قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قرف في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع5 صيغالحَقل: الرزق والكسب

جواب مباشر

دلالة جذر قرف في القرءان

دلالة جذر «قرف» في القرءان: قرف يدل على اكتساب الشيء واجتلابه إلى صاحبه بالفعل والتوجّه، سواء أكان المكتسَب إثمًا أم مالًا أم حسنة.

ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرزق والكسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قرف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر قرف في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يختصّ بالمذموم ولا بالمحمود وحده؛ ففي موضعين يجيء مع الإثم (سورة الأنعَام ١١٣ و١٢٠)، وفي موضع مع الأموال والتجارة (سورة التوبَة ٢٤)، وفي موضع مع الحسنة (الشورى 23). فالأصل الجامع هو تحصيل الشيء واكتسابه بمباشرة الفاعل، ثم يتلوّن بحسب ما يُكتسَب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قرف

الجذر قرف يَدور في القرءان الكريم على مدلول جوهري واحد:

> قرف يدل على اكتساب الشيء واجتلابه إلى صاحبه بالفعل والتوجّه، سواء أكان المكتسَب إثمًا أم مالًا أم حسنة

هذا المدلول ينتظم 5 مواضع عبر 5 صيغ قرءانية (وَلِيَقۡتَرِفُواْ، مُّقۡتَرِفُونَ، يَقۡتَرِفُونَ، ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا، يَقۡتَرِفۡ). كل صيغة تكشف زاوية من المدلول الجامع، ولا ينفكّ المعنى عن الأصل في أيّ موضع: ففعل الاجتلاب ثابت، والمتغيّر هو المفعول المكتسَب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قرف

الشورى 23

﴿ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تكشف أنّ الاقتراف يستوعب المكتسَب المحمود لا المذموم وحده؛ فاقتراف الحسنة هنا مقرونٌ بزيادة الحسن فيها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿مُّقۡتَرِفُونَ﴾1اسم فاعل جمع
﴿وَلِيَقۡتَرِفُواْ﴾1فعل مضارع متصل بواو الجماعة
﴿يَقۡتَرِفُونَ﴾1فعل مضارع متصل بواو الجماعة
﴿يَقۡتَرِفۡ﴾1فعل مضارع مفرد
﴿ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا﴾1فعل ماضٍ متصل بالضمائر

تتوزّع الصيغ بين الفعل الماضي والمضارع واسم الفاعل، مع تنوّع الإسناد بين المفرد والجمع واتصال بعض الأفعال بالضمائر؛ فتظهر بنية الاقتراف في صور فعلية واسمية متكاملة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قرف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قرف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
وَلِيَقۡتَرِفُواْ ×1 يَقۡتَرِفُونَ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 8 (يَفتَعِلُ)
~1 موضع
يَقۡتَرِفۡ ×1
ج اسم فاعِل
~1 موضع
مُّقۡتَرِفُونَ ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قرف

ينتظم الجذر في 5 مواضع عبر 4 آيات فريدة، على ثلاثة مسالك دلالية يجمعها فعل الاكتساب ويفرّقها المفعول المكتسَب:

مسلك اكتساب الإثم — في سورة الأنعَام ١١٣ (وَلِيَقۡتَرِفُواْ، مُّقۡتَرِفُونَ) وسورة الأنعَام ١٢٠ (يَقۡتَرِفُونَ)، حيث يجيء الاقتراف مقرونًا بكسب الإثم في سياق جزاء من يجترح السيّئة.

مسلك اكتساب المال — في سورة التوبَة ٢٤ (ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا)، حيث تُذكر الأموال المُقتَرَفة ضمن المحبوبات الممتَحَنة في مواجهة محبّة الله ورسوله.

مسلك اكتساب الحسنة — في الشورى 23 (يَقۡتَرِفۡ)، حيث يجيء اقتراف الحسنة مقرونًا بزيادة الحسن فيها.

فالأصل واحد في المسالك الثلاثة: مباشرة الشيء حتى يصير مكتسَبًا للفاعل.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَلِيَقۡتَرِفُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَلِيَقۡتَرِفُواْ (1) مُّقۡتَرِفُونَ (1) يَقۡتَرِفُونَ (1) ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا (1) يَقۡتَرِفۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع ترجع إلى مباشرة الشيء حتى يصير مكتسَبًا لصاحبه: يكتسبون إثمًا، أو يكتسبون مالًا، أو يكتسبون حسنة. والقاسم الثابت هو فعل الاجتلاب الإرادي من الفاعل نفسه.

مُقارَنَة جَذر قرف بِجذور شَبيهَة

الجذر قرف ينتمي لحقل «الرزق والكسب»، ويتميّز عن جذور الحقل الأخرى بزاويته المخصوصة:

  • قرف ≠ رزق — الرزق عطاء يُساق إلى صاحبه من غيره، وقرف فعل اجتلاب من الفاعل نفسه بإرادته وتوجّهه.
  • قرف ≠ كسب — كسب أعمّ في مطلق التحصيل، وقرف يبرز المباشرة والاجتلاب حتى صيرورة الشيء مكتسَبًا.
  • قرف ≠ ورث — الإرث انتقال ملكٍ بلا فعل اكتساب، وقرف اكتسابٌ بفعلٍ وتوجّه.

الفرق الجوهري لقرف ضمن الحقل: أنه يصف فعل الاجتلاب الإرادي للمكتسَب، لا مجرّد حصوله أو انتقاله.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: كسب
  • مواضع التشابه: كلاهما يدور على حصول الشيء للإنسان من فعله واكتسابه.
  • مواضع الافتراق: كسب أوسع وأشيع في مطلق التحصيل، أما قرف فيبرز فعل الاجتلاب والمباشرة الذي يُفضي إلى صيرورة الشيء مكتسَبًا.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النصّ المحلّيّ يخصّ قرف بمسارٍ واضح في ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا ووَلِيَقۡتَرِفُواْ ويَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ، وهو أقرب إلى اقتناء الشيء بالفعل لا مجرّد حصوله. وسورة الأنعَام ١٢٠ تجمع الجذرين في آية واحدة فتجعل أحدهما تفسيرًا للآخر دون أن يتطابقا.

الفُروق الدَقيقَة

المكتسَب في الجذر قد يكون سلبيًّا (الإثم) أو نافعًا (حسنة) أو ماليًّا (أموالٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا). لكن الجذر نفسه لا يحكم على الشيء، بل يصف فعل اكتسابه؛ فالحكم الأخلاقيّ يأتي من المفعول لا من الفعل.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرزق والكسب.

يقع هذا الجذر في حقل «الرزق والكسب»، وأصله هو الاكتساب والتحصيل بمباشرة الفاعل، وهو أنسب ما يكون لباب الرزق والكسب.

مَنهَج تَحليل جَذر قرف

اعتمد الحسم هنا على جمع المواضع المحلّيّة الأربعة كلها، وملاحظة أنّ اختلاف الإثم والمال والحسنة هو اختلاف في المفعول المكتسَب لا في أصل الفعل نفسه.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر قرف

لا يظهر لقرف ضد خارجي ثابت؛ لأن الجذر لا يحكم على المكتسب مدحًا أو ذمًا، بل يصف فعل الاجتلاب والاكتساب. لكن داخله تقابل واضح بحسب المفعول: يرد الاقتراف في سياق الإثم، ويرد في الشورى مع الحسنة. لذلك فالعلاقة الرئيسة تقابل داخلي لا ضد جذري؛ المادة واحدة، والمكتسب هو الذي ينقلها بين الذم والمدح. أما كسب في سورة الأنعَام ١٢٠ فليس ضدًا لقرف، بل يجاوره لتقرير تحصيل الإثم والجزاء عليه. وبهذا يبقى الحكم منضبطًا: قرف فعل اكتساب، والتقابل بين إثم وحسنة يقع داخل ما يقتَرَف لا بين قرف وجذر آخر.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي بِنيَة السورة · 2 موضِع
سورة الأنعَام ١٢٠
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ يثبت الاقتراف في جهة الإثم.
سورة الشُّوري ٢٣
﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًا﴾ يثبت الاقتراف في جهة الحسنة.
  • الجذر لا يحمل الحكم الأخلاقي وحده؛ الحكم يظهر من المفعول المقترف.
  • اجتماع الإثم والحسنة تحت الفعل نفسه يمنع اختزال قرف في المذموم فقط.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر قرف ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قرف

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر — وهي كلّ آيات الجذر في القرءان. وسقف الشواهد هنا = عدد آيات الجذر الفريدة (4)، وهو دون عتبة الـ12 لسببٍ بنيويّ هو ندرة الجذر، لا لقصورٍ تحليليّ:

﴿وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ﴾سورة الأنعَام ١١٣

﴿وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾سورة الأنعَام ١٢٠

﴿قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾سورة التوبَة ٢٤

﴿ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ﴾ — الشورى 23

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قرف

1. التركّز السوريّ في الأنعَام (3/5 = 60٪) — 3 من أصل 5 مواضع للجذر تقع في سورة الأنعَام (الآيتان 113 و120). تركّز يتجاوز عتبة الـ20٪ بثلاثة أضعاف، وسياقها سياق جدالٍ مع المعاندين — فالاقتراف ينتظم سياق «اكتساب الإثم» في الأنعَام بشكل منهجيّ.

2. بنية «اقتراف ما يقترفون» المغلقة (سورة الأنعَام ١١٣)﴿وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ﴾ — الجذر يتكرّر مع نفسه في آية واحدة (فعل مضارع + اسم فاعل من المادّة ذاتها). تكرار ذاتيّ حلقيّ يكشف أنّ الاقتراف عملٌ مغلقٌ على فاعله لا يتعدّاه، وهو الموضع الوحيد في القرءان الذي تلتقي فيه صيغتان من قرف في آية واحدة.

3. الجهة الفاعلة: الإنسان حصرًا (5/5 = 100٪) — في كل المواضع الخمسة الفاعل إنسان مكلَّف. لا اقتراف منسوب إلى الله ولا إلى الملائكة ولا إلى الجنّ ولا إلى الحيوان في القرءان. الجذر مخصوص بالفعل الإنسانيّ الإراديّ.

4. التقابل بين الإثم والحسنة (سورة الأنعَام ١٢٠ ↔ الشورى 23) — الجذر نفسه يستوعب طرَفَي الأخلاق: ﴿بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ في سياق ﴿يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ﴾ (سورة الأنعَام ١٢٠) ↔ ﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًاۚ﴾ (الشورى 23). موضعان من خمسة (40٪) يُنشئان ثنائية متقابلة موزونة.

5. اقتران «الكسب» بـ«الاقتراف» في آية واحدة (سورة الأنعَام ١٢٠)﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ — القرءان يضع «قرف» بإزاء «كسب» في آية واحدة، فيُسلِّم المعنى داخليًّا دون حاجة إلى مرجع خارجيّ. وهذا الجمع بين الجذرين في موضع واحد لا يتكرّر في القرءان.

6. اقتران الاقتراف بالمال في موضع واحد فقط (سورة التوبَة ٢٤)﴿وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا﴾ — هو الموضع الوحيد (20٪) الذي يربط الاقتراف صريحًا بالمال. وفي السياق يُجعَل المال المُقتَرَف أحد محبوباتٍ تُمتَحَن في مواجهة محبّة الله ورسوله، فاختصاص دلاليّ موضعيّ موزون.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر قرف في القرءان

  • **التقابل بين الإثم والحسنة (سورة الأنعَام ١٢٠ ↔ الشورى 23)** — الجذر نفسه يستوعب طرَفَي الأخلاق: ﴿بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ﴾ في سياق ﴿يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ﴾ (سورة الأنعَام ١٢٠) ↔ ﴿وَمَن يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا حُسۡنًا﴾ (الشورى 23). موضعان من خمسة (40٪) يُنشئان ثنائية متقابلة موزونة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قرف من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس