قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رقد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: النوم والهجوع

جواب مباشر

دلالة جذر رقد في القرءان

دلالة جذر «رقد» في القرءان: رقد يدل في الشاهدين على الرقود من جهتين: حالٍ يوصف بها الفتية مع مخالفة ما يحسبه الناظر، ومرقدٍ يضاف إلى المت… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النوم والهجوع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رقد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر رقد في القُرءان الكَريم

رقد يدل في الشاهدين على الرقود من جهتين: حالٍ يوصف بها الفتية مع مخالفة ما يحسبه الناظر، ومرقدٍ يضاف إلى المتكلمين بوصفه موضعًا يبعثون منه. فلا يحوّل النص اسم الموضع إلى تسمية للموت نفسه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

رقد: وصف لحال رقود في الكهف، واسم مرقد يضيفه المبعوثون إلى أنفسهم في يسٓ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رقد

يظهر الجذر في موضعين بصيغتين مختلفتين. في الكهف يوصف الفتية بأنهم ﴿رُقُودٞۚ﴾ مع أن المخاطب ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا﴾. وفي يسٓ يقول المبعوثون ﴿مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾؛ فهو اسم موضع يضاف إليهم عند البعث، ولا تسمي الآية الموت ذاته مرقدًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رقد

أجمع شاهد للجذر: سورة الكَهف ١٨ — ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾؛ ففيه اجتماع الوهم باليقظة مع حقيقة الرقود.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿رُقُودٞۚ﴾1حال الفتية المخالفة لحسبان اليقظة
﴿مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾1موضع منسوب إلى الجماعة في قول المبعوثين

تتوزّع الصيغتان بين وصف حال الفتية في الكهف، واسم الموضع المضاف إلى المتكلمين في يسٓ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رقد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رقد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
مَّرۡقَدِنَاۜۗ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
رُقُودٞۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رقد

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

  • يسٓ ٥٢ — ﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾ — الصيغة: مَّرۡقَدِنَاۜۗ، وفيه يضيف المتكلمون المرقد إلى أنفسهم عند البعث.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رُقُودٞۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: رُقُودٞۚ (1) مَّرۡقَدِنَاۜۗ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجتمع الموضعان في إسناد الجذر إلى ما يَعرض للناس أو يُنسب إليهم: ﴿رُقُودٞۚ﴾ وصف لحال الفتية في سورة الكَهف ١٨، و﴿مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ اسم موضع في يسٓ ٥٢. أما حسبانهم أيقاظًا فقرينة تختص بالكهف.

مُقارَنَة جَذر رقد بِجذور شَبيهَة

لا تثبت الآيتان مقارنة صريحة مع نوم أو نعس. والمقابلة النصية الظاهرة هي ﴿أَيۡقَاظٗا﴾ و﴿رُقُودٞۚ﴾ في سورة الكَهف ١٨. وفي يسٓ يرد ﴿مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ اسم موضع، فلا يمد النص هذه المقابلة إلى صيغة أخرى.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الكَهف ١٨، يبيّن ﴿وَهُمۡ رُقُودٞۚ﴾ حال الفتية في مقابل حسبانهم أيقاظًا؛ ولو وضع «نوم» مكان رُقود لضاع اللفظ الذي يعقد هذه المقابلة في الآية. وفي يسٓ ٥٢، يرد ﴿مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ اسمًا لموضع مضاف إلى المتكلمين؛ ولو استبدل مرقدنا بموتنا لتحول الكلام من اسم موضع إلى تسمية حال لا ينص عليها المقطع.

الفُروق الدَقيقَة

في الكهف تدل ﴿رُقُودٞۚ﴾ على حال الفتية، ويقابلها حسبان الناظر لهم أيقاظًا. وفي يسٓ يجيء ﴿مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ سؤالًا للمبعوثين؛ فيظهر الاسم موضعًا يضاف إليهم، ولا يذكر السياق تقدير مدة لهم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النوم والهجوع · الموت والهلاك والفناء.

يرتبط رقد بحقل النوم والهجوع في موضع الكَهف، إذ يرد وصف الفتية: ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ﴾ (سورة الكَهف ١٨). ويظل وصف الكهف لحال الفتية شاهدًا على أن الجذر لا يعرّف الموت نفسه، بل يرد فيه بصيغة الرقود. وينتمي رقد إلى حقل الموت والهلاك والفناء؛ فموضع يسٓ يورده في قول المبعوثين عن مرقدهم: ﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ﴾ (يسٓ 52). وفي هذين الموضعين يظل الجذر مسندًا إلى لفظ رقود الفتية وإلى مرقد القائلين، من غير تجاوز لما تصرّح به الآيتان.

مَنهَج تَحليل جَذر رقد

حُصر الحكم في موضعي الجذر، وجُمعت الصيغ والمراجع من مواضع الورود الفعلية، ثم قُرئ كل موضع في سياقه القريب بلا توسيع خارج النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر يقظ)

المقابل الرئيس لجذر «رقد» هو «يقظ» في موضع الكهف؛ فالآية تجعل الهيئة الظاهرة «أيقاظًا» والحقيقة «رقودًا» في جملة واحدة. والرقود هنا حال تخالف ما يحسبه الرائي، فيظهر الفرق في الهيئة المدركة. أما موضع يس فيورد «مرقدنا» في سؤال المبعوثين عمن بعثهم منه، فلا يضع جذرًا مقابلاً آخر. والبعث حدث يرد بعد ذلك في يس، لا مقابلاً لفظيًا صريحًا للرقود. لذلك تنحصر العلاقة الصريحة في محور اليقظة والرقود في الكهف، ولا يجعل النص البعث ضدًا معجميًا للرقود.

يقظضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الكَهف ١٨
تقابل ظاهر اليقظة وحقيقة الرقاد: ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞ﴾.
  • التقابل في الآية ليس بين نوم وحركة، بل بين هيئة تُحسب يقظة وحال رقاد حقيقي.
  • موضع المرقد في يس يوسع الدلالة ولا يضيف زوجًا جديدًا؛ فالاستيقاظ مفهوم من البعث لا من جذر مقابل حاضر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رقد ⟷ يقظ ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر رقد

ينتظم رقد في موضعين وصيغتين: رُقود وصف لحال أصحاب الكهف، ومرقدنا اسم موضع يضاف إلى قائليه عند بعثهم. فلا يجعل النص المرقد اسمًا للموت نفسه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رقد

الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر:

  • سورة الكَهف ١٨ — ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾ — يجمع الرقاد مع حسبان الرائي هيئة اليقظة.
  • يسٓ ٥٢ — ﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ﴾ — يسأل المبعوثون عمن بعثهم من مرقدهم.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رقد

الصيغتان منفردتان: رُقود مرة، ومرقدنا مرة. يقترن رُقود في الكهف بحسابهم أيقاظًا، ويقترن مرقدنا في يس بسؤال البعث منه. كما أن رقد لم يرد فعلًا في القرءان، بل جاء وصف حال واسم موضع، فيميّز بين حال الفتية وموضع المبعوثين.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر رقد في القرءان

  • الصيغتان منفردتان: رُقود مرة، ومرقدنا مرة. في 2 من 2 يظهر معنى الانكشاف بعد غياب الحس: في الكهف يصحح النص ظن الرائي، وفي يس يفاجأ المبعوثون بالخروج من المرقد. كما أن رقد لم يرد فعلًا في القرءان، بل جاء وصف حال واسم موضع، وهذا يضبطه في صورة السكون لا في فعل النوم نفسه.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رقد من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس