قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وجس في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الخوف والفزع والهلع

جواب مباشر

دلالة جذر وجس في القرءان

دلالة جذر «وجس» في القرءان: وجس في القرءان إحساس باطن بالخيفة يثبت في النفس أو من جهة قوم، ثم يعالجه الخطاب ببيان أو نهي عن الخوف.

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخوف والفزع والهلع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وجس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر وجس في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يخص انقداح الخيفة في الداخل، لا مطلق الخوف ولا أثره الظاهر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وجس

ورد وجس في ثلاثة مواضع وكلها مع الخيفة. في سورة هُود ٧٠: ﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ﴾، جاء بعد رؤية الأيدي لا تصل إلى الطعام. وفي سورة طه ٦٧: ﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴾، صرحت الآية بأن الخيفة في النفس. وفي سورة الذَّاريَات ٢٨: ﴿فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾، تكرر المشهد مع البشارة بعد نفي الخوف. فالوجس إدراك باطن سريع للخيفة قبل أن يخرج فعل ظاهر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وجس

الموضع الأصرح في الباطن: ﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فَأَوۡجَسَ﴾2وقوع الإحساس في سياق التعقيب
﴿وَأَوۡجَسَ﴾1اتصال الإحساس بما قبله

تدور الصيغ حول فعلٍ واحد، وتتنوع بأداتي العطف والتعقيب، فيبرز الإحساس بوصفه استجابةً متصلةً بالسياق أو ناشئةً عنه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وجس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وجس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~3 مواضع
فَأَوۡجَسَ ×2 وَأَوۡجَسَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وجس

إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية.

  • سورة هُود ٧٠: إحساس إبراهيم بالخيفة من ضيوفه حين لم تصل أيديهم إلى الطعام.
  • سورة طه ٦٧: خيفة موسى في نفسه.
  • سورة الذَّاريَات ٢٨: إحساس إبراهيم بالخيفة من الضيوف ثم نفي الخوف وبشارة.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَأَوۡجَسَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَأَوۡجَسَ (2) وَأَوۡجَسَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المعنى الجامع هو خيفة داخلية مدركة قبل ظهور مواجهة خارجية؛ لذلك تأتي معها صيغة الخيفة في كل المواضع.

مُقارَنَة جَذر وجس بِجذور شَبيهَة

يفترق وجس عن خوف بأن الخوف هو الاسم الظاهر للحال، أما وجس فهو فعل إدراكها وإسرارها في الداخل. ويفترق عن نكر في سورة هُود ٧٠ لأن نكرهم حكم على حالهم، ثم أوجس نتيجة نفسية منه.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل خاف فقط لفات قيد الانطواء الداخلي الذي صرحت به آية طه. ولو قيل علم لفات جهة الخيفة التي تلازم الجذر في كل موضع.

الفُروق الدَقيقَة

موضعا إبراهيم يذكران الخيفة منهم، وموضع موسى يذكر الخيفة في نفسه. الفرق بين من جهة القوم وفي النفس لا يخرج عن معنى الإدراك الباطن للخيفة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخوف والفزع والهلع.

داخل حقل الانفعالات النفسية الباطنة، يمثل وجس لحظة انقداح الخيفة في الداخل قبل أن تتحول إلى فعل ظاهر.

مَنهَج تَحليل جَذر وجس

حُصرت المواضع الثلاثة، ولاحظ الفحص أن لفظ الخيفة حاضر معها كلها. لذلك عُد الجذر فعلًا باطنيًا متصلًا بالخيفة لا مطابقًا عامًا لها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خوف)

لا يظهر لـ«وجس» ضد مستقل، لكن يظهر له ملازم ثابت هو «خوف»؛ إذ لا يرد الجذر إلا مع الخيفة أو نهيها. في هود: ﴿وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾ ثم يأتي الجواب: ﴿لَا تَخَفۡ﴾، وفي طه: ﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ﴾، وفي الذاريات: ﴿فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾ ثم ﴿لَا تَخَفۡ﴾. فالوجس هو إدراك باطن سريع للخيفة، والخوف هو الاسم الذي يكشف متعلق هذا الإدراك. أما الأمن أو الطمأنينة فلا يردان مع الجذر في بنية مقابلة، فلا يجعلان ضدًا له.

خوفمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة هُود ٧٠
﴿وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾؛ الخيفة تفسر ما وقع في الوجس.
سورة طه ٦٧
﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ﴾؛ الوجس باطن والخيفة مضمونه.
سورة الذَّاريَات ٢٨
﴿فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗ﴾؛ تكرار الصيغة يثبت الملازمة.
  • النهي «لا تخف» يعالج الخيفة الملازمة للوجس ولا يسمي ضدًا للجذر.
  • الوجس فعل إدراك داخلي، والخيفة هي محتواه لا مقابله.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: وجس ⟷ خوف ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر وجس

وجس مضبوط بإحساس باطن بالخيفة في المواضع الثلاثة، ولا يحتاج إلى ضد مفرد لأن النص يعالجه غالبًا بنفي الخوف لا بجذر معاكس له.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وجس

الشواهد الداخلية المطابقة للنص:

  • سورة هُود ٧٠﴿فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ﴾

الخيفة تتولد من مشهد الضيوف.

  • سورة طه ٦٧﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴾

التصريح في نفسه يحسم البعد الباطن.

  • سورة الذَّاريَات ٢٨﴿فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ﴾

يتكرر مع الضيوف ثم يأتي لا تخف.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وجس

ورد الجذر ثلاث مرات، وكل مرة مقترنًا بخيفة. صيغة فأوجس وردت مرتين، ووأوجس مرة واحدة. وموضع طه هو الأصرح في القيد الداخلي لأنه يضيف في نفسه، بينما يبين موضعا إبراهيم جهة الخيفة منهم.

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر وجس

  • «وجس» بلا ضدّ مستقلّ: الإدراك الباطن لا ينفكّ عن «خِيفة»
    يَرِد جذر «وجس» في القرءان ثَلاثَ مَرّات فقط، وفي كُلّها بِصيغَة الفِعل الماضي «أَوۡجَسَ»، ولا يَنفَكّ في وُرودِه الثَّلاثة عن مَفعولٍ واحِد هو «خِيفَةٗ» — فَلا يوجَد مَوضِع واحِد يَحمِل الجَذر مَعنً…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وجس من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس