قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فوز في القُرءان الكَريم — 29 مَوضعًا

29 مَوضعًا9 صيغةالحَقل: النجاة والخلاص

جواب مباشر

معنى جذر فوز في القرآن

معنى جذر «فوز» في القرآن: فوز يدل على تحقق النجاة والظفر بالمطلوب العظيم في مآل حاسم، بحيث يجتمع صرف المكروه والوصول إلى الغاية المرجوة.

ورد الجذر 29 موضعًا، في 9 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النجاة والخلاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فوز من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر فوز في القران، معنى جذر فوز في القرآن، معنى جذر فوز في القرءان، تحليل جذر فوز في القران، دلالة جذر فوز في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر فوز في القُرءان الكَريم

فوز يدل على تحقق النجاة والظفر بالمطلوب العظيم في مآل حاسم، بحيث يجتمع صرف المكروه والوصول إلى الغاية المرجوة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كل مواضع فوز تدور حول مآل ناجح: دخول الجنة، نيل الرضوان، صرف السوء، أو ظن الفوز بالغنيمة. ومواضع المفازة تؤكد الأصل نفسه؛ فهي جهة نجاة أو ظن نجاة من العذاب، وليست مجرد فرح أو ربح عابر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فوز

يثبت الاستقراء الداخلي أن الجذر فوز لا يدل على مطلق النجاح، بل على تحقق النجاة والظفر في مآل حاسم بعد مجاوزة ما يهدد بالخسران أو العذاب.

تظهر الكتلة الكبرى في صيغ الفوز العظيم والمبين والكبير، مقترنة بدخول الجنات، والرضوان، ومغفرة الذنوب، وصرف العذاب: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾، ﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾، ﴿مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾. ويثبت موضع آل عمران 188 أن نفي المفازة هو نفي البعد عن العذاب: ﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾، فالمعنى لا ينحصر في السرور، بل في النجاة من جهة والوصول إلى مطلوب عظيم من جهة أخرى.

ينتظم الجذر في 29 موضعًا داخل 27 آية. الصيغ المعيارية ثمان، والصور الرسمية المضبوطة تسع بسبب اختلاف صورة فاز بين الوقف والوصل. لذلك لا يُقارن عدد أداة الإحصاء المحلية للصيغ بعدد الصيغ المعيارية إلا مع هذا الفصل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فوز

آل عِمران 185

﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية بحسب ملف البيانات الداخلي: 8 صيغ، ولها 9 صور مضبوطة.

- الصيغ المعيارية: الفوز (16)، الفائزون (4)، فوزا (3)، فاز (2)، بمفازة (1)، فأفوز (1)، بمفازتهم (1)، مفازا (1). - الصور المضبوطة: ٱلۡفَوۡزُ (16)، ٱلۡفَآئِزُونَ (4)، فَوۡزًا (3)، فَازَۗ (1)، بِمَفَازَةٖ (1)، فَأَفُوزَ (1)، فَازَ (1)، بِمَفَازَتِهِمۡ (1)، مَفَازًا (1).

الفروع الدلالية: - الفوز الاسمي: الفوز، الفوز العظيم/المبين/الكبير؛ وهو أكثر صيغ الجذر. - الفاعل: الفائزون، في مواضع تمييز أصحاب الجنة أو من جزوا بالصبر والطاعة. - الفعل والمصدر: فاز، فأفوز، فوزًا؛ يثبت تحقق الظفر أو تمنيه. - المفازة/المفاز: بمفازة، بمفازتهم، مفازًا؛ جهة النجاة أو محلها أو نتيجتها.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر فوز — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فوز» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 مَوضِع
فاز ×2
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 مَوضِع
فأفوز ×1
ج اسم فاعِل
~1 مَوضِع
مفازا ×1
د اسم مُعَرَّف بِأَل
~16 مَوضِع
الفوز ×16
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
بمفازة ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مَوضِع
فوزا ×3
ز اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
بمفازتهم ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~4 مَوضِع
الفائزون ×4

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فوز

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 29 موضعًا في 27 آية، مع احتساب التكرار الداخلي في النساء 73 والأحزاب 71.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الخروج الناجح إلى عاقبة مطلوبة: صرف عذاب أو سوء، ثم نيل جنات أو رضوان أو رحمة أو أمن من الحزن.

مُقارَنَة جَذر فوز بِجذور شَبيهَة

- فوز يركز على تحقق المآل الناجح بعد الخطر. - نجاة تبرز جانب الصرف والإنقاذ، وقد يكون الفوز أوسع لأنه يجمع الصرف والوصول. - فلاح يبرز صلاح الطريق والعمل المؤدي إلى العاقبة. - ربح يرد في سياق المكسب والخسارة، أما فوز فيأتي غالبًا في مقام المصير النهائي.

نعوت «الفوز» المعرّف بأل في القرآن ثلاثة لا رابع لها، وتتوزّع توزيعًا محكمًا: ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ موضع وحيد، مقترنًا بجنّات تجري من تحتها الأنهار ﴿لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ (البروج 11). و﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾ موضعان، وفي كليهما يقترن بالنجاة من العذاب والدخول في الرحمة: ﴿مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (الأنعام 16)، و﴿فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (الجاثية 30). وأكثر النعوت ورودًا ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ بثلاثة عشر موضعًا، مقترنًا بأوفى النعيم. فالعظيم يغلب على إطلاق الفوز، ويختصّ المبين بمقام صرف العذاب والرحمة، وينفرد الكبير بقرنه بجنّات الخلد، فيتمايز كلّ نعت بسياقه لا يتداخل.

اختِبار الاستِبدال

استبدال فوز بنجاة في مواضع مثل آل عمران 185 يحفظ جانب الصرف عن النار لكنه يضعف جانب دخول الجنة. واستبداله بربح في مواضع الفوز العظيم يهبط بالمقام من مآل أخروي إلى مكسب، لذلك لا يقوم مقامه دلاليًا.

الفُروق الدَقيقَة

1. الفائزون ليسوا مجرد ناجين؛ النص يضعهم في مقابل أصحاب النار أو في جزاء الصبر والطاعة. 2. بمفازة من العذاب في آل عمران 188 منفي، وهو شاهد مهم لأن النفي يكشف المعنى: ليسوا في جهة نجاة من العذاب. 3. فأفوز فوزًا عظيمًا في النساء 73 يبين أن اللفظ قد يستعمل في تصور دنيوي قاصر، لكن تركيب الجذر نفسه يبقى ظفرًا بمطلوب يراه القائل عظيمًا. 4. مفازًا في النبأ 31 يثبت الاسم المجمل للمتقين، ثم تفصل الآيات بعده مظاهر العطاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النجاة والخلاص.

ينتمي الجذر إلى حقل الثواب والأجر والجزاء؛ لأنه يصف ثمرة المصير بعد العمل والطاعة والصبر والإيمان، لا مجرد حالة نفسية منفصلة عن الجزاء.

مَنهَج تَحليل جَذر فوز

استُخرجت المواضع من ملف البيانات الداخلي اعتمادًا على الجذر/رقم السورة/رقم الآية، ثم قورنت الشواهد مع ملف القرآن الكامل. ثُبت العد الحاكم: 29 موضعًا في 27 آية، و8 صيغ معيارية، و9 صور مضبوطة. لا يوجد شذوذ عددي مؤثر؛ موضعا النساء 73 والأحزاب 71 يحوي كل منهما وقوعين حقيقيين للجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خسر)

فوز من الجذور التي يظهر ضدها من جهة المآل لا من جهة فعل حسي مباشر. فالشاهد الأوضح في آل عمران يعرّف الفوز بأنه نجاة من النار ودخول في الجنة: ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾، ثم تأتي آية الحشر فتجعل أهل الجنة هم الفائزين في مقابلة أصحاب النار: ﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾. وبالمسح الداخلي لا يجتمع فوز مع خسر في آية واحدة، لكن الخسران ينهض قرآنيًا بوصفه الطرف المقابل في المصير؛ ففي الحج يصرح النص بخسران الدنيا والآخرة. لذلك فالعلاقة بين فوز وخسر ضدية مآلية ثابتة من مجموع الاستعمال، لا علاقة تلازم آلي داخل آية واحدة. أما جنة ونار فهما جهتا المصير، وليستا الجذر الضدي نفسه، وأما نجاة ورحمة ووقاية فهي لوازم الفوز لا أضداد له.

خسرضِدّ صَريحتَقابُل مَفهوميّ
الحَشر 20
﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ وفيها يثبت الفوز لأصحاب الجنة في مقابلة أصحاب النار.
الحج 11
﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ﴾ وفيها يظهر الخسران مآلًا جامعًا يقابل جهة الفوز من حيث المصير.
  • الفوز في الاستعمال القرآني يجمع النجاة من المكروه ونيل المطلوب، لذلك يقابله الخسران بوصفه فوات المآل لا مجرد عدم النجاح.
  • عدم التلاقي الآلي بين الجذرين يمنع وسم العلاقة بأنها في الآية نفسها، مع بقاء التقابل المفهومي قويًا في باب العاقبة.

نَتيجَة تَحليل جَذر فوز

فوز: تحقق النجاة والظفر بالمطلوب العظيم في موضع المآل. ينتظم في 29 موضعًا داخل 27 آية، عبر 8 صيغ معيارية و9 صور مضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فوز

- آل عِمران 185 — ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ - الصيغة: فاز

- آل عِمران 188 — ﴿لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ - الصيغة: بمفازة

- النِّسَاء 73 — ﴿وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾ - الصيغة: فأفوز + فوزًا

- المَائدة 119 — ﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ - الصيغة: الفوز

- الزُّمَر 61 — ﴿وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ - الصيغة: بمفازتهم

- النَّبَإ 31 — ﴿إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾ - الصيغة: مفازًا

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فوز

1. صيغة الفوز هي الغالبة: 16 موضعًا من 29، وأكثرها مع العظيم.

2. التكرار الداخلي ثابت: النساء 73 تجمع فأفوز/فوزًا، والأحزاب 71 تجمع فاز/فوزًا.

3. المفازة تأتي إثباتًا ونفيًا: آل عمران 188 تنفي المفازة من العذاب، والزمر 61 تثبت النجاة للمتقين بمفازتهم.

4. الفائزون يردون 4 مرات، وتظهر صيغتهم في مواضع الجماعة المتميزة بالعاقبة.

5. الفوز المبين والكبير أقل عددًا من الفوز العظيم، لكنهما يثبتان أن الوصف يتغير بحسب وجه البيان أو كبر العاقبة.

6. لا يصح اختزال الجذر في الفرح؛ الفرح حاضر في بعض السياقات، أما الجذر نفسه فيحكم المآل.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (8). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (10).

١) اسم «الفوز» يرد في القرآن تسع عشرة مرّة، يأخذ في ستّ عشرة منها نعتَ «العظيم» وحده: ثلاثة عشر موضعًا ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (كالنساء ١٣)، وثلاثة منكَّرًا ﴿فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٧٣) و﴿فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب ٧١). فالاقتران يلازم أكثر من أربعة أخماس مواضع الاسم.

٢) ولا يُنعَت «الفوز» إلّا بثلاثة، كلّها من حقل العِظَم والكِبَر: «العظيم» ستّ عشرة مرّة، و«المبين» موضعين ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ﴾ (الجاثية ٣٠)، و«الكبير» موضعًا وحيدًا ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ (البروج ١١).

٣) أمّا «عظيم» نفسه فعامٌّ منبسط على أكثر من مئة موضع، يلحق الخير والشرّ معًا: ﴿عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ (البقرة ٧)، و﴿أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ (النساء ٤٠)، بل ﴿إِثۡمًا عَظِيمًا﴾ (النساء ٤٨). فهو مكبِّرٌ محايد القيمة، و«الفوز» أكثر منعوتاته الثابتة دورانًا.

٤) ويلتقي الجذران خارج هذا التركيب في موضعٍ واحدٍ حاسم: ﴿أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ (التوبة ٢٠)، حيث جاءت «أعظم» نعتًا للدرجة لا للفوز، وورد «الفائزون» مستقلًّا؛ فحين ينفكّ الجذران عن التركيب يتّجه «عظم» إلى متعلَّق آخر، فيتبيّن أنّ ﴿ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾ بناءٌ متلازم لا صفةٌ عارضة، ولا يقترن الفوز بمسلكَي «عظم» الآخرين: العِظام الحسّيّة ﴿يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾ (يس ٧٨)، وفعل التعظيم ﴿وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ﴾ (الحج ٣٢).

إحصاءات جَذر فوز

  • المَواضع: 29 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 9 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡفَوۡزُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡفَوۡزُ (16) ٱلۡفَآئِزُونَ (4) فَوۡزًا (3) فَازَۗ (1) بِمَفَازَةٖ (1) فَأَفُوزَ (1) فَازَ (1) بِمَفَازَتِهِمۡ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر فوز

  • غَافِر — الآية 7–9
    ﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾

فُروق المُتَرادِفات لِجَذر فوز

  • الفَوز النَجاة جَذر «نجو»
    النَجاة خلاصٌ من شرٍّ ومكروهٍ محدِق، أمّا الفَوز فظَفَرٌ بالخير الأعظم والربح النهائيّ. بعبارة أخرى: النَجاة تُخرجك من الخطر، والفَوز يُدخلك دار النعيم — ولذلك جاء الفَوز مقرونًا بالجنّة والرضوان، والنَجاة مقرونةً بالعذاب والكرب الذي يُنجى منه.

كل فُروق المُتَرادِفات ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر فوز

  • ﴿هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في التوبَة
  • ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في التوبَة

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فوز في القرآن

  • صيغة الفوز هي الغالبة: 16 موضعًا من 29، وأكثرها مع العظيم.

  • التكرار الداخلي ثابت: النساء 73 تجمع فأفوز/فوزًا، والأحزاب 71 تجمع فاز/فوزًا.

  • المفازة تأتي إثباتًا ونفيًا: آل عمران 188 تنفي المفازة من العذاب، والزمر 61 تثبت النجاة للمتقين بمفازتهم.

  • الفائزون يردون 4 مرات، وتظهر صيغتهم في مواضع الجماعة المتميزة بالعاقبة.

  • الفوز المبين والكبير أقل عددًا من الفوز العظيم، لكنهما يثبتان أن الوصف يتغير بحسب وجه البيان أو كبر العاقبة.

  • لا يصح اختزال الجذر في الفرح؛ الفرح حاضر في بعض السياقات، أما الجذر نفسه فيحكم المآل.