قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لمز في القُرءان الكَريم — 4 مَوضعًا

4 مَوضعًا4 صيغةالحَقل: الذم واللعن والسب

جواب مباشر

معنى جذر لمز في القرآن

معنى جذر «لمز» في القرآن: تعييب موجّه يقصد إنقاص الشخص أو فعله أو جماعته بإبراز موضع مطعن، سواء جاء اعتراضًا في الصدقات أو نهيًا اجتماعيًا أو وصفًا ملازمًا لصاحب اللمز.

ورد الجذر 4 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذم واللعن والسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لمز من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لمز في القران، معنى جذر لمز في القرآن، معنى جذر لمز في القرءان، تحليل جذر لمز في القران، دلالة جذر لمز في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر لمز في القُرءان الكَريم

تعييب موجّه يقصد إنقاص الشخص أو فعله أو جماعته بإبراز موضع مطعن، سواء جاء اعتراضًا في الصدقات أو نهيًا اجتماعيًا أو وصفًا ملازمًا لصاحب اللمز.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لمز قليل المواضع لكنه واضح: اعتراض انتقاصي في الصدقات، طعن في المتطوعين، نهي عن تجريح المؤمنين بعضهم لبعض، ووعيد لمن صار همزة لمزة. لذلك فجوهره التعييب الموجّه لا مجرد الضحك أو السخرية العامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لمز

الجذر لمز في القرآن يدل على تعييب موجّه ينال شخصًا أو جماعة أو فعلًا صالحًا بإظهار جهة انتقاص. يظهر في الصدقات حين يُلمز النبي أو المتطوعون، وفي المجتمع المؤمن حين ينهى النص عن لمز النفس/الجماعة، وفي الهُمزة حين يصير اللمز وصفًا ملازمًا لصاحبه.

ولا يساوي اللمز السخرية ولا الهمز؛ فقد جاور السخرية في التوبة 79 وجاور الهمز في الهمزة 1، فدلّ على طعن تعييبي مخصوص داخل حقل الاستهزاء والانتقاص.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لمز

التوبَة 9:79

﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

هذه آية مركزية لأنها تجمع اللمز بالسخرية دون أن تجعلهما لفظًا واحدًا: اللمز يوجَّه إلى المتطوعين في الصدقات، ثم تأتي السخرية أثرًا أو مظهرًا آخر من الانتقاص.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي المواضع: 4، الآيات: 4. عدد الصيغ المعيارية في خانة الصيغة المعيارية: 4. عدد الصور الرسمية المضبوطة في خانة الصورة الرسمية: 4.

الصيغة المعياريةالعددالصور الرسمية
تلمزوا1تَلۡمِزُوٓاْ (1)
لمزة1لُّمَزَةٍ (1)
يلمزك1يَلۡمِزُكَ (1)
يلمزون1يَلۡمِزُونَ (1)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لمز — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لمز» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مَوضِع
تلمزوا ×1 يلمزك ×1 يلمزون ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
لمزة ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لمز

إجمالي المواضع: 4 موضعًا في 4 آية.

- التوبَة 9:79 — يلمزون / يَلۡمِزُونَ - الحُجُرَات 49:11 — تلمزوا / تَلۡمِزُوٓاْ - الهُمَزة 104:1 — لمزة / لُّمَزَةٍ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المواضع الأربعة تشترك في جهة الجرح المعنوي: يلمزك في الصدقات، يلمزون المتطوعين، لا تلمزوا أنفسكم، ويل لكل همزة لمزة. في كل موضع يوجد توجيه مطعن لا مجرد اختلاف أو نقد مجرد.

مُقارَنَة جَذر لمز بِجذور شَبيهَة

يفترق اللمز عن السخرية لأن التوبة 79 تذكر اللمز ثم تقول ﴿فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ﴾؛ فاللمز هو الطعن التعييبي، والسخرية مظهر الاستهزاء. ويفترق عن الهمز لأن الهمزة 1 تجمعهما في وعيد واحد، فلا يصح إذابتهما في معنى واحد بلا تمييز.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل اللمز بالسخرية في التوبة 79 لضاع ترتيب المعنى: النص يبدأ بتعييب المتطوعين ثم يذكر السخرية. ولو استُبدل بالنبز في الحجرات 11 لضاع الفرق بين تعييب النفس/الجماعة وبين التنابز بالألقاب.

الفُروق الدَقيقَة

- يلمزك: طعن موجّه إلى المخاطَب في تدبير الصدقات. - يلمزون: طعن جماعي في المتطوعين. - تلمزوا: نهي عن تجريح المؤمنين بعضهم بعضًا، ولذلك قال: أنفسكم. - لمزة: وصف ثابت لمن اعتاد هذا الباب من الانتقاص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذم واللعن والسب.

ينتمي الجذر إلى حقل «الاستهزاء والسخرية»، لكنه يمثل داخل الحقل فعل الطعن التعييبي الموجّه. السخرية أوسع في المشهد، واللمز أحد أدوات الانتقاص المحددة.

مَنهَج تَحليل جَذر لمز

اعتُمد ملف البيانات الداخلي في العد: 4 مواضع في 4 آيات. الصيغ المعيارية في خانة الصيغة المعيارية عددها 4، والصور الرسمية عددها 4. صُحح شاهد الآية المركزية بإزالة علامة الحذف، واعتمد نص التوبة 79 كاملًا من النص القرآني الكامل الداخلي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سخر)

لمز لا يظهر له ضد نصي مباشر، لكنه يجاور جذورًا من حقل الانتقاص تكشف حدوده. أقرب علاقة هي مع سخر في التوبة والحجرات؛ فالسخرية انتقاص تهكمي، واللمز تعييب موجّه يطعن في الشخص أو فعله. هذه علاقة تكميل داخل حقل واحد لا علاقة ضدية. ويجاور همز في سورة الهمزة، حيث يجتمع الطعن الخفي أو الدافع المؤذي مع اللمز التعييبي في وصف واحد. لذلك لا يصح اختراع مقابل مثل مدح أو تزكية بلا شاهد آلي، بل يسجل الجذر ضمن شبكة أذى اللسان والإشارة مع بقاء سبب غياب الضد واضحًا.

سخرمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
التوبَة 79
﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ اللمز والسخرية يجتمعان في الانتقاص من المتطوعين.
الحُجُرَات 11
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ النهي يجمع السخرية واللمز والنبز في باب أذى الجماعة.
  • جمع النهي في الحجرات يفرق بين صور الانتقاص ولا يجعل بعضها أضدادًا لبعض.
  • في التوبة يبدأ الطعن باللمز ثم يظهر أثره سخرية من أهل الجهد.
أَضداد ثانَويَّة 1
همزمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الهُمَزة 1
﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾؛ اقتران الوصفين يثبت التجاور بين الطعن الخفي والتعييب.
  • الوزن المتقارب في الوصفين يوحي بثبات الصفة وتكررها.
  • الآية لا تقابل اللمز بضده، بل تجمعه مع قرينه في الذم.

نَتيجَة تَحليل جَذر لمز

النتيجة: ثبت معنى اللمز بوصفه تعييبًا موجّهًا لا مجرد سخرية عامة. صُحح العد إلى 4 مواضع/4 آيات، وثُبتت 4 صيغ خانة الصيغة المعيارية و4 صور خانة الصورة الرسمية، وأزيل الشاهد المختصر غير المطابق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لمز

- ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾: طعن موجّه في سياق الصدقات. - ﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾: تعييب للمتطوعين وأفعالهم. - ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾: النهي يجعل لمز المؤمن للمؤمن جرحًا للجماعة نفسها. - ﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾: اللمز وصف ملازم لصاحب الانتقاص.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لمز

قلة مواضع الجذر تجعل حدّه أوضح: موضعان في الصدقات، وموضع في تهذيب المجتمع المؤمن، وموضع في الوعيد العام. كما أن اقترانه بالسخرية والهمز والتنابز يضعه في حقل الانتقاص دون أن يلغي خصوصيته.

يقع الجذر «لمز» في أربعة مواضع فقط، وله مع جذر «نفس» موضعٌ واحد يجمعهما في كلّ القرآن، هو ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (الحجرات ١١). وفي مواضعه الثلاثة الأخرى لا يَرِد لفظ النفس البتّة: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ (التوبة ٥٨)، و﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ (التوبة ٧٩)، و﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ (الهمزة ١). فاللمز في هذه الثلاثة طعنٌ يخرج من قومٍ إلى آخرين: من المنافقين إلى النبيّ، ومنهم إلى المتطوّعين، ومن الهامز اللامز إلى من يهمزه ويلمزه.

ولطيفة الموضع الجامع أنّ النهي حين دخل في الجماعة المؤمنة لم يقل: «لا يلمز بعضُكم بعضًا»، بل ردّ فعل كلّ واحدٍ منهم على ذاته: ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾؛ فجعل طعنَ المؤمن في أخيه المؤمن طعنًا في نفسه هو، لأنّ المؤمنين نفسٌ واحدة. وهذا الردّ إلى «الأنفس» جارٍ في القرآن في كلّ أذًى يقع بين المؤمنين: قتلُ بعضهم بعضًا ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (النساء ٢٩)، وإخراجُ بعضهم بعضًا ﴿وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ﴾ (البقرة ٨٤)، حتّى السلامُ بينهم ردَّه إلى الأنفس: ﴿فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ﴾ (النور ٦١). فاللمز دخل في هذا النسق نفسه: ما تصنعه بأخيك إنّما تصنعه بنفسك.

ويزداد الفرق وضوحًا بأنّ النفس في القرآن هي التي تلوم ذاتها لا التي تُلمَز من خارجها: ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ (القيامة ٢)؛ فلوم النفس لنفسها مقامُ تزكية، أمّا لمزُ النفس للنفس الأخرى ـ وهي في الحقيقة نفسٌ واحدة ـ فهو الذي ختمه النصّ بقوله: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (الحجرات ١١).

إحصاءات جَذر لمز

  • المَواضع: 4 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَلۡمِزُكَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَلۡمِزُكَ (1) يَلۡمِزُونَ (1) تَلۡمِزُوٓاْ (1) لُّمَزَةٍ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لمز في القرآن

  • قلة مواضع الجذر تجعل حدّه أوضح: موضعان في الصدقات، وموضع في تهذيب المجتمع المؤمن، وموضع في الوعيد العام. كما أن اقترانه بالسخرية والهمز والتنابز يضعه في حقل الانتقاص دون أن يلغي خصوصيته.

  • يقع الجذر «لمز» في أربعة مواضع فقط، وله مع جذر «نفس» موضعٌ واحد يجمعهما في كلّ القرآن، هو ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (الحجرات ١١). وفي مواضعه الثلاثة الأخرى لا يَرِد لفظ النفس البتّة: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ (التوبة ٥٨)، و﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ﴾ (التوبة ٧٩)، و﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ (الهمزة ١). فاللمز في هذه الثلاثة طعنٌ يخرج من قومٍ إلى آخرين: من المنافقين إلى النبيّ، ومنهم إلى المتطوّعين، ومن الهامز اللامز إلى من يهمزه ويلمزه.

  • ولطيفة الموضع الجامع أنّ النهي حين دخل في الجماعة المؤمنة لم يقل: «لا يلمز بعضُكم بعضًا»، بل ردّ فعل كلّ واحدٍ منهم على ذاته: ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾؛ فجعل طعنَ المؤمن في أخيه المؤمن طعنًا في نفسه هو، لأنّ المؤمنين نفسٌ واحدة. وهذا الردّ إلى «الأنفس» جارٍ في القرآن في كلّ أذًى يقع بين المؤمنين: قتلُ بعضهم بعضًا ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ (النساء ٢٩)، وإخراجُ بعضهم بعضًا ﴿وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ﴾ (البقرة ٨٤)، حتّى السلامُ بينهم ردَّه إلى الأنفس: ﴿فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ﴾ (النور ٦١). فاللمز دخل في هذا النسق نفسه: ما تصنعه بأخيك إنّما تصنعه بنفسك.

  • ويزداد الفرق وضوحًا بأنّ النفس في القرآن هي التي تلوم ذاتها لا التي تُلمَز من خارجها: ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ (القيامة ٢)؛ فلوم النفس لنفسها مقامُ تزكية، أمّا لمزُ النفس للنفس الأخرى ـ وهي في الحقيقة نفسٌ واحدة ـ فهو الذي ختمه النصّ بقوله: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ (الحجرات ١١).