قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حمو في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر حمو في القرآن

دلالة جذر «حمو» في القرآن: حمو هو بلوغ حرارة النار أثرها المؤذي في العذاب، إما فعلًا بإحماء ما يُكوى به، أو وصفًا لنار حامية.

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حمو من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر حمو في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور: حرارة عذابية بالغة الأثر. الصيغتان المعياريتان هما يحمى وحامية، ولهما ثلاث صور رسم في ثلاثة مواضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حمو

حمو في القرآن متعلق بحرارة النار حين تبلغ أثر العذاب: في التوبة يُحمى على الذهب والفضة في نار جهنم ليقع الكي، وفي الغاشية والقارعة توصف النار نفسها بأنها حامية. فالجذر لا يدل على حرارة عادية، بل على حرارة عذاب مؤثرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حمو

التوبة 35 — ﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية:

  • يحمى: موضع واحد، فعل إحماء الشيء في نار جهنم حتى يصير أداة كي.
  • حامية: موضعان، وصف للنار بحرارة العذاب.

صور الرسم ثلاث بسبب اختلاف الإعراب والوقف: يُحۡمَىٰ، حَامِيَةٗ، حَامِيَةُۢ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حمو — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حمو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 4 مَجهول (يُفعَلُ)
~1 موضع
يحمى ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
حامية ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حمو

إجمالي المواضع: 3 مواضع في 3 آيات. الصيغ المعيارية: يحمى (1)، حامية (2). صور الرسم: يُحۡمَىٰ (1)، حَامِيَةٗ (1)، حَامِيَةُۢ (1). المواضع:

  • التوبة 35: ﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾.
  • الغاشية 4: ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾.
  • القارعة 11: ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُحۡمَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُحۡمَىٰ (1) حَامِيَةٗ (1) حَامِيَةُۢ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو حرارة النار حين لا تبقى وصفًا حسيًا عامًا، بل تصير أداة عذاب أو صفة نار يصلاها الإنسان.

مُقارَنَة جَذر حمو بِجذور شَبيهَة

يفترق حمو عن وقد بأن وقد إيقاد النار أو مادتها، أما حمو فبلوغ حرارة النار أثرها. ويفترق عن كوي بأن الكي أثر لاحق للإحماء، كما في التوبة. ويفترق عن حمم بأن حمم يشمل الحميم والقرب، أما حمو هنا محصور في حرارة النار.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل حمو بوقود لانصرف المعنى إلى مادة الاشتعال لا حرارته. ولو استبدل بكوي لفاتت المرحلة السابقة في التوبة: يُحمى عليها ثم تُكوى بها.

الفُروق الدَقيقَة

  • التوبة تجمع بين الإحماء والكي، فتجعل حمو سبب الأثر المؤلم لا الأثر نفسه.
  • الغاشية والقارعة تصفان النار بالحامية، ولا تصفان ماءً أو هواءً أو حرارة دنيا.
  • الجذر كله في سياق جزاء وعذاب، وهذا يقيد المعنى الداخلي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

ينتمي إلى حقل النار والعذاب والجحيم، وزاويته داخله هي حرارة النار البالغة لا ذات النار ولا دخولها ولا أثر الكي وحده.

مَنهَج تَحليل جَذر حمو

صُحح العد إلى ثلاثة مواضع فقط، وفُصلت الصيغ المعيارية عن صور الرسم. لم تُقبل أي إضافة لمواضع غير موجودة في بيانات القَولات.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نار)

حمو متعلق بحرارة النار حين تبلغ أثر العذاب، ولا يثبت له في القرآن ضد مستقل. كل مواضعه الثلاثة تقترن بالنار: يحمى على المال في نار جهنم، ونار حامية في الغاشية، ونار حامية في القارعة. لذلك فأقوى علاقة يمكن تسجيلها ليست ضدًا بل ملازمة مع نار؛ فالنار هي الحامل الذي تظهر فيه الحمية القرآنية. أما برد فليس شاهدًا داخل مواضع حمو، وإن كان يقابل النار في موضع آخر، فلا يصح نقله هنا بلا تلاقي أو جوار. بهذا يبقى القسم دقيقًا: حمو صفة اشتداد حراري، ونار مجالها، ولا ضد نصي له في هذه المواضع. وهذا يمنع نقل مقابلة البرد من سياقات أخرى إلى هذا الجذر إلا بوصفها احتمالًا غير مثبت في مواضعه الثلاثة.

نارمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
التوبَة 35
﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾ يقع الإحماء في نار جهنم ليترتب عليه الكي.
الغَاشِية 4
﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾ تأتي النار موصوفة بأنها حامية.
القَارعَة 11
﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾ يتكرر الوصف نفسه في جواب الهاوية.
  • النار ليست ضد الحمو بل محله الذي تظهر فيه الحرارة المؤذية.
  • غياب برد من مواضع الجذر يمنع ترحيل مقابلة النار والبرد إلى هذا الجذر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حمو

  • التوبة 35: ﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ﴾ — الإحماء سبب الكي.
  • الغاشية 4: ﴿تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ﴾ — النار موصوفة بحرارتها العذابية.
  • القارعة 11: ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾ — حسم المآل بنار ذات حرارة بالغة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حمو

العدد الداخلي دقيق: 3 مواضع فقط. وليس في القرآن حمو دنيوي؛ كل المواضع الثلاثة متعلقة بنار جهنم أو مآلها، وهذا يجعل الحرارة هنا حرارة جزاء لا وصفًا طبيعيًا مجردًا.