قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وشي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الألوان

جواب مباشر

دلالة جذر وشي في القرءان

دلالة جذر «وشي» في القرءان: ورد وشي اسمًا منفيًّا في وصف البقرة في سورة البَقَرَة ٧١، بعد بيان لونها في سورة البَقَرَة ٦٩. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وشي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر وشي في القُرءان الكَريم

ورد وشي اسمًا منفيًّا في وصف البقرة في سورة البَقَرَة ٧١، بعد بيان لونها في سورة البَقَرَة ٦٩. يرجّح اتصال الوصفين صلة الشية باللون، لكنه لا يكفي لتعريفها علامةً مغايرةً أو تقرير أثرها في تجانس اللون.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اقتران نفي الشية بوصف بقرة سبق بيان لونها قرينة سياقية على صلتها باللون، لا تعريف مستقل لماهيتها. ويُقرأ إدراج الجذر في حقل «الألوان» في ضوء هذه القرينة. ولا يكفي النفي لتصنيف مدلول الجذر ضمن النقص والضياع؛ فنفي الصفة لا يثبت أن مدلولها نقص أو ضياع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وشي

ورد الجذر وشي في موضع واحد، اسمًا منفيًّا في وصف بقرة سبق ذكر لونها. والحدّ الذي يسمح به السياق هو وصف الاستعمال، دون الجزم بماهية الشية:

> لا يثبت من السياق وحده القول: «وشي يدل على علامة لونية مغايرة تخالط اللون الأصل فتقطع تجانسه».

ففي سورة البَقَرَة ٦٩ ذُكر لون البقرة، وفي سورة البَقَرَة ٧١ ورد ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾. هذا النفي يثبت انتفاء الشية عنها، ولا يعرّف ماهية المنفيّ أو أثره؛ والصلة باللون قرينة سياقية تحتمل هذا الفهم دون أن تحسمه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وشي

سورة البَقَرَة ٧١

﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿شِيَةَ﴾1اسم منفيّ في وصف البقرة في سورة البَقَرَة ٧١

ترد الصيغة مفردةً في سياق وصف البقرة، ويثبت النص انتفاء الشية عنها دون تعريف مستقل لماهيتها. وعائلة الصيغ «شيه» تضم هذه الصيغة الواحدة؛ فلا يدل جمعها تحت هذا الاسم على شاهد آخر أو وجه دلالي زائد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وشي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وشي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 موضع
شِيَةَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وشي

إجمالي المواضع: ١ موضع.

  • المرجع: سورة البَقَرَة ٧١
  • الصيغة الواردة: شِيَةَ
  • وصف السياق: استكمال أوصاف البقرة المطلوبة بذكر أنها لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث، ثم وصفها بمسلّمة ونفي الشية فيها.
  • خلاصة التأمل في الآيات المحيطة: ينتقل البيان من السنّ في سورة البَقَرَة ٦٨ إلى اللون في سورة البَقَرَة ٦٩، ثم تتجدد المسألة في سورة البَقَرَة ٧٠. ويأتي الوصف في سورة البَقَرَة ٧١ متضمنًا ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾، دون تصريح بأن المقصود إغلاق احتمال الاختلاط اللوني.
  • حكم المعنى في هذا الموضع: هو الموضع الوحيد للجذر، ويثبت استعمال الاسم منفيًّا في وصف البقرة دون حسم ماهيته.
  • بيان وجه انضوائه تحت المعنى المحكم: يندرج الموضع تحت حدّ الاستعمال المنفيّ المتصل بوصف اللون؛ أما تفسير الشية بعلامة تكسر وحدة اللون فاحتمال لا يحسمه النص.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شِيَةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: شِيَةَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

ليس للجذر إلا موضع واحد، فلا تتعدد استعمالاته هنا لاستخراج قاسم مشترك بينها. والثابت فيه نفي الشية عن البقرة بعد ذكر لونها، دون تصريح بأنها علامة دخيلة أو أنها تقطع صفاء اللون الغالب.

مُقارَنَة جَذر وشي بِجذور شَبيهَة

يندرج وشي في حقل «الألوان»، وصلته باللون قرينة مستفادة من تعاقب أوصاف البقرة. غير أن الاستعمال القرءاني المفرد لا يثبت مقارنة تفصيلية بينه وبين جذور الألوان الأخرى، ولا يبيح تعميم محل الشية أو أثرها خارج وصف البقرة. لذلك يقف الفرق المنضبط عند نفي الشية في هذا الوصف المتصل ببيان اللون، دون تعريف حاسم لماهيتها.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر المقارَن في السياق: لون.
  • مواضع التشابه: ورد ذكر اللون ونفي الشية في وصف البقرة نفسها؛ اللون في سورة البَقَرَة ٦٩، والشية في سورة البَقَرَة ٧١.
  • مواضع الافتراق: اللون مذكور مع إثبات الصفرة، والشية منفية في الوصف اللاحق؛ ولا يثبت بذلك معنى المخالطة أو الرقش.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: قوله ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾ في سورة البَقَرَة ٧١ لا يطابق «لا لون فيها»؛ إذ سبق إثبات اللون في سورة البَقَرَة ٦٩. وهذا الفرق في السياق لا يكفي وحده لتعريف الشية.

الفُروق الدَقيقَة

  • وشي: ورد الاسم منفيًّا عن البقرة في سورة البَقَرَة ٧١، ولم تُصرّح الآية بماهية الشية.
  • لون: ورد في بيان لون البقرة في سورة البَقَرَة ٦٩، فتجتمع صفة اللون ونفي الشية في وصف البقرة نفسها.
  • حمر: لا يرد في سياق سورة البَقَرَة ٦٦–٧٦ شاهد عليه، فلا تُستخلص منه دعوى أن الحُمرة لون أصيل مقابل شية عارضة.
  • شيب: لا يرد في سياق سورة البَقَرَة ٦٦–٧٦ شاهد عليه، فلا تُستخلص منه مقارنة بالشية في الاختلاط أو التقدّم والضعف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوان.

الحقل المعتمد هو «الألوان». وصلة الجذر به تستند إلى نفي الشية في وصف بقرة سبق بيان لونها، دون أن يحسم هذا الاتصال ماهية الشية. ولا يقتضي النفي إضافة الجذر إلى حقل «النقص والضياع»، كما لا يثبت اقترانه بوصف مسلّمة أن الشية تعني ما يخلّ بالسلامة.

مَنهَج تَحليل جَذر وشي

يُدرس الجذر من موضعه الوحيد وصيغته الواحدة، مع الأوصاف السابقة للبقرة في سورة البَقَرَة ٦٨–٧١. فالنفي «لا شية فيها» يثبت انتفاء الشية، والسياق السابق يقدّم قرينة الصلة باللون؛ ولا يكفي أيّ منهما لتعريف ماهيتها تعريفًا حاسمًا. ولا يوجد استعمال آخر للجذر تُعقد بينه وبين هذا الموضع مقارنة داخلية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سلم)

ورد وشي مرة واحدة منفيًّا في وصف البقرة في سورة البَقَرَة ٧١: ﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾. يثبت التركيب اقتران وصف مسلّمة بنفي الشية، لكنه لا يثبت أن سلم مقابل دلالي لوشي، ولا يعرّف الشية عيبًا أو علامة مخالطة. وكذلك ترد ثير وحرث وسقي وذلل في وصف البقرة وصلتها بالعمل، دون أن يثبت السياق تقابلًا بينها وبين الشية.

سلممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ٧١
﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾ سلامة البقرة تقابل خلوها من الشية.
  • الجذر لم يرد إلا منفيًا، فالمقابل يظهر من نفي الشية لا من إثبات ضد اسمي.
  • سلامة البقرة هنا تخص الهيئة المطلوبة، وليست علاقة ضدية عامة بين الجذرين.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وشي ⟷ سلم ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر وشي

الثابت من وشي استعمال اسم منفيّ في وصف بقرة سبق ذكر لونها. والصلة باللون قرينة سياقية، لا تعريف حاسم للشية بأنها علامة مغايرة تقطع التجانس.

ورد الجذر في موضع قرءاني واحد عبر صيغة واحدة (شِيَةَ)، في سورة البَقَرَة ٧١. ولم ترد الصيغة إلا منفيّةً في هذا الموضع؛ وهذا يحدّد صورة استعمالها، ولا يجعل غياب الإثبات تعريفًا دلاليًّا لها.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وشي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — الآية الوحيدة كاملةً:

  • سورة البَقَرَة ٧١ — الصيغة: شِيَةَ (1 موضع — صيغة فريدة)

﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وشي

ملاحظات لطيفة مستنبطة من الموضع الوحيد:

١) الانفراد: ورد الجذر مرة واحدة في القرءان، بصيغة الاسم «شِيَةَ». فلا يمد الموضع تحليل الجذر بشاهد قرءاني آخر، فيبقى الضبط تابعًا لسياقه الواحد في سورة البَقَرَة ٧١.

٢) ورود الصيغة في النفي: لم ترد الشية مثبتة في هذا الموضع، بل جاءت في قوله ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾. فيعرّف السياق الشية من جهة استبعادها عن البقرة الموصوفة، من غير زيادة على ما يثبته النفي.

٣) موضعها في الوصف: يجمع التركيب ﴿لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ﴾ داخل وصف البقرة، ثم يعقبه نفي الشية في سورة البَقَرَة ٧١. ولا يثبت من هذا الترتيب منشأ الشية أو تقسيم الصفات إلى ما يولد وما يكتسب.

٤) الصلة باللون السابق: تسبقها في القصة صفة ﴿صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا﴾ في سورة البَقَرَة ٦٩، ثم يرد ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾ في سورة البَقَرَة ٧١. فيجتمع إثبات اللون ونفي الشية في وصف واحد، من غير أن يتجاوز الاستنباط حدود هذا السياق.

٥) الاقتران الموضعي: تأتي كلمة ﴿مُسَلَّمَةٞ﴾ قبل نفي الشية في الآية نفسها. يثبت هذا الاقتران أن نفي الشية جزء من الوصف المتصل للبقرة، لكنه لا يكفي وحده لتعميم معنى السلامة في القرءان أو للحكم على الشية خارج هذا الموضع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وشي في القرءان

  • ملاحظات لطيفة مستنبطة من المسح الداخلي للموضع الوحيد:

  • 1) الانفراد التام: الجذر ورد مرة واحدة فقط في القرءان كله (سورة البَقَرَة ٧١)، بصيغة اسم واحد (شِيَةَ). فلا فعل، ولا جمع، ولا اشتقاق آخر — مما يحصر التحليل في موضع وحيد قاطع.

  • 2) الانفراد بالنفي: لم يُثبت القرءان الشيةَ في أي موضع، بل لم تَرِد إلا منفيّةً بـ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾. هذا النفي الحصري يجعل الجذر يُعرَّف من غيابه: ما لا ينبغي أن يكون في البقرة المسلَّمة.

  • 3) الموقع البنائي ضمن سلسلة النفي: وردت الشية بعد ﴿لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ﴾ — فجاءت ختامًا لسلسلة من نفي العيوب الفعلية والصفية. ينتقل النفي من الفعل (الذل والإثارة والسقي) إلى الصفة الذاتية (الشية) — كأنه ترقٍّ من نفي ما يُكتسب إلى نفي ما يُولد به.

  • 4) السياق اللوني المسبق: تسبق الشيةَ صفةُ ﴿صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا﴾ في الآية 69 من نفس القصة؛ ثم يأتي نفي الشية ليُكمل وحدة اللون: لون واحد فاقع لا يخالطه شيء — فالجذر يعمل في القرءان حدًّا مكمِّلًا لا منفصلًا، مهمّته إغلاق احتمال المخالطة بعد إثبات اللون الأصل. ويشهد لهذا أن الجيران اللفظيّين الأقرب إلى الجذر هم: مُسَلَّمَةٞ ولَّا وفِيهَا — تُرتِّب الآيةَ حول نفيٍ متّصل بالسلامة.

  • 5) سياق التسليم: اقترن النفي بكلمة ﴿مُسَلَّمَةٞ﴾ السابقة عليه مباشرةً — والتسليم في القرءان يدل على البراءة من العيب، فاجتماع التسليم مع نفي الشية يكشف أن الشية في النص تُعدّ من جنس العيب البصري الذي ينافي السلامة، لا من جنس الزينة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وشي من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس