مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لقم في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر لقم في القرآن
معنى جذر «لقم» في القرآن: الالتقام: الأخذ بالفم اكتسابًا تامًا دفعيًا — فتح الفم والإمساك بالشيء وإدخاله الجوف في حركة واحدة. في القرآن: وصف لفعل الحوت حين أخذ يونس من البحر في لحظة واحدة.
---
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لقم من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لقم في القران، معنى جذر لقم في القرآن، معنى جذر لقم في القرءان، تحليل جذر لقم في القران، دلالة جذر لقم في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر لقم في القُرءان الكَريم
الالتقام: الأخذ بالفم اكتسابًا تامًا دفعيًا — فتح الفم والإمساك بالشيء وإدخاله الجوف في حركة واحدة. في القرآن: وصف لفعل الحوت حين أخذ يونس من البحر في لحظة واحدة.
---
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الالتقام في القرآن مشهد حسي فجائي: الحوت لا يطارد ولا يعضّ جزءًا — بل يفتح فمه وفي لحظة واحدة يكون يونس داخله. الصيغة (افتعل) تُكثّف اكتمال الفعل وفجائيته، والتعقيب بـ"ف" يُبرز اللحظية. المشهد كله مضغوط في كلمة واحدة.
---
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لقم
الموضع الوحيد:
﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ — الصَّافَات 142
تحليل المشهد:
السياق: يونس عليه السلام يلقي نفسه (أو يُلقى) من السفينة — فالتقمه الحوت وهو مليم (في حال من اللوم لنفسه أو يستحق اللوم).
ثلاث ملاحظات:
أولًا: الصيغة "التقمه" — باب الافتعال (افتعل) يدل على اكتساب الفعل واستيعابه. الحوت قام بفعل اللقم بكامله واستكمله. "فَـ" التعقيب تدل على الفورية — لحظة وقوعه في البحر، التقمه الحوت.
ثانيًا: اللقم فعل الفم والفكّين — أخذ شيء ما بفتح الفم والإمساك به ثم إدخاله. الحوت التقمه: فتح فمه وأدخل يونس في جوفه في حركة واحدة كاملة.
ثالثًا: الحالة المرافقة "وهو مليم" — استغراق في وصف الحالة النفسية حال وقوع الالتقام. الالتقام لحظة، المليمية حالة مرافقة. الجمع بينهما يُكثّف المشهد.
القاسم: الالتقام = أخذ شيء بالفم دفعةً واحدة فجائية وإدخاله الجوف — فعل الفم الكامل السريع، أقرب إلى الخطف بالفم منه إلى الابتلاع التدريجي.
---
الآية المَركَزيّة لِجَذر لقم
﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ — الصَّافَات 142
---
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | النوع | المواضع |
|---|---|---|
| فالتقمه | فعل ماضٍ، باب الافتعال | الصَّافَات 142 |
---
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لقم — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لقم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لقم
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
1. الصَّافَات 142 — ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ سياق: قصة يونس — ألقى نفسه في البحر (أو أُلقي) فالتقمه الحوت فورًا.
---
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد. المفهوم: أخذ بالفم، دفعيًا، كليًا، فجائيًا.
---
مُقارَنَة جَذر لقم بِجذور شَبيهَة
- بلع: البلع يُركّز على الاستيعاب الداخلي (الجوف يأخذ الشيء). اللقم يُركّز على الفم والفكّين (الأخذ بالفم). بلع أعمّ في الاستيعاب، لقم أخص في الآلية الفمية. - جرع: التجرع شرب متكلّف متقطع بالكُره. اللقم أخذ كامل فجائي لا تكلّف فيه. - أكل: الأكل فعل عام للتناول. اللقم أخص بالأخذ الدفعي الكامل.
---
اختِبار الاستِبدال
"فالتقمه الحوت" ≠ "فابتلعه الحوت" — الابتلاع أشمل وأعمّ، الالتقام أُخص بفعل الفم وفجائيته. الالتقام يحمل صورة فتح الفم والإغلاق عليه، الابتلاع يحمل صورة الإيصال إلى الجوف.
---
الفُروق الدَقيقَة
- الفاء في "فالتقمه" تعقيبية فورية — لحظة بعد لحظة، لا فاصل. - الفاعل "الحوت" — الحوت هو كائن الفم بامتياز، وفعله الطبيعي هو الالتقام. توافق الفاعل مع الفعل يُقوّي المعنى. - "وهو مليم" — الجملة الحالية تُبيّن أن الالتقام لم يكن تخلصًا بل مواجهة — يونس في مليميّته، والحوت في التقامه.
---
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.
اللقم فعل حسي يخص الفم والأكل. وضعه في حقل "الحواس والإدراك" يندرج ضمن مجموعة الأفعال الجسدية المرتبطة بالفم والبلع والاستقبال الجسدي.
---
مَنهَج تَحليل جَذر لقم
موضع واحد — التحليل معتمد كليا على قراءة السياق الإجمالي لقصة يونس (الصافات 139-148) والمقارنة مع جذور الأفعال الفمية المشابهة (بلع، جرع). الصيغة الصرفية (افتعل) وحرف العطف (ف) أضافا بعدا للكمال والفجائية.
---
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نبذ)
يقابل «لقم» جذر «نبذ» في تسلسل سورة الصافات: فالالتقام إدخال إلى الجوف دفعة، والنبذ طرح إلى الخارج. لا يجتمع الجذران في آية واحدة، لكن الموضعين متتابعان في بنية واحدة: ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ ثم ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾. قوة العلاقة تأتي من اتجاه الحركة: دخول في جوف كائن، ثم إخراج وطرح في العراء. ولا يصح جعل «حوت» مقابلًا، لأنه فاعل الالتقام، ولا «لوم» مقابلًا، لأنه وصف حال في الآية لا علاقة ضدية.
- اتحاد السورة وتسلسل الحركة يجعلان العلاقة بنيوية لا تلاقيًا آليًا.
- اللقم إلى الداخل والنبذ إلى العراء يرسمان اتجاهين متعاكسين.
نَتيجَة تَحليل جَذر لقم
الالتقام: الأخذ بالفم اكتسابا تاما دفعيا — فتح الفم والإمساك بالشيء وإدخاله الجوف في حركة واحدة
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لقم
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- الصَّافَات 142 — فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ - الصيغة: فَٱلۡتَقَمَهُ (1 موضع)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لقم
ملاحظات لطيفة مَستخرَجة بالمسح الداخلي للموضع الوحيد:
- انفراد قرآني تام: صيغة واحدة (فَٱلۡتَقَمَهُ) في موضع واحد (الصافات 142) — جذر منفرد بدلالته. - الإسناد الحصري لـ«الحوت»: الفاعل في الموضع الوحيد هو الحوت — الجذر مَخصوص بحدث ابتلاع يونس عليه السلام. - صيغة افتعال: التَقَمَ — تُفيد أخذًا تامًا بحركة جامعة، لا مجرد أكل أو ابتلاع، فالجذر يَختار صيغة الشدّة. - الفاء في «فَٱلۡتَقَمَهُ»: تَدلّ على التتابع السريع بعد «فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الۡمُدۡحَضِينَ» — لا فاصل بين القرعة والالتقام، الجذر يَأتي حلقةً في تَسلسل سريع.
إحصاءات جَذر لقم
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَٱلۡتَقَمَهُ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَٱلۡتَقَمَهُ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لقم في القرآن
- انفراد قرآني تام:
صيغة واحدة (فَٱلۡتَقَمَهُ) في موضع واحد (الصافات 142) — جذر منفرد بدلالته.
- الإسناد الحصري لـ«الحوت»:
الفاعل في الموضع الوحيد هو الحوت — الجذر مَخصوص بحدث ابتلاع يونس عليه السلام.
- صيغة افتعال:
التَقَمَ — تُفيد أخذًا تامًا بحركة جامعة، لا مجرد أكل أو ابتلاع، فالجذر يَختار صيغة الشدّة.
- الفاء في «فَٱلۡتَقَمَهُ»:
تَدلّ على التتابع السريع بعد «فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الۡمُدۡحَضِينَ» — لا فاصل بين القرعة والالتقام، الجذر يَأتي حلقةً في تَسلسل سريع.