قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لفظ في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القول والكلام والبيان

جواب مباشر

دلالة جذر لفظ في القرءان

دلالة جذر «لفظ» في القرءان: اللفظ: خروجُ القول من باطن صاحبه إلى ما يُرصَد ويُسجَّل، مقابل ما تُبقيه النفس وسوسةً باطنة لا يعلمها إلا الل… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القول والكلام والبيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لفظ من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر لفظ في القُرءان الكَريم

اللفظ: خروجُ القول من باطن صاحبه إلى ما يُرصَد ويُسجَّل، مقابل ما تُبقيه النفس وسوسةً باطنة لا يعلمها إلا الله ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (ق ١٦). فالجذر يحدّ التجاوز من الباطن إلى القول المرصود، ولا يثبت النصّ له آلةً فمويّة ولا صفةً صوتيّة بعينها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اللفظ في القرءان: خروجُ القول من الباطن إلى ما يُرصَد، في مقابلةٍ داخل السياق نفسه مع وسوسة النفس الخفيّة (ق ١٦). وقد جاء في سياق المسؤولية عن الكلام، مما يشير إلى أن دلالة الجذر تتضمن فكرة التجاوز والخروج لا مجرد التعبير، من غير إثباتٍ لآلةٍ فمويّة أو صفةٍ صوتيّة لم يذكرها النصّ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لفظ

الموضع الوحيد للجذر في القرءان: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾سورة قٓ ١٨]

السياق: الآية في معرض الحديث عن الرقابة الإلهية الدقيقة على الإنسان، حيث يَحفظ الملكان كل ما يصدر منه.

ما يفعله الجذر هنا: يصف القول وقد جاوز صاحبه، مقابَلًا بما يبقى في باطنه. فالآية السابقة (ق ١٦) تذكر ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ — حديث النفس الباطن الذي يعلمه الله وحده، ثم تأتي ﴿يَلۡفِظُ﴾ (ق ١٨) لِما جاوز هذا الباطن وصار قولًا يرصده المتلقّيان. لم يقل "ما يقول" ولا "ما ينطق" بل "ما يلفظ"، فالجذر يلتقط لحظة التجاوز من الوسوسة الخفيّة إلى القول المرصود، لا آلةً فمويّة ولا صفةً صوتيّة بعينها لم يذكرها النصّ.

تكثيف دلالي خاص: جاء "من قول" نكرةً مسبوقةً بـ"من" الاستغراقية، مما يدل على أن كل كلمة مهما صغرت تخضع لهذه الرقابة. الجذر هنا يُعبّر عن اللحظة التي يُطلق فيها المرء كلامه في الفضاء — إخراجه ورميه خارجًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لفظ

﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾سورة قٓ ١٨]

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالموضع
يلفظ (مضارع)1ق سورة قٓ ١٨

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لفظ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لفظ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَلۡفِظُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لفظ

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. [ق سورة قٓ ١٨] ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَلۡفِظُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَلۡفِظُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — الجذر يؤدي وظيفة واحدة: وصف الفعل الذي بموجبه يُصدر المرء كلامه إلى الخارج، وهو إطلاق اللفظ وإرساله من الفم. يشمل كل قول مهما صغر.

مُقارَنَة جَذر لفظ بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهومالفرقالشاهد
نطقالنطق والتلفظ بالكلامالنطق أعم — يشمل كل تلفظ لفظي، بينما اللفظ يُبرز جانب الإطلاق والإخراج﴿قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنطَقَ كُلَّ شَيۡءٖ﴾ سورة فُصِّلَت ٢١
قولإصدار الكلام والتعبيرالقول أعم — يشمل المعنى والمضمون، اللفظ يُركّز على الإصدار الصوتي﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ﴾ ق 18
كلمالتكليم والمخاطبةالكلم يفترض مرسلًا إليه، اللفظ مجرد إصدار﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٦٤

اختِبار الاستِبدال

"ما يقول من قول" — يفقد التعبير الدقة الجسدية المتضمنة في "يلفظ". "يلفظ" تُبرز أن الكلام يُطلق ويُرمى خارجًا، مما يجعله خاضعًا للرصد الدقيق بمجرد خروجه.

الفُروق الدَقيقَة

  • الجذر يؤكد اللحظة الفارقة: حين يتحول الفكر إلى صوت خارجي — وبعد ذلك لا رجوع.
  • السياق يُشير إلى المسؤولية عن كل لفظ صدر، مهما بدا تافهًا.
  • "من قول" الاستغراقية تُوضح أن اللفظ هنا يشمل حتى أقل الكلام وأخفه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القول والكلام والبيان.

في حقل القول والكلام والنطق: يمثل جذر لفظ الوجه المادي الخارجي لعملية الكلام — الصدور الفعلي للقول. وهو يكمّل جذور مثل قول (المضمون) ونطق (الفعل اللفظي) بتركيزه على فعل الإطلاق ذاته.

مَنهَج تَحليل جَذر لفظ

موضع واحد — يتعذر الاستقراء التعددي. المفهوم مستخرج من السياق والاستخدام النحوي الدقيق للآية: جاء الجذر في سياق المراقبة الدقيقة لكل قول، واقترن بـ"من قول" الاستغراقية، مما يبين أن المقصود هو الصدور الفعلي للكلام في أي صيغة كانت.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قول)

لفظ ورد مرة واحدة في سياق مراقبة ما يخرج من قول، ولذلك لا يثبت له ضد قرءاني مباشر. العلاقة الأوثق هي مع قول؛ فاللفظ ليس مقابل القول، بل فعل إخراجه وإصداره إلى الخارج حتى يصير مرصودًا. أما الصمت أو الإمساك فمقابل مفهوم لفعل الإخراج، لكنه لا يرد في موضع الجذر ولا يقيم معه بنية قرءانية. لذلك ينبغي تجنب جعل عفف أو غضض أو خفت أضدادًا، فهي مجالات سلوكية أخرى. الثابت أن لفظ يخصص القول بجهة الصدور، لا أن له زوجًا مضادًا.

قولمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة قٓ ١٨
﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ يجعل اللفظ إخراجًا للقول لا مقابله.
  • من قول تضيق مجال اللفظ إلى القول الصادر المرصود.
  • العلاقة مكمّلة لأن القول مادة ما يلفظ، لا طرفه المضاد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لفظ ⟷ قول ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لفظ

اللفظ: إطلاق الكلام إلى الخارج وإصداره من الفم — هو الفعل المادي لإخراج القول من داخل المتكلم إلى الفضاء المسموع، بما يجعله خاضعا للرصد والتسجيل

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لفظ

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة قٓ ١٨ — مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ
  • الصيغة: يَلۡفِظُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لفظ

ملاحظات لطيفة مَستخرَجة بالمسح الداخلي للموضع الوحيد:

  • انفراد قرءاني تام: صيغة واحدة (يَلۡفِظُ) في موضع واحد (ق 18) — جذر مَنفرد بدلالته في القرءان كله.
  • التقييد بـ«مِن قَولٍ»: الجذر مُقيَّد بمادة الكلام (لا يَلفِظ مِن قَولٍ) — لا يَرِد منفصلًا عن مضافه، فهو مَخصوص بالنطق.
  • الاقتران برقابة مَلَكية: «مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» — الجذر يُحدّد لحظة التلفّظ نقطةَ رصدٍ، فلا لفظ يَفلت.
  • صيغة فعلية مضارعة فحسب: يَلۡفِظُ — لا اسم ولا مصدر من الجذر في القرءان، الجذر فعلي محض يَصف الحدث لحظةَ وقوعه.

جذر «لفظ» لا يَرِد في القرءان إلا مَوضِعًا واحِدًا يَتيمًا، وفيه يَنكَشِف مَعناه كامِلًا ويُؤَطِّر الفِكرة:

١. المَوضِع الوَحيد: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ (سورة قٓ ١٨). فاللَفظ هُنا فِعلٌ مُضارِعٌ مُسنَدٌ إلى الإنسان، مَدلولُه إخراجُ الصَوتِ المَنطوقِ بِالقَوْل.

٢. اللَفظُ مَقرونٌ بِـ«قَوْل»: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ﴾. فاللَفظُ هو الوِعاءُ الصَوتيُّ المَسموع، والقَوْلُ هو المَحمولُ الدلاليُّ فيه. الآيةُ تُفَرِّقُ ضِمنًا بَين الإخراجِ الصَوتيِّ (يَلفِظ) وبَين المَضمونِ (قَوْل)، فاللَفظُ ليس هو المَعنى بَل ناقِلُه.

٣. اللَفظُ مَوصولٌ بِالرَقابةِ والإثبات: ﴿إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾. فما يُلفَظ لا يَذهَبُ هَباءً صَوتًا عابِرًا، بَل يُرصَدُ ويُثبَتُ. هذا يَنفي أن يَكونَ اللَفظُ مُجَرَّدَ هَواءٍ مَنطوق؛ فله أثَرٌ مُتَجاوِزٌ لِصَوتِه.

٤. لِأنَّ اللَفظَ في القرءان صَوتٌ ناقِلٌ لا غايَةٌ في ذاتِه، فإنَّ تَسميَةَ شَيءٍ أو إطلاقَ اسمٍ عَلَيه لا يَنحَصِرُ في الصَوتِ المَلفوظ؛ فالاسمُ يَحمِلُ مَدلولًا ومَوصوفًا وراءَ مَبناهُ الصَوتيّ، تَمامًا كما أنَّ القَوْلَ المَلفوظَ في الآيةِ مَرصودٌ بِما يَحمِل لا بِمُجَرَّدِ نُطقِه.

٥. خُلاصةٌ بِنيَويَّة: تَفَرُّدُ «لفظ» بِمَوضِعٍ واحِدٍ يَجعَلُ دَلالَتَه قاطِعَة؛ القرءانُ يَستَعمِلُ اللَفظَ لِلصَوتِ المَنطوقِ المَرصودِ، ويَترُكُ المَعنى والمُسَمّى في طَبقَةٍ أعمَقَ مِنه — فالأسماءُ والأقوالُ ليست ألفاظًا مُجَرَّدَةً بَل مَبانٍ تَحمِلُ مَدلولاتِها.

لطيفة «ما» مع مراعاة اللفظ والمعنى في موضع اللفظ الوحيد:

١. لا يَرِد الجذر «لفظ» في القرءان كلّه إلا مرّة واحدة، في قوله: ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ (سورة قٓ ١٨). وهذا الموضع الفريد يَجمع بين فعل التلفّظ الحسّيّ (يَلۡفِظُ) ومادّته المنطوقة (قَوۡلٍ)، فيُقابِل بين اللفظ الصوتيّ والمعنى المحمول فيه.

٢. أداة «ما» هنا نافية داخلة على المضارع، فتُفيد العموم المُطلَق: لا قَوۡلَ يَخرُج من فم العبد إلا وهو مُحصًى. فالنفي مع «مِن» الزائدة يَستغرق كلَّ مَلفوظٍ مهما دقَّ.

٣. مراعاة اللفظ والمعنى تَظهر في ﴿مِن قَوۡلٍ﴾: لفظُها مُفرَدٌ نكرةٌ، ومعناها عمومٌ شاملٌ لكلّ قول، لأنّ النكرة في سياق النفي تُفيد الاستغراق. فاللفظ مُفرَد والمعنى كلّيّ، وهذا عينُ التلازم بين الصورة الصوتيّة ودلالتها.

٤. ويَتقوّى العموم بالبناء النحويّ المُطّرد في القرءان: «ما... مِن... إلا...»، كقوله: ﴿وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا﴾ (سورة الأنعَام ٥٩)، وقوله: ﴿وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا﴾ (سورة يُونس ٦١). فالنفي ثُمّ «مِن» التبعيضيّة ثُمّ الاستثناء بـ«إلا» قالبٌ ثابت لاستيعاب الجزئيّات تحت الإحصاء.

٥. وموضع «لفظ» يَلتئم مع سياقه القريب: ﴿وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (سورة قٓ ١٦) للمعنى الباطن، ثُمّ ﴿إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ﴾ (سورة قٓ ١٧)، ثُمّ ﴿مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ﴾ (سورة قٓ ١٨) لِلَّفظ الظاهر؛ فاتّسق المعنى المُضمَر مع اللفظ المنطوق تحت إحصاءٍ واحد لا يَند عنه شيء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لفظ من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس