قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ندد في القُرءان الكَريم — 6 مَوضعًا

6 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الشرك والعبادة غير الله

جواب مباشر

معنى جذر ندد في القرآن

معنى جذر «ندد» في القرآن: الأنداد أطراف مجعولة لله في مقام المقابلة والمساواة الباطلة، يحبها أو يطيعها أصحابها كأن لها نصيبًا من حق الله.

ورد الجذر 6 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ندد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ندد في القران، معنى جذر ندد في القرآن، معنى جذر ندد في القرءان، تحليل جذر ندد في القران، دلالة جذر ندد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ندد في القُرءان الكَريم

الأنداد أطراف مجعولة لله في مقام المقابلة والمساواة الباطلة، يحبها أو يطيعها أصحابها كأن لها نصيبًا من حق الله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ندد في القرآن مخصوص بجعل أنداد لله؛ فهو ليس مطلق التشابه، بل مساواة باطلة في مقام العبادة والحب والاتباع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ندد

ندد في القرآن لا يرد إلا بصيغة أندادًا، وكل مواضعه في جعل أنداد لله. الند ليس مجرد شبيه؛ بل طرف يجعل في مقام يقابل حق الله في العبادة أو الحب أو الطاعة. يظهر ذلك في النهي: ﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾، وفي الاتخاذ بالحب: ﴿مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ﴾، وفي الإضلال: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ندد

أوضح شاهد هو قوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ﴾؛ لأنه يبين أن الندّ مقام حب وتعظيم مزاحم لحق الله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعيارية واحدة: أندادا 6 مرات. وصورتا الرسم: أَندَادٗا 4 مرات، وأَندَادٗاۚ مرتان. لا يرد المفرد ولا الفعل من الجذر في القرآن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ندد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ندد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~6 مَوضِع
أندادا ×6

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ندد

ورد ندد 6 مرات في 6 آيات، كلها بصيغة الجمع أندادًا، وكلها في جعل أنداد لله.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الغالب المطلق في الجذر أنه متعلق بالله؛ فلا يستعمل القرآن أندادًا بين البشر أو الأشياء، بل في المقام الذي يجعل فيه غير الله مزاحمًا لحقه.

مُقارَنَة جَذر ندد بِجذور شَبيهَة

يفترق ندد عن شرك بأن الشرك فعل الإشراك أو حالته العامة، أما ندد فيسمي المجعولين أنفسهم أندادًا في مقام المزاحمة. ويفترق عن مثل بأن المثل قد يكون تشبيهًا، أما الند في مواضعه دعوى مقام باطل مع الله.

اختِبار الاستِبدال

استبدال أندادًا بشركاء يصف علاقة المشاركة، لكنه لا يبرز معنى المقابلة والمضاهاة في مقام الله. واستبداله بأمثال يخفف البعد العبادي ويجعله تشبيهًا عامًا.

الفُروق الدَقيقَة

مع دون: أكثر المواضع تجعل الأنداد من دون الله، أي في مقام منحرف عن الحق. مع حب: البقرة 165 تكشف أن الندية ليست نظرية فقط، بل حب وتعظيم. مع إضلال: إبراهيم والزمر يربطان جعل الأنداد بالإضلال عن السبيل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.

ينتمي ندد إلى حقل الشرك والعبادة غير الله، لكنه يخص تسمية الأطراف المجعولة في مقام مزاحمة حق الله.

مَنهَج تَحليل جَذر ندد

بني التحليل على حصر كامل: ست آيات، صيغة معيارية واحدة، وسياق واحد هو جعل أنداد لله. لذلك لم يوسع المعنى إلى كل ند أو مشابه خارج النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وحد)

ندد لا يرد إلا في صيغة أندادًا، وكل مواضعه في جعل أنداد لله: جعل أطراف مزعومة في مقام المزاحمة والحب والطاعة. أقرب مقابل قرآني لهذه البنية هو وحد؛ لأن ذكر الله وحده أو إفراده بالعبادة ينقض أصل جعل الأنداد. لكن الجذرين لا يجتمعان في آية واحدة، ولذلك فالعلاقة مقابلة سياقية مفهومية لا ضدية آلية مباشرة. المرشحات القريبة مثل جعل وحب وضلل ونار تصف فعل صناعة الأنداد أو أثره ومصيره، ولا تقابل معنى الند نفسه. فالأنداد مساواة باطلة في مقام الله، والوحدانية تنفي أصل هذه المساواة، وهذا هو الطرف القرآني الأوضح دون ادعاء تلازم لفظي قريب.

وحدمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
البَقَرَة 22
﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ يقرر النهي عن جعل الأطراف المزاحمة لله.
الإسرَاء 46
﴿وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا﴾ يبين جهة الإفراد التي تنقض معنى الند.
  • الأنداد لا تسمى في القرآن إلا مضافة إلى الله، فالمقابل محفوظ في إفراد الله لا في مجرد نفي التشابه.
  • الحب والضلال في مواضع الأنداد آثار للندّية الباطلة، لا أضداد للجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ندد

النتيجة: ندد ورد 6 مرات في 6 آيات، ومعناه المحكم جعل أنداد لله؛ أي أطراف مزاحمة باطلة في مقام العبادة والحب والاتباع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ندد

- ﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾: نهي عن جعل الند لله. - ﴿مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ﴾: الند متعلق بالحب والتعظيم. - ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ﴾: الندية سبب إضلال. - ﴿أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ﴾: جعل الند مقترن بالكفر. - ﴿وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗا﴾: إنكار جعل الأنداد لمن خلق الأرض.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ندد

كل ورود الجذر بصيغة الجمع، وهذا مناسب لمعنى تعدد المزاحمين الباطل. كما أن البقرة تذكر الجذر مرتين: نهي تأسيسي في 22، وكشف وجداني في 165 حيث يظهر الحب كحقل الندية.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7).

١) سورة البقرة تحفظ بنية متعاقبة خامًا تنتهي عند الأنداد: تبدأ بكتمان ما أُنزل من البيّنات والهدى ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (البقرة ١٥٩)، ثم تقرير التوحيد ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ (البقرة ١٦٣)، ثم سَوق آيات الخلق ﴿﴾ (البقرة ١٦٤)، ثم اتخاذ الأنداد ﴿وَمِنَ﴾ (البقرة ١٦٥). ٢) فالكتمان للهدى المُنزَّل، والإله الواحد، وشواهد الخلق تتقدّم جميعًا على ذكر الند، فيرد الند في ختام التتابع لا في ابتدائه. ٣) ويتكرّر القالب نفسه في مطلع السورة: نداء العبادة والخلق ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ﴾ (البقرة ٢١)، ثم تفصيل آيات الخلق والإنزال من السماء ﴿﴾، ثم النهي عن الند ﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ٢٢). ٤) فموضعا الجذر في البقرة (٢٢ و١٦٥) يشتركان في الموقع البنيويّ ذاته: ذكرُ خلقٍ وإنزالٍ من السماء يسبق لفظ الأنداد، فيقع الند بعد عرض دلائل الربوبية لا قبلها، وهي البنية الخام نفسها الممتدّة في مقطع ١٥٩ إلى ١٦٥.

إحصاءات جَذر ندد

  • المَواضع: 6 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَندَادٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَندَادٗا (4) أَندَادٗاۚ (2)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ندد في القرآن

  • كل ورود الجذر بصيغة الجمع، وهذا مناسب لمعنى تعدد المزاحمين الباطل. كما أن البقرة تذكر الجذر مرتين: نهي تأسيسي في 22، وكشف وجداني في 165 حيث يظهر الحب كحقل الندية.

  • • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (7).

  • ١) سورة البقرة تحفظ بنية متعاقبة خامًا تنتهي عند الأنداد: تبدأ بكتمان ما أُنزل من البيّنات والهدى ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾ (البقرة ١٥٩)، ثم تقرير التوحيد ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾ (البقرة ١٦٣)، ثم سَوق آيات الخلق ﴿﴾ (البقرة ١٦٤)، ثم اتخاذ الأنداد ﴿وَمِنَ﴾ (البقرة ١٦٥). ٢) فالكتمان للهدى المُنزَّل، والإله الواحد، وشواهد الخلق تتقدّم جميعًا على ذكر الند، فيرد الند في ختام التتابع لا في ابتدائه. ٣) ويتكرّر القالب نفسه في مطلع السورة: نداء العبادة والخلق ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ﴾ (البقرة ٢١)، ثم تفصيل آيات الخلق والإنزال من السماء ﴿﴾، ثم النهي عن الند ﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ (البقرة ٢٢). ٤) فموضعا الجذر في البقرة (٢٢ و١٦٥) يشتركان في الموقع البنيويّ ذاته: ذكرُ خلقٍ وإنزالٍ من السماء يسبق لفظ الأنداد، فيقع الند بعد عرض دلائل الربوبية لا قبلها، وهي البنية الخام نفسها الممتدّة في مقطع ١٥٩ إلى ١٦٥.