جَذر نور في القُرءان الكَريم — ٥٠ مَوضعًا

الحَقل: الضوء والنور والظلام · المَواضع: ٥٠ · الصِيَغ: ٣٤

التَعريف المُحكَم لجَذر نور في القُرءان الكَريم

الكشف المضيء الذي يرفع الظلمة أو الحجاب فيمكّن من الرؤية والهداية والمضي؛ يكون حسيا كالقمر، وبيانيا/إيمانيا كالكتاب والوحي، وربانيا وأخرويا كهداية الله ونور المؤمنين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نور ليس مرادفا للضياء أو السراج أو الهدى: الضياء والسراج يبرزان جهة الإشعاع أو مصدره، والهدى يبرز الدلالة على الطريق، أما النور فهو الكاشف الذي به تُرى الجهة ويُمشى فيها. أكثر تقابله النصي مع الظلمات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نور

نور في القرآن هو الكشف الذي يجعل الإدراك والسير ممكنين بعد حجاب أو ظلمة: يظهر في نور القمر، ونور الكتاب والوحي، ونور الله الذي يهدي إليه، ونور المؤمنين الذي يسعى أو يمشون به.

تنبّه البيانات إلى موضعين يحتاجان فصلًا منهجيًا: الأنعام 122 مسجلة في الصورة المضبوطة على كلمة يمشي مع أن نص الآية يثبت نورا قبلها، ومحمد 12 مسجلة في ملف البيانات الداخلي ضمن الجذر نور بلفظ والنار. لذلك يُحفظ العد كما في ملف البيانات، ولا يُجعل موضع والنار أصلًا لتعريف النور.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نور

النور 35

۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

وفق ملف البيانات الداخلي: 50 موضعًا لفظيًا في 40 آية، عبر 17 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية و34 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة.

الصيغ المعيارية في الصيغة المعيارية: النور: 10 | نورا: 9 | نور: 8 | نوره: 3 | والنور: 3 | المنير: 2 | منير: 2 | منيرا: 2 | نورهم: 2 | ونور: 2 | بنور: 1 | بنورهم: 1 | لنوره: 1 | نوركم: 1 | نورنا: 1 | والنار: 1 | ونورهم: 1

ملاحظة بياناتية: الصيغة المعيارية يضم والنار في محمد 12 داخل هذا الجذر، والصورة المضبوطة في الأنعام 122 يظهر يمشي مع أن الصيغة غير المضبوطة والصيغة المعيارية يثبتان نورا ونص الآية يثبتها.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نور

إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 50 موضعًا لفظيًا في 40 آية. الآيات ذات التكرار الداخلي تشمل البقرة 257، التوبة 32، النور 35، النور 40، الحديد 13، الصف 8، التحريم 8.

- البقرة 17 (بنورهم) - البقرة 257 (2 مواضع: النور، النور) - آل عمران 184 (المنير) - النساء 174 (نورا) - المائدة 15 (نور) - المائدة 16 (النور) - المائدة 44 (ونور) - المائدة 46 (ونور) - الأنعام 1 (والنور) - الأنعام 91 (نورا) - الأنعام 122 (نورا) - الأعراف 157 (النور) - التوبة 32 (2 مواضع: نور، نوره) - يونس 5 (نورا) - الرعد 16 (والنور) - إبراهيم 1 (النور) - إبراهيم 5 (النور) - الحج 8 (منير) - النور 35 (5 مواضع: نور، نوره، نور، نور، لنوره) - النور 40 (2 مواضع: نورا، نور) - الفرقان 61 (منيرا) - لقمان 20 (منير) - الأحزاب 43 (النور) - الأحزاب 46 (منيرا) - فاطر 20 (النور) - فاطر 25 (المنير) - الزمر 22 (نور) - الزمر 69 (بنور) - الشورى 52 (نورا) - محمد 12 (والنار) - الحديد 9 (النور) - الحديد 12 (نورهم) - الحديد 13 (2 مواضع: نوركم، نورا) - الحديد 19 (ونورهم) - الحديد 28 (نورا) - الصف 8 (2 مواضع: نور، نوره) - التغابن 8 (والنور) - الطلاق 11 (النور) - التحريم 8 (2 مواضع: نورهم، نورنا) - نوح 16 (نورا)

سورة البَقَرَة — الآية 17
﴿مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 257 ×2
﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 184
﴿فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾
عرض 37 آية إضافية
سورة النِّسَاء — الآية 174
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 15
﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 16
﴿يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
سورة المَائدة — الآية 44
﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة المَائدة — الآية 46
﴿وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 1
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 91
﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 122
﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 157
﴿ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 32 ×2
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة يُونس — الآية 5
﴿هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 16
﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 1
﴿الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 5
﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ﴾
سورة الحج — الآية 8
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾
سورة النور — الآية 35 ×5
﴿۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 40 ×2
﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ﴾
سورة الفُرقَان — الآية 61
﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا﴾
سورة لُقمَان — الآية 20
﴿أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 43
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 46
﴿وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا﴾
سورة فَاطِر — الآية 20
﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾
سورة فَاطِر — الآية 25
﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 22
﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 69
﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾
سورة الشُّوري — الآية 52
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
سورة مُحمد — الآية 12
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ﴾
سورة الحدِيد — الآية 9
﴿هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة الحدِيد — الآية 12
﴿يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الحدِيد — الآية 13 ×2
﴿يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾
سورة الحدِيد — الآية 19
﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾
سورة الحدِيد — الآية 28
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة الصَّف — الآية 8 ×2
﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
سورة التغَابُن — الآية 8
﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 11
﴿رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا﴾
سورة التَّحرِيم — الآية 8 ×2
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة نُوح — الآية 16
﴿وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الإظهار الممكن من السير أو الحكم: يخرج من الظلمات إلى النور، يجعل للحي نورا يمشي به، ينزل الكتاب وفيه نور، ويجعل للمؤمنين نورا يسعى أو يمشون به. حتى النور الحسي للقمر داخل هذا الجامع لأنه يُرى به في نظام الليل.

مُقارَنَة جَذر نور بِجذور شَبيهَة

- ضوء: في يونس 5 جاءت الشمس ضياء والقمر نورا؛ فليس النور مجرد شدة الإشعاع. - سرج: السراج مصدر موقد أو حامل للنور، أما النور فهو الأثر الكاشف نفسه. - هدي: الهدى دلالة وإيصال، والنور ما تنكشف به الطريق فتقبل الهداية. - ظلم: الظلمات هي المقابل الأصرح في الخروج والإدراك.

اختِبار الاستِبدال

استبدال النور بالضياء في مواضع الإخراج من الظلمات يضيّق المعنى إلى الحس، واستبداله بالهدى في نور القمر يخرج عن الحس. لذلك يحفظ النور مجالًا جامعًا بين الكشف الحسي والكشف الهادي دون أن يساوي أحدهما وحده.

الفُروق الدَقيقَة

- نورا/نور/النور: الاسم الجامع للكشف. - منير/المنير/منيرا: وصف ما يحمل أثر الإنارة أو يوصله، مثل الكتاب أو القمر أو السراج. - نوره/نورهم/نورنا/نوركم: النور منسوب إلى الله أو المؤمنين أو المخاطبين بحسب جهة المنح أو السعي. - والنار في محمد 12: موضع مدرج بياناتيًا تحت الجذر، لكنه لا يُحكم به مفهوم نور.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضوء والنور والظلام.

علاقته بحقل الضوء والنور والظلام مباشرة؛ معظم الشواهد تبني التقابل بين نور وظلمات، وتربطه بالكتاب والوحي والهداية والحركة. حقل الجذر واضح وغير فارغ، ولا يحتاج نقلًا إلى حقل آخر.

مَنهَج تَحليل جَذر نور

حُسم اختلاف العد لصالح ملف البيانات الداخلي: 50 موضعًا لا 53. أداة الإحصاء الداخلية التقط صيغًا زائدة من فهرس الكلمات الداخلي، منها يمشي، لذلك سُجل اختلاف الأداة ولم يعتمد. كما سُجل خلل موضعي في الصورة المضبوطة للأنعام 122، ووسم والنار في محمد 12 ضمن هذا الجذر، مع عدم بناء التعريف عليه.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: ظلم.

التقابل البنيوي: «نور» في القرآنِ ضَوءٌ يُكشَفُ به البَصَرُ وهُدًى يُكشَفُ به القَلبُ، يُنسَبُ إلى الله نِسبَةَ تَملِيكٍ ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (النور 35)، ويُجعَلُ في الإنسانِ عَطاءً ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ﴾ (الأنعام 122)، ويُنزَلُ كِتابًا ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾ (النساء 174). و«ظلم» جذرٌ ذو وَجهَين: ﴿ظُلُمَٰت﴾ مَكانيَّةٌ بَصَريَّةٌ، و﴿ظُلۡم﴾ أَخلاقيٌّ يَعني وَضعَ الشَّيءِ في غَيرِ مَوضِعِه، وأَخَصُّه تَجاوُزُ حَدِّ الله. والنُّورُ يَكفي ضِدًّا لِكِلَيهِما، لأَنَّ النُّورَ القُرءانيَّ يَجمَعُ الضَّوءَ والهُدى في صِفَةٍ واحِدَةٍ، فَيَكفي كَونُه ضِدًّا لِلظُّلُماتِ بِجِهَتِها الحِسِّيَّةِ ولِلظُّلمِ بِجِهَتِه القَلبيَّةِ والسُّلوكيَّة.

الآية المركزية للتقابل: ﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (البقرة 257). أَتَى التَّقابُلُ في هذه الآيَةِ بِالنَّظمِ التَّشاكُليِّ: شَطرٌ من النُّورِ إلى الظُّلُماتِ، وشَطرٌ من الظُّلُماتِ إلى النُّور. هذا التَّناظُرُ النَّحويُّ يَجعَلُ التَّقابُلَ مَنطوقًا بِالبُنيَةِ، لا بِالألفاظِ فَحَسبُ، فَيَكونُ النُّورُ نُهايَةَ فِعلِ الرَّبِّ في عِبادِ الإيمانِ، والظُّلُماتُ نُهايَةَ فِعلِ الطَّاغوتِ في عِبادِ الكُفر.

نِسبَةُ النُّورِ إلى الله: ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ﴾ (النور 35). جَعَلَ القرآنُ النُّورَ مُضافًا إلى الذَّاتِ الإِلَٰهيَّةِ إِضافَةً تَمَلُّكِيَّةً ﴿لِنُورِهِۦ﴾، ومَوصوفًا بِالتَّضاعُفِ ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ﴾. والظُّلمُ في المُقابِلِ مَنفيٌّ عن الله نَفيَ تَأكيدٍ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا﴾ (يونس 44)، ﴿وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا﴾ (الكهف 49)، ﴿لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾ (الأنفال 51). فالنُّورُ مَنسوبٌ، والظُّلمُ مَنفيٌّ؛ وهذا أَبلَغُ مَراتِبِ التَّقابُلِ في النِّسبَةِ.

تَقابُلٌ في حَركَةِ المُكَلَّفِ: ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَا﴾ (الأنعام 122). فالنُّورُ مَوصوفٌ بِالمَشيِ، والظُّلُماتُ مَوصوفَةٌ بِعَدَمِ الخُروجِ. ومِثلُه ﴿أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾ (الزمر 22). فالمُؤمِنُ على نُورٍ من رَبِّه، والقاسي قَلبُه في ضَلالٍ مُبين. هذا التَّقابُلُ الحَرَكيُّ يَجعَلُ النُّورَ سَبيلًا والظُّلمَ انغِلاقًا.

تَقابُلٌ في يَومِ القِيامَةِ: ﴿يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِم﴾ (الحديد 12). والمُنافِقُونَ في المُقابِلِ يَستَجدُونَ النُّورَ ولا يَجِدونَه ﴿ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ﴾ ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ (الحديد 13). فالنُّورُ في الآخِرَةِ علامَةُ النَّجاةِ، والظُّلمَةُ علامَةُ المَحرومينَ من النُّورِ. ويَدعُو المُؤمِنونَ ﴿رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآ﴾ (التحريم 8)، فَيَكونُ النُّورُ هَدَفًا في الدُّعاءِ، والظُّلمُ مَا يُستَغفَرُ عنه.

نَفي التَّسوِيَةِ: ﴿أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ﴾ (الرعد 16)، ﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾ (فاطر 20). جَعَلَ القرآنُ نَفيَ المُسَاوَاةِ بَينَ النُّورِ والظُّلُماتِ مَوضِعَ تَحَدٍّ، يُطلَبُ به الجَوابُ على نَحوٍ يُثبِتُ أَنَّ المُساوَاةَ بَينَهُما مُحالٌ في الحُجَّةِ. ولو كانا مُتَقارِبَينِ لَما تَكَرَّرَ نَفيُ التَّسوِيَةِ بِهذا الإِلحاحِ. هذا التَّكرارُ القَرءانيُّ هو مِفتاحُ التَّقابُلِ بَينَ الجَذرَين.

اختبار الاستبدال: لو وُضِعَ «الهُدَى» مَوضِعَ «ٱلنُّورِ» في ﴿إِلَى ٱلنُّورِ﴾ (البقرة 257)، لانتَقَلَ المَعنى من إفاضَةٍ بَصَريَّةٍ قَلبيَّةٍ جامِعَةٍ إلى دَلالَةٍ على الجِهَةِ فَحَسبُ، ولفُقِدَ التَّناظُرُ النَّحويُّ مع ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾. ولو وُضِعَ «ٱلظَّلامُ» مَوضِعَ «ٱلظُّلُمَٰتِ»، لانكَسَرَت الجَمعيَّةُ التي تَدُلُّ على تَعَدُّدِ مَواقِعِ الظُّلمَةِ ﴿ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ﴾ (النور 40)، ولانتَقَلَ المَعنى من ظُلمَةٍ مُتَضاعِفَةٍ إلى ظُلمَةٍ مُفرَدَةٍ. ولو وُضِعَ «الإِضاءَةُ» مَوضِعَ ﴿نُورٗا﴾ في ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا﴾، لانتَقَلَ المَعنى من نُورٍ مَوصولٍ بِالحَياةِ ﴿أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ﴾ إلى ضَوءٍ مُجَرَّدٍ لا يَلزَمُ مِنه إِحياءٌ.

النُّورُ والكِتابُ: ﴿قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾ (المائدة 15)، ﴿وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾ (النساء 174)، ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَا﴾ (التغابن 8)، ﴿جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَا﴾ (الشورى 52). جَعَلَ القرآنُ نَفسَه نُورًا، فَيَكونُ النُّورُ في القرآنِ مُتَجَلِّيًا في الكِتابِ، والظُّلُماتُ في المُقابِلِ تَأتي وَصفًا لِلكُفرِ بِالكِتابِ ﴿صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (الأنعام 39). فالنُّورُ كِتابٌ يُنزَلُ، والظُّلُماتُ تَكذيبٌ بِالكِتاب.

مَكرُ الإطفاءِ: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (الصف 8). يَستَخدِمُ القرآنُ صورَةَ الإِطفاءِ كَفِعلٍ يَنسِبُه المُكَذِّبونَ إلى أَنفُسِهِم، فَيَكونُ ضِدُّ النُّورِ في فِعلِهِم إطفاءً مَنوطًا بِفَمٍ، وضِدُّه في فِعلِ الله إِتمامًا مَنوطًا بِسُلطانٍ. والنَّتيجَةُ في الآيَةِ نَفسِها: ﴿وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ﴾؛ فَيَكونُ النُّورُ مُتَّجِهًا للإِتمامِ، والظُّلمُ مُتَّجِهًا للزَّوال.

خلاصة دلالية: «نور» إفاضَةٌ تَكشِفُ بِها العَينُ والقَلبُ، مُنسوبَةٌ إلى الله بِالذَّاتِ ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾، مَوصوفَةٌ بِالتَّضاعُفِ ﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖ﴾، مُتَنَزِّلَةٌ في الكِتابِ، ومَجعولَةٌ في الإنسانِ المُؤمِنِ مَشيًا ﴿يَمۡشِي بِهِۦ﴾. و«ظلم» بُنيَةٌ ثُنائيَّةٌ في النَّصِّ: ظُلُماتٌ يُقابِلُها ضَوءُ النُّورِ، وظُلمٌ سُلوكيٌّ مَنفيٌّ عن الله، يَلتَقي شَطراه في تَجاوُزِ حَدِّ الله. والنُّورُ يَكفي ضِدًّا لِكِلَيهِما لأَنَّه في القرآنِ ضَوءٌ في البَصَرِ وهُدًى في القَلبِ مَعًا، فَيَنفُذُ إلى الوَجهَينِ بِنَفسِ الوَصفِ. والتَّقابُلُ مُحكَمٌ في النِّسبَةِ والفِعلِ والمَآلِ: النُّورُ مَنسوبٌ، والظُّلمُ مَنفيٌّ؛ النُّورُ غايَةٌ، والظُّلُماتُ مَخرَجٌ مِنها؛ النُّورُ يَسعى ويَتِمُّ، والظُّلمَةُ تَنطَفِئُ وتَزولُ.

نَتيجَة تَحليل جَذر نور

الكشف المضيء الذي يرفع الظلمة أو الحجاب فيمكّن من الرؤية والهداية والمضي.

ينتظم هذا المعنى في 50 موضعًا بياناتيًا داخل 40 آية، عبر 17 صيغة معيارية في الصيغة المعيارية و34 صورة مضبوطة في الصورة المضبوطة؛ منها موضع والنار في محمد 12 المسجل بياناتيًا ولا يُتخذ شاهدًا لمفهوم النور.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نور

- البقرة 257 — يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ، ثم عكسها للكافرين: أوضح تقابل حركي. - النور 35 — ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ - يونس 5 — وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا: شاهد النور الحسي في مقابل الشمس ضياء. - النساء 174 — وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا: شاهد الوحي/البيان. - الحديد 12 — يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ: شاهد النور الأخروي للمؤمنين. - محمد 12 — وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ: موضع محسوب في ملف البيانات الداخلي تحت نور، وسُجل كاستثناء بياناتي لا كشاهد دلالي.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نور

1. سورة النور وحدها تحوي 7 مواضع بياناتية، لكن النور 35 تحوي 5 مواضع داخل آية واحدة؛ لذلك يجب التفريق بين عدد الآيات وعدد المواضع.

2. صيغة الخروج من الظلمات إلى النور تتكرر في البقرة 257، المائدة 16، إبراهيم 1 و5، الأحزاب 43، الحديد 9، الطلاق 11؛ وهذا أقوى قالب حركي للجذر.

3. النور يأتي مفردًا غالبًا أمام الظلمات المجموعة، فيعطي داخل النص صورة جهة واحدة كاشفة أمام جهات حجب متعددة.

4. منير لا يساوي نورا: هو وصف لحامل الإنارة أو مظهرها، ويأتي مع الكتاب والقمر والسراج.

5. ملف البيانات الداخلي يحوي خللين يجب بقاؤهما مرئيين للمراجع: الصورة المضبوطة المنزاح في الأنعام 122، ووسم والنار في محمد 12 ضمن نور.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (٢٠)، الرَّبّ (٦)، الَّذين آمَنوا (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (٢٦)، المُؤمِنون (٤)، المُعارِضون (٣)، المَخلوقات (٣).

إحصاءات جَذر نور

  • المَواضع: ٥٠ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٣٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نُورٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: نُورٗا (٧) ٱلنُّورِ (٤) ٱلنُّورِۚ (٣) ٱلۡمُنِيرِ (٢) نُورَ (٢) مُّنِيرٖ (٢) نُورِهِۦ (٢) مُّنِيرٗا (٢)