قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لغب في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الضعف والعجز

جواب مباشر

معنى جذر لغب في القرآن

معنى جذر «لغب» في القرآن: اللغوب: الإرهاق الكامل الذي يُصيب بعد الجهد العظيم — استنفاد القدرة إثر عمل جسيم. هو أشد من النصب: النصب تعب العمل، واللغوب ما يُخلّفه الجهد الكبير من استنزاف تام.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضعف والعجز». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لغب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لغب في القران، معنى جذر لغب في القرآن، معنى جذر لغب في القرءان، تحليل جذر لغب في القران، دلالة جذر لغب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر لغب في القُرءان الكَريم

اللغوب: الإرهاق الكامل الذي يُصيب بعد الجهد العظيم — استنفاد القدرة إثر عمل جسيم. هو أشد من النصب: النصب تعب العمل، واللغوب ما يُخلّفه الجهد الكبير من استنزاف تام.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لغب في القرآن يرد دائماً منفياً في سياقين عظيمَين: نعيم الجنة (حيث تُنفى مشقات الدنيا كلها) وعظمة خلق الله (حيث يُنزَّه عن صفات الكائن المحدود). هذا النفي المزدوج يكشف أن اللغوب الإرهاق الكامل بعد الجهد الكبير — وهو ما لا يليق لا بنعيم الجنة ولا بعظمة الخالق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لغب

الموضعان:

1. ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ (فَاطِر 35): في الجنة — لا نصب ولا لغوب. قُرن اللغوب هنا بالنصب. 2. وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ (ق قٓ 38): الله خلق الكون ولم يمسّه لغوب — تنزيه الله سبحانه عن الإرهاق من خلق الكون.

في الموضعين: اللغوب يُنفى — مرة في نعيم الجنة ومرة في تنزيه الله. والنفي دائماً يأتي بعد عمل عظيم: - فاطر: بعد رحلة الحياة وسعيها (السياق: أهل الجنة بعد مشقات الدنيا) - ق: بعد عمل الخلق الكوني الكبير

اللغوب إذاً: الإرهاق العميق الذي يُصيب بعد العمل العظيم الشاق — ليس مجرد تعب خفيف، بل الإجهاد الكامل الذي تنتهي إليه القدرة بعد عمل جسيم. وقرانه مع النصب في فاطر يرسم تدرجاً: النصب تعب العمل، واللغوب ما يُصيب بعده من استنفاد القدرة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لغب

ق قٓ 38

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- لُغُوبٞ — مصدر، في الموضعين

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لغب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لغب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 مَوضِع
لغوب ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لغب

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

- فَاطِر 35 - ق قٓ 38

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الإرهاق الكامل الذي يُصيب بعد الجهد العظيم — استنفاد القدرة إثر عمل جسيم.

مُقارَنَة جَذر لغب بِجذور شَبيهَة

- نصب: النصب تعب العمل ومشقته خلاله؛ أما اللغوب فما يُخلّفه العمل من استنزاف بعد انتهائه — النصب مصاحب للجهد واللغوب نتيجته. - سءم: السأم ملل نفسي من التكرار؛ أما اللغوب فإرهاق جسدي (أو كلي) من الجهد الشاق. - كسل: الكسل فتور سابق للعمل؛ أما اللغوب فإرهاق لاحق له. - وهن: الوهن ضعف في الإرادة أو القوة؛ أما اللغوب فاستنزاف ما بعد الجهد لا ضعف أصيل.

اختِبار الاستِبدال

- في فَاطِر 35: لو قيل لا يمسّنا نصب ولا تعب — فُقد الظل الخاص باللغوب: الإرهاق العميق ما بعد الجهد الكامل. - في قٓ 38: لو قيل وما مسّنا من إعياء — فُقد الثقل الإرهاقي الكلي الذي يعنيه اللغوب.

الفُروق الدَقيقَة

- اقتران اللغوب والنصب في فَاطِر 35 يرسم تسلسلاً: النصب أولاً (التعب الحركي) ثم اللغوب (الاستنفاد الكامل بعده). - في ق قٓ 38 لم يُذكر النصب، وُذكر اللغوب وحده — مما يُشير إلى أن اللغوب أشمل وأعمق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضعف والعجز.

يقع هذا الجذر في حقل «الضعف والعجز»، ه يصف نوعا من الضعف والإنهاك الكامل للقدرة.

مَنهَج تَحليل جَذر لغب

كلا الموضعين يرد في سياقين كونيين عظيمين (خلق السموات والأرض، نعيم الجنة)، واللغوب منفي في كليهما. هذا أثبت أن اللغوب = الإرهاق الأقصى المنتظر بعد الجهد الأكبر — وقرانه بالنصب في فاطر حدد تسلسل التعب.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نصب)

لا يملك لغب ضدًا صريحًا في القرآن؛ فهو لا يقابل براحة مسماة بجذر مستقل، بل يرد منفيًا بعد جهد عظيم. أقرب علاقة مثبتة هي مع نصب في فاطر، لكنها علاقة مكمّلة لا ضدية: النصب تعب ومشقة، واللغوب أثر استنزاف يلمّ بعد الجهد. في دار المقامة ينفى الأمران معًا، وفي ق ينفى اللغوب بعد خلق السماوات والأرض وما بينهما. لذلك لا ينبغي اختراع ضد مثل راحة أو قوة ما لم يظهر في البنية نفسها. النص يرسم اللغوب بوصفه إرهاقًا لاحقًا للعمل العظيم، ويجعل نفيه علامة تمام النعيم في موضع، وتنزيه الخالق في موضع آخر. أما نصب فهو قرينه الأقرب لأنه اجتمع معه نصًا، لا لأنه ضده.

نصبمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
فَاطِر 35
﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾؛ الشاهد يجمع النصب واللغوب في نفي واحد، فيظهران قرينين لا ضدين.
  • العطف بين نصب ولغوب يفرق بين مشقة العمل وأثر الاستنزاف بعدها.
  • نفي اللغوب في ق بعد الخلق يؤكد أن الجذر يتعلق بما بعد الجهد العظيم.

نَتيجَة تَحليل جَذر لغب

اللغوب: الإرهاق الكامل الذي يصيب بعد الجهد العظيم — استنفاد القدرة إثر عمل جسيم

ينتظم هذا المعنى في 2 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لغب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- فَاطِر 35 — ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ - الصيغة: لُغُوبٞ (2 موضعاً)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لغب

- حصر الورود في النفي المطلق: 2/2 (100٪) بصيغة سلب (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ — فاطر 35، وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ — قٓ 38)، لم يَرِد الجذر في القرآن إلا منفيًّا.

- اقتران ثابت بمادّة «مسّ»: 2/2 (100٪) مع فعل المسّ (يَمَسُّنَا، مَسَّنَا) — اقتران كلّيّ بين اللُّغوب والمسّ، فلا يُذكر إلا في سياق نفي مَساس التعب.

- تقابل بُنيوي بين موضعَي الورود: في فاطر 35 نفي اللُّغوب عن أهل الجنة (لا يَلْغبون)، وفي قٓ 38 نفيه عن الخالق سبحانه إثر خلق السموات (لا يُلْغبه الخلق) — تقابل بين مَن لا يَلْغب من الخَلق المُكرَّم، ومَن لا يُلْغبه الفعل من الخالق.

- انفراد الصيغة المصدرية: كلا الموضعَين بصيغة المصدر «لُغُوب» مع اختلاف الإعراب فقط (لُغُوبٞ مرفوع، لُّغُوبٖ مجرور بـ«مِن») — الجذر لا يستعمل القرآن منه فعلًا ماضيًا ولا مضارعًا ولا أمرًا.

- خصوصية الفاعل المنفي عنه: 2/2 (100٪) الفاعل إمّا الله أو أهل الجنّة — لا يَرِد اللُّغوب في القرآن منسوبًا إلى عامة البشر، بل تختصّ به جهتان عُلْويتان.

إحصاءات جَذر لغب

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لُغُوبٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لُغُوبٞ (1) لُّغُوبٖ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لغب

  • فَاطِر — الآية 34–35
    ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ﴾

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لغب في القرآن

  • - حصر الورود في النفي المطلق: 2/2 (100٪) بصيغة سلب (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ — فاطر 35، وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ — قٓ 38)، لم يَرِد الجذر في القرآن إلا منفيًّا.

  • - اقتران ثابت بمادّة «مسّ»: 2/2 (100٪) مع فعل المسّ (يَمَسُّنَا، مَسَّنَا) — اقتران كلّيّ بين اللُّغوب والمسّ، فلا يُذكر إلا في سياق نفي مَساس التعب.

  • - تقابل بُنيوي بين موضعَي الورود: في فاطر 35 نفي اللُّغوب عن أهل الجنة (لا يَلْغبون)، وفي قٓ 38 نفيه عن الخالق سبحانه إثر خلق السموات (لا يُلْغبه الخلق) — تقابل بين مَن لا يَلْغب من الخَلق المُكرَّم، ومَن لا يُلْغبه الفعل من الخالق.

  • - انفراد الصيغة المصدرية: كلا الموضعَين بصيغة المصدر «لُغُوب» مع اختلاف الإعراب فقط (لُغُوبٞ مرفوع، لُّغُوبٖ مجرور بـ«مِن») — الجذر لا يستعمل القرآن منه فعلًا ماضيًا ولا مضارعًا ولا أمرًا.

  • - خصوصية الفاعل المنفي عنه: 2/2 (100٪) الفاعل إمّا الله أو أهل الجنّة — لا يَرِد اللُّغوب في القرآن منسوبًا إلى عامة البشر، بل تختصّ به جهتان عُلْويتان.