قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قمع في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

معنى جذر قمع في القرآن

معنى جذر «قمع» في القرآن: قمع في الاستعمال القرآني المحلي يدل على أداة الضرب القهري التي يُرَدّ بها المضروب ويُدفع بعنفٍ إلى ما يُراد له، وفي الحج 21 هي أدوات عذاب من حديد.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قمع من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قمع في القران، معنى جذر قمع في القرآن، معنى جذر قمع في القرءان، تحليل جذر قمع في القران، دلالة جذر قمع في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر قمع في القُرءان الكَريم

قمع في الاستعمال القرآني المحلي يدل على أداة الضرب القهري التي يُرَدّ بها المضروب ويُدفع بعنفٍ إلى ما يُراد له، وفي الحج 21 هي أدوات عذاب من حديد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر قمع هنا هو القهر بالأداة الضاربة الرادّة. فالجذر لا يصف النار، ولا الحديد مجردًا، بل أداة الإرجاع والإذلال داخل مشهد العذاب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قمع

الموضع المحلي الوحيد هو الحج 21: ولهم مقامع من حديد. السياق القريب في الآيات نفسها يذكر صب الحميم على الرؤوس وما يذوب به ما في البطون والجلود، ثم يذكر مقامع من حديد. هذا يثبت أن الجذر لا يدل على الحديد من حيث مادته، بل على أداة الضرب القسري التي تُرَدّ بها الجهة المعذبة وتُدفع أو تُقهر بها.

الاسم نفسه بصيغة الآلة والجمع يدل على وظيفة متكررة لا على وصف ثابت: - ليست حديدًا فقط. - بل حديدًا على هيئة أدوات مخصوصة للاستعمال القهري.

وعليه فالقاسم النصي هو: آلة قهر وضرب تُستعمل لإرجاع المضروب وردعه وردّه بعنف.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قمع

الحج 21

وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- مَقَٰمِعُ

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قمع — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قمع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم فاعِل
~1 مَوضِع
مقامع ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قمع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- عدد الآيات الفريدة: 1 - عدد الوقوعات الكلية: 1 - لا يوجد تكرار داخلي للجذر في الآية نفسها. - الحج 21 — وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ يثبت أن في مشهد العذاب أدوات حديدية تستعمل في القهر والردع.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في النص القرآني هو: آلة قهر ضاربة يُرَدّ بها المضروب ويُدفع بعنف.

فليس قمع هنا: - مجرد حديد، - ولا مطلق العذاب، - ولا مجرد قيد ثابت.

بل أداة استعمالها هو مركز الدلالة.

مُقارَنَة جَذر قمع بِجذور شَبيهَة

- صفد: المحور وثاق يضم المقيَّد ويحبسه. أما قمع فالمحور أداة الضرب والردع لا وثاق الحبس. - نكل: يظهر القيد من جهة الزجر العام. أما قمع فيبرز الآلة العملية التي يقع بها الرد القسري. - حديد: الحديد مادة. أما قمع في هذا الموضع فهو هيئة استعمالية مخصوصة لتلك المادة.

اختِبار الاستِبدال

- لا يصح استبدال مقامع في الحج 21 بـأغلال؛ لأن الأغلال تقيد، بينما المقامع تضرب وتقهر وتردّ. - ولا يصح استبدالها بـحديد فقط؛ لأن الآية لا تعرّف المادة من أجلها، بل من أجل الآلة المصنوعة منها. - ولو قيل ولهم عذاب من حديد لفُقد معنى الأداة القهرية المخصوصة.

الفُروق الدَقيقَة

- من حديد يعيّن مادة الآلة. - مقامع يعيّن وظيفتها القهرية. - وجود الجذر بعد ذكر الحميم وذوبان البطون والجلود يدل على أن العذاب هنا متعدد الوسائط، ومنه الردع بالأداة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم · العقوبة والحد والقصاص.

انتماء قمع إلى حقل النار والعذاب والجحيم منسجم مع النص القرآني؛ لأن الموضع الوحيد داخل مشهد العذاب الأخروي. لكن يجب حفظ خصوصيته بوصفه أداة قهر وردع، لا مجرد وصف عام للعقوبة.

مَنهَج تَحليل جَذر قمع

1. جمع الموضع الوحيد للجذر من النص القرآني. 2. التثبت من التطابق بين عدد الآيات الفريدة (1) والوقوعات الكلية (1) وعدم وجود تكرار داخلي. 3. قراءة الجذر في سياقه القريب في سورة الحج. 4. اختبار هل الجذر يدل على المادة أم القيد أم الآلة القهرية، فثبت الأخير. 5. المقارنة المحلية مع صفد ونكل وحديد لضبط المعنى.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حدد)

قمع موضعه الوحيد في الحج، ولا يقيم النص مقابلا لفظيا له من نوع الرفع أو الإطلاق. الجذر يظهر في مقام أدوات عذاب من حديد، فتكون العلاقة الثابتة مع حدد علاقة مادة الآلة: المقامع مصنوعة من حديد أو متعلقة به، ووظيفتها الضرب القهري والردع. هذه علاقة مكمّلة لا ضدية؛ فالحديد ليس مقابلا للقمع، بل مادته التي تزيد صورة القهر وضوحا. كما أن السياق القريب يذكر الحميم والرؤوس والجلود، ثم يذكر المقامع، فيتضح أن الجذر ليس اسما للعذاب كله بل لأداة مخصوصة داخله. لذلك لا يصح جعل اللين أو الرفق ضدا قرآنيًا له في هذا الموضع، لأنهما غير مذكورين مع الجذر ولا يقوم عليهما شاهد مقابل.

حددمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الحج 21
تظهر مادة الآلة في قوله ﴿وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ﴾.
  • صيغة مقامع تدل على أدوات تستعمل، لا على وصف مجرد للقسوة.
  • ذكر الحديد يحدد مادة القمع، ولا يجعله طرفا مضادا له.

نَتيجَة تَحليل جَذر قمع

قمع في الاستعمال القرآني المحلي يدل على أداة الضرب القهري التي يرد بها المضروب ويدفع بعنف إلى ما يراد له، وفي الحج 21 هي أدوات عذاب من حديد

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قمع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الحج 21 — وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ - الصيغة: مَّقَٰمِعُ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قمع

- انفراد الصيغة بوظيفة دلالية: ورد الجذر بصيغة جمع اسم الآلة «مَقَٰمِع» (وزن «مفاعل») فقط (1/1 = 100٪) — وهي صيغة تَجمع التَّكرار والكثرة في فعل القهر الضارب، فلا اسم فاعل ولا فعل يُسنَد، بل آلة جامِدة في يد المُعذِّب.

- الاقتران بـ«مِنۡ حَدِيدٖ»: 1/1 = 100٪ — الجذر لا يَرِد إلا مَقروناً بـ«مِنۡ حَدِيدٖ»؛ تَعيين المادة جزء من الصورة لا منفصل عنها، فالمَقامع لا تُذكَر مُجرَّدة عن مادتها.

- خصوصية الجهة المُفعَل بها: المضمر «وَلَهُم» يَعود على الكافرين الذين خَصَموا في ربهم (الحج 19) — انحصار الجذر في 1/1 = 100٪ في حقل العذاب الأخروي للكافرين، لا يَتعدّى إلى غيرهم ولا إلى سياق دنيوي.

- التموضع ضمن سلسلة عذاب مُتصاعِدة: في الحج 19-22 تَرتيب بنيوي صارم: ثياب من نار → صبّ الحميم على الرؤوس → صَهر ما في البطون والجلود → المَقامع → كُلَّمَا أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا أُعِيدُواْ — الجذر يَقع في الحلقة الرابعة من خمس، حلقةَ الرَّدّ الفعليّ بالضرب.

إحصاءات جَذر قمع

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّقَٰمِعُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَّقَٰمِعُ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قمع في القرآن

  • انفراد الصيغة بوظيفة دلالية

    ورد الجذر بصيغة جمع اسم الآلة «مَقَٰمِع» (وزن «مفاعل») فقط (1/1 = 100٪) — وهي صيغة تَجمع التَّكرار والكثرة في فعل القهر الضارب، فلا اسم فاعل ولا فعل يُسنَد، بل آلة جامِدة في يد المُعذِّب.

  • الاقتران بـ«مِنۡ حَدِيدٖ»

    1/1 = 100٪ — الجذر لا يَرِد إلا مَقروناً بـ«مِنۡ حَدِيدٖ»؛ تَعيين المادة جزء من الصورة لا منفصل عنها، فالمَقامع لا تُذكَر مُجرَّدة عن مادتها.

  • خصوصية الجهة المُفعَل بها

    المضمر «وَلَهُم» يَعود على الكافرين الذين خَصَموا في ربهم (الحج 19) — انحصار الجذر في 1/1 = 100٪ في حقل العذاب الأخروي للكافرين، لا يَتعدّى إلى غيرهم ولا إلى سياق دنيوي.

  • التموضع ضمن سلسلة عذاب مُتصاعِدة

    في الحج 19-22 تَرتيب بنيوي صارم: ثياب من نار → صبّ الحميم على الرؤوس → صَهر ما في البطون والجلود → المَقامع → كُلَّمَا أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا أُعِيدُواْ — الجذر يَقع في الحلقة الرابعة من خمس، حلقةَ الرَّدّ الفعليّ بالضرب.