قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر محق في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: النقص والضياع

جواب مباشر

معنى جذر محق في القرآن

معنى جذر «محق» في القرآن: محق يدل على الإذهاب الكامل للشيء حتى لا يبقى منه نفع ولا أثر ولا بركة؛ وهو في القرآن نقيض الإرباء (النمو) ونقيض التمحيص (الإبقاء على الجوهر). محق الربا: إفقاده بركته ونفعه. محق الكافرين: إزالتهم الكاملة.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النقص والضياع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر محق من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر محق في القران، معنى جذر محق في القرآن، معنى جذر محق في القرءان، تحليل جذر محق في القران، دلالة جذر محق في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر محق في القُرءان الكَريم

محق يدل على الإذهاب الكامل للشيء حتى لا يبقى منه نفع ولا أثر ولا بركة؛ وهو في القرآن نقيض الإرباء (النمو) ونقيض التمحيص (الإبقاء على الجوهر). محق الربا: إفقاده بركته ونفعه. محق الكافرين: إزالتهم الكاملة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحق في القرآن إزالة لا يعقبها شيء — ما يُمحَق لا يُنمى ولا يُنقَّى، بل يُذهَب من حيث الأثر والنفع. والتقابل الصريح بين يمحق ويُربي في آية واحدة يُحدد المفهوم بدقة: المحق نقيض النمو.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر محق

الموضعان:

الموضع الأول — البَقَرَة 276: يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ

محق الربا مقابل إرباء الصدقات. يُربي = يُنمي ويُكثّر. فـيمحق نقيضه الدقيق: إذهاب النمو والبركة والنفع حتى لا يبقى أثر لهذا النمو. الربا ظاهره زيادة، لكن الله يمحق هذه الزيادة — يُفقدها نفعها ويُحيل بركتها.

الموضع الثاني — آل عِمران 141: وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

التمحيص للمؤمنين (تنقية وتخليص) مقابل المحق للكافرين (إذهاب وإزالة). الجذر محق يُقابل محّص في الآية ذاتها — وهذا التقابل دقيق: التمحيص يُبقي الجوهر ويُزيل الشوائب، أما المحق فيُزيل الكل ولا يبقي شيئاً.

المفهوم الجامع: محق = الإذهاب التدريجي الكامل حتى لا يبقى من الشيء نفع ولا أثر. وهو في القرآن دائماً نقيض النمو والبركة (يُربي/يمحق) ونقيض التنقية التي تُبقي الجوهر (يُمحّص/يمحق). المحق إزالة من حيث النفع والأثر، لا مجرد إضعاف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر محق

البَقَرَة 276

يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

يَمۡحَقُ (مضارع ثلاثي) | وَيَمۡحَقَ (مضارع منصوب، مزيد بالتضعيف في قراءة: يُمحِّق)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر محق — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «محق» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 مَوضِع
ويمحق ×1 يمحق ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر محق

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

البَقَرَة 276 | آل عِمران 141

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعين: محق ما ليس فيه بركة أو ما يُعادي الإيمان. الربا يُمحَق لأن نفعه ظاهري. الكافرون يُمحَقون في مقابل تمحيص المؤمنين. المحق دائماً إزالة كاملة لا تُبقي.

مُقارَنَة جَذر محق بِجذور شَبيهَة

- أتلف: الإتلاف تخريب. المحق إذهاب النفع والأثر حتى لا يبقى شيء نافع. - محو: المحو إزالة ما كان مكتوباً أو موجوداً. المحق إذهاب النفع والبركة حتى لا ينتفع منه أحد. - زهق: الزهوق ذهاب كامل حتمي. المحق أشبه بإذهاب تدريجي يستأصل النفع حتى النهاية. - فنى: الفناء انعدام الوجود. المحق انعدام النفع والبركة وإن بقيت الصورة.

اختِبار الاستِبدال

- يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ ≠ يُهلك الله الربا: الإهلاك يطال الشيء ذاته، والمحق يُذهب نفعه وبركته. - وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ مقابل وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّذِينَ ءَامَنُواْ: التمحيص يُبقي الجوهر، المحق يُزيل الكل.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر يُستعمل بصيغة الثلاثي (يمحق) والمزيد (يُمحِّق) — والتضعيف يُفيد المبالغة في الإذهاب والاستئصال. وكون المحق نقيض التمحيص يكشف الفارق الجوهري: التمحيص علاج يُبقي الجيد، والمحق استئصال يُزيل الكل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النقص والضياع · الموت والهلاك والفناء.

- التحويل والتغيير: المحق تحوّل من الوجود النافع إلى العدم — تغيير جذري لطبيعة الشيء حتى يزول نفعه. - الموت والهلاك والفناء: محق الكافرين إهلاكهم وإزالتهم. - الحقل الأنسب: التحويل والتغيير أنسب، لأن المحق يصل أحياناً للشيء المعنوي (بركة الربا) لا الشيء المادي فحسب.

مَنهَج تَحليل جَذر محق

قرئ الموضعان. المفتاح: التقابل الصريح في البقرة 276 بين يمحق ويربي يحدد المفهوم دقيقا — المحق نقيض النمو. ثم في آل عمران 141 التقابل بين يمحص ويمحق يكشف الفارق: التمحيص يبقي الجيد، والمحق يذهب الكل. من الموضعين معا: المحق = إذهاب ما فيه نفع وبركة حتى لا يبقى أثر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ربو)

محق من أوضح جذور الدفعة في التقابل، لأن البقرة 276 تضعه في مقابلة إرباء الصدقات: يمحق الله الربا ويربي الصدقات. المحق هنا إذهاب للنماء الموهوم وإسقاط لأثره، والإرباء تنمية وإبقاء للزيادة النافعة؛ لذلك فالعلاقة مع ربو ضدية بنيوية في الآية نفسها. وتأتي آل عمران 141 بعلاقة ثانية مع محص: يمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. التمحيص يبقي الجوهر بعد تنقيته، والمحق يذهب الطرف المقابل. غير أن محص ليس ضدًا عامًا لمحق مثل ربو، بل تقابل سياقي داخل توزيع المؤمنين والكافرين في الآية.

ربوضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
البَقَرَة 276
﴿يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾: المحق يقابل الإرباء في بنية واحدة بين إذهاب النماء وتنميته.
  • الآية تقابل ظاهر الزيادة في الربا بزيادة الصدقات النافعة.
  • محق الربا ليس نقصًا عارضًا فقط، بل إذهاب لأثر ما ظُن زيادة.
أَضداد ثانَويَّة 1
محصمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
آل عِمران 141
﴿وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾: التمحيص للمؤمنين يقابل المحق للكافرين في توزيع الآية.
  • محص يثبت بقاءً بعد تنقية، ومحق يثبت إذهابًا، لكن العلاقة مقيدة بسياق الآية.

نَتيجَة تَحليل جَذر محق

محق يدل على الإذهاب الكامل للشيء حتى لا يبقى منه نفع ولا أثر ولا بركة؛ وهو في القرآن نقيض الإرباء (النمو) ونقيض التمحيص (الإبقاء على الجوهر)

ينتظم هذا المعنى في 2 موضعا قرآنيا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر محق

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- البَقَرَة 276 — يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ - الصيغة: يَمۡحَقُ (1 موضع)

- آل عِمران 141 — وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ - الصيغة: وَيَمۡحَقَ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر محق

- انحصار في صيغة المضارع: الموضعان كلاهما بصيغة المضارع (يمحقُ، يمحقَ) — لم يرد الجذر بماضٍ ولا أمرٍ ولا اسم فاعل أو مفعول، مما يُفيد أن المحق يُصوَّر دائمًا فعلًا قائمًا متجدِّدًا لا حدثًا منقضيًا. - الفاعل دائمًا: الله: في الموضعين الفاعل لفظ الجلالة («يمحق الله الربا»، «وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ... ويمحق») — لم يُسند المحق في القرآن إلى غير الله، فهو فعل إلهي محض لا يقع من بشرٍ ولا طبيعة. - التقابل الصريح في كلا الموضعين: في البقرة 276 يقابله «يربي»، وفي آل عمران 141 يقابله «يمحص» — في كلتا الآيتين الجذر لا يأتي مفردًا بل في تركيب تقابلي يحدد معناه بنقيضه (نقيض النمو، نقيض التنقية). - التقارب السوري: الموضعان في سورتين متلاصقتين في ترتيب المصحف (البقرة ثم آل عمران)، ولم يَرِد في غيرهما من السور — تركّز ثنائي في كتلة واحدة من المصحف. - ازدواج المتعلَّق: المتعلَّق في الأول ماليّ (الربا)، وفي الثاني بشريّ (الكافرين) — فالمحق يطال الأموال (نفعها وبركتها) ويطال الأشخاص (وجودهم العامل)، فلا يقتصر على ماديٍّ ولا معنويّ. - صيغتان من بناءين: «يمحقُ» (ثلاثي مرفوع) و«يمحقَ» (ثلاثي منصوب بعد لام التعليل) — لم يرد بالتضعيف (يُمحِّق) ولا بالمزيد، فالفعل في القرآن يبقى ثلاثيًا مجردًا، شدَّته من المتعلَّق لا من البناء.

إحصاءات جَذر محق

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَمۡحَقُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَمۡحَقُ (1) وَيَمۡحَقَ (1)

أَسماء الله مِن جَذر محق

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر محق في القرآن

  • - انحصار في صيغة المضارع: الموضعان كلاهما بصيغة المضارع (يمحقُ، يمحقَ) — لم يرد الجذر بماضٍ ولا أمرٍ ولا اسم فاعل أو مفعول، مما يُفيد أن المحق يُصوَّر دائمًا فعلًا قائمًا متجدِّدًا لا حدثًا منقضيًا. - الفاعل دائمًا: الله: في الموضعين الفاعل لفظ الجلالة («يمحق الله الربا»، «وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ... ويمحق») — لم يُسند المحق في القرآن إلى غير الله، فهو فعل إلهي محض لا يقع من بشرٍ ولا طبيعة. - التقابل الصريح في كلا الموضعين: في البقرة 276 يقابله «يربي»، وفي آل عمران 141 يقابله «يمحص» — في كلتا الآيتين الجذر لا يأتي مفردًا بل في تركيب تقابلي يحدد معناه بنقيضه (نقيض النمو، نقيض التنقية). - التقارب السوري: الموضعان في سورتين متلاصقتين في ترتيب المصحف (البقرة ثم آل عمران)، ولم يَرِد في غيرهما من السور — تركّز ثنائي في كتلة واحدة من المصحف. - ازدواج المتعلَّق: المتعلَّق في الأول ماليّ (الربا)، وفي الثاني بشريّ (الكافرين) — فالمحق يطال الأموال (نفعها وبركتها) ويطال الأشخاص (وجودهم العامل)، فلا يقتصر على ماديٍّ ولا معنويّ. - صيغتان من بناءين: «يمحقُ» (ثلاثي مرفوع) و«يمحقَ» (ثلاثي منصوب بعد لام التعليل) — لم يرد بالتضعيف (يُمحِّق) ولا بالمزيد، فالفعل في القرآن يبقى ثلاثيًا مجردًا، شدَّته من المتعلَّق لا من البناء.