قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالسياسة والحكم والجهاد ‹ جهاد ومعارك وحروب ‹ الشهادة والشهداء

الرقيق والأسرى

13 آية موثَّقة · 13 آية محوريّة
موضوع «الرقيق والأسرى» في القرءان الكريم — 13 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).

قراءة في الموضوع

ما بعد الوثاق

يقع موضوع الرقيق والأسرى عند الموضع الذي لا تنتهي فيه المواجهة بانقضائها، بل تبدأ فيه أسئلة القبضة والوثاق والمآل. فالمشهد المحوري ينتقل من لقاءٍ وإثخانٍ إلى شدّ الوثاق، ثم لا يترك الأسير في صورة ثابتة؛ إذ يفتح طريقين بعد ذلك: ﴿فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ﴾ سورة مُحمد ٤. وبذلك لا يكون الأسر اسمًا مجرّدًا لنتيجة القتال، بل حلقةً بين سلطة الإمساك وتوجيه الخروج منها.

وتشدّد سورة الأنفَال ٦٧ السؤال من جهة أخرى: متى يكون وجود الأسرى في الصورة؟ فقولها ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ سورة الأنفَال ٦٧ يجعل الأسر تابعًا لحدّ سابق في المشهد، ثم يقابل بين عرض الدنيا والآخرة. وفي المقابل، تقف ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ سورة البَلَد ١٣ في أقصر صورة ممكنة لتجعل الفعل المقابل للقبضة هو الفكّ. السؤال المركزي إذن ليس عن تسمية الفئات، بل عن كيفية انتقال الإنسان بين الإمساك والوثاق، ثم المنّ أو الفداء أو الفكّ.

الأسر والرقبة بين الإحكام والفكّ

يعرض جذر ءسر معنى الإحكام داخل قبضة أو بنية؛ وتظهر الأسرى في سورة الأنفَال ٦٧ و٧٠ داخل هذا الإحكام، ثم يظهر الفعل في مشهد فريقٍ يُؤسر: ﴿وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا﴾ سورة الأحزَاب ٢٦. غير أن مادة الأسر لا تقف في فضاء القتال؛ فذكر ﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ سورة الإنسَان ٨ يضع الأسير مع من يقع عليهم الإطعام، فيكشف جهة الحاجة داخل اللفظ نفسه.

أما جذر رقب فتجمع خلاصته بين الرقبة والرقابة من داخل النص. وفي الموضوع المعروض تبرز الرقبة موضعًا للفك والتحرير: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ سورة البَلَد ١٣، و﴿أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ﴾ سورة المَائدة ٨٩. ويظهر الوجه الآخر في خاتمة سورة الأحزَاب ٥٢: ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا﴾ سورة الأحزَاب ٥٢. فالرابط الذي تعرضه البيانات هو التعلّق المحكم: رقبة يقع عليها الإمساك أو الإطلاق، ورقيب يتعلّق نظره ومراعاته بما يرقب. ولا يجعل هذا الجمع اللفظين شيئًا واحدًا، بل يكشف أن الموضوع يتحرك حول ضبط العلاقة بالإنسان: وثاقًا، ثم فكًّا، وتحت مراقبة الفعل.

من اللقاء إلى المنّ أو الفداء

ترسم سورة مُحمد ٤ تدرّجًا متصلًا لا قفز فيه: لقاء، فضرب الرقاب، ثم إثخان، ثم شدّ الوثاق، ثم المنّ أو الفداء إلى أن تضع الحرب أوزارها. والنص لا يقدّم شدّ الوثاق خاتمةً؛ بل يعلّقه بما بعده: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً﴾ سورة مُحمد ٤. بذلك تتميّز الرقاب هنا عن الرقبة في مواضع التحرير: فالأولى داخلة في لحظة اللقاء، والثانية عنوان لفعل إخراجٍ من القيد.

ويؤازر سورة الأنفَال ٦٧ هذا الترتيب حين يربط الأسرى بالإثخان: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ سورة الأنفَال ٦٧. ثم لا يكتفي بتحديد موضع الأسر في المشهد، بل يقيم مقابلةً موجزة: ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ﴾ سورة الأنفَال ٦٧. فالمقابلة تمنع اختزال الأسر في ما يؤخذ، لأن غاية الفعل نفسها موضوعة موضع فحص داخل النص.

الأسير في الأيدي وفي القلوب

يصف سورة الأنفَال ٧٠ الأسرى بعبارة ﴿لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ﴾ سورة الأنفَال ٧٠، فتظهر جهة الإمساك واضحة. لكن الخطاب لا يستقر عند الأيدي، بل ينقل الميزان إلى القلوب: ﴿إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ﴾ سورة الأنفَال ٧٠. هنا يجاور الأخذَ إيتاءٌ وخيرٌ ومغفرة؛ فلا يبقى الأسير معرفةً خارجيةً بمن هو في يد غيره.

وتفتح سورة البَقَرَة ٨٥ صورةً مختلفة: ﴿وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ﴾ سورة البَقَرَة ٨٥. فالفداء حاضر، لكن النص يضعه مع إخراج سبقَه، ثم يسأل: ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ﴾ سورة البَقَرَة ٨٥. بهذا لا يُفهم الفداء منفردًا عن باقي الفعل؛ إذ تكشف الآية توتّرًا بين معالجة الأسرى وبين الفعل الذي أحاط بوصولهم أسرى.

تحرير الرقبة مسار فكّ متكرر

تأتي الرقبة في سورة البَلَد ١٣ بصيغة مركّزة: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ سورة البَلَد ١٣. ثم تفصّل المواضع ذات الصلة حضور التحرير في سياقات متباينة: ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ﴾ سورة النِّسَاء ٩٢، و﴿أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ﴾ سورة المَائدة ٨٩، و﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ﴾ سورة المُجَادلة ٣. تكرار التحرير لا يعيد سياقًا واحدًا؛ بل يجعله حاضرًا في مسارات مختلفة، ويظل في كلّها فعلًا يرفع تعلّق الرقبة.

وتتسع الصورة حين تدخل الرقاب في الإنفاق: ﴿وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٧، وحين تأتي ضمن مصارف الصدقات: ﴿إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ﴾ سورة التوبَة ٦٠. وبين الإطعام للأسير في سورة الإنسَان ٨ والإنفاق في الرقاب، تظهر جهة الرعاية التي لا تنحصر في مشهد الحرب.

حدود الموضوع عند الحرب والنصر والرباط

تتصل الحرب بموضوعنا صراحةً في سورة مُحمد ٤، لكن زاوية الرقيق والأسرى تبدأ من الشخص الواقع في الوثاق وتنتهي إلى المنّ أو الفداء؛ أما شاهد الحرب فيركّز على وجودها وآثارها: ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٩. لذلك لا يستبدل أحدهما بالآخر: الحرب إطار أوسع، والأسر يلتقط ما ينشأ بعد اللقاء من إمساك ومآل.

وموضوع النصر يتجه إلى الطلب والثبات والنتيجة، كما في ﴿رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٠؛ بينما سورة مُحمد ٤ لا تصف النصر هنا، بل تفصّل ما بعد اللقاء. والرباط يتجه إلى الإعداد والثبات: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ﴾ سورة الأنفَال ٦٠، أما الوثاق في موضوعنا فواقع على الأسرى بعد الإثخان. كذلك يختلف موضوع المهاجرين والأنصار، إذ يصف ولايةً ونصرةً بين جماعات: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ﴾ سورة الأنفَال ٧٢، لا أحوال من أُخذوا في الأسر أو فُكّت رقابهم.

كثافة المواضع وتوزّعها

توثّق البيانات للموضوع 13 آية: منها 4 محوريّة و9 ذات صلة. وهذه القسمة تجعل المركز شديد التركيز: الأسرى، والوثاق، والمنّ أو الفداء، وفكّ الرقبة. ثم تأتي المواضع ذات الصلة لتفتح جهات الإطعام والإنفاق والتحرير والمراقبة، فلا يظل الموضوع محصورًا في لحظة القتال.

ويظهر من التوزيع أن الأنفَال والبَقَرَة والأحزَاب هي أكثر السور حضورًا، لكلّ منها 2، ثم يأتي مُحمد والبَلَد لكلّ منهما 1. فحضور الأنفَال يجمع سؤال الأسرى وما يؤخذ منهم، وحضور البَقَرَة يجمع الفداء والرقاب، وحضور الأحزَاب يجمع التأسر والرقيب. أما المُحمد فيجمع المسار الحركي للوثاق والمنّ والفداء، والبَلَد يضغط الجهة المقابلة كلها في ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ سورة البَلَد ١٣.

خيط الحاجة وخيط المراقبة

يمدّ الأسير خيطًا إلى الحاجة حين يرد مع المسكين واليتيم: ﴿وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا﴾ سورة الإنسَان ٨؛ ويمدّ تحرير الرقبة خيطًا إلى المال والصدقات في سورة البَقَرَة ١٧٧ وسورة التوبَة ٦٠. ويصل خيط آخر إلى المراقبة في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا﴾ سورة الأحزَاب ٥٢. فتتسع القراءة من حركة الأسر والفكّ إلى ما يحيط بها من إطعام وإنفاق ومحاسبة للفعل.

المواضع في القرءان

13 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٨٥
ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٧٧
۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٩٢
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٨٩
لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٦٧
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٧٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
عرض 7 آيات أخرى
سورة التوبَة ٦٠
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٢٦
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٥٢
لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا
مدلول الآية
سورة مُحمد ٤
فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٣
وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ
مدلول الآية
سورة الإنسَان ٨
وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا
مدلول الآية
سورة البَلَد ١٣
فَكُّ رَقَبَةٍ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة