جَذر شرد في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الترك والإهمال والتخلي · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر شرد في القُرءان الكَريم

شرد يدل على إيقاع تفريق منفّر بمن ظُفر به بحيث يمتد أثره إلى من وراءه فيفك تجمعهم ويزعزع ثباتهم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو تفريق ردعي يبعثر الصف الخلفي بما يقع على الصف المأخوذ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شرد

الجذر شرد يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> شرد يدل على إيقاع تفريق منفّر بمن ظُفر به بحيث يمتد أثره إلى من وراءه فيفك تجمعهم ويزعزع ثباتهم

هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرآنية (منها: فشرد). كل صيغَة تَكشف زاوية من المَدلول الجامِع، ولا يَنفَكّ المَعنى عن الأَصل في أيّ موضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شرد

الأنفَال 57

فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- فشرد

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شرد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- الأنفَال 57 — فشرد

سورة الأنفَال — الآية 57
﴿فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر يجتمع على معنى التفريق المنفّر الذي يكسر الاجتماع من وراء من وقع بهم الفعل.

مُقارَنَة جَذر شرد بِجذور شَبيهَة

الجذر شرد يَنتمي لحَقل «القتال والحرب والجهاد»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

- شرد ≠ بطش — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - شرد ≠ تلل — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - شرد ≠ ثخن — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه. - شرد ≠ ثقف — كل جذر يَكشف زاوية مَخصوصَة من الحَقل، ولا يَنوب أَحَدُهما عن الآخَر في مَواضِعه.

الفَرق الجَوهري لـشرد ضِمن الحَقل: شرد يدل على إيقاع تفريق منفّر بمن ظُفر به بحيث يمتد أثره إلى من وراءه فيفك تجمعهم ويزعزع ثباتهم

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: فرق - مواضع التشابه: كلاهما يفضي إلى زوال الاجتماع وافتراق الصف. - مواضع الافتراق: شرد يبرز التفريق الردعي الناشئ عن التنكيل أو الظفر، أما فرق فيصف الانقسام أو التفريق بوجه أعم. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص علّق الفعل على الحرب وعلى التأثير في من خلفهم، فزاد فيه معنى الردع الممتد لا مجرد حصول الافتراق.

الفُروق الدَقيقَة

شرد تفريق منفّر مقصود الأثر. فرق افتراق أو تفريق أعم. هزم يبرز انكسار الصف في المواجهة، لا الأثر الردعي الممتد إلى الخلف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي · القتال والحرب والجهاد.

يقع هذا الجذر في حقل «القتال والحرب والجهاد»، النص نفسه صرح ببيئة الحرب وربط الفعل بتفكيك تماسك الخصم.

مَنهَج تَحليل جَذر شرد

المادة النصية المحلية لم تظهر مدونة ثانيا مستقلا للجذر؛ بل أظهرت تكرار الصف نفسه بين ملفين، فحسم الأمر بملف واحد متعدد الحقول.

---

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر شرد

شرد يدل على إيقاع تفريق منفر بمن ظفر به بحيث يمتد أثره إلى من وراءه فيفك تجمعهم ويزعزع ثباتهم

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شرد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الأنفَال 57 — فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ - الصيغة: فَشَرِّدۡ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر شرد

- صيغة فعل أمر من باب التَّفعيل (شَرِّدْ) — ١/١ = ١٠٠٪. وَزن «فَعِّلْ» يَدلّ على المُبالَغة وإشاعة الفعل، فالأمر ليس بِتَشريد فَرد بل بِجَعل التَّفريق نَموذَجًا يَنتَشر أثَره. - الجَهة المُخاطَبَة: النَّبي ﷺ — ١/١ = ١٠٠٪. أمر مُوَجَّه إليه شَخصيًّا في سياق حَربي، لا قاعِدَة عامَّة لكلّ مُقاتِل. - التَّعليق الصَّريح في الآية: «فَشَرِّدْ بهم مَنْ خَلْفَهُم» (الأنفال ٥٧) — حَرف الباء يَكشف أنّ المُشَرَّدين وَسيلة، والمَقصودون «مَن خَلفَهم»، فالفِعل لا يَستَقِرّ على المَفعول المُباشَر بل يَتَجاوَزه. - التَّعليل في الآية التالية (٥٨): «لَعَلَّهم يَذَّكَّرون» — الغاية المُعلَنة تَذكير الباقين لا الانتِقام، فالجذر يَحمِل وَظيفة رَدع تَذكيري لا عُقوبَة فَردية.

إحصاءات جَذر شرد

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَشَرِّدۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَشَرِّدۡ (١)