مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر قضض في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر قضض في القرآن
معنى جذر «قضض» في القرآن: الانقضاض: ميلٌ بِنيوي إلى السقوط بسبب وَهَن داخلي — في القرآن: حال الجدار في قرية قصة الخَضِر، الذي أراد السقوط فأقامه العبد الصالح.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قضض من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر قضض في القران، معنى جذر قضض في القرآن، معنى جذر قضض في القرءان، تحليل جذر قضض في القران، دلالة جذر قضض في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر قضض في القُرءان الكَريم
الانقضاض: ميلٌ بِنيوي إلى السقوط بسبب وَهَن داخلي — في القرآن: حال الجدار في قرية قصة الخَضِر، الذي أراد السقوط فأقامه العبد الصالح.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر يَتيم بصيغة فعل مضارع منفعِل (يَنقَضّ): يَصف الجدار الوشيك السقوط في قصة موسى والعبد الصالح.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قضض
«قضض» في القرآن صيغة فعلية واحدة: ﴿يَنقَضَّ﴾ في الكهف 77 — في قصة موسى والعالم: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ﴾.
الجذر يَدور على معنى الانهيار الوشيك للبنيان، صيغة «انفعال» تَدلّ على انكسار يَحصل بمؤثر داخلي (تَآكل البِنية) لا بفعل خارجي مباشر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر قضض
﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ﴾ [الكهف 77]
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
صيغة واحدة: يَنقَضَّ (مضارع منفعِل) — الكهف 77.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر قضض — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «قضض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قضض
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
الموضع الوحيد: الكهف 77 — في الفصل الثالث من قصة موسى والخَضِر.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم في الموضع: بنيان قائم يَوشكُ السقوط بقوة داخلية. التعبير «يُريد أن يَنقَضَّ» يَنسب إلى الجدار «إرادة» بليغةً — فيُجعَل ميل البنية إلى الانهيار كأنه قرار من ذات.
مُقارَنَة جَذر قضض بِجذور شَبيهَة
قضض مقابل خرّ: «خرّ» في القرآن لانهيار حصل فعلًا (﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ﴾ النحل 26). «انقضّ» في الكهف 77 لانهيار لم يحصل بعد (يُريد أن). الفرق: «خرّ» نتيجة، و«انقضّ» مَيل قَبْلَ النتيجة.
اختِبار الاستِبدال
لو أُبدل «يَنقَضَّ» بـ«يَخِرَّ» في الآية — لذهبت دلالة الميل غير المُتحقق، ولانتقَل المعنى إلى سقوط فعلي. السياق يَتطلّب وصف حال البنية قبل السقوط، ليَبني نُكتَة الإقامة قبل فوات الأوان.
الفُروق الدَقيقَة
فرق دقيق: «يَنقَضَّ» صيغة مطاوعة (قضّه فانقضّ)، أي البنية تَستجيب لقوة ضمنية فيها. هذا يَجعل الفعل «داخلي المنشأ» لا «خارجي الفاعل» — وهو فرق دقيق بين الانهيار الذاتي (انقضاض) والهدم بفاعل (نقض).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار.
حقل السقوط والانهدام يَتقاطع فيه: خرّ، هوى، سقط، نقض، هدم، انقضّ. موقع «قضض» الفريد: يَملأ خانة «الميل البنيوي للسقوط قبل وقوعه» — لحظة الوشك لا لحظة التحقق.
مَنهَج تَحليل جَذر قضض
بُني التحليل بالمسح الكامل (موضع واحد) وبتمييز «انقضّ» داخل حقل أفعال الانهيار في القرآن (خرّ، هوى، سقط) — لا اعتماد على مصدر خارجي.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قوم)
الجذر قضض لا يرد إلا في صورة الجدار الذي يريد أن ينقض، أي يميل إلى السقوط والانحلال البنيوي. لذلك فالمقابل القرآني الأوضح ليس جذرًا بعيدًا، بل الفعل الذي جاء في الآية نفسها: أقامه. الآية تعرض حالتين متجاورتين للبناء الواحد: إرادة الانقضاض ثم إقامة الجدار. هذه مقابلة نصية قريبة جدًا، لكنها لا ينبغي توسيعها إلى كل جذر قوم؛ فقوم واسع في القرآن، أما المقابلة هنا فهي بين انهدام بنية محسوسة وإعادتها إلى قيامها. المرشحات الأخرى كجدر وقرية وضيف وطعم عناصر مشهد، وليست مقابلات؛ فهي تعين موضع الحدث أو سياقه ولا تقابل فعل الانقضاض نفسه.
- اختيار «يريد» للجدار يصور الانقضاض كميل داخلي وشيك، ثم تأتي الإقامة علاجًا مباشرًا لذلك الميل.
- التقابل محصور في صورة البناء: انقضاض الجدار يقابله قيامه، لا مطلق القيام في القرآن.
نَتيجَة تَحليل جَذر قضض
«قضض» جذر قرآني يَتيم بصيغة فعل منفعِل واحد (يَنقَضّ) يَصف الميل البنيوي للجدار إلى السقوط — حال وُسطى بين القيام والانهيار، تستلزم تَدخّلًا لإقامته. السياق هو فصل من قصة موسى والخَضِر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر قضض
الشاهد الوحيد: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ﴾ [الكهف 77].
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر قضض
- انفراد بصيغة الانفعال: ﴿يَنقَضَّ﴾ — الصيغة الوحيدة في القرآن (1/1 = 100٪)، صيغة «انفعال» تَجعل البنية «مَفعولًا بقوة فيها» لا «مَفعولًا بفاعل خارج». - انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة الكهف (1/1 = 100٪)، في الفصل الثالث من قصة موسى والخَضِر — الجذر مُختار بدقة لمشهد الجدار قبل الإقامة. - التقابل النصي الفريد بين الجذر وضدّه: الآية نفسها تَجمع ﴿يَنقَضَّ﴾ و﴿فَأَقَامَهُۥ﴾ — التضاد مَوْثق بنصّ القرآن لا باستنتاج خارجي. هذا اقتران فريد في الجذور اليتيمة. - الإسناد البياني للجدار «إرادة»: ﴿يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ﴾ — الفعل أُسند إلى الجدار بأداة «يُريد» — يَكشف اختيار الجذر هنا لإبراز ميل البِنية كأنه فعل إرادي، وهذا يَتفق مع صيغة الانفعال (انقضّ) الدالة على فعل ينبع من الذات لا من خارج.
إحصاءات جَذر قضض
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَنقَضَّ.
- أَبرَز الصِيَغ: يَنقَضَّ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قضض في القرآن
- انفراد بصيغة الانفعال
﴿يَنقَضَّ﴾ — الصيغة الوحيدة في القرآن (1/1 = 100٪)، صيغة «انفعال» تَجعل البنية «مَفعولًا بقوة فيها» لا «مَفعولًا بفاعل خارج».
- انحصار سوري كامل
الموضع الوحيد في سورة الكهف (1/1 = 100٪)، في الفصل الثالث من قصة موسى والخَضِر — الجذر مُختار بدقة لمشهد الجدار قبل الإقامة.
- التقابل النصي الفريد بين الجذر وضدّه
الآية نفسها تَجمع ﴿يَنقَضَّ﴾ و﴿فَأَقَامَهُۥ﴾ — التضاد مَوْثق بنصّ القرآن لا باستنتاج خارجي. هذا اقتران فريد في الجذور اليتيمة.
- الإسناد البياني للجدار «إرادة»
﴿يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ﴾ — الفعل أُسند إلى الجدار بأداة «يُريد» — يَكشف اختيار الجذر هنا لإبراز ميل البِنية كأنه فعل إرادي، وهذا يَتفق مع صيغة الانفعال (انقضّ) الدالة على فعل ينبع من الذات لا من خارج.