جَذر نوح في القُرءان الكَريم — ٤٣ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر نوح في القُرءان الكَريم
اسم عَلَمٍ للنبيّ نوح؛ دلالته في القرآن تقوم على حضوره رسولًا مُرسَلًا ومُنذِرًا، ومُنادًى مُحاوِرًا في قصّته، ومُصطفًى مأخوذًا عليه الميثاق، ومُنجًّى محمولًا في السفينة، وموضوعًا للسلام والثناء، وشاهدًا — في تركيب «قوم نوح» — على أمّةٍ مكذَّبة؛ لا على اشتقاقٍ معنويّ عامّ.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
نوح اسمُ النبيّ، لا يُفسَّر كجذرٍ له معنًى عامّ. مواضعه القرآنيّة تجمع اصطفاءَه ووحيَه وميثاقَه، وإرسالَه وإنذارَه، ونداءَه وحوارَه، ونجاتَه في السفينة، والسلامَ عليه، وتكذيبَ قومه له.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نوح
«نوح» اسمُ عَلَمٍ للنبيّ نوح — أوّلِ الرسل الذين يذكرهم القرآن في سلاسل الأنبياء والميثاق. لا يُحلَّل هذا الاسمُ كجذرٍ اشتقاقيّ يُفترَض له معنًى عامّ، بل يُستقرأ مدلولُه ممّا يُسنده النصّ إليه في مواضعه الثلاثة والأربعين، وهي تنتظم في ستّة مسالكَ نصّيّة متّسقة: الأوّل الاصطفاءُ والوحيُ والميثاق، إذ يَرِد الاسمُ في صدارة من اصطفاهم الله ﴿ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا﴾ (آل عمران 33)، وأوّلَ من أُوحِيَ إليه ﴿أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ (النساء 163)، وأوّلَ المأخوذ منهم الميثاقُ الغليظ (الأحزاب 7). الثاني الإرسالُ والإنذار، وهو أكثرها صريحًا: ﴿أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ﴾ تتكرّر بصيغةٍ واحدة في الأعراف 59 وهود 25 والمؤمنون 23 والعنكبوت 14 ونوح 1. الثالث النداءُ والحوار داخل القصّة، حيث يُخاطَب الاسمُ مباشرةً ﴿يَٰنُوحُ﴾ ويُسنَد إليه فعلُ النداء ﴿وَنَادَىٰ نُوحٌ﴾ (هود 42) ﴿وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ﴾ (هود 45). الرابع كونُه — مضافًا في تركيب «قوم نوح» — شاهدًا على أمّةٍ مكذَّبة، مقرونًا غالبًا بعادٍ وثمود في سلاسل التكذيب. الخامس النجاةُ والحَملُ في السفينة ﴿ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍ﴾ (الإسراء 3). السادس السلامُ والثناءُ عليه ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (الصافات 79). فالمعنى الجامع ليس مفهومًا مجرّدًا، بل شخصٌ مُعَيَّن تتجمّع حوله هذه المسالكُ كلُّها بفاعلٍ واحد.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نوح
﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الاسم لا يَملِك اشتقاقاتٍ بمعنى مستقلّ؛ ما تَرصده أداةُ العدّ (Counter) — ثلاث عشرة صورةً مرسومة — صورٌ إعرابيّة ورسميّة للاسم نفسه لا مسالكُ دلاليّة. أكثرها صورةُ الجرّ المنوّن ﴿نُوحٖ﴾ (15 موضعًا)، ثم ﴿نُوحًا﴾ (5)، فـ﴿نُوحٍ﴾ و﴿نُوحٞ﴾ و﴿يَٰنُوحُ﴾ (4 لكلٍّ)، ثم صورٌ بواو العطف ﴿وَنُوحًا﴾ و﴿وَنُوحٗا﴾، وصورُ الرفع ﴿نُوحٌ﴾، وصورٌ يلحقها رمزُ وقفٍ أو وصلٍ في الرسم: ﴿نُوحٍۚ﴾ ﴿نُوحٖۗ﴾، وصورةٌ بنونٍ مشدَّدة بعد «مِن» ﴿نُّوحٖ﴾. وتعدّدُ التنوين (نُوحٖ/نُوحًا/نُوحٌ/نُوحٞ) موقعيٌّ إعرابيّ بحت لا فرقَ فيه في المعنى. الصورةُ الوحيدة ذاتُ الدلالة البنيويّة هي صورةُ النداء ﴿يَٰنُوحُ﴾ (4 مواضع): بنيةٌ نحويّة تدلّ على خطابٍ مباشر للاسم، تَفصِله عن صور الإخبار عنه. وثَمّ صورةٌ ثالثةَ عشرة تَرصدها الأداةُ آليًّا — ﴿وَزَادَكُمۡ﴾ — وهي ليست من هذا الاسم، بل من جذر «زيد»، وبيانُ ذلك في قسم المواضع.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نوح
يَرِد الاسمُ في ثلاثٍ وأربعين آيةً فريدة، تتوزّع نصوصُها على ستّة مسالكَ متّسقة. الأوّل مسلكُ الإرسال والإنذار، وفيه يُسنَد إلى الاسم فعلُ الإرسال إلى قومه بصيغةٍ تكاد تتطابق: الأعراف 59، هود 25، المؤمنون 23، العنكبوت 14، ونوح 1. الثاني مسلكُ الاصطفاء والوحي والميثاق في سلاسل الأنبياء، حيث يَرِد الاسمُ في صدارة المصطَفَين والموحَى إليهم والمأخوذِ عليهم الميثاق: آل عمران 33، النساء 163، الأنعام 84، الأحزاب 7، الشورى 13، الحديد 26. الثالث مسلكُ النداء والحوار داخل القصّة، إذ يُخاطَب الاسمُ مباشرةً أو يُسنَد إليه النداءُ والقول: هود 32 وهود 36 وهود 42 وهود 45 وهود 46 وهود 48، يونس 71، الشعراء 106 والشعراء 116، الصافات 75، نوح 21 ونوح 26. الرابع مسلكُ «قوم نوح» شاهدًا على أمّةٍ مكذَّبة، يَرِد فيه الاسمُ مضافًا — لا مفردًا — ومقرونًا في الأغلب بعادٍ وثمود: الأعراف 69، التوبة 70، هود 89، إبراهيم 9، الحج 42، الفرقان 37، الشعراء 105، ص 12، غافر 5 وغافر 31، ق 12، الذاريات 46، النجم 52، القمر 9. الخامس مسلكُ النجاة والحَمل في السفينة وما تلاها من إهلاك القرون: الإسراء 3 والإسراء 17، مريم 58، الأنبياء 76. السادس مسلكُ السلام والثناء: الصافات 79، ويُلحَق به موضعُ «امرأت نوح» مَثَلًا لمن كفر تحت عبدٍ صالح (التحريم 10). وموضعُ الأعراف 69 محسوبٌ ضمن الثلاث والأربعين لأنّ نصّ آيته يثبت ﴿قَوۡمِ نُوحٖ﴾ صراحةً؛ غير أنّ الصورةَ المرسومة التي رصدتها الأداةُ في حقله — ﴿وَزَادَكُمۡ﴾ — من جذر «زيد» لا من هذا الاسم، فهي عائقُ تصنيفٍ آليّ ولا تُعَدّ صورةً للاسم. وعليه فالصورُ الفعليّة للاسم اثنتا عشرة صورةً يبلغ مجموعُها اثنتين وأربعين كلمة، والآيةُ الثالثةُ والأربعون يثبتها نصُّها لا حقلُ كلمتها المرسومة.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الرابطُ بين المواضع الثلاثة والأربعين أنّ الاسم لا يَرِد قطُّ خارج سياقٍ رسوليّ؛ فهو إمّا فاعلٌ مُسنَدٌ إليه الإرسالُ والإنذارُ والنداء، أو مفعولٌ يقع عليه الاصطفاءُ والوحيُ والميثاقُ والحَمل، أو مضافٌ في تركيب «قوم نوح» و«امرأت نوح» يجعل المدارَ على جماعةٍ يُحاكَم إيمانُها أو كفرُها لا على الشخص وحده. ولا يَرِد الاسمُ مرّةً واحدة في سياقٍ دنيويّ محض أو خارجَ مجال الرسالة والوحي والعبرة، وهذا الانتظامُ هو ما يجعل المواضعَ كلَّها قابلةً للوصف بمعنًى واحد: شخصُ النبيّ نوح بما يُسنده النصُّ إليه.
مُقارَنَة جَذر نوح بِجذور شَبيهَة
يُقارَن «نوح» بأعلام الأنبياء والأمم المجاورة له نصّيًّا. فهو — كـ«إبراهيم» و«موسى» و«عيسى» — اسمُ شخصٍ ورسول، ويَرِد معهم في سياقٍ واحد من الاصطفاء والوحي والميثاق (آل عمران 33، النساء 163، الأحزاب 7، الشورى 13). لكنّه يفترق عنهم بأنّه أوّلُهم ذِكرًا دائمًا: في كلّ سلسلةٍ يَرِد فيها مع غيره من الأنبياء يَتقدَّمهم ترتيبًا. ويفترق عن «عاد» و«ثمود» افتراقًا جوهريًّا: هذان اسما قبيلتين — لا اسما نبيّ — فلا يُسنَد إليهما إرسالٌ ولا وحيٌ ولا نداء، بينما «نوح» اسمُ شخصٍ تُسنَد إليه الرسالةُ مباشرةً، ولا يُقارَن بهما إلّا عبر تركيب «قوم نوح» الذي يجعل الجماعةَ — لا الشخصَ — في موضع المقارنة. وفي سلاسل التكذيب يَرِد «قوم نوح» مفتتِحًا قبل «وعادٍ وثمودَ» في التوبة 70 وإبراهيم 9 والحج 42 وغافر 31، فالاسم — مضافًا — يحتلّ موقعَ الصدارة كما يحتلّه الشخصُ في سلاسل الاصطفاء.
اختِبار الاستِبدال
لو استُبدِل الاسمُ بوصفٍ عامّ — «رسول» أو «نبيّ» — في ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ﴾ (نوح 1) لصارت العبارةُ «أرسلنا رسولًا إلى قومه»: تصِحّ نحوًا، لكنّها تَفقِد التعيين، فلا يُعرَف أيُّ رسولٍ بعينه. والأخطرُ أنّها تَقطع الرابطَ الذي يجمع المواضع المتفرّقة بفاعلٍ واحد: فالاسمُ هو وحدَه ما يَربط الإرسالَ هنا بالنداء في ﴿قَالَ نُوحٞ رَّبِّ﴾ (نوح 21)، وبالطوفان في ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ﴾ (العنكبوت 14)، وبالنجاة في ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ﴾ (الأنبياء 76)، وبالسلام في ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ﴾ (الصافات 79). فمتى زال الاسمُ تَفرَّقت هذه المواضعُ ولم يَعُد يجمعها شخصٌ معيَّن. وكذلك في «قوم نوح»: استبدالُه بـ«قومٍ مكذِّبين» يُسقِط الإحالةَ إلى الأمّة المخصوصة التي يُحتجّ بمصيرها على المعاصرين في ﴿أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ﴾ (هود 89).
الفُروق الدَقيقَة
لا ضدّ لاسم العَلَم، لكنّ القصّةَ التي تَرِد فيها مواضعُه تَنطوي على مقابلتين دقيقتين قابلتين للاختبار. الأولى مقابلةُ النجاة والإغراق: يُنجَّى نوح وأهلُه ﴿فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (الأنبياء 76)، بينما يُغرَق قومُه ﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ﴾ (الفرقان 37). فمصيرُ الاسم — مفردًا — النجاة، ومصيرُه — مضافًا في «قوم نوح» — الإغراق. والثانية مقابلةُ الاستجابة والتكذيب: يُسنَد إلى الاسم النداءُ الذي يَلقى الإجابة ﴿وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ﴾ (الصافات 75)، ويُسنَد إلى «قوم نوح» التكذيبُ ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ (الشعراء 105). فاختبارُ هاتين المقابلتين على المواضع يكشف أنّ المفارقةَ ليست بين «نوح» وجذرٍ آخر، بل بين الاسم مفردًا والاسم مضافًا إلى قومه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.
ينتمي «نوح» إلى حقل الأنبياء والرسل والأعلام؛ فهو علمٌ رسوليّ يَرِد شاهدًا على الوحي والإنذار والنجاة والعقوبة. ويتميّز موقعُه في هذا الحقل بأنّه أوّلُ الأعلام الرسوليّة المذكورة في سلاسل الاصطفاء والميثاق، وأكثرُها اقترانًا — مضافًا — بأمم العقوبة (عاد وثمود)، فهو حلقةُ الوصل بين فرع «الرسل» وفرع «الأمم المكذَّبة» داخل الحقل نفسه.
مَنهَج تَحليل جَذر نوح
منهجُ تحليل اسم العَلَم لا يَفترِض له اشتقاقًا ولا معنًى عامًّا، بل يَستقرِئ ما يُسنده النصُّ إليه: الإرسال، والوحي، والنداء، والنجاة، والتكذيب. وصورُ التنوين (نُوحٖ/نُوحًا/نُوحٌ/نُوحٞ) تُرصَد رسمًا ولا تُعَدّ مسالكَ دلاليّة، لأنّ تعدُّدها موقعيٌّ إعرابيّ لا فرقَ فيه في المعنى؛ والصورةُ الوحيدة ذاتُ الدلالة هي صورةُ النداء ﴿يَٰنُوحُ﴾. وقد لزِم في هذا الجذر تمييزٌ بين عدّ الآيات وعدّ الصور المرسومة: نصُّ آية الأعراف 69 يثبت ﴿قَوۡمِ نُوحٖ﴾، فهي محسوبةٌ ضمن الثلاث والأربعين بنصّها، غير أنّ الحقلَ المرسوم لكلمتها انزاح فالتقطت الأداةُ ﴿وَزَادَكُمۡ﴾ — وهي من جذر «زيد» — فاستُبعِدت من صور الاسم ولم يُبنَ عليها معنًى، إذ المرجعُ هو نصُّ القرآن لا حقلُ الكلمة الآليّ. وعليه فعدّ الآيات 43 ثابتٌ، وعدّ الصور الفعليّة 12 صورةً مجموعُها 42 كلمة.
الجَذر الضِدّ
لا ضدّ نصّيّ صريح؛ فاسمُ العَلَم لا يقابله جذرٌ مضادّ بنيويًّا. والتقابلُ الوحيد الذي يَظهر في مواضعه تقابلٌ داخل القصّة لا بين جذرين: تقابلُ نجاة الاسم مفردًا (الأنبياء 76) وإغراق «قوم نوح» مضافًا (الفرقان 37)، وهو مبيَّنٌ في قسم الفروق الدقيقة.
نَتيجَة تَحليل جَذر نوح
«نوح» اسم عَلَمٍ للنبيّ نوح؛ دلالته في القرآن تقوم على حضوره رسولًا مُرسَلًا ومُنذِرًا، ومُنادًى مُحاوِرًا، ومُصطفًى مأخوذًا عليه الميثاق، ومُنجًّى محمولًا في السفينة، وموضوعًا للسلام، وشاهدًا — في تركيب «قوم نوح» — على أمّةٍ مكذَّبة؛ لا على اشتقاقٍ معنويّ عامّ. ينتظم هذا المدلولُ في 43 آيةً فريدة، بـ12 صورةً فعليّة للاسم مجموعُها 42 كلمة، والآيةُ الثالثةُ والأربعون (الأعراف 69) يثبتها نصُّها ﴿قَوۡمِ نُوحٖ﴾ لا الصورةُ المرسومة في حقلها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نوح
- آل عمران 3:33: ﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ - النساء 4:163: ﴿۞ إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ - الأعراف 7:59: ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾ - هود 11:32: ﴿قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ - هود 11:42: ﴿وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ - الإسراء 17:3: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا﴾ - الأنبياء 21:76: ﴿وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ - الفرقان 25:37: ﴿وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ - الأحزاب 33:7: ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾ - الصافات 37:75: ﴿وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ﴾ - الصافات 37:79: ﴿سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ - القمر 54:9: ﴿۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ﴾ - التحريم 66:10: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ﴾ - نوح 71:1: ﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نوح
1. الاسمُ مضافًا أكثرُ منه مفردًا في موقع الشاهد: تركيب «قوم نوح» يَرِد في 14 موضعًا من 43 — أي ثلث المواضع تقريبًا — فيكون الاحتجاجُ بمصير الجماعة المكذِّبة أكثرَ من الإخبار عن الشخص وحده. 2. «قوم نوح» يفتتح سلاسلَ التكذيب: حيثما اقترن بعادٍ وثمود يَتقدَّمهما ترتيبًا، وذلك في خمس آياتٍ تجمع الثلاثة أو بعضها — التوبة 70، إبراهيم 9، الحج 42، ص 12، غافر 31 — فموقعُ الصدارة ثابتٌ للاسم مضافًا كثبوته له مفردًا في سلاسل الاصطفاء. 3. سورة هود أكثفُ تركيزٍ للاسم: 8 آيات (18.6٪ من المواضع)، وفيها وحدَها يجتمع النداءُ المباشر ﴿يَٰنُوحُ﴾ والحوارُ مع القوم والابن والربّ، ثم النجاةُ والهبوطُ بسلام (هود 48) — فهي المقطعُ التفصيليّ الأوحد للقصّة. 4. صيغةُ النداء ﴿يَٰنُوحُ﴾ ترِد 4 مرّاتٍ، كلُّها في خطابٍ مباشر بلا استثناء: مرّتان من قومه ردًّا وتهديدًا (هود 32، الشعراء 116)، ومرّتان قولًا إلهيًّا في موضع الحُكم والأمر (هود 46 وهود 48) — فلا تَرِد صيغةُ النداء قطُّ في سياق إخبارٍ عن الاسم. 5. مصيرُ الاسم مرهونٌ بإفراده أو إضافته: مفردًا تُسنَد إليه النجاةُ والاستجابةُ والسلام (الأنبياء 76، الصافات 75 والصافات 79)، ومضافًا في «قوم نوح» يُسنَد إليه التكذيبُ والإغراقُ والإهلاك (الفرقان 37، الشعراء 105، القمر 9) — انقسامٌ نمطيّ مطّرد بين صورتَي ورود الاسم.
إحصاءات جَذر نوح
- المَواضع: ٤٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١٣ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نُوحٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: نُوحٖ (١٥) نُوحًا (٥) نُوحٍ (٤) يَٰنُوحُ (٤) نُوحٞ (٤) وَنُوحًا (٢) نُوحٌ (٢) نُوحٗا (٢)