مواضع الجهة، لا قاعدة عامة لكل مواضع الجذر.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر تحت وجذر على في القرآن؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). يدل «على» على استعلاء علاقة بين طرفين: يكون الشيء فوق محل، أو يقع الحكم على جهة، أو يحمل المخاطب تبعة وأثرًا. أقرب مقابل قرآني له ليس ضدًا واحدًا في كل استعمال، لأن الجذر يتسع للحس والمعنى والحكم، ولكن مادة «تحت» تظهر مقابلة له حين يكون السياق مكانيًا محضًا أو شبه مكاني. في الكهف تجتمع صورة النعيم من أسفل الأنهار مع الاتكاء على الأرائك، فيظهر حدان مكانيان لا يتبادلان الوظيفة: ما هو تحت يجري في أسفل المقام، وما هو على يكون موضع اتكاء واستقرار. وفي الأنعام يظهر التهديد من فوق ومن تحت، بينما «على» تحمل جهة القدرة ووقوع العذاب على المخاطبين. لذلك فالعلاقة مع «تحت» مقابلة سياقية في باب الجهة، لا…

كم مرة يلتقي جذر تحت وجذر على في آية واحدة؟

يلتقيان في 8 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في الأنعَام آية 6.

ما مفهوم جذر تحت في القرآن؟

تحت هو الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع أعلى أو سابق أو حاوٍ، ويظهر في القرآن مكانًا مباشرًا أو موضعًا جاريًا دونه أو علاقة واقعة تحت نسبة غيرها.

ما مفهوم جذر على في القرآن؟

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

ما خلاصة الفرق بين تحت وعلى؟

تحت تشير إلى ما يقع دون شيء محدد أو يجري أسفله. وعلى تشير إلى ما يثبت فوق شيء أو يحمل عليه حكم أو أثر. لذلك يتقابلان حين يكون الكلام عن الجهة، ولا يتقابلان حين تكون على للقدرة أو التكليف أو الحكم.