قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نجل في القُرءان الكَريم — 12 مَوضعًا

12 مَوضعًا7 صيغةالحَقل: الكتب المقدسة والتلاوة

جواب مباشر

معنى جذر نجل في القرآن

معنى جذر «نجل» في القرآن: نجل: اسم الإنجيل بوصفه كتابًا منزّلًا مخصوصًا في خطاب القرآن، لا فعلًا ولا صفة عامة للكتب.

ورد الجذر 12 موضعًا، في 7 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتب المقدسة والتلاوة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نجل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر نجل في القران، معنى جذر نجل في القرآن، معنى جذر نجل في القرءان، تحليل جذر نجل في القران، دلالة جذر نجل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر نجل في القُرءان الكَريم

نجل: اسم الإنجيل بوصفه كتابًا منزّلًا مخصوصًا في خطاب القرآن، لا فعلًا ولا صفة عامة للكتب.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كل مواضع نجل الاثني عشر هي الإنجيل أو والإنجيل. مركز الجذر اسم كتاب مخصوص يرد في سياقات التنزيل والتعليم والحكم والإقامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نجل

نجل في القرآن علم على الإنجيل، الكتاب المخصوص الذي يذكر مع عيسى ابن مريم، ويأتي في سياقات الإنزال والتعليم والإيتاء والحكم والإقامة والكتابة. لا يرد الجذر فعلًا ولا مصدرًا، بل اسمًا معرفًا يدل على كتاب بعينه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نجل

الآية المركزية: المائدة 46.

﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ﴾

تصرح الآية بإيتاء الإنجيل وتذكر ما فيه من هدى ونور.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
والإنجيل8اسم الكتاب مقترنًا بالواو في سياقات الكتب والوعد والمثل
الإنجيل4اسم الكتاب دون واو، ومنها أهل الإنجيل وإيتاؤه

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نجل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نجل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~12 مَوضِع
والإنجيل ×8 الإنجيل ×4

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نجل

إجمالي المواضع: 12 موضعًا في 12 آية.

السورةالمواضعوجه الغلبة
آل عِمران3التنزيل والتعليم وزمن الإنزال
المَائدة5الإيتاء والحكم والإقامة والتعليم
الأعرَاف1وجود صفة الرسول مكتوبة فيه
التوبَة1الوعد الحق في الكتب
الفَتح1مثل المؤمنين فيه
الحدِيد1إيتاؤه لعيسى ابن مريم

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو اسم كتاب مخصوص. لا يتغير المسمى بين موضع التنزيل وموضع التعليم وموضع الحكم وموضع الوعد؛ الذي يتغير هو الوظيفة المحيطة بالكتاب.

مُقارَنَة جَذر نجل بِجذور شَبيهَة

الجذرالفرق عن نجل
تورتوراة كتاب آخر يذكر غالبًا مع الإنجيل، ولا يقوم أحد الاسمين مقام الآخر.
كتبكتب جنس أوسع للكتاب والكتابة، ونجل اسم كتاب مخصوص.
قرءالقرآن كتاب منزل يذكر في التوبة 111 مع التوراة والإنجيل، ونجل مخصوص بالإنجيل.
زبرزبر كتب أو صحف متعددة، ونجل علم مفرد على كتاب بعينه.

اختِبار الاستِبدال

استبدال نجل بتور أو قرء يبدل اسم الكتاب المذكور، واستبداله بكتب يحول العلم المخصوص إلى جنس عام؛ لذلك لا يقوم غيره مقامه في المواضع.

الفُروق الدَقيقَة

الإنجيل يرد معرفًا في كل المواضع. اقترانه المتكرر بالتوراة لا يدمجه فيها، بل يثبت تمايز الاسمين؛ وموضع المائدة 47 يفرد أهل الإنجيل بالحكم بما أنزل الله فيه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتب المقدسة والتلاوة.

ينتمي نجل إلى حقل الكتب المقدسة والتلاوة، وزاويته داخله هي اسم الإنجيل لا فعل القراءة ولا مطلق الكتابة.

مَنهَج تَحليل جَذر نجل

حُصرت كل مواضع الإنجيل، ثم فُصل بين الصيغة مع الواو ودونها. لم يُضف معنى اشتقاقي خارج الاسم لأن النص لا يورد للجذر فعلًا ولا مصدرًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر تور)

نجل في القرآن علم على الإنجيل، ولا يرد فعلًا أو صفة عامة، ولذلك لا يثبت له ضد. العلاقة المحققة هي ملازمته للتوراة في مواضع كثيرة؛ يذكران معًا في الإنزال والتعليم والإقامة والتصديق والوعد. هذا الاقتران يكشف ترتيب كتب ووظائف هدى ونور، لا تضادًا بين كتابين. لذلك لا يجعل القرآن ضدًا للإنجيل، ولا تجعل التوراة ضدًا له؛ فالقرآن يذكر التصديق والهيمنة أو الإقامة، لا نقض الكتاب من حيث هو كتاب. العلاقة مع تور علاقة ملازمة كتابية متكررة.

تورمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 10 موضِع
آل عمران 48
﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ يجمع التعليم بين الكتابين.
المائدة 46
﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾ يثبت التصديق لا التضاد.
  • كثرة الاقتران تجعل تور أقوى علاقة لنجل.
  • كون نجل اسم كتاب مخصوص يمنع بناء ضد معجمي له.

نَتيجَة تَحليل جَذر نجل

نجل يدل على الإنجيل كتابًا مخصوصًا. ينتظم ذلك في 12 موضعًا عبر صيغتي الإنجيل والإنجيل مع الواو.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نجل

- آل عمران 3: ﴿وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾. - المائدة 46: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ﴾. - المائدة 47: ﴿وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نجل

- 5 من 12 موضعًا في المائدة، فهي أكثر السور حضورًا للجذر. - كل المواضع معرفة باللام، فلا يرد نجل نكرة. - 10 من 12 موضعًا تقرن الإنجيل بالتوراة صراحة، ومع ذلك يبقى لكل كتاب اسمه ووظيفته.

الفرق الجوهريّ: «نجل» لا يرد في القرءان إلّا علمًا معرّفًا على «الإنجيل»، كتابٍ بعينه، في اثني عشر موضعًا كلّها باللام؛ ولا يرد فعلًا ولا مصدرًا بدلالة الإنجاب أو النسل أصلًا. أمّا «بشر» فجذر ذو بابين ظاهرين: بابُ البِشارة، أي الخبر الذي يظهر أثره في متلقّيه، وبابُ البَشَر، أي الإنسان من جهة جسده المشاهَد. فالجذران لا يتقابلان ولا يتبادلان موضعًا، إذ ليسا في حقلٍ واحد؛ بل بينهما توارُدٌ سياقيّ لافت يجتمع حول عيسى ابن مريم.

في آل عِمران يلتقي بابا «بشر» كلاهما بـ«الإنجيل» في نسقٍ واحد: تُفتتح القصّة بالبِشارة ﴿يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عِمران 45)، ثمّ يُنفى عنها مسيس البَشَر ﴿وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ﴾ (آل عِمران 47)، ثمّ يُختم تعليمه بالكتب ﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ (آل عِمران 48). فالبِشارة خبرٌ ظاهر الأثر، والبَشَر حدٌّ جسديّ مشاهَد، والإنجيل اسم كتابٍ مخصوص؛ ثلاثتها في مقطعٍ واحد بلا أن يقوم أحدها مقام الآخر.

والموضع الوحيد الذي يجتمع فيه لفظا الجذرين في آيةٍ واحدة هو التوبَة 111: يُذكر الإنجيل في سياق الوعد ﴿فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ﴾، ثمّ يُؤمر المؤمنون بالاستبشار في ختام الآية ﴿فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم﴾، ويتلوها الأمر بالتبشير ﴿وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (التوبَة 112). فالإنجيل هنا أحد مواضع الوعد الحقّ، والاستبشار جوابُ العبد على هذا الوعد؛ لا تقابلَ بين الكتاب والخبر، بل الكتاب موضوع الوعد والخبر أثره في القلب.

وممّا يثبّت أنّ «نجل» اسم كتابٍ لا خبرٍ أنّ القرءان يصف الإنجيل نفسه بأنّه محلّ هدى ونور ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ﴾ (المَائدة 46)، فهو موعى للهدى لا فعلَ تبشيرٍ؛ في حين أنّ «بشر» إنّما هو فعل الإخبار وأثره. فالتقاء الجذرين في القصّة الواحدة توارُدٌ موضعيّ في سياق عيسى والوعد، لا فرقًا معجميًّا بين متقابلين.

إحصاءات جَذر نجل

  • المَواضع: 12 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 7 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡإِنجِيلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡإِنجِيلَ (4) ٱلۡإِنجِيلِ (2) وَٱلۡإِنجِيلِ (2) وَٱلۡإِنجِيلُ (1) ٱلۡإِنجِيلَ (1) وَٱلۡإِنجِيلَۖ (1) ٱلۡإِنجِيلَۖ (1)

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر نجل

  • 12 مَوضعًا
    الجَذر «نجل» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نجل في القرآن

  • - 5 من 12 موضعًا في المائدة، فهي أكثر السور حضورًا للجذر. - كل المواضع معرفة باللام، فلا يرد نجل نكرة. - 10 من 12 موضعًا تقرن الإنجيل بالتوراة صراحة، ومع ذلك يبقى لكل كتاب اسمه ووظيفته.

  • الفرق الجوهريّ: «نجل» لا يرد في القرءان إلّا علمًا معرّفًا على «الإنجيل»، كتابٍ بعينه، في اثني عشر موضعًا كلّها باللام؛ ولا يرد فعلًا ولا مصدرًا بدلالة الإنجاب أو النسل أصلًا. أمّا «بشر» فجذر ذو بابين ظاهرين: بابُ البِشارة، أي الخبر الذي يظهر أثره في متلقّيه، وبابُ البَشَر، أي الإنسان من جهة جسده المشاهَد. فالجذران لا يتقابلان ولا يتبادلان موضعًا، إذ ليسا في حقلٍ واحد؛ بل بينهما توارُدٌ سياقيّ لافت يجتمع حول عيسى ابن مريم.

  • في آل عِمران يلتقي بابا «بشر» كلاهما بـ«الإنجيل» في نسقٍ واحد: تُفتتح القصّة بالبِشارة ﴿يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ (آل عِمران 45)، ثمّ يُنفى عنها مسيس البَشَر ﴿وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ﴾ (آل عِمران 47)، ثمّ يُختم تعليمه بالكتب ﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ﴾ (آل عِمران 48). فالبِشارة خبرٌ ظاهر الأثر، والبَشَر حدٌّ جسديّ مشاهَد، والإنجيل اسم كتابٍ مخصوص؛ ثلاثتها في مقطعٍ واحد بلا أن يقوم أحدها مقام الآخر.

  • والموضع الوحيد الذي يجتمع فيه لفظا الجذرين في آيةٍ واحدة هو التوبَة 111: يُذكر الإنجيل في سياق الوعد ﴿فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ﴾، ثمّ يُؤمر المؤمنون بالاستبشار في ختام الآية ﴿فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم﴾، ويتلوها الأمر بالتبشير ﴿وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (التوبَة 112). فالإنجيل هنا أحد مواضع الوعد الحقّ، والاستبشار جوابُ العبد على هذا الوعد؛ لا تقابلَ بين الكتاب والخبر، بل الكتاب موضوع الوعد والخبر أثره في القلب.

  • وممّا يثبّت أنّ «نجل» اسم كتابٍ لا خبرٍ أنّ القرءان يصف الإنجيل نفسه بأنّه محلّ هدى ونور ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ﴾ (المَائدة 46)، فهو موعى للهدى لا فعلَ تبشيرٍ؛ في حين أنّ «بشر» إنّما هو فعل الإخبار وأثره. فالتقاء الجذرين في القصّة الواحدة توارُدٌ موضعيّ في سياق عيسى والوعد، لا فرقًا معجميًّا بين متقابلين.