جَذر حنذ في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الطعام والشراب · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر حنذ في القُرءان الكَريم

حنذ في الاستعمال القرآني وصف لطعام عجل مهيأ للتقديم في ضيافة إبراهيم، يدل داخليًا على إعداد اللحم للضيف لا على معنى يتوسع خارج موضعه الوحيد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر موضع واحد: عجل حنيذ في ضيافة إبراهيم. المعنى المتيقن من النص أنه طعام عجل معد حاضر للتقديم بعد سرعة في الإكرام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حنذ

حنذ لا يرد في القرآن إلا في قوله: هود 69 — وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ.

القرآن لا يعطي للجذر شبكة مواضع متعددة، لذلك يُبنى معناه من سياقه الوحيد: رسل مبشرون يأتون إبراهيم، سلام متبادل، ثم لا يلبث أن يأتي بعجل حنيذ. فالكلمة تصف طعامًا من عجل مُعدًا للتقديم في مقام ضيافة كريمة وسريعة.

ولا يجوز داخليًا توسيع الجذر إلى تفاصيل طريقة الطهو التي لا يذكرها النص نفسه؛ الثابت القرآني أن الحنيذ وصف لطعام العجل المهيأ للضيف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حنذ

هود 69

وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- حنيذ: صيغة وحيدة تصف العجل المعد للضيافة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حنذ

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. ورد الجذر مرة واحدة في سياق ضيافة إبراهيم للرسل. الصيغ بحسب الرسم المعياري: حنيذ 1. المراجع: هود 69.

سورة هُود — الآية 69
﴿وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا تعدد مواضع لاستخراج قاسم مشترك واسع؛ القاسم من الموضع الوحيد هو الطعام المعد للضيف.

مُقارَنَة جَذر حنذ بِجذور شَبيهَة

- عجل: اسم الحيوان أو الطعام المقدم، أما حنيذ فهو وصف إعداده للضيافة. - طعام: اسم عام، أما حنيذ وصف خاص في موضع واحد. - قرب: في مواضع أخرى يدل على تقريب الطعام، أما حنيذ يصف الطعام نفسه.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل جاء بعجل فقط لفات وصف حال الطعام المهيأ. ولو قيل بطعام بدل عجل حنيذ لفات تعيين نوع المقدم ووصف إعداده في سياق الكرم.

الفُروق الدَقيقَة

- اقتران حنيذ بعجل يحصر دلالته الداخلية في طعام لحم لا في مطلق مأكول. - قوله فما لبث قبلها يكشف سرعة الضيافة، وحنيذ يجيء في نهاية الفعل ليصف ما قُدم. - الآية التالية لا تذكر أنهم أكلوا، بل نكرهم لما لم تصل أيديهم إليه؛ هذا يؤكد أنه طعام موضوع للتناول. - لا يثبت من النص الداخلي ضد للحنيذ ولا تفرعات اشتقاقية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

ينتمي إلى حقل الطعام والشراب، ويمس حقل الضيافة لأن موضعه الوحيد في استقبال إبراهيم للرسل.

مَنهَج تَحليل جَذر حنذ

اقتصر التحليل على هود 69 وما يليه في السياق المباشر، دون إدخال وصف خارجي لطريقة الطهو. لذلك صيغ التعريف على القدر المتيقن داخليًا: عجل معد للضيافة.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر حنذ

حنذ: وصف لطعام عجل مهيأ للتقديم في ضيافة إبراهيم.

ينتظم هذا المعنى في موضع قرآني واحد داخل آية واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حنذ

الشاهد الكاشف: - هود 69 — وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ الصيغة: حنيذ، وتكشف وصف العجل المهيأ للضيافة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حنذ

- الجذر منفرد مطلقًا: صيغة واحدة في آية واحدة. - سبق اللفظ قوله فما لبث، فالسياق كله سياق سرعة إكرام. - جاء الوصف بعد عجل، فالحنيذ ليس اسم طعام مستقلًا في القرآن بل نعت للطعام المقدم. - الموضع في قصة إبراهيم والرسل، وهو سياق ضيافة وبشرى لا سياق جوع أو حكم طعام. - ضبط التحليل على القدر الداخلي المتاح يمنع توسيع المعنى إلى تفاصيل لا يصرح بها النص.

إحصاءات جَذر حنذ

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَنِيذٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَنِيذٖ (١)