جَذر نطف في القُرءان الكَريم — ١٢ مَوضعًا

الحَقل: الولادة والنسل والذرية · المَواضع: ١٢ · الصِيَغ: ٤

التَعريف المُحكَم لجَذر نطف في القُرءان الكَريم

نطف: النطفة التي يبدأ منها خلق الإنسان في الرحم، طور أول ينتقل بعده إلى العلقة أو يذكر حجة على قدرة الله وضعف أصل الإنسان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نطف يثبت أصلًا صغيرًا للخلق الإنساني. مواضعه 12 في 12 آية، وصيغته نطفة أو النطفة فقط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نطف

يدور نطف على النطفة بوصفها مبدأ الخلق الإنساني في طور صغير مخصوص. يرد 12 موضعًا، كلها اسمية، وتأتي غالبًا بعد التراب وقبل العلقة أو في مقام الاحتجاج على الإنسان بأصله الضعيف. النطفة ليست مطلق ماء ولا مطلق خلق، بل طور أول في سلسلة التقدير والتسوية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نطف

الآية المركزية: المؤمنون 13.

﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾

تضع الآية النطفة في موضعها الطوري: جعل في قرار مكين قبل الخلق إلى علقة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
نطفة11الاسم المنكر الغالب في بداية الخلق
النطفة1معرفة في المؤمنون 14 عائدة إلى النطفة المذكورة قبلها

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نطف

إجمالي المواضع: 12 موضعًا في 12 آية.

المرجعوجه الموضع
النَّحل 4خلق الإنسان من نطفة ثم خصومة
الكَهف 37خلق من تراب ثم من نطفة
الحج 5مراحل الخلق والبعث
المؤمنُون 13نطفة في قرار مكين
المؤمنُون 14خلق النطفة علقة
فَاطِر 11تراب ثم نطفة ثم أزواج
يس 77احتجاج بأصل الإنسان من نطفة
غَافِر 67مراحل الخلق والعمر
النَّجم 46نطفة إذا تمنى
القِيَامة 37نطفة من مني يمنى
الإنسَان 2نطفة أمشاج للابتلاء
عَبَس 19من نطفة خلقه فقدره

سورة النَّحل — الآية 4
﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الكَهف — الآية 37
﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا﴾
سورة الحج — الآية 5
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
عرض 9 آية إضافية
سورة المؤمنُون — الآية 13
﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 14
﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
سورة فَاطِر — الآية 11
﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾
سورة يسٓ — الآية 77
﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ﴾
سورة غَافِر — الآية 67
﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
سورة النَّجم — الآية 46
﴿مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ﴾
سورة القِيَامة — الآية 37
﴿أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ﴾
سورة الإنسَان — الآية 2
﴿إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا﴾
سورة عَبَسَ — الآية 19
﴿مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو نقطة البدء في خلق الإنسان: تأتي من بعد تراب في مواضع، وقبل علقة في مواضع، أو مع مني وأمشاج في مواضع، وكلها تؤكد ضآلة الأصل وتمام القدرة.

مُقارَنَة جَذر نطف بِجذور شَبيهَة

الجذرالفرق عن نطف
علقعلق طور تال للنطفة في الحج والمؤمنون وغافر.
مضغمضغ طور بعد العلقة، لا بداية الخلق.
منيمني سياق الإمناء في النجم والقيامة، والنطفة طور مخصوص منه.
ترابتراب أصل سابق في ذكر الخلق، ونطفة طور الذرية والإنسان بعده.

اختِبار الاستِبدال

لا تقوم علقة أو مضغة مقام نطفة لأن الآيات ترتب الأطوار. ولا يقوم مني مقامها في القيامة 37 لأن النص يجعل النطفة من مني، فيفصل بين الأصل الأعم والطور المخصوص.

الفُروق الدَقيقَة

النطفة ترد في مسارين: مسار المراحل، ومسار الاحتجاج على الإنسان. في الأول تتلوها العلقة والمضغة، وفي الثاني يبرز عجب الخصومة أو قدرة البعث من أصل صغير.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الولادة والنسل والذرية.

ينتمي نطف إلى حقل الولادة والنسل والذرية، وزاويته هي نقطة البدء في التكوين لا عموم النسل ولا تمام الولادة.

مَنهَج تَحليل جَذر نطف

جُمعت المواضع الاثنا عشر، ثم فُصل بين النكرة والمعرفة. لم يُجعل الجذر ضدًا لخلق آخر؛ لأن النص يذكر النطفة ضمن أطوار الخلق لا في تقابل جذري صريح.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر نطف

نطف يدل على النطفة، طور البدء في خلق الإنسان. ينتظم ذلك في 12 موضعًا وصيغتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نطف

- المؤمنون 13: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾. - المؤمنون 14: ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾. - القيامة 37: ﴿أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نطف

- 11 من 12 موضعًا تأتي بصيغة نكرة، وموضع التعريف الوحيد يعود إلى نطفة المؤمنون 13. - اقتران من بالنطفة غالب في المواضع، مما يبرز جهة الابتداء. - المؤمنون تجمع النطفة مرتين متتاليتين: جعلها في قرار ثم خلقها علقة.

إحصاءات جَذر نطف

  • المَواضع: ١٢ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٤ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نُّطۡفَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نُّطۡفَةٖ (٦) نُّطۡفَةٍ (٣) نُطۡفَةٗ (٢) ٱلنُّطۡفَةَ (١)