قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

الأسى على ما فات

29 آية موثَّقة · 10 آياتٍ محوريّة · 19 آية ذات صلة
موضوع «الأسى على ما فات» في القرءان الكريم — 29 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: ءسي، ءتي

قراءة في الموضوع

الفوات بين كفّ الأسى وندم التأخّر

يعرض الموضوع الأسى لا بوصفه انفعالًا قائمًا وحده، بل بوصفه واقفًا عند مفترقين: فواتٌ يجرّ إلى طلبٍ متأخر، وفواتٌ يُؤمر المرء ألا يظلّ أسيرَه. فالمعيار الجامع ظاهر في قوله: ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ﴾ سورة الحدِيد ٢٣؛ إذ يصل الفائت بما أتى، ويجعل الطرفين موضع ضبطٍ واحد.

وفي المقابل تكشف الآيات عن لحظة لا يعود فيها الأسى حركةً نافعة: من يطلب أن يُرَدّ ليعمل غير عمله بعد أن خسر نفسه، ﴿قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٥٣، ومن يتمنى بعد تسلّم كتابه ألا يكون قد أُوتيه، ﴿يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ﴾ سورة الحَاقة ٢٥. فالسؤال المركزي ليس: هل يقع الحزن؟ بل: متى يردّ النصّ الإنسان من التعلّق بما فات إلى العمل قبل أن يأتي وقت لا يُستدرك؟

الألم الذي يُكفّ، والإتيان الذي يرسم حدّ الوقت

يجمع الجذر «ءسي» في خلاصته المعروضة بين ألم الفوات وبين توجيه عملي يقطع استرساله، كما يجمع أيضًا بين عدم الأسى على قومٍ حُسم موقفهم وبين الأسوة الحسنة. وهذا ظاهر في انتقال العبارة من النهي الموجّه إلى صاحب البلاغ: ﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سورة المَائدة ٢٦، و﴿فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ سورة المَائدة ٦٨، إلى السؤال الذي يقطع موجب الأسى بعد الإبلاغ والنصح: ﴿فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ﴾ سورة الأعرَاف ٩٣. فليس الكفّ نفيًا لما وقع، بل ربطٌ للأسى بحدود ما أُدّي من بلاغ ونصح وما اختاره المخاطبون.

أما الجذر «ءتي» فخلاصته بلوغ الشيء جهةً مقصودة أو إيصالُه إليها، وهو هنا يرسم موضع التحوّل الذي يسبق الفوات أو يعقبه. يأتي الموت فيوقظ طلب التأخير، ﴿مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ سورة المُنَافِقُونَ ١٠، ويأتي العذاب فيصدر طلب الأجل القريب، ﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ﴾ سورة إبراهِيم ٤٤. ويقابل ذلك ما آتى الإنسان في سورة الحدِيد ٢٣؛ فيتسع الموضوع بين ما يفوته، وما يأتيه، والوقت الذي لا يبقى معه مجالٌ لتحويل التمنّي إلى فعل.

حدود الأسى: بلاغٌ منتهٍ، وفرصةٌ منقضية، وحزنٌ متصل بالفعل

يظهر المحور الأول في أسى صاحب البلاغ على من واجههم. في سورة المَائدة ٢٦ يرد النهي عقب ذكر التيه، وفي سورة المَائدة ٦٨ يرد عقب بيان ما يلزم إقامته وما يفعله الإنزال في كثيرٍ منهم؛ ثم تجعل سورة الأعرَاف ٩٣ الإبلاغ والنصح سابقين على التساؤل: ﴿لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ﴾ سورة الأعرَاف ٩٣. وتكرار النهي في الموضعين لا يطلق الأسى من كل علاقة، بل ينقل النظر من التعلّق بمن أعرض إلى تمام ما أُدّي إليه.

والمحور الثاني هو الندم الذي يتأخر عن موضع العمل. الذين نسوا يقولون: ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُ﴾ سورة الأعرَاف ٥٣. والذين ظلموا يطلبون التأخير ليتبعوا الرسل، ﴿رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَ﴾ سورة إبراهِيم ٤٤. ويبلغ النسق ذروته عند الموت: ﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ سورة المُنَافِقُونَ ١٠. هذه ليست صورًا متشابهة بلا فرق؛ فواحدة تطلب الرد، وأخرى تطلب الأجل، وثالثة تسمّي فعلين محدّدين، لكنها جميعًا تجعل القول لاحقًا للحظة كان فيها الفعل ممكنًا.

أما المحور الثالث فيفصل بين الحزن الذي يدلّ على تعلّقٍ بالفعل، والحسرة التي تكشف ضياعه. فقوم أتوا يطلبون الحمل، ثم انصرفوا إذ لم يجدوا ما ينفقون: ﴿تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ﴾ سورة التوبَة ٩٢. الحزن هنا متصل بما أرادوا أن يبذلوه، لا بطلب الرجوع بعد انقضاء الأجل. وعلى الطرف الآخر تتردد الحسرة عند استقبال الرسالة بالاستهزاء: ﴿يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ سورة يسٓ ٣٠. فالتكرار في هذه الآية يضع كل إتيانٍ للرسول بإزاء استهزاءٍ متكرر، ويبيّن الطريق الذي تنشأ عليه الحسرة.

ويضم سورة الحدِيد ٢٣ هذه المحاور في ميزان واحد: لا أسى على الفائت ولا فرح بما أتى. فلا تتحول خسارة النفس إلى عذر للتأخير، ولا يتحول ما أتى إلى اختيال وفخر؛ بل يبقى موضع العمل سابقًا على الفوات.

ما يفصل الفوات عن القساوة والسكينة والخشوع والإسراف

لا يتجه موضوع الأسى على ما فات إلى وصف القلب في ذاته كما تفعل القساوة؛ فشاهدها يجعل القلب كالحجارة أو أشد قسوة، ﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ﴾ سورة البَقَرَة ٧٤، بينما هذا الموضوع يلاحق لحظة الفوات وما ينشأ بعدها من كفّ للأسى أو ندم وطلب تأخير. وقد يلتقيان عند الإعراض، لكن لا يحل أحدهما محل الآخر.

والسكينة ترد في شاهدها تنزيلًا وتأييدًا عقب قول: ﴿لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ﴾ سورة التوبَة ٤٠؛ فهي تتناول ما ينزل على الإنسان في حال الحزن، أما موضوعنا فيقرأ علاقة الحزن بفائتٍ أو بوقت يوشك أن ينقضي. والخشوع يجيء في هيئة استعانة أو بكاء، ﴿وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٤٥، فلا يعيّن الفوات الذي تعيّنه سورة الحدِيد ٢٣ وسورة المُنَافِقُونَ ١٠.

وإطاعة المسرفين تنصب على علاقة الطاعة بالأمر: ﴿وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ سورة الشعراء ١٥١. أما الأسى فيظهر بعد جهة العمل أو بعد إمكانه، فيسأل عن مصير ما فات لا عن تلقي الأمر ابتداءً. ولهذا يظلّ الحدّ الفاصل في الشواهد هو حضور الفوات، أو الإتيان الذي ينهي الإمكان، أو الندم الذي يطلب الرجوع.

اتساع المشاهد وتركّز موضع العبارة

تضم المادة خمس عشرة آية موثقة: عشر محورية وخمس ذات صلة. هذا التوزع يكشف أن الموضوع لا ينحصر في لفظ الأسى المباشر؛ فالآيات المحورية تجمع النهي عن الأسى، والحزن، والحسرة، والتمني، والندم، وطلب التأخير. وتبقى الآيات ذات الصلة خلفيةً توسّع المشهد، مثل الندم على ما أُسرّ في النفس: ﴿فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ﴾ سورة المَائدة ٥٢.

وتتقدم المائدة بأربع آيات، ثم الأعراف باثنتين، فيما يمتد الحضور إلى التوبة وإبراهيم ويسٓ. ويجمع هذا التوزع بين مواضع كفّ الأسى على قوم، ومواضع الفوات الإنساني، ومشهد الحسرة عند تكرار الاستهزاء. فتبدو العبارة القصيرة في سورة الحدِيد ٢٣ مركزًا يفتح شبكةً من المشاهد، لا حكمًا منفصلًا عن سياق الندم والبلاغ والوقت.

خيط الأسوة وخيط الإتيان قبل الفوات

يفتح الجذر «ءسي» صلةً بالأسوة الحسنة بحسب خلاصته المعروضة: فحيث ينقطع الأسى عن قومٍ بعد البلاغ والنصح، يبقى الاقتداء جهةً عملية لا استغراقًا في الفائت. ويفتح الجذر «ءتي» خيطًا مكمّلًا؛ فالإتيان ليس مجرد وقوعٍ بعيد، بل وصولٌ يحدّد ما قبلَه وما بعدَه. لذلك يجتمع قول سورة الحدِيد ٢٣ عن ما فات وما آتى مع مشهد سورة المُنَافِقُونَ ١٠: ما دام الموت لم يأت، فموضع الإنفاق قائم؛ فإذا أتى صار القول طلبًا للتأخير.

المواضع في القرءان

10 آياتٍ محوريّة
سورة المَائدة ٢٦
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٦٨
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٥٣
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٩٣
فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٩٢
وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٤٤
وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ
مدلول الآية
عرض 4 آيات أخرى
سورة يسٓ ٣٠
يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٣
لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ
مدلول الآية
سورة المُنَافِقُونَ ١٠
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
مدلول الآية
سورة الحَاقة ٢٥
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ
مدلول الآية
19 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٣٨
قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢١٤
أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٧٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٧٠
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٧٧
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤١
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ
مدلول الآية
عرض 13 آية أخرى
سورة المَائدة ٥٢
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٣٤
وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٣٥
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن تَبۡتَغِيَ نَفَقٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ سُلَّمٗا فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأۡتِيَهُم بِـَٔايَةٖۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمۡ عَلَى ٱلۡهُدَىٰۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٣٥
يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٤٨
ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ مَا قَدَّمۡتُمۡ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّا تُحۡصِنُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٨٣
قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ
مدلول الآية
سورة طه ١٢٦
قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٥١
۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٥٤
وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٥٥
وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ
مدلول الآية
سورة الشُّوري ٤٧
ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ١٦
۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ١١
وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة