قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وشي في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الألوان

جواب مباشر

معنى جذر وشي في القرآن

معنى جذر «وشي» في القرآن: وشي يدل على علامة لونية مغايرة تخالط اللون الأصل فتقطع تجانسه.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وشي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وشي في القران، معنى جذر وشي في القرآن، معنى جذر وشي في القرءان، تحليل جذر وشي في القران، دلالة جذر وشي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر وشي في القُرءان الكَريم

وشي يدل على علامة لونية مغايرة تخالط اللون الأصل فتقطع تجانسه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع الوحيد يثبت أن الشية ليست لونًا مستقلًا جديدًا، بل أثرًا لونيًا زائدًا يكسر صفاء اللون الواحد. لذلك صحّ بقاؤه في حقل «الألوان» أصلًا، ويجوز بقاؤه تنظيميًا في «النقص والضياع» لأن الشية في هذا الموضع منفيّة بوصفها ما يُخلّ بسلامة الوصف التام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وشي

الجذر وشي يَدور في القُرآن على مَدلول جَوهري واحد:

> وشي يدل على علامة لونية مغايرة تخالط اللون الأصل فتقطع تجانسه

وجه الدلالة الأخصّ أنّ الجذر لم يَرِد في القرآن كله إلا منفيًّا — ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾ — مما يجعل الغيابَ هو الوجهَ الدلاليّ الحاسم: الشية معرَّفة بما لا ينبغي أن يكون في البقرة المسلَّمة، لا بما ثبت لها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وشي

البَقَرَة 71

﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- شِيَةَ (اسم، 1 موضع: البقرة 71).

صيغة واحِدَة فَقَط (صيغة فريدة)، اسم مَنصوب، تَدُلّ على عَلامَة لَونيَّة مُخالِفَة في جِسم البَقَرَة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وشي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وشي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 مَوضِع
شية ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وشي

إجمالي المواضع: 1 موضع.

- المرجع: البَقَرَة 71 - الصيغة الواردة: شِيَةَ - وصف السياق: استكمال أوصاف البقرة المطلوبة بنفي الذلّ ونفي العمل ونفي الشية. - خلاصة التأمل في الآيات المحيطة: السياق ينتقل من بيان السنّ إلى اللون ثم إلى تمام السلامة؛ فـ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾ جاءت لإغلاق احتمال الاختلاط اللوني بعد ذكر الصفرة الفاقعة في الآية 69. - حكم المعنى في هذا الموضع: الموضع الأحكم الحاسم للمعنى — وهو الموضع الوحيد. - بيان وجه انضوائه تحت المعنى المحكم: الشية هي العلامة اللونية المخالفة التي لو وُجدت لكسرت وحدة اللون.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو العلامة اللونية الدخيلة التي تقطع صفاء اللون الغالب.

مُقارَنَة جَذر وشي بِجذور شَبيهَة

الجذر وشي يَنتمي لحَقل «الألوان»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

- وشي بخلاف حمر: حمر يصف اللون الأصيل ذاته في الجسم، بينما وشي يصف العلامة الدخيلة عليه التي تكسر تجانسه — فيختلف الجذران في موقع الدلالة: الأصيل مقابل العارض.

- وشي بخلاف خضر: خضر يصف نضرة اللون الواحد وحيويّته واستواءه، وليس تكسُّره بلون مغاير؛ فخضر إثبات واكتمال، أما وشي فكسر وتشقُّق لونيّ.

- وشي بخلاف دهم: دهم يصف لونًا كثيفًا موحَّدًا في ذاته، مقابل وشي الذي يصف التشقُّق اللونيّ والمخالطة الداخلة على ذلك التوحُّد.

- وشي بخلاف شيب: شيب يصف اختلاط الأبيض بالأسود في الشعر خاصّةً ودلالته التقدُّم والضعف، بينما وشي أعمّ في الجسم وجاء في جسم البقرة لا الشعر — فيفترق الجذران في المحلّ والسياق.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: لون - مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في جهة الوصف البصري للجسم. - مواضع الافتراق: لون يصف الهيئة اللونية من حيث هي، أما وشي فيصف المخالطة أو الرقش الداخل على تلك الهيئة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن قوله ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾ لا يساوي «لا لون فيها»، بل يعني نفي اللون المخالف دون نفي الوصف اللوني أصلًا.

الفُروق الدَقيقَة

- وشي: علامة لونية مغايرة دخيلة تقطع التجانس. - لون: وصف لونيّ عامّ للهيئة من حيث هي. - حمر: اللون الأصيل ذاته لا العارض. - شيب: اختلاط لونيّ في الشعر بدلالة التقدُّم والضعف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوان.

يقع هذا الجذر في حقل «الألوان»، وموضعه الوحيد يصف الاختلاط اللوني أو نفيه في سياق توصيف البقرة. يُضاف تنظيميًا إلى حقل «النقص والضياع» لأن الشية في النص نُفيت بوصفها ما يُخلّ بالسلامة.

مَنهَج تَحليل جَذر وشي

حُسم الجذر من موضعه الوحيد (صيغة فريدة)؛ النفي الحصريّ «لا شية فيها» هو مادة التحليل الوحيدة، ولا مدونة مستقل يقتضي فصلًا تحليليًا إضافيًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سلم)

وشي ورد مرة واحدة منفيًا في وصف البقرة: ﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾. أقرب مقابل داخلي هو سلم، لا بوصفه ضدًا جذريًا مطلقًا، بل لأنه يصف تمام البقرة وخلوصها من العيب أو العلامة المخالطة في نفس العبارة. الشية علامة لونية مغايرة تقطع تجانس اللون، والنفي يجعل المطلوب بقرة سالمة من تلك العلامة. لذلك العلاقة مقابل سياقيّ: سلامة الهيئة تقابل وجود الشية في هذا السياق، لا أن كل سلامة ضد كل وشي. أما ثير وحرث وسقي وذلل فهي أوصاف عمل البقرة، لا تقابل العلامة اللونية.

سلممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
البَقَرَة 71
﴿مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَا﴾ سلامة البقرة تقابل خلوها من الشية.
  • الجذر لم يرد إلا منفيًا، فالمقابل يظهر من نفي الشية لا من إثبات ضد اسمي.
  • سلامة البقرة هنا تخص الهيئة المطلوبة، وليست علاقة ضدية عامة بين الجذرين.

نَتيجَة تَحليل جَذر وشي

وشي يدل على علامة لونية مغايرة تخالط اللون الأصل فتقطع تجانسه.

ينتظم هذا المعنى في 1 موضع قرآني عبر 1 صيغة (شِيَةَ)، ولم تَرِد إلا منفيّةً — مما يجعل الغيابَ وجهَها الدلاليّ الحاسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وشي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — الآية الوحيدة كاملةً:

- البَقَرَة 71 — الصيغة: شِيَةَ (1 موضع — صيغة فريدة) ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وشي

ملاحظات لطيفة مستنبطة من المسح الداخلي للموضع الوحيد:

1) الانفراد التام: الجذر ورد مرة واحدة فقط في القرآن كله (البَقَرَة 71)، بصيغة اسم واحد (شِيَةَ). فلا فعل، ولا جمع، ولا اشتقاق آخر — مما يحصر التحليل في موضع وحيد قاطع.

2) الانفراد بالنفي: لم يُثبت القرآن الشيةَ في أي موضع، بل لم تَرِد إلا منفيّةً بـ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾. هذا النفي الحصري يجعل الجذر يُعرَّف من غيابه: ما لا ينبغي أن يكون في البقرة المسلَّمة.

3) الموقع البنائي ضمن سلسلة النفي: وردت الشية بعد ﴿لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ﴾ — فجاءت ختامًا لسلسلة من نفي العيوب الفعلية والصفية. ينتقل النفي من الفعل (الذل والإثارة والسقي) إلى الصفة الذاتية (الشية) — كأنه ترقٍّ من نفي ما يُكتسب إلى نفي ما يُولد به.

4) السياق اللوني المسبق: تسبق الشيةَ صفةُ ﴿صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا﴾ في الآية 69 من نفس القصة؛ ثم يأتي نفي الشية ليُكمل وحدة اللون: لون واحد فاقع لا يخالطه شيء — فالجذر يعمل في القرآن حدًّا مكمِّلًا لا منفصلًا، مهمّته إغلاق احتمال المخالطة بعد إثبات اللون الأصل. ويشهد لهذا أن الجيران اللفظيّين الأقرب إلى الجذر هم: مُسَلَّمَةٞ ولَّا وفِيهَا — تُرتِّب الآيةَ حول نفيٍ متّصل بالسلامة.

5) سياق التسليم: اقترن النفي بكلمة ﴿مُسَلَّمَةٞ﴾ السابقة عليه مباشرةً — والتسليم في القرآن يدل على البراءة من العيب، فاجتماع التسليم مع نفي الشية يكشف أن الشية في النص تُعدّ من جنس العيب البصري الذي ينافي السلامة، لا من جنس الزينة.

إحصاءات جَذر وشي

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شِيَةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: شِيَةَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وشي في القرآن

  • ملاحظات لطيفة مستنبطة من المسح الداخلي للموضع الوحيد:

  • 1) الانفراد التام: الجذر ورد مرة واحدة فقط في القرآن كله (البَقَرَة 71)، بصيغة اسم واحد (شِيَةَ). فلا فعل، ولا جمع، ولا اشتقاق آخر — مما يحصر التحليل في موضع وحيد قاطع.

  • 2) الانفراد بالنفي: لم يُثبت القرآن الشيةَ في أي موضع، بل لم تَرِد إلا منفيّةً بـ﴿لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ﴾. هذا النفي الحصري يجعل الجذر يُعرَّف من غيابه: ما لا ينبغي أن يكون في البقرة المسلَّمة.

  • 3) الموقع البنائي ضمن سلسلة النفي: وردت الشية بعد ﴿لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ﴾ — فجاءت ختامًا لسلسلة من نفي العيوب الفعلية والصفية. ينتقل النفي من الفعل (الذل والإثارة والسقي) إلى الصفة الذاتية (الشية) — كأنه ترقٍّ من نفي ما يُكتسب إلى نفي ما يُولد به.

  • 4) السياق اللوني المسبق: تسبق الشيةَ صفةُ ﴿صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا﴾ في الآية 69 من نفس القصة؛ ثم يأتي نفي الشية ليُكمل وحدة اللون: لون واحد فاقع لا يخالطه شيء — فالجذر يعمل في القرآن حدًّا مكمِّلًا لا منفصلًا، مهمّته إغلاق احتمال المخالطة بعد إثبات اللون الأصل. ويشهد لهذا أن الجيران اللفظيّين الأقرب إلى الجذر هم: مُسَلَّمَةٞ ولَّا وفِيهَا — تُرتِّب الآيةَ حول نفيٍ متّصل بالسلامة.

  • 5) سياق التسليم: اقترن النفي بكلمة ﴿مُسَلَّمَةٞ﴾ السابقة عليه مباشرةً — والتسليم في القرآن يدل على البراءة من العيب، فاجتماع التسليم مع نفي الشية يكشف أن الشية في النص تُعدّ من جنس العيب البصري الذي ينافي السلامة، لا من جنس الزينة.