مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نجم في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر نجم في القرءان
دلالة جذر «نجم» في القرءان: نجم في القرءان يدل على الجرم السماوي بوصفه آية مخلوقة مسخرة بأمر الله: يُهتدى به في الظلمات، ويدخل في سجود ال… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 13 موضعًا، في 9 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نجم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·9
التَعريف المُحكَم لجَذر نجم في القُرءان الكَريم
نجم في القرءان يدل على الجرم السماوي بوصفه آية مخلوقة مسخرة بأمر الله: يُهتدى به في الظلمات، ويدخل في سجود الخلق، ويُقسم بمواقعه، وتظهر أحواله عند إدبار الليل والقيامة. وفي موضعَي سورة النَّجم ١ وسورة الطَّارق ٣ يُخص النجم المفرد بحالَين: الهويّ والثقب — وهما وصفان لحركته وخاصيته. وموضع سورة الرَّحمٰن ٦ يثبت سجود النجم مع الشجر ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦)، والنصّ لا يعيّن وجه النجم فيه، فلا يُقطع بنفي الوجه النباتيّ ولا بإثباته.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر يرد في 13 موضعًا: اثنا عشر منها تنتظم في ثلاثة مسالك — نجوم السماء المسخرة للهداية والتسخير والسجود (الغالب)، والنجم المفرد بوصفيه الخاصّين (هوى وثاقب)، والمشاهد الكونية القسمية والقيامية — ويبقى موضع سورة الصَّافَات ٨٨ نظرًا بشريًّا في النجوم خارج المسالك الثلاثة. التصحيح الجوهري هنا: استيعاب سورة النَّجم ١ (هوى) وسورة الطَّارق ٣ (ثاقب) كمسلك مستقل بدلًا من إدراجهما في التسخير العام.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نجم
استقراء مواضع نجم في القرءان يثبت ثلاثة مسالك متمايزة داخل حقل واحد، ويبقى موضع سورة الصَّافَات ٨٨ خارجها فعلَ نظرٍ بشريّ:
أولًا — نجوم السماء المسخرة: وهو الاستعمال الغالب (6 مواضع). جعلها الله للاهتداء في ظلمات البر والبحر (سورة الأنعَام ٩٧، سورة النَّحل ١٦)، وسخرها بأمره مع الشمس والقمر (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة النَّحل ١٢)، وأدخلها في سجود الخلق (سورة الحج ١٨، سورة الرَّحمٰن ٦). ويبقى موضع سورة الصَّافَات ٨٨ خارج هذا المسلك: ﴿فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ﴾ (سورة الصَّافَات ٨٨) — فعلُ نظرٍ بشريّ في النجوم، لا تسخير فيه ولا اهتداء منصوص، فلا يُدرج تحت التسخير.
ثانيًا — النجم الواحد بصفته الخاصة: موضعان يميّزان النجم المفرد بوصف يخصه دون سائر الأجرام. الأول: ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ (سورة النَّجم ١) — النجم القسمي بحال هويّه ونزوله. الثاني: ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ (سورة الطَّارق ٣) — النجم موصوفًا بالثقب، ولا يزيد النصّ على هذا الوصف. الوصف الأوّل حالٌ حركيّة صريحة: ﴿إِذَا هَوَىٰ﴾. وأمّا ﴿ٱلثَّاقِبُ﴾ فوصفٌ لازمٌ للنجم لا يصرّح النصّ بكونه حركة. والجامع بين الموضعين أنّ كلًّا منهما يخصّ النجم المفرد بوصفٍ دون سائر الأجرام.
ثالثًا — النجم في مشاهد التحول الكوني والقسم: مواقع النجوم موضع قسم (سورة الوَاقِعة ٧٥)، وإدبارها مناط تسبيح (سورة الطُّور ٤٩)، وطمسها وانكدارها مشهد من مشاهد القيامة (سورة المُرسَلات ٨، سورة التَّكوير ٢). وموضع سورة الرَّحمٰن ٦ يثبت اقتران النجم بالشجر في السجود: ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦)؛ وأُلحق هنا بالسجود الكونيّ لموافقته سورة الحج ١٨ في هذا الفعل، على أنّ النصّ لا يعيّن وجه النجم في هذا الموضع، فلا يُقطع بنفي الوجه النباتيّ ولا بإثباته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نجم
سورة الأنعَام ٩٧
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الصرفيّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱلنُّجُومِ﴾ / ﴿وَٱلنُّجُومُ﴾ / ﴿ٱلنُّجُومُ﴾ / ﴿وَٱلنُّجُومَ﴾ / ﴿ٱلنُّجُومَ﴾ | 9 | جمعٌ معرّف |
| ﴿وَبِٱلنَّجۡمِ﴾ / ﴿وَٱلنَّجۡمُ﴾ / ﴿وَٱلنَّجۡمِ﴾ / ﴿ٱلنَّجۡمُ﴾ | 4 | مفردٌ معرّف |
يغلب الجمع في ورود الجذر، مع تنوّع صور الإعراب واتصال الواو والباء به، بينما يرد المفرد في صورٍ موازية تكشف انتقال البنية بين الإفراد والجمع دون خروج عن التعريف.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نجم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نجم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نجم
إجمالي المواضع: 13 موضعًا في 13 آية فريدة.
المراجع:
- الأنعام: 97
- الأعراف: 54
- النحل: 12، 16
- الحج: 18
- الصافات: 88
- الطور: 49
- النجم: 1
- الرحمن: 6
- الواقعة: 75
- المرسلات: 8
- التكوير: 2
- الطارق: 3
قائمة التحقق الآلية: سورة الأنعَام ٩٧ · سورة الأعرَاف ٥٤ · سورة النَّحل ١٢ · سورة النَّحل ١٦ · سورة الحج ١٨ · سورة الصَّافَات ٨٨ · سورة الطُّور ٤٩ · سورة النَّجم ١ · سورة الرَّحمٰن ٦ · سورة الوَاقِعة ٧٥ · سورة المُرسَلات ٨ · سورة التَّكوير ٢ · سورة الطَّارق ٣
- الصِيَغ: 9 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنُّجُومِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلنُّجُومِ (3) وَٱلنُّجُومُ (2) ٱلنُّجُومُ (2) ٱلنُّجُومَ (1) وَٱلنُّجُومَ (1) وَبِٱلنَّجۡمِ (1) وَٱلنَّجۡمِ (1) وَٱلنَّجۡمُ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك عبر كل المواضع: النجم آية ظاهرة مخلوقة لها حال تابع لأمر الله — لا يستقل ولا يُعبَد. سواء في تسخيره للهداية، أو سجوده مع الخلق، أو هوائه وثقبه، أو طمسه وانكداره يوم القيامة — فكل حالاته داخل نظام إلهي مضبوط.
مُقارَنَة جَذر نجم بِجذور شَبيهَة
نجم يفترق عن جذر شمس وجذر قمر في أن الهداية في الظلمات خُصت بالنجم صراحةً في سورة الأنعَام ٩٧ وسورة النَّحل ١٦، بينما الشمس والقمر في مواضع التسخير مقرونان به دون انفراد بهذه الوظيفة.
نجم يختلف عن جذر كوكب في أن كوكب في القرءان يرد في سياق الزينة السماوية والزجر، بينما نجم يُبنى عليه الهداية والتسبيح والقسم والسجود الكوني — وهي وظائف لا تثبت لكوكب بهذا الاتساع.
ونجم في موضع سورة الرَّحمٰن ٦ مقترن بالشجر في فعل السجود ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦)، والنصّ لا يعيّن وجهه هناك؛ فالمثبَت اشتراكهما في السجود، ولا يُقطع بنفي الوجه النباتيّ ولا بإثباته.
اختِبار الاستِبدال
لو استُبدل النجم بالشمس أو القمر في سورة الأنعَام ٩٧ لضاع اختصاصٌ نصّ عليه القرءان. فالاهتداء في الظلمات معلَّقٌ بالنجوم ﴿جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ (سورة الأنعَام ٩٧)، ومُعادٌ بالنجم مفردًا ﴿وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٦). أمّا الشمس والقمر فتُذكَران في مواضع التسخير مقرونتَين به من غير أن يُناط بهما هذا الفعل. ولو استُبدل ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ في سورة الطَّارق ٣ بجرم عام لفقد القسم دلالة الخصوصية في الاختراق. ولو استُبدلت النجوم في سورة الوَاقِعة ٧٥ باسم عام للأجرام لفقدت خصوصية «المواقع» التي جعلها موضع قسم.
الفُروق الدَقيقَة
- فرع الهداية: سورة الأنعَام ٩٧ (جعل للاهتداء في الظلمات)، سورة النَّحل ١٦ (وبالنجم هم يهتدون).
- فرع التسخير: سورة الأعرَاف ٥٤ (الشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره)، سورة النَّحل ١٢ (والنجوم مسخرات بأمره).
- فرع السجود الكوني: سورة الحج ١٨ (والنجوم والجبال والشجر تسجد)، وسورة الرَّحمٰن ٦ (والنجم والشجر يسجدان) — وإلحاق سورة الرَّحمٰن ٦ بهذا الفرع مبنيّ على اشتراك فعل السجود، والنصّ لا يعيّن وجه النجم فيه.
- فرع النجم المفرد بحاله الخاص: سورة النَّجم ١ (وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ — القسم بالنجم في حال هويّه)، سورة الطَّارق ٣ (ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ — النجم الثاقب).
- فرع القسم والمشاهد الكونية والقيامة: سورة الوَاقِعة ٧٥ (مواقع النجوم)، سورة الطُّور ٤٩ (إدبار النجوم)، سورة المُرسَلات ٨ (النجوم طُمست)، سورة التَّكوير ٢ (النجوم انكدرت).
- موضع سورة الصَّافَات ٨٨ (فنظر نظرة في النجوم) يسجل النظر في النجوم داخل سياق قصة إبراهيم دون أن يضيف وظيفة مستقلة جديدة للجذر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.
يقع الجذر في حقل السماء والفضاء والأفلاك في غالب مواضعه (12 من 13). وموضع سورة الرَّحمٰن ٦ يربطه بسياق السجود الكوني مع الشجر، لكنه لا يغيّر الحقل الرئيس. النجوم في هذا الحقل مرتبة مع الشمس والقمر والليل والنهار في تعداد التسخير الإلهي.
مَنهَج تَحليل جَذر نجم
بُني التحليل على حصر 13 موضعًا من ملف البيانات الداخلي. المعالجة الجوهرية في هذه المراجعة: (1) استيعاب موضعَي سورة النَّجم ١ وسورة الطَّارق ٣ ضمن مسلك مستقل للنجم المفرد ذي الحال الحركي، إذ لم يكونا مُستوعَبَين في النسخة السابقة. (2) تصحيح شواهد القسم لتشمل ≥12 آية كاملة. (3) تسمية الجذور المقابِلة في قسم التمييز. (4) صيغة تقابل حصريّة.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظلم)
لا يظهر لنجم ضد جذري مباشر، لكن أقوى علاقة قرءانية له هي علاقة مكمّلة مع ظلمات؛ فالنجوم جُعلت للاهتداء بها في ظلمات البر والبحر. الظلمة ليست ضد النجم من جهة الذات، لكنها المجال الذي تظهر فيه وظيفته الهادية، وبذلك تتضح بنية الشاهد: جرم علوي مسخر يقود داخل ظلمة الطريق. أما هدي فهو الغاية العملية لهذا الجعل، لا مقابلا للنجم، وطمس وكدر في مشاهد التحول يصفان ما يعرض للنجوم ولا ينشئان ضدًا لها. لذلك فالعلاقة المثبتة علاقة مكمّلة لا ضدية.
- الهداية بالنجوم لا تجعل هدي ضدًا لها، بل تجعل الهداية أثرًا لاستعمالها.
- طمس النجوم وانكدارها حالان لاحقان لها، وليسا جذرين مقابلين لمعنى النجم.
نَتيجَة تَحليل جَذر نجم
نجم في القرءان يدل على الجرم السماوي بوصفه آية مخلوقة في ثلاثة مسالك: نجوم السماء المسخرة بأمر الله للهداية والتسخير والسجود (الغالب)، والنجم المفرد بوصفيه الخاصّين: الهويّ والثقب (سورة النَّجم ١ وسورة الطَّارق ٣)، والمشاهد الكونية والقيامية: مواقع للقسم وإدبار للتسبيح وطمس وانكدار يوم القيامة. ويبقى موضع سورة الصَّافَات ٨٨ خارج المسالك الثلاثة: ﴿فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ﴾ — نظرٌ بشريّ لا يضيف للجذر وظيفة جديدة.
ينتظم هذا المعنى في 13 موضعًا عبر 9 صور رسمية مضبوطة. السمة الجامعة: كل أحوال النجم — تسخيرًا وسجودًا وهويًّا وثقبًا وانكدارًا — تابعة لأمر الله، لا مستقلة عنه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نجم
الشواهد الكاشفة من النص الداخلي (13 آية):
1. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٩٧)
2. ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٤)
3. ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٢)
4. ﴿وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٦)
5. ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾ (سورة الحج ١٨)
6. ﴿فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ﴾ (سورة الصَّافَات ٨٨)
7. ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾ (سورة الطُّور ٤٩)
8. ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾ (سورة النَّجم ١)
9. ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٦)
10. ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٧٥)
11. ﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ﴾ (سورة المُرسَلات ٨)
12. ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٢)
13. ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ (سورة الطَّارق ٣)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نجم
1. النحل هي السورة الوحيدة التي جمعت موضعَين للجذر (سورة النَّحل ١٢ وسورة النَّحل ١٦)، وبينهما علاقة بنيوية: التسخير (مسخرات بأمره) في الموضع الأول هو الأساس الذي يتيح الهداية (وبالنجم هم يهتدون) في الموضع الثاني — الانتفاع البشري مبني على التسخير الإلهي.
2. في موضعَي سورة النَّجم ١ وسورة الطَّارق ٣ يُخص النجم المفرد بوصفَين حركيَّين: الهوى (النزول/السقوط) والثقب (الاختراق). كلا الوصفَين يثبت للنجم خاصية فاعلة، مقابل سائر المواضع التي تصفه بالتسخير والسجود — أي الانقياد. هذا التوازن الداخلي هو لطيفة بنيوية.
3. من 13 موضعًا: موضعان للقيامة (سورة المُرسَلات ٨، سورة التَّكوير ٢)، وإدبارُ النجوم في سورة الطُّور ٤٩ مناطُ تسبيحٍ من الليل لا مشهدَ قيامة. النجم يُذكر في بدء الخلق (تسخيره مع الشمس والقمر) وفي نهايته (طمسه وانكداره) — دورة كاملة داخل النص.
4. القسم بمواقع النجوم في سورة الوَاقِعة ٧٥ لا يقسم بالنجوم ذاتها بل بـ«مواقعها» — وهو اختيار بنيوي دقيق: الموقع أعمق من الجرم، لأنه يثبت لها نظامًا وحسابًا. ومن الإحصاء الداخلي: اقتران «وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ» تكرر 3 مرات في 3 سور.
5. موضع سورة الرَّحمٰن ٦ يجمع بين النجم والشجر في سجود مثنى. والنصّ لا يعيّن وجه النجم فيه، فالمثبَت اشتراكُ المذكورَين في فعل السجود دون تعيينٍ لجنس أحدهما.
١. النحل هي السورة الوحيدة التي جمعت موضعَين للجذر (سورة النَّحل ١٢ وسورة النَّحل ١٦)، وبينهما علاقة بنيوية: التسخير ﴿وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ في الموضع الأول هو الأساس الذي يتيح الهداية ﴿وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ في الموضع الثاني — الانتفاع البشري مبني على التسخير الإلهي.
٢. في موضعَي سورة النَّجم ١ وسورة الطَّارق ٣ يُخص النجم المفرد بوصفَين حركيَّين: الهوى (النزول/السقوط) في ﴿وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ﴾، والثقب (الاختراق) في ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾. كلا الوصفَين يثبت للنجم خاصية فاعلة، مقابل سائر المواضع التي تصفه بالتسخير والسجود — أي الانقياد. هذا التوازن الداخلي هو لطيفة بنيوية.
٣. من 13 موضعًا: موضعان للقيامة (سورة المُرسَلات ٨: ﴿فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ﴾، سورة التَّكوير ٢: ﴿وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ﴾)، وإدبارُ النجوم في سورة الطُّور ٤٩ مناطُ تسبيحٍ من الليل ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾ لا مشهدَ قيامة. النجم يُذكر في بدء الخلق (تسخيره مع الشمس والقمر) وفي نهايته (طمسه وانكداره) — دورة كاملة داخل النص.
٤. القسم بمواقع النجوم في سورة الوَاقِعة ٧٥ ﴿فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ﴾ لا يقسم بالنجوم ذاتها بل بـ«مواقعها» — وهو اختيار بنيوي دقيق: الموقع أعمق من الجرم، لأنه يثبت لها نظامًا وحسابًا. ومن الإحصاء الداخلي: اقتران القمر والنجوم تكرر 3 مرات في 3 سور (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة النَّحل ١٢، سورة الحج ١٨).
٥. موضع سورة الرَّحمٰن ٦ ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾ يجمع بين النجم والشجر في سجود مثنى. والنصّ لا يعيّن وجه النجم فيه، فالمثبَت اشتراكُ المذكورَين في فعل السجود دون تعيينٍ لجنس أحدهما.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر نجم
- ﴿وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ﴾