قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

ءيهكذب

التقابُل بين جذر ءيه وجذر كذب في القرآن

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 46 آية

خلاصة مباشرة

الآية في الاستعمال القرآني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. المرشحات مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية لا الضد…

الشاهد المركزيّ

المؤمنُون — آية 105

﴿ أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾

التقابُل كما يرسمه القرآن

الآية في الاستعمال القرآني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. المرشحات مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية لا الضد الجذري لها.

المقابل الرئيس لكذب هو صدق؛ فكذب يدل على انفصام المطابقة بين الدعوى والحق، وصدق يدل على ثبوت هذه المطابقة. عدد التلاقي الآلي مع صدق 9 آيات، وأقواها ما لا يكتفي بجمع اللفظين، بل يضعهما على طرفي اختبار واحد: إن كان القميص من قبل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان من دبر فكذبت وهو من الصادقين، أو أصدقت أم كنت من الكاذبين. رُفضت مرشحات فري وآية وصحب وثمود لأنها سياقات تكذيب أو افتراء أو مفعولات له، لا أضداد. ورُفض علم وظن لأنهما يكشفان سبب التكذيب أو حاله لا مقابله المباشر.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ءيه

382 موضعًا في القرآن · الحقل: الآية والمعجزة والبرهان

الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله. الجذر «ءيه» في القرآن اسمٌ يدور على «الآية»: علامةٌ ظاهرة منصوبة لا تُقصَد لذاتها بل تنقل الناظر إلى مدلولٍ يتجاوزها. وحين يُستقرأ الجذر في مواضعه كلّها تنتظم تحت هذه الوظيفة الواحدة — وظيفة الإحالة — خمسةُ مسالك متمايزة الصورة متّحدة الجوهر. أوّلها الآيات المتلوّة: وحدات الكتاب المنزَّل، تفتتح بها سورٌ بعد الحروف المقطّعة كما في يونس 1 ﴿الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ﴾ وتُوصَف بـ«تُتلى» و«نتلوها» كما في الجاثية 6. وثانيها آيات الخلق والكون: ظواهرُ السماوات والأرض والزمن جُعِلت دلائل، وتتوالى مقطّعةً منظَّمة في الروم 20–25 بصيغة «ومِن آياته»، وتُجمَع في البقرة 164. وثالثها آيات الرسل: الخوارقُ المصدِّقة للرسالة، كآيات موسى التسع في الإسراء 101، وآية عيسى في آل عمران 49. ورابعها…

التحليل الكامل لجذر ءيه

جذر كذب

282 موضعًا في القرآن · الحقل: الكفر والجحود والإنكار | الكذب والافتراء والزور

«كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف. «كذب» في القرآن لا يقتصر على خبرٍ ملفوظٍ غير صحيح؛ بل يدور كلُّ موضع من مواضعه على محورٍ واحدٍ هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ. ويتجلّى هذا المحور في ثلاثة مسالك متّصلة. الأوّل: الكذب الخبريّ — قولٌ لا يطابق الواقع: ﴿وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ﴾ (يوسف 18)، ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (آل عمران 78). والثاني — وهو الأغلب في القرآن —: التكذيب، أي ردُّ الآية أو الرسول بعد ظهوره وقيام جهة الحقّ: ﴿كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (الشعراء 141)، ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ﴾ (الشعراء 139). والثالث: نفي الكذب نفسِه عمّا لا يقبله — عن الفؤاد فيما رأى ﴿مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ﴾ (النجم 11)، وعن الحدث الإلهيّ…

التحليل الكامل لجذر كذب

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين ءيه وكذب ليست تضادًا بين علامة وانعدام علامة، بل مقابلة سياقية بين دليل منصوب وموقف يردّ دلالته. الآية في الحزمة دليل ظاهر يحمل الناظر إلى مدلول وراءه، أمّا كذب في هذا الموضع فليس خبرًا باطلًا فقط، بل ردّ الآية بعد عرضها. لذلك يتكرر التركيب: آيات تأتي أو تتلى أو ترى، ثم يقع عليها التكذيب. في ﴿ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (المؤمنُون 105) لا يختفي الدليل، بل يبقى متلوًا ويقابله ردّ المتلقي. وفي ﴿وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾ (طه 56) يبلغ العرض غايته ثم يظهر التكذيب والإباء. فالجامع الحقيقي هو صراع وظيفة الإحالة: الآية تدعو إلى عبور ظاهرها إلى مدلولها، والتكذيب يقطع هذا العبور مع بقاء الآية حاضرة.

حَدّ جذر ءيه في مواجهة كذب

حدّ ءيه في مواجهة كذب أنه اسم للدليل المعروض، لا للفعل الذي يقع من الناس تجاهه. الآية تُرى أو تُتلى أو تُرسل أو تجيء، ثم ينكشف الموقف منها. لذلك لا تكون الآية نقيض الكذب في ذاتها؛ فهي ميدان الامتحان الذي يظهر فيه التصديق أو التكذيب. في ﴿أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (المؤمنُون 105) وظيفة الجذر الأول هي عرض الآيات بالتلاوة، ووظيفة الجذر الثاني هي ردها بعد العرض. وفي ﴿بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ﴾ (الزُّمَر 59) يثبت حدّ الآية في المجيء السابق للحكم، فهي الحجة الحاضرة التي لا تتحول إلى كذب، وإنما يواجهها التكذيب من خارجها.

حَدّ جذر كذب في مواجهة ءيه

حدّ كذب في مواجهة ءيه أنه فعل إبطال للاستجابة المطلوبة من الآية، لا إنشاء علامة بديلة. حين يتصل بالآيات بالباء يكون موقفًا من دليل قائم: يكذب بها، أو يكذب بآيات الله، أو يكذب بآياتنا. هذا يختلف عن الكذب الخبري الذي تصفه الحزمة بانفصام المطابقة بين الدعوى والحق؛ ففي هذا الزوج صار الانفصام ردًا للحق المعروض في صورة آية. ولذلك تأتي صيغ مثل ﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ﴾ (الأعرَاف 36)، فيصير التكذيب مقترنًا بالاستكبار عنها لا بمجرد خطأ في خبر. ويأتي السؤال في ﴿أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا﴾ (النَّمل 84) كاشفًا أن التكذيب موقف سابق على الإحاطة، فهو قطع للحكم قبل اكتمال النظر في الدليل.

قراءة مواضع التلاقي

اجتماع الجذرين في الآية الواحدة يغلب فيه أن تكون الآيات متعلَّق التكذيب، ثم تذكر العاقبة أو المحاسبة: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ (البَقَرَة 39)، و﴿كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ﴾ (آل عِمران 11)، أو تأتي المحاسبة مباشرة في ﴿أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (المؤمنُون 105). لكن الحزمة تعرض مسلكًا آخر: يكذّب القوم الرسل ثم تُجعل عاقبتهم آية، كما في الفُرقان 37 والشعراء 139. لذلك لا يحصر الاجتماع في ترتيب واحد؛ فهو يجمع بين ردّ الآيات، وبين آية تُجعل من خبر من كذّب.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل داخل حقل الآية والمعجزة والبرهان بأنه لا يقابل الآية ببرهان آخر ولا بغياب الدليل، بل بموقف معاند للدليل. فالبيّنة والهدى والرحمة في ﴿فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾ (الأنعَام 157) تقوّي جهة العرض، ثم يأتي ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَا﴾ (الأنعَام 157) لتمييز جهة الرد. وداخل حقل كذب لا يكون المقابل هنا صدقًا مباشرًا، بل الآية نفسها بوصفها محلًا للتكذيب؛ أما الافتراء والجحود والاستهزاء والاستكبار فهي وجوه مجاورة للرد، لا هي الجذر المقابل للآية.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يكشف أن الموضع لا يحتمل قلب الجذرين. في ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ﴾ (الإسرَاء 59)، لو وُضع جذر كذب مكان الآيات في صدر الجملة لانكسر المعنى، لأن المرسل هو دليل للتخويف لا فعل ردّ. ولو وُضع جذر الآية مكان كذب في آخرها لضاع سبب المنع، إذ السابقون لم يجعلوا آيةً بها، بل ردوا الآيات المرسلة. وكذلك في ﴿إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ﴾ (النَّحل 105)، الكذب مفعول افتراء، والآيات متعلق إيمان؛ فإذا استبدل أحدهما بالآخر اختلط إنشاء الباطل بمحل الدلالة الذي يطلب الإيمان أو يقع عليه التكذيب.

الخلاصة الميسَّرة

الآية في هذه الشواهد دليل ظاهر يأتي أو يتلى أو يرى. والتكذيب ليس إزالة للدليل، بل رد له بعد حضوره. لذلك يجتمعان كثيرًا: الآية تعرض الطريق، والتكذيب يرفض أن يسير فيه، ثم تظهر العاقبة لأن المشكلة لم تكن في غياب العلامة، بل في موقف من واجهها.

مواضع التلاقي في آية واحدة (46)

البَقَرَة — آية 39

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

آل عِمران — آية 11

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

المَائدة — آية 10

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

باقي مواضع التلاقي (42)

المَائدة — آية 86

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

الأنعَام — آية 21

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

الأنعَام — آية 27

﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

الأنعَام — آية 33

﴿ قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ ﴾

الأنعَام — آية 39

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

الأنعَام — آية 49

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾

الأنعَام — آية 93

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾

الأنعَام — آية 150

﴿ قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾

الأنعَام — آية 157

﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 36

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 37

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 40

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 64

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 72

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ وَمَا كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 136

﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 146

﴿ سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴾

الأعرَاف — آية 147

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 176

﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 177

﴿ سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾

الأعرَاف — آية 182

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

الأنفَال — آية 54

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾

يُونس — آية 17

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

يُونس — آية 73

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾

يُونس — آية 95

﴿ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

النَّحل — آية 105

﴿ إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾

الإسرَاء — آية 59

﴿ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴾

طه — آية 56

﴿ وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ ﴾

الأنبيَاء — آية 77

﴿ وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

الحج — آية 57

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾

الفُرقَان — آية 36

﴿ فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ تَدۡمِيرٗا ﴾

الفُرقَان — آية 37

﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

الشعراء — آية 139

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

النَّمل — آية 83

﴿ وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾

النَّمل — آية 84

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

الرُّوم — آية 10

﴿ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

الرُّوم — آية 16

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ﴾

الزُّمَر — آية 59

﴿ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

القَمَر — آية 42

﴿ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ ﴾

الحدِيد — آية 19

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

الجُمعَة — آية 5

﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

التغَابُن — آية 10

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

النَّبَإ — آية 28

﴿ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﴾

لطائف هذا التقابُل

  • العلاقة ليست بين علامة ولا علامة، بل بين علامة وموقف راد لها.
  • كثرة اجتماع الآيات مع التكذيب تجعل المقابل سياقيا مستقرا لا ضدية معجمية.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ءيه وجذر كذب في القرآن؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). الآية في الاستعمال القرآني علامة منصوبة تستدعي موقفا من الناظر والسامع، ولذلك لا يكون ضدها جذرا يدل على انعدام العلامة، بل يظهر التقابل في الموقف منها. القطب الأوضح هو التكذيب بالآيات، لأنه يعطل وظيفة الإحالة مع بقاء العلامة ظاهرة؛ ولهذا يتكرر اجتماع الآيات مع كذب وجحد وهزء واستكبار. وفي الجهة الأخرى يأتي الإيمان بالآيات لا بوصفه ضد الجذر نفسه، بل بوصفه الاستجابة التي تقابل التكذيب. المرشحات مثل تلاوة وتفصيل وبيان ونزول تشرح كيفية عرض الآية، وليست أضدادا. أما كذب فهو مقابل سياقي متكرر للآية من حيث الموقف: الآية تعرض، والتكذيب يردها. ويأتي الإيمان ثانويا لأنه يبين القطب الموافق للآية لا الضد…

كم مرة يلتقي جذر ءيه وجذر كذب في آية واحدة؟

يلتقيان في 46 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 39.

ما مفهوم جذر ءيه في القرآن؟

الآية: دليل ظاهر منصوب للدلالة على أمر وراءه، فلا يقف عند صورته بل يحمل الناظر إلى مدلوله.

ما مفهوم جذر كذب في القرآن؟

«كذب» هو انفصام المطابقة بين الدعوى والحقّ: إمّا بخبرٍ يخالف الواقع، وإمّا بردِّ آيةٍ أو رسولٍ بعد ظهور جهة الحقّ، وإمّا بإدراكٍ لا يطابق ما رُئي. فالجذر يجمع الكذب الخبريّ والتكذيب العمليّ للآيات تحت محورٍ واحدٍ هو نقض المطابقة، ولذلك يصحّ نفيُه عن الفؤاد الصادق فيما رأى، وعن الحدث الذي لا يقبل التكذيب، وعن الوعد الذي لا يُخلَف.

ما خلاصة الفرق بين ءيه وكذب؟

الآية في هذه الشواهد دليل ظاهر يأتي أو يتلى أو يرى. والتكذيب ليس إزالة للدليل، بل رد له بعد حضوره. لذلك يجتمعان كثيرًا: الآية تعرض الطريق، والتكذيب يرفض أن يسير فيه، ثم تظهر العاقبة لأن المشكلة لم تكن في غياب العلامة، بل في موقف من واجهها.