مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نوش في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر نوش في القرآن
معنى جذر «نوش» في القرآن: التناوش التمدد نحو شيء لالتقاطه وأخذه. في القرآن يُستعمل في صورة الاستحالة: الوصول إلى ما أصبح بعيداً — حين تُطلب الفرصة بعد فوات أوانها من مكان لا يُتناول منه.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نوش من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر نوش في القران، معنى جذر نوش في القرآن، معنى جذر نوش في القرءان، تحليل جذر نوش في القران، دلالة جذر نوش في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر نوش في القُرءان الكَريم
التناوش التمدد نحو شيء لالتقاطه وأخذه. في القرآن يُستعمل في صورة الاستحالة: الوصول إلى ما أصبح بعيداً — حين تُطلب الفرصة بعد فوات أوانها من مكان لا يُتناول منه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
"أنّى لهم التناوش من مكان بعيد" جملة استنكار وتعجب — كيف يريدون الإيمان الآن وقد أصبح في مكان لا يُوصل إليه؟ التناوش يُصوّر محاولة الإمساك بشيء قريب المدى، فحين يصبح "من مكان بعيد" فهو تناوش في الهواء — يد تمتد ولا تجد شيئاً تُمسك به.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نوش
الجذر يرد مرة واحدة في سياق بالغ الدلالة:
الموضع الوحيد:
سَبإ 52: وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ
السياق: اللحظة التي يرون فيها العذاب يُقرّون فيقولون "آمنا به" — لكن الرد القرآني: "وأنّى لهم التناوش من مكان بعيد؟"
التناوش: تناول الشيء والإمساك به — محاولة الوصول إلى شيء بالإمساك به من قرب. التفاعل في الصيغة يُشير إلى التمدد والتجاذب نحو الشيء. "من مكان بعيد" جعل التناوش محالاً — كيف تمدّ يدك لتأخذ شيئاً بعيداً؟
الدلالة القرآنية واضحة: كان الإيمان في متناولهم في الدنيا — بالمسافة القريبة — لكنهم أبوا. أما الآن فقد أصبحوا منه "في مكان بعيد" — لا في الزمان فحسب بل في الحال والموقع. فالتناوش من مكان بعيد محال.
المفهوم المستقرأ: التناوش محاولة الإمساك بالشيء والوصول إليه — تمدّد نحو شيء لتأخذه. في القرآن يُستعمل في سياق الاستحالة: يريدون الآن "تناوش" الإيمان من مكان بعيد — والبعد يجعل التناوش مستحيلاً. الصورة تُركّز على المسافة التي تعذّر التناول.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نوش
سَبإ 52
وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- ٱلتَّنَاوُشُ ×1 (مصدر تناوش — التمدد للإمساك بشيء)
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نوش — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نوش» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نوش
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سَبإ 52
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد — التناوش: محاولة أخذ شيء بالتمدد إليه، وفي القرآن هو التمدد المستحيل نحو ما فات.
مُقارَنَة جَذر نوش بِجذور شَبيهَة
- تناول: التناول الأخذ المباشر. التناوش يُضيف صورة التمدد والتجاذب نحو الشيء. - طلب: الطلب السعي. التناوش صورة حسية — يد تمتد. - بلغ / وصل: الوصول إلى الشيء. التناوش قبل الوصول — محاولة الإمساك به حين لا يزال في مدى اليد (أو حين يُظن في مداها).
اختِبار الاستِبدال
- لو قيل "وأنّى لهم الوصول من مكان بعيد" أفاد الامتناع. "التناوش" يُضيف صورة الشيء كان في متناول اليد — فالاستحالة أشد: كان يمكن أخذه في وقته فلم يُؤخذ.
الفُروق الدَقيقَة
- صيغة "تناوش" (تفاعل) قد تُشير إلى التجاذب — وإن كان المصدر هنا يُوظَّف للحالة لا التفاعل الفعلي. - "من مكان بعيد" = القيد الذي يجعل التناوش محالاً. التناوش في ذاته ممكن — لكن من مكان بعيد لا. - التنوين في "بَعِيدٖ" يُعظّم المسافة — بعيد بعداً لا حدّ له.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.
في حقل «الجدل والحجاج»: إدراجه في الخصام لعل السبب فيه أن الموقف (يوم القيامة) هو موقف مواجهة وجدل — "قالوا آمنا" ثم جاء الرد باستحالة التناوش. - الجذر في جوهره ليس خصاما — إنه صورة الوصول والإمساك. لكن سياقه القرآني في مشهد المحاجة الأخيرة أدرجه في هذا الحقل.
مَنهَج تَحليل جَذر نوش
- ورود الجذر مرة واحدة يجعل السياق وحده المرجع — لكن السياق كاف وبليغ. - الجذر قد يكون من دائرة الحركة الجسدية (التمدد للإمساك) ووظف في القرآن لمشهد روحي (الإيمان الذي لا يناوش).
---
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بعد)
لا يظهر لجذر «نوش» ضد جذري صريح في الاستعمال القرآني، لأنه لم يرد إلا مرة واحدة في صورة سؤال ينفي إمكان التناول بعد فوات موضعه. أقرب مقابل مثبت هو «بعد» في الآية نفسها؛ فالتناوش يدل على طلب التناول والوصول، وجملة ﴿مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾ تجعل هذا الطلب ممتنعًا لا لأن لفظًا مضادًا للتناوش حضر، بل لأن المسافة صارت حاجزًا بين الطالب والمطلوب. لذلك فالعلاقة مقابلة سياقية بين محاولة الأخذ وبين البعد المانع، لا ضدية معجمية ولا زوجًا عامًا يصلح لكل استعمال.
- السؤال القرآني لا يذكر نقيضًا مستقلًا، بل يجعل البعد نفسه كافيًا لإبطال فعل التناول.
- ندرة الجذر تمنع بناء ضد عام، لكن موضعه الوحيد يكفي لإثبات مقابلة سياقية محدودة.
نَتيجَة تَحليل جَذر نوش
التناوش التمدد نحو شيء لالتقاطه وأخذه
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نوش
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سَبإ 52 — وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ - الصيغة: ٱلتَّنَاوُشُ (1 موضع)
---
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نوش
- انفراد الجذر بصيغة مَصدر «تَفاعُل» واحدة: «التَّناوُش» (وزن التَّفاعُل) — لم يَرد الجذر إلا مرة واحدة بصيغة المصدر المعرَّف، فالجذر يَدخل القرآن من باب الفِعل المُتبادَل في الجَهد لا الفِعل المُفرد. - اقتران تركيبي ثابت بـ«مَكانٍ بَعيد»: «التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ» — الجذر مَوصول بنَفي إمكان البُلوغ، فيَكون الموضع الواحد مُؤسِّسًا لاستحالة التَّناوُل عن بُعد، لا تَوصيف تَناول قَريب. - مَدخل الجذر باستفهام «أَنَّى» الإنكاري: السياق «وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ» — الجذر يَدخل القرآن في صيغة الإنكار، فهو يُذكَر ليُنفى لا ليُثبَت، إشارة إلى أنه مَطلوب الكافر في غير وقته لا مَطلوب القرآن في ذاته. - هيمنة الاستعمال الاسمي المُعرَّف (100٪): «التَّناوش» مَعرَّفة بأل، فالجذر في القرآن مَنسوب إلى حَدَث مَعهود (طلب الإيمان وقت الفَوت)، لا فِعل عام — يَخصِّصه التَّعريف بقَرينة المقام (وقت رؤية العذاب الذي تَدلُّ عليه آيات السورة قبله).
إحصاءات جَذر نوش
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلتَّنَاوُشُ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلتَّنَاوُشُ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نوش في القرآن
- انفراد الجذر بصيغة مَصدر «تَفاعُل» واحدة
«التَّناوُش» (وزن التَّفاعُل) — لم يَرد الجذر إلا مرة واحدة بصيغة المصدر المعرَّف، فالجذر يَدخل القرآن من باب الفِعل المُتبادَل في الجَهد لا الفِعل المُفرد.
- اقتران تركيبي ثابت بـ«مَكانٍ بَعيد»
«التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ» — الجذر مَوصول بنَفي إمكان البُلوغ، فيَكون الموضع الواحد مُؤسِّسًا لاستحالة التَّناوُل عن بُعد، لا تَوصيف تَناول قَريب.
- مَدخل الجذر باستفهام «أَنَّى» الإنكاري
السياق «وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ» — الجذر يَدخل القرآن في صيغة الإنكار، فهو يُذكَر ليُنفى لا ليُثبَت، إشارة إلى أنه مَطلوب الكافر في غير وقته لا مَطلوب القرآن في ذاته.
- هيمنة الاستعمال الاسمي المُعرَّف100٪
«التَّناوش» مَعرَّفة بأل، فالجذر في القرآن مَنسوب إلى حَدَث مَعهود (طلب الإيمان وقت الفَوت)، لا فِعل عام — يَخصِّصه التَّعريف بقَرينة المقام (وقت رؤية العذاب الذي تَدلُّ عليه آيات السورة قبله).