قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر تحت في القُرءان الكَريم — 51 مَوضعًا

51 مَوضعًا10 صيغةالحَقل: أسماء الزمان والمكان والجهة

جواب مباشر

معنى جذر تحت في القرآن

معنى جذر «تحت» في القرآن: تحت هو الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع أعلى أو سابق أو حاوٍ، ويظهر في القرآن مكانًا مباشرًا أو موضعًا جاريًا دونه أو علاقة واقعة تحت نسبة غيرها.

ورد الجذر 51 موضعًا، في 10 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر تحت من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر تحت في القران، معنى جذر تحت في القرآن، معنى جذر تحت في القرءان، تحليل جذر تحت في القران، دلالة جذر تحت في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر تحت في القُرءان الكَريم

تحت هو الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع أعلى أو سابق أو حاوٍ، ويظهر في القرآن مكانًا مباشرًا أو موضعًا جاريًا دونه أو علاقة واقعة تحت نسبة غيرها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور الجامع هو السفل النسبيّ: شيء يقع دون غيره أو يجري من تحته أو يكون في مرتبته السفلى بالنسبة إليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر تحت

تحت يدل على الجهة الأدنى المنسوبة إلى مرجع يعلوها أو يحتويها أو ينسب إليها. أكثر مواضعه في بنية النعيم: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾، لكنه يتسع داخل النص إلى التقابل العموديّ مع «فوق» في العذاب والظلل، فيكون موضع الإحاطة السفلى ﴿وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾ و﴿وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞ﴾، ويمتدّ إلى ما تحت الأرجل، وما تحت الثرى، وتحت الشجرة، وتحت العبدين، وتحت الجدار. فالجذر لا يعني السفل المطلق، بل السفل النسبيّ إلى شيء محدّد، ويحمل في بعض مواضعه علاقةَ حِفظ أو ولاية أو إخفاء لا مجرّد جهةٍ حسّيّة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر تحت

أوضح شاهد هو قوله تعالى: ﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾؛ ففي آية واحدة يظهر تحت مرتين: جهة المناداة وجهة السريّ.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية في الصيغ المِعياريَّة ست: تحتها 36 مرة، تحت 7 مرات، تحتهم 5 مرات، تحته مرة واحدة، تحتك مرة واحدة، تحتي مرة واحدة. أما الصيغ الرَسميَّة فهي عشر: تَحۡتِهَا 34، تَحۡتَ 4، تَحۡتِ 3، تَحۡتِهِمُ 3، تَحۡتِهِمۡ 2، ومع كل من تَحۡتَهَا وتَحۡتَهُۥ وتَحۡتَكِ وتَحۡتِهَآ وتَحۡتِيٓۚ مرة. فهذا اختلاف رسم وضبط وإضافة ضمير، لا اختلاف معنى مستقلّ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر تحت — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «تحت» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~7 مَوضِع
تحت ×7
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~44 مَوضِع
تحتها ×36 تحتهم ×5 تحته ×1 تحتك ×1 تحتي ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر تحت

ورد تحت 51 مرة في 50 آية فريدة، ويتوزّع على ثلاثة مسالك دلاليّة. المسلك الأوّل وهو الأغلب — نحو سبعة وثلاثين موضعًا — هو جنّات النعيم الجارية، حيث يضاف الموضع إلى ضمير الجنّة في صورة ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ من البقرة إلى البيّنة، ومنه ما يضاف إلى ضمير المؤمنين كالأعراف ويونس والكهف ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾. والمسلك الثاني هو التقابل العموديّ مع «فوق»، ويظهر في المائدة والأنعام والعنكبوت بصيغة ﴿تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ﴾ و﴿تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾، وفي الزُّمَر بصيغة ﴿وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞ﴾ في العذاب. والمسلك الثالث هو «تحت» الظرفيّة المكانيّة المضافة إلى مرجع معلوم: ما تحت الثرى في طه، وتحت الشجرة في الفتح، وتحت العبدين في التحريم، والكنز تحت الجدار في الكهف، ونسبة الجريان للمتكلّم في الزُّخرف. وتكرّر الجذر مرتين في مريم بين ﴿تَحۡتِهَآ﴾ و﴿تَحۡتَكِ﴾، فيحفظ العدّ الخام الموضعين داخل الآية الواحدة.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في كل المواضع أن تحت لا يقوم وحده، بل يحتاج إلى مرجع يضاف إليه: جنّات، أو أقدام، أو ثرى، أو شجرة، أو عبدين، أو جدار، أو مخاطب.

مُقارَنَة جَذر تحت بِجذور شَبيهَة

يفترق تحت عن سفل بأن تحت يحدّد علاقة موضعيّة إلى مرجع ظاهر، أما سفل فيصف الانخفاض أو الهبوط في الجهة أو المنزلة نفسها. ويفترق عن دون بأن دون قد يدلّ على غيريّة أو حجاب، أما تحت فمحوره الجهة السفلى.

اختِبار الاستِبدال

استبدال تحت بسفل في أكثر مواضع الجنان يضعف صورة الجريان المنسوب إلى الجنة. واستبداله بدون يحوّل علاقة الجهة إلى علاقة حجب أو غيريّة لا تناسب مثل تحت الشجرة وتحت الثرى.

الفُروق الدَقيقَة

في ﴿لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾ يظهر التقابل العموديّ المباشر. وفي ﴿كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ﴾ ينتقل الجذر إلى علاقة منسوبة لا إلى جريان ماء. وهذا يثبت أن المعنى علاقة سفليّة نسبيّة لا صورة واحدة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة · الإغلاق والحجب.

ينتمي تحت إلى حقل الجهة والمكان، ويخصّ منه الجهة السفلى التي لا تُعرف إلا بالإضافة إلى ما فوقها أو ما تنسب إليه.

مَنهَج تَحليل جَذر تحت

فصل التحليل بين الصيغ المعياريّة الستّ وبين صور الرسم العشر، واعتمد العدّ الخام مع إثبات تكرار مريم 24؛ لأن الآية تحوي موضعين حقيقيّين للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فوق)

«تحت» يثبت له مقابل قرآني واضح هو «فوق»، لأن الآيات تجمع الجهتين في بنية واحدة تجعل العلو والسفل طرفي إحاطة أو إمداد أو عذاب. ليست العلاقة مجرد قرب إحصائي؛ ففي مواضع متعددة يأتي التركيب «من فوق» مع «من تحت» ليقسم المجال عموديا حول المخاطبين أو حول الشيء الموصوف. ومع أن أكثر استعمال «تحت» في نعيم الجنان مع جريان الأنهار، فإن مواضع التقابل تكشف أن دلالته جهة أدنى نسبية لا تفهم إلا بمرجع أعلى. أما مرشحات مثل جري ونهر وجنن فهي لوازم سياقية لكثرة تركيب الجنان، لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.

فوقضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 5 موضِع
المَائدة 66
تقابل إمداد الجهة العليا والسفلى في قوله: ﴿لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ﴾.
الأنعَام 65
تقابل العذاب من الجهتين في قوله: ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾.
الزُّمَر 16
تتكرر الإحاطة العمودية في قوله: ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ﴾.
  • التقابل لا يجعل «تحت» سفلا مطلقا، بل جهة أدنى منسوبة إلى مرجع معلوم.
  • في النعيم يكثر «تحت» مع الجريان، أما في التقابل فيظهر مع الإحاطة العمودية.

نَتيجَة تَحليل جَذر تحت

النتيجة: تحت ورد 51 مرة في 50 آية، ومعناه المحكم الجهة الأدنى النسبيّة، ويتقابل بنيويًّا مع فوق في النعيم والعذاب. وله 6 صيغ معياريّة و10 صور رسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر تحت

- ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ﴾ - ﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ - ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾ - ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا﴾ - ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ﴾ - ﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ﴾ - ﴿يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ - ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾ - ﴿لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ - ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ - ﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾ - ﴿لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا﴾ - ﴿وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا﴾ - ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾ - ﴿وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ﴾ - ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ - ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر تحت

- صيغة ﴿تَحۡتِهَا﴾ وحدها تجمع 36 من 51 موضعًا، وأكثرها في وصف الجنان، فالجذر يكاد ينحصر بصرفه إلى ضمير الجنّة، دليله تكرار ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ من البقرة إلى البيّنة. - ينفرد الزُّخرف 51 بنسبة الجريان «من تحت» إلى مدّعٍ بشريّ، إذ يقول فرعون ﴿وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓۚ﴾، فيستعمل بنيةَ النعيم الإلهيّ في دعوى المُلك دون الله. - تنفرد التوبة 100 بصيغة ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بحذف حرف «من» الذي يلازم سائر مواضع الجريان، فهي الموضع الوحيد بلا ﴿مِن﴾. - يتفرّد الزُّمَر 16 ببنية ﴿ظُلَلٞ﴾ فوقًا و﴿ظُلَلٞ﴾ تحتًا في العذاب، فيُحصَر المعذَّب بين علوٍّ وسفلٍ من جنسٍ واحد، وهو إطباقٌ لا يحمله تركيب آخر للجذر. - في مريم 24 يجتمع موضعان للجذر في آية واحدة بين ﴿تَحۡتِهَآ﴾ و﴿تَحۡتَكِ﴾، فيدلّ على أن العدّ الخام لا يطوي التكرار الحقيقيّ.

• اقتران حاليّ: «تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ» — تَكَرَّر 35 مَرَّة في 23 سورَة. • اقتران حاليّ: «مِن تَحۡتِهَا» — تَكَرَّر 35 مَرَّة في 24 سورَة.

١. عبارة ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ هي الصيغة المستقرّة في القرآن لوصف الجنّات، وتتكرّر في أربعة وثلاثين موضعًا من البقرة إلى البيّنة، من أوّلها: ﴿أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾ (البقرة 2:25).

٢. في هذه الأربعة والثلاثين موضعًا، حرف ﴿مِن﴾ حاضر بلا استثناء: ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾، وهو الشكل الأصيل المتكرّر.

٣. موضع واحد يكسر هذا الاطّراد كسرًا بنيويًّا صريحًا: سورة التوبة 9:100، إذ يسقط فيه حرف ﴿مِن﴾ فتأتي الصيغة: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة 9:100).

٤. هذا الموضع الوحيد يخصّ السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار والذين اتّبعوهم بإحسان — وهم صنف محدّد من المؤمنين استحقّوا توصيفًا بنيويًّا مغايرًا للصيغة الاعتيادية.

٥. في النسيج البنيوي للقرآن، تُشير ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾ إلى نقطة انبثاق الجريان من أسفل المكان، بينما ﴿تَحۡتَهَا﴾ بلا ﴿مِن﴾ تُلصق الجريان بالمكان ذاته إلصاقًا مباشرًا، كأنّ الأنهار هي بنية المكان لا رافدٌ يصله من خارجه.

٦. خلاصة الفحص الشامل: ٣٥ موضعًا تجمع ﴿تحتها﴾ و﴿الأنهار﴾، أربعة وثلاثون منها بصيغة ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾، وموضع واحد فقط بصيغة ﴿تَحۡتَهَا﴾ المجرّدة من ﴿مِن﴾، وهو التوبة 9:100.

١. الأرقام الكاملة: ورد الجذر «تحت» في ٥٠ موضعًا من القرءان. منها ٣٩ موضعًا مقترنًا بـ«الأنهار» وفعل الجريان؛ أي أن ٧٨٪ من مواضع «تحت» تدور في فلك الجريان المائي، و٣٨ موضعًا منها خاصة بأنهار الجنة.

٢. قانون الجريان المطلق: كل موضع في القرءان جمع «تجري» و«الأنهار» — بلا استثناء واحد — اشتمل على «تحت»؛ التسعة والثلاثون موضعًا دون انقطاع. وهذا يعني أن لفظ «تحت» هو الظرف الوحيد الذي تجري بواسطته الأنهار في القرءان كله.

٣. أشكال العبارة: جاءت العبارة على ثلاثة أنماط: «تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ» في ٣٤ موضعًا، و«تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ» في ثلاثة مواضع، و«تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ» — بحذف «مِن» — في موضع واحد، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة: ١٠٠).

٤. الموضع الشاذ — الأنهار الدنيوية: جمعت صياغة «تجري من تحتي» الجريانَ والأنهار وكلمة «تحت» مرة واحدة في خطاب من ادّعى ملكًا زائلًا، قال تعالى: ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓ﴾ (الزخرف: ٥١)؛ وهو الموضع الوحيد الذي تجري فيه الأنهار «تحت» شخص لا تحت جنة.

٥. الامتداد السوري: شملت عبارة «تجري من تحتها الأنهار» في سياق الجنة ٢٥ سورة مختلفة، من البقرة إلى البينة؛ وأُقيمت على صيغة واحدة ثابتة عبر كل هذا الامتداد، مما يُبرز أن الثبات الصياغي مرتبط بثبات الحقيقة الموصوفة.

٦. أول وآخر: أول مواضع «تجري من تحتها الأنهار» البقرة (٢:٢٥)، وآخرها البينة (٩٨:٨): ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾؛ وأوّل موضع في المتن هو بشارة، وآخره جزاء.

٧. «تحت» في غير الأنهار: استُعمل «تحت» في ١١ موضعًا بمعان أخرى: تحت الثرى (طه: ٦)، وتحت الشجرة (الفتح: ١٨)، وتحت عبدين (التحريم: ١٠)، وتحت أرجل أصحاب العذاب (الأنعام: ٦٥؛ العنكبوت: ٥٥)؛ وهذه لا تنفي التفرد بل تؤكده: فحين يقترن «تحت» بالجريان والأنهار لا يخرج عن الجنة إلا في موضع الزخرف الواحد.

١. جذر «تحت» ورد في القرآن ٥١ مرة في ٥٠ آية. والصورة الغالبة — ٣٨ موضعًا — هي بنية الجنان الجارية: ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ من البقرة إلى البيّنة، مع نظيرها المضاف إلى ضمير المؤمنين ﴿مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ في الأعراف ويونس والكهف.

٢. في هذه الثمانية والثلاثين موضعًا يلزم «مِن» الجريانَ دائمًا — ما عدا موضعًا واحدًا بلا استثناء: التوبة ١٠٠، إذ تقول الآية: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة ١٠٠). فـ«مِن» غائبة، ونسبة الجريان متّصلة مباشرةً بالجنّة دون حرف الابتداء.

٣. التوبة ١٠٠ هي الموضع الوحيد من ٣٨ موضعًا للأنهار الجارية تحت الجنان الذي خلا من «مِن»؛ فكل ما عداه يجري منطلقًا من تحتها بحرف الابتداء الصريح.

٤. المواضع السبعة الأخرى التي تحمل «تحت» بلا «مِن» هي من سياقات مغايرة تمامًا: الكهف ٨٢ (الكنز تحت الجدار)، طه ٦ (ما تحت الثرى)، فصّلت ٢٩ (تحت الأقدام)، الفتح ١٨ (تحت الشجرة)، التحريم ١٠ (تحت العبدين)، مريم ٢٤ ﴿تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾؛ فليس فيها جريان أنهار، فالمقارنة لا تنعقد إلا في سياق الجنان الواحد.

١. التعبير حاضر في ٣٥ موضعًا من القرآن، موزّعة على ٢٣ سورة، وهو من أكثر التعابير تكرارًا في وصف الجنة.

٢. الصيغة الغالبة (٣٤ موضعًا): ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ — حرف الجرّ «مِن» يجعل «تحت» اسمًا مجرورًا، ومعناه أن الأنهار تنطلق ابتداءً من تحت الجنات. أوّل مواضعها البقرة 2:25: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾.

٣. الصيغة المنفردة (موضع واحد): ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بلا «مِن» — وردت في التوبة 9:100 خاصّةً بالسابقين الأوّلين: ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ﴾.

٤. «تحتها» في الصيغة بلا «مِن» ظرف مكان منصوب لا مجرور، والأنهار تجري في المكان الأسفل لا ابتداءً منه؛ تمايز بنيويّ دقيق بين وصفَي الجنات.

٥. في سبعة مواضع يُضاف قيد «أَبَدٗا» إلى «خَٰلِدِينَ فِيهَا»، منها التوبة 9:100 والنساء 4:57 و4:122 والمائدة 5:119 والبيّنة 98:8: ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾.

٦. الزمر 39:20 منفردة بجمع العلوّ والسُّفل معًا: ﴿لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ﴾.

٧. الرعد 13:35 منفردة بورود التعبير وصفًا لـ«مثل الجنة» لا وعدًا مباشرًا: ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ﴾.

١. الآية المرجعية لتعداد الجهات

الآية الوحيدة التي تُعدِّد الجهات صراحةً في القرآن هي: ﴿ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ (الأعراف: ١٧) وتضمّنت أربع جهات: أمام + خلف + يمين + شمال، دون أيّ ذكر لـ«فوق» أو «تحت».

٢. غياب «فوق» و«تحت» من تعداد الجهات

في المواضع التي اقترن فيها «يمين» و«شمال» (خمسة مواضع: الكهف ١٧-١٨، سبأ ١٥، ق ١٧، المعارج ٣٧) لم يُضَف إليها «فوق» أو «تحت» في موضع واحد. ويمتد هذا الغياب إلى تعداد الأحزاب ١٠ حين قال: ﴿إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ﴾ (الأحزاب: ١٠)، فاستُعمل «أسفل» لا «تحت» في هذا الموضع الذي يشبه التعداد.

٣. سياق «تحت» الفعلي في خمسين موضعاً

توزّعت مواضع «تحت» (٥٠ موضعاً حقيقياً) على سياقات محدّدة بعيدة عن تعداد الجهات: - أربعون موضعاً: ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ — صورة الجنة الثابتة (٨٠٪). - أربعة مواضع: ﴿مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ﴾ — مقترنة بـ«فوق» في سياق العذاب أو النعمة: الأنعام ٦٥، المائدة ٦٦، العنكبوت ٥٥، الزمر ١٦. - موضع واحد كونيّ: ﴿وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ (طه: ٦). - مواضع فردية: تحت الشجرة (الفتح: ١٨)، تحت عبدين (التحريم: ١٠)، تحته كنز (الكهف: ٨٢).

٤. الاقتران مع «فوق»

«فوق» و«تحت» يجتمعان في خمس آيات، وكلّها في سياق العذاب المحيط أو النعمة الشاملة، لا في سياق تعداد الجهات. ففي الزمر ١٦: ﴿لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ﴾ وهو وصف للعذاب المحاط لا تعداد جهات.

إحصاءات جَذر تحت

  • المَواضع: 51 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 10 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَحۡتِهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَحۡتِهَا (34) تَحۡتَ (4) تَحۡتِ (3) تَحۡتِهِمُ (3) تَحۡتِهِمۡ (2) تَحۡتَهَا (1) تَحۡتَهُۥ (1) تَحۡتِهَآ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر تحت

  • التَّحرِيم — الآية 8
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر تحت

  • 51 مَوضعًا
    الجَذر «تحت» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر تحت

  • ﴿مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
  • ﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
  • ﴿ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
  • ﴿ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الحج
… و9 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر تحت في القرآن

  • عبارة ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ هي الصيغة المستقرّة في القرآن لوصف الجنّات، وتتكرّر في أربعة وثلاثين موضعًا من البقرة إلى البيّنة، من أوّلها: ﴿أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ (البقرة 2:25).

  • في هذه الأربعة والثلاثين موضعًا، حرف ﴿مِن﴾ حاضر بلا استثناء: ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا﴾، وهو الشكل الأصيل المتكرّر.

  • موضع واحد يكسر هذا الاطّراد كسرًا بنيويًّا صريحًا: سورة التوبة 9:100، إذ يسقط فيه حرف ﴿مِن﴾ فتأتي الصيغة: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة 9:100).

  • هذا الموضع الوحيد يخصّ السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار والذين اتّبعوهم بإحسان — وهم صنف محدّد من المؤمنين استحقّوا توصيفًا بنيويًّا مغايرًا للصيغة الاعتيادية.

  • في النسيج البنيوي للقرآن، تُشير ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾ إلى نقطة انبثاق الجريان من أسفل المكان، بينما ﴿تَحۡتَهَا﴾ بلا ﴿مِن﴾ تُلصق الجريان بالمكان ذاته إلصاقًا مباشرًا، كأنّ الأنهار هي بنية المكان لا رافدٌ يصله من خارجه.

  • خلاصة الفحص الشامل: ٣٥ موضعًا تجمع ﴿تحتها﴾ و﴿الأنهار﴾، أربعة وثلاثون منها بصيغة ﴿مِن تَحۡتِهَا﴾، وموضع واحد فقط بصيغة ﴿تَحۡتَهَا﴾ المجرّدة من ﴿مِن﴾، وهو التوبة 9:100.

  • **الأرقام الكاملة:** ورد الجذر «تحت» في ٥٠ موضعًا من القرءان. منها ٣٩ موضعًا مقترنًا بـ«الأنهار» وفعل الجريان؛ أي أن ٧٨٪ من مواضع «تحت» تدور في فلك الجريان المائي، و٣٨ موضعًا منها خاصة بأنهار الجنة.

  • **قانون الجريان المطلق:** كل موضع في القرءان جمع «تجري» و«الأنهار» — بلا استثناء واحد — اشتمل على «تحت»؛ التسعة والثلاثون موضعًا دون انقطاع. وهذا يعني أن لفظ «تحت» هو الظرف الوحيد الذي تجري بواسطته الأنهار في القرءان كله.

  • **أشكال العبارة:** جاءت العبارة على ثلاثة أنماط: «تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ» في ٣٤ موضعًا، و«تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ» في ثلاثة مواضع، و«تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ» — بحذف «مِن» — في موضع واحد، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة: ١٠٠).

  • **الموضع الشاذ — الأنهار الدنيوية:** جمعت صياغة «تجري من تحتي» الجريانَ والأنهار وكلمة «تحت» مرة واحدة في خطاب من ادّعى ملكًا زائلًا، قال تعالى: ﴿أَلَيۡسَ لِي مُلۡكُ مِصۡرَ وَهَٰذِهِ ٱلۡأَنۡهَٰرُ تَجۡرِي مِن تَحۡتِيٓ﴾ (الزخرف: ٥١)؛ وهو الموضع الوحيد الذي تجري فيه الأنهار «تحت» شخص لا تحت جنة.

  • **الامتداد السوري:** شملت عبارة «تجري من تحتها الأنهار» في سياق الجنة ٢٥ سورة مختلفة، من البقرة إلى البينة؛ وأُقيمت على صيغة واحدة ثابتة عبر كل هذا الامتداد، مما يُبرز أن الثبات الصياغي مرتبط بثبات الحقيقة الموصوفة.

  • **أول وآخر:** أول مواضع «تجري من تحتها الأنهار» البقرة (٢:٢٥)، وآخرها البينة (٩٨:٨): ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾؛ وأوّل موضع في المتن هو بشارة، وآخره جزاء.

  • **«تحت» في غير الأنهار:** استُعمل «تحت» في ١١ موضعًا بمعان أخرى: تحت الثرى (طه: ٦)، وتحت الشجرة (الفتح: ١٨)، وتحت عبدين (التحريم: ١٠)، وتحت أرجل أصحاب العذاب (الأنعام: ٦٥؛ العنكبوت: ٥٥)؛ وهذه لا تنفي التفرد بل تؤكده: فحين يقترن «تحت» بالجريان والأنهار لا يخرج عن الجنة إلا في موضع الزخرف الواحد.

  • جذر «تحت» ورد في القرآن ٥١ مرة في ٥٠ آية. والصورة الغالبة — ٣٨ موضعًا — هي بنية الجنان الجارية: ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ من البقرة إلى البيّنة، مع نظيرها المضاف إلى ضمير المؤمنين ﴿مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ في الأعراف ويونس والكهف.

  • في هذه الثمانية والثلاثين موضعًا يلزم «مِن» الجريانَ دائمًا — ما عدا موضعًا واحدًا بلا استثناء: التوبة ١٠٠، إذ تقول الآية: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (التوبة ١٠٠). فـ«مِن» غائبة، ونسبة الجريان متّصلة مباشرةً بالجنّة دون حرف الابتداء.

  • التوبة ١٠٠ هي الموضع الوحيد من ٣٨ موضعًا للأنهار الجارية تحت الجنان الذي خلا من «مِن»؛ فكل ما عداه يجري منطلقًا من تحتها بحرف الابتداء الصريح.

  • المواضع السبعة الأخرى التي تحمل «تحت» بلا «مِن» هي من سياقات مغايرة تمامًا: الكهف ٨٢ (الكنز تحت الجدار)، طه ٦ (ما تحت الثرى)، فصّلت ٢٩ (تحت الأقدام)، الفتح ١٨ (تحت الشجرة)، التحريم ١٠ (تحت العبدين)، مريم ٢٤ ﴿تَحۡتَكِ سَرِيّٗا﴾؛ فليس فيها جريان أنهار، فالمقارنة لا تنعقد إلا في سياق الجنان الواحد.

  • التعبير حاضر في ٣٥ موضعًا من القرآن، موزّعة على ٢٣ سورة، وهو من أكثر التعابير تكرارًا في وصف الجنة.

  • الصيغة الغالبة (٣٤ موضعًا): ﴿تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ — حرف الجرّ «مِن» يجعل «تحت» اسمًا مجرورًا، ومعناه أن الأنهار تنطلق ابتداءً من تحت الجنات. أوّل مواضعها البقرة 2:25: ﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾.

  • الصيغة المنفردة (موضع واحد): ﴿تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾ بلا «مِن» — وردت في التوبة 9:100 خاصّةً بالسابقين الأوّلين: ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾.

  • «تحتها» في الصيغة بلا «مِن» ظرف مكان منصوب لا مجرور، والأنهار تجري في المكان الأسفل لا ابتداءً منه؛ تمايز بنيويّ دقيق بين وصفَي الجنات.

  • في سبعة مواضع يُضاف قيد «أَبَدٗا» إلى «خَٰلِدِينَ فِيهَا»، منها التوبة 9:100 والنساء 4:57 و4:122 والمائدة 5:119 والبيّنة 98:8: ﴿جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا﴾.

  • الزمر 39:20 منفردة بجمع العلوّ والسُّفل معًا: ﴿لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفٞ مَّبۡنِيَّةٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ﴾.

  • الرعد 13:35 منفردة بورود التعبير وصفًا لـ«مثل الجنة» لا وعدًا مباشرًا: ﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَا﴾.

  • الآية المرجعية لتعداد الجهات

  • غياب «فوق» و«تحت» من تعداد الجهات

  • سياق «تحت» الفعلي في خمسين موضعاً

  • الاقتران مع «فوق»