قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر كهف في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع2 صيغتينالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر كهف في القرءان

دلالة جذر «كهف» في القرءان: كهف يدل على مكانٍ محددٍ يُؤوَى إليه ويُلبث فيه، ويظهر في القصة معرّفًا أو مضافًا إلى أصحابه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كهف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر كهف في القُرءان الكَريم

كهف يدل على مكانٍ محددٍ يُؤوَى إليه ويُلبث فيه، ويظهر في القصة معرّفًا أو مضافًا إلى أصحابه. ولا تجعل وقائع الرحمة أو ضرب الآذان أو مشهد الشمس الحفظَ مدلولًا ذاتيًّا للاسم، لأنها أفعال وملابسات يذكرها السياق حول المكان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الكهف في القرءان اسمُ مكانٍ يأوي إليه الفتية ويلبثون فيه. وتعرض القصة حوله الرحمة وضرب الآذان ومشهد الشمس، لكنها وقائع سياقية لا أجزاء من الدلالة المكانية للاسم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كهف

ترد كهف في ستة مواضع، كلها في قصة الفتية. وتثبت المواضع اسمَ مكانٍ يُقصد إليه بالإيواء، ويقع فيه اللبث، ويضاف إلى أصحابه. أما ضرب الآذان وصرف الشمس والرحمة فكلها وقائع أو أفعال مذكورة في المشهد، فلا تدخل في حدّ اللفظ نفسه.

القالب العددي: ٦ وقوعات خام في ٦ آيات، عبر صيغتين معياريتين وصورتي رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر كهف

الشاهد المركزي: سورة الكَهف ١٦ — ﴿فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ﴾ الأمر بالإيواء يعيّن الكهف جهةَ المكان المقصود. أما نشر الرحمة فمسند إلى الرب في الآية، فلا يعرّف الاسم بوصفه صفةً لازمةً للكهف.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه السياقي
﴿ٱلۡكَهۡفِ﴾4المكان المعرّف في سياق الإيواء واللبث
﴿كَهۡفِهِمۡ﴾2المكان المضاف إليهم في مشهد امتداد الشمس وذكر مدة اللبث

يتحوّل التعبير من تعريف الكهف بوصفه موضعًا مقصودًا إليه إلى إضافته إلى أصحابه، فيبقى المكان محورًا جامعًا بين الإيواء واللبث وما يحيط بهما من مشاهد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كهف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «كهف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~4 مواضع
ٱلۡكَهۡفِ ×4
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
كَهۡفِهِمۡ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كهف

إجمالي الوقوعات الخام: 6. عدد الآيات الحاوية: 6. عدد الصيغ المعيارية: 2. عدد صور الرسم القرءاني: 2.

المراجع المثبتة:

  • سورة الكَهف ٩
  • سورة الكَهف ١٠
  • سورة الكَهف ١١
  • سورة الكَهف ١٦
  • سورة الكَهف ١٧
  • سورة الكَهف ٢٥

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡكَهۡفِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡكَهۡفِ (4) كَهۡفِهِمۡ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: اسم مكان واحد يرد مع الإيواء إليه، واللبث فيه، وإضافته إلى أصحابه. وتبقى أفعال الرحمة وضرب الآذان ومشهد الشمس ملابساتٍ للقصة، لا دلالةً ثابتةً يقتضيها الاسم في كل وقوع.

مُقارَنَة جَذر كهف بِجذور شَبيهَة

في سورة الكَهف ١٦ يرد فعل الإيواء مع الجهة ﴿إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾، فيفصل التركيب بين الفعل واسم المكان. وفي سورة الكَهف ١٧ ترد الفجوة منه، فيفصل النص بين الكهف بوصفه الموضع والفجوة بوصفها ما يقع منه. فلا يطابق كهف الفجوة، ولا يثبت في المواضع أن الكهف حجاب قائم بذاته.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الكَهف ١٦، في المقطع ﴿فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾، لو استبدل «الكهف» بـ«فجوة» لضاع اسم الموضع الذي يتجه إليه الفتية؛ لأن الفجوة في سورة الكَهف ١٧ جزءٌ منه لا اسم المكان المقصود. ولو استبدل بـ«مأوى» لانتقل اللفظ إلى تسمية عامة للمكان، وفات الاسم الذي تنتظم به إحالات القصة إلى موضعهم بعينه.

الفُروق الدَقيقَة

ترد ﴿ٱلۡكَهۡفِ﴾ أربع مرات في سورة الكَهف ٩ و١٠ و١١ و١٦، وترد ﴿كَهۡفِهِمۡ﴾ مرتين في سورة الكَهف ١٧ و٢٥؛ فالجرد ستة مواضع لا سبعة. و﴿أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ﴾ في سورة الكَهف ٩ داخل الصيغة المعرّفة، وليس صيغةً مضافةً زائدة.

وفي سورة الكَهف ١٦ يفصل التركيب بين فعل الإيواء واسم المكان. وفي سورة الكَهف ١٧ تفصل ﴿فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ﴾ بين الكهف وفجوة واقعة منه. لذلك لا يطابق كهف الفجوة، ولا يثبت من هذه المواضع أن الحفظ وصفٌ ذاتيٌّ للاسم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان.

ضمن حقل «البيت والمسكن والمكان»، يرد كهف اسمَ مكانٍ تتجه إليه حركة الإيواء ويقع فيه اللبث. وتمتاز زاويته بأن النص يذكره موضعًا بعينه ثم يضيفه إلى أصحابه، من غير أن يجعل أفعال الرحمة أو الحفظ جزءًا من دلالته المعجمية في هذه المواضع.

مَنهَج تَحليل جَذر كهف

حُصرت الشواهد في السورة نفسها لأن مواضع الجذر الستة فيها. ثم فُحصت التراكيب الملازمة: الإيواء إلى الكهف، واللبث فيه، وإضافته إلى أصحابه، وذكر الفجوة منه. وهي تكفي لتحديده مكانًا في المشهد.

أما ضرب الآذان والرحمة ومشهد الشمس فتُنسب في النص إلى أفعال وفاعلين أو إلى عرض القصة. لذلك استُعملت لبيان الملابسات التي يقع فيها ذكر المكان، لا لنقل الحفظ إلى مدلول الجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءوي)

لا يظهر في المواضع الستة ضدٌّ نصيّ مستقرّ لكهف. ويرتبط به فعل الإيواء في سورة الكَهف ١٠ و١٦: الفتية يأوون إلى المكان، فالعلاقة بين الفعل والاسم مكمّلة وليست تضادًّا. أما الرحمة وضرب الآذان والشمس واللبث فملابسات للمشهد، ولا تنهض مقابلاتٍ ثابتةً للجذر.

ءويمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الكَهف ١٠
﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ وفيه يظهر المكان مقترنًا بالفعل الذي يحقق وظيفته الحافظة.
سورة الكَهف ١٦
﴿فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ ويأتي الأمر بالفعل نفسه ليؤكد أن الكهف موضع إيواء لا طرف تضاد.
  • اقتران الكهف بالإيواء يجعل الوظيفة سابقة على الوصف الطبيعي للمكان، فالقصة تبني معنى الحفظ قبل بناء صورة التجويف.
  • الجذر محصور في سورة واحدة، وهذا الحصر يقوي ملامحه القصصية والوظيفية ويضعف احتمال قيام زوج تقابلي عام له.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كهف ⟷ ءوي ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر كهف

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة الكَهف ١٠ — ﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾

وجه الدلالة: الكهف موضع الإيواء.

  • سورة الكَهف ١١ — ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾

وجه الدلالة: يقع ذكر ضرب الآذان والسنين في الكهف، فلا يجعل ذلك الفعلَ جزءًا من معنى الاسم.

  • سورة الكَهف ١٧ — ﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ﴾

وجه الدلالة: الكهف له داخل، والفجوة المذكورة منه لا تطابقه كله.

  • سورة الكَهف ٢٥ — ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ﴾

وجه الدلالة: الكهف موضع اللبث الطويل.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كهف

من لطائف الجذر أن جميع مواضعه الستة في سورة واحدة وقصة واحدة، وأن أربعة منها بصيغة المعرفة، وموضعين بالإضافة إلى الفتية. كما أن المواضع تتدرج من التعريف بأصحاب الكهف إلى دخولهم فيه ثم حفظهم ثم وصف موضعهم ثم مدة لبثهم.

يرد الجذر في ستّة مواضع، كلُّها في سورة الكهف، بصورتين: ﴿ٱلۡكَهۡفِ﴾ في أربعة، و﴿كَهۡفِهِمۡ﴾ في اثنين. وهي: ﴿أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ﴾ (سورة الكَهف ٩)، ﴿أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ (سورة الكَهف ١٠)، ﴿فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾ (سورة الكَهف ١١)، ﴿فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ (سورة الكَهف ١٦)، ﴿تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ﴾ (سورة الكَهف ١٧)، ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ﴾ (سورة الكَهف ٢٥).

ويبني السياق حول هذا اللفظ سُلَّمًا في مقدار اللبث: يُجمَل أولًا بلا عدد محدد ﴿فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا﴾ (سورة الكَهف ١١)، ثم يُقدَّر على لسانهم تقديرًا بشريًّا قصيرًا ﴿قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾ (سورة الكَهف ١٩)، ثم يُصرَّح بالعدد الدقيق ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا﴾ (سورة الكَهف ٢٥).

ويُلاحَظ أن الإطار يُختَم بردّ العلم إلى الله ﴿قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ﴾ (سورة الكَهف ٢٦)، فيقابل ﴿أَعۡلَمُ﴾ التقدير البشري في ﴿لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾. ويتكرر بناء ﴿سِنِينَ﴾ منكورًا في موضعَي الإجمال والتحديد (سورة الكَهف ١١ و٢٥)، فيتطابق أول المقدار المُجمَل وآخره المُفصَّل في صيغة العدّ نفسها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كهف في القرءان

  • ويُلاحَظ أن الإطار يُختَم بردّ العلم إلى الله ﴿قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْ﴾ (سورة الكَهف ٢٦)، فيقابل ﴿أَعۡلَمُ﴾ التقدير البشري في ﴿لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾. ويتكرر بناء ﴿سِنِينَ﴾ منكورًا في موضعَي الإجمال والتحديد (سورة الكَهف ١١ و٢٥)، فيتطابق أول المقدار المُجمَل وآخره المُفصَّل في صيغة العدّ نفسها.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر كهف

  • الكَهف — الآية 10
    ﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر كهف من المُصحَف

6 مواضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس