قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فوت في القُرءان الكَريم — 5 مَوضعًا

5 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: النقص والضياع

جواب مباشر

معنى جذر فوت في القرآن

معنى جذر «فوت» في القرآن: فوت هو تجاوز الشيء مجال الإدراك أو الضبط أو الإحكام؛ فيفوت المطلوب، أو يمتنع الفوت عند الأخذ، أو ينفى التفاوت عن الخلق المحكم.

ورد الجذر 5 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النقص والضياع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فوت من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر فوت في القران، معنى جذر فوت في القرآن، معنى جذر فوت في القرءان، تحليل جذر فوت في القران، دلالة جذر فوت في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر فوت في القُرءان الكَريم

فوت هو تجاوز الشيء مجال الإدراك أو الضبط أو الإحكام؛ فيفوت المطلوب، أو يمتنع الفوت عند الأخذ، أو ينفى التفاوت عن الخلق المحكم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يجمع فوات الشيء عن الإنسان، ونفي المهرب، ونفي الاختلال في الخلق؛ جامعه خروج الشيء عن مجال اللحاق أو انتظامه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فوت

يدور الجذر فوت على خروج الشيء من مجال اللحوق أو الضبط أو الانتظام.

تظهر الزاوية في ما فاتكم، وفي فلا فوت حيث لا مهرب من الأخذ، وفي تفاوت حيث ينفى الخلل الذي يجعل أجزاء الخلق غير متماسكة أو متباعدة عن الإحكام.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فوت

سبإ 51

وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- فاتكم: 3 مواضع. - فوت: موضع واحد. - تفاوت: موضع واحد.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر فوت — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فوت» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 مَوضِع
فوت ×1 تفاوت ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~3 مَوضِع
فاتكم ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فوت

إجمالي المواضع: 5 مواضع، في 5 آيات.

- آل عمران 153: فاتكم. - سبإ 51: فوت. - الحديد 23: فاتكم. - الممتحنة 11: فاتكم. - الملك 3: تفاوت.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو انقطاع اللحوق أو إحكام الاتصال؛ ما فاتكم خرج عن اليد، ولا فوت نفي للمهرب، ولا تفاوت نفي لانخرام النسق.

مُقارَنَة جَذر فوت بِجذور شَبيهَة

فوت يختلف عن سبق؛ السبق تقدم في المسار، أما الفوت فخروج من مجال الاستدراك. ويختلف عن لحق؛ اللحوق إدراك بعد تأخر، أما الفوت فنفي هذا الإدراك.

اختِبار الاستِبدال

في فلا فوت لا يقوم فرار مقام فوت؛ الفرار محاولة هرب، أما الفوت فتحقق الإفلات نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

الصيغ الثلاث تحفظ محاور الجذر: فاتكم لما خرج عن يد الإنسان، فوت لما لا يمكن الإفلات منه، تفاوت لما ينفى عن إحكام الخلق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النقص والضياع · النجاة والخلاص · الخلق والإيجاد والتكوين.

أقرب موقعه الدلالي من الشواهد هو حقل الفوات واللحاق والإحكام.

مَنهَج تَحليل جَذر فوت

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءخذ)

فوت في مواضعه يدور على خروج الشيء من مجال اللحاق أو الضبط، أو نفي وجود هذا الخروج أصلًا. أوضح مقابلة قرآنية له تظهر في سبإ 51: فزع يعقبه نفي الفوت ثم حصول الأخذ من مكان قريب؛ فالمشهد لا يجعل الأخذ ضدًا معجميًا للفوت، لكنه يجعله مقابله السياقي الحاسم: إذا وقع الأخذ القريب بطل إمكان الإفلات. أما الحديد 23 فيقابل ما فات بما أوتي، وهذا تقابل وجداني بين المفقود والمعطى لا ينهض وحده أصلًا لجذر ضد. وفي الملك 3 ينفى التفاوت عن خلق الرحمن، فيصير المقابل إحكام النظام لا جذرًا مستقلًا داخل الآية. لذلك فالعلاقة الرئيسة مع ءخذ علاقة مقابلة سياقية في موضع مخصوص، لا ضد جذري عام لكل استعمالات فوت.

ءخذمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سَبإ 51
اجتمع نفي الإفلات مع حصول الأخذ القريب: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾.
  • الفاء في «فلا فوت» تنقل من الفزع إلى انسداد مخرج الهرب، ثم يأتي الأخذ بيانًا لتمام الإحاطة.
  • الأخذ هنا لا يقابل كل معنى للفوت، بل يقابل خصوص الفوت المنفي عند مجيء القدرة.

نَتيجَة تَحليل جَذر فوت

فوت يدل على الخروج من مجال اللحوق أو الضبط أو الإحكام. ينتظم هذا المعنى في 5 مواضع عبر 3 صيغ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فوت

الشواهد الحاكمة: - آل عمران 153: ﴿لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾. - سبإ 51: ﴿فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾. - الملك 3: ﴿مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فوت

1. فاتكم وردت 3 من 5 مواضع. 2. موضع سبإ ينفي تحقق الإفلات لا مجرد محاولة الهرب. 3. تفاوت ينقل زاوية الجذر إلى نفي تباعد النسق عن إحكامه.

١. الجذر فوت يرد في خمسة مواضع فقط، موزعة على ثلاث صيغ متمايزة المسلك: فاتكم في ثلاثة مواضع، فوت في موضع واحد، تفاوت في موضع واحد.

٢. صيغة فاتكم تلازم خروج الشيء من يد الإنسان: ﴿لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (آل عمران ١٥٣)، ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد ٢٣)، ﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ﴾ (الممتحنة ١١). والفاعل في الثلاثة شيء مفقود يخص الإنسان لا غير.

٣. صيغة فوت تأتي مفردة منفية في سياق الأخذ: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾ (سبإ ٥١)، فينفى وجود المهرب ثم يحصل الأخذ.

٤. صيغة تفاوت لا ترد إلا منفية، وهي وحدها التي تقترن بالخلق والرحمن معًا: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ﴾ (الملك ٣).

٥. فالملاحظة التوزيعية أن الصيغة الوحيدة المسندة إلى فعل الخلق الإلهي هي الصيغة المنفية تفاوت، بينما الصيغتان الأخريان تدوران على فقد الإنسان أو نفي مهربه. ويعقب نفي التفاوت في الملك ٣ أمر بإعادة البصر ونفي الفطور: ﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾، ثم ﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾ (الملك ٤)، فيتجاور نفي التفاوت مع نفي الانخرام في نسق واحد.

1. الجذر فوت يقع في خمسة مواضع فقط، وتتوزع صيغه بين فعل ماضٍ متصل بالمخاطبين، واسم مصدر منفي، واسم بصيغة تفاعُل. 2. الصيغة الغالبة فاتكم في ثلاثة من خمسة: ﴿عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (آل عمران 153)، و﴿عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد 23)، و﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ﴾ (الممتحنة 11)، وكلها يتعلق بما يفلت من قبضة المخاطبين. 3. في سبإ 51 يأتي الجذر اسمًا منفيًا: ﴿فَلَا فَوۡتَ﴾، فينفي تحقق الإفلات أصلًا لا مجرد محاولة الهرب، مقابل فاتكم التي تثبت وقوع الفوات على المخاطبين. 4. الموضع الخامس وحده يأتي بصيغة التفاعُل: ﴿مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ﴾ (الملك 3)، وهذه الصيغة لا تتكرر في القرآن إلا هنا. 5. هذا الموضع الفريد ينقل الجذر من فوات شيء عن طالبه إلى نفي انفلات أجزاء النسق بعضها عن بعض، فالتفاوت المنفي خروج جزء عن انتظامه مع سائر الخلق. 6. ويلتقي هذا الموضع وحده بين مواضع الجذر بالجذر خلق صراحة، إذ يُسبق ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ﴾، فيقترن نفي التفاوت بإحكام الخلق الطباقي. 7. ويُتبع نفي التفاوت بأمر تكرار النظر ﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾، فينضم نفي التفاوت إلى نفي الفطور في وصف واحد للخلق.

إحصاءات جَذر فوت

  • المَواضع: 5 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَاتَكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَاتَكُمۡ (3) فَوۡتَ (1) تَفَٰوُتٖۖ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فوت في القرآن

  • فاتكم وردت 3 من 5 مواضع.

  • موضع سبإ ينفي تحقق الإفلات لا مجرد محاولة الهرب.

  • تفاوت ينقل زاوية الجذر إلى نفي تباعد النسق عن إحكامه.

  • الجذر فوت يرد في خمسة مواضع فقط، موزعة على ثلاث صيغ متمايزة المسلك: فاتكم في ثلاثة مواضع، فوت في موضع واحد، تفاوت في موضع واحد.

  • صيغة فاتكم تلازم خروج الشيء من يد الإنسان: ﴿لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (آل عمران ١٥٣)، ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد ٢٣)، ﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ﴾ (الممتحنة ١١). والفاعل في الثلاثة شيء مفقود يخص الإنسان لا غير.

  • صيغة فوت تأتي مفردة منفية في سياق الأخذ: ﴿وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ﴾ (سبإ ٥١)، فينفى وجود المهرب ثم يحصل الأخذ.

  • صيغة تفاوت لا ترد إلا منفية، وهي وحدها التي تقترن بالخلق والرحمن معًا: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖ﴾ (الملك ٣).

  • فالملاحظة التوزيعية أن الصيغة الوحيدة المسندة إلى فعل الخلق الإلهي هي الصيغة المنفية تفاوت، بينما الصيغتان الأخريان تدوران على فقد الإنسان أو نفي مهربه. ويعقب نفي التفاوت في الملك ٣ أمر بإعادة البصر ونفي الفطور: ﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾، ثم ﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ﴾ (الملك ٤)، فيتجاور نفي التفاوت مع نفي الانخرام في نسق واحد.

  • الجذر فوت يقع في خمسة مواضع فقط، وتتوزع صيغه بين فعل ماضٍ متصل بالمخاطبين، واسم مصدر منفي، واسم بصيغة تفاعُل.

  • الصيغة الغالبة فاتكم في ثلاثة من خمسة: ﴿عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (آل عمران 153)، و﴿عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾ (الحديد 23)، و﴿وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ﴾ (الممتحنة 11)، وكلها يتعلق بما يفلت من قبضة المخاطبين.

  • في سبإ 51 يأتي الجذر اسمًا منفيًا: ﴿فَلَا فَوۡتَ﴾، فينفي تحقق الإفلات أصلًا لا مجرد محاولة الهرب، مقابل فاتكم التي تثبت وقوع الفوات على المخاطبين.

  • الموضع الخامس وحده يأتي بصيغة التفاعُل: ﴿مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖ﴾ (الملك 3)، وهذه الصيغة لا تتكرر في القرآن إلا هنا.

  • هذا الموضع الفريد ينقل الجذر من فوات شيء عن طالبه إلى نفي انفلات أجزاء النسق بعضها عن بعض، فالتفاوت المنفي خروج جزء عن انتظامه مع سائر الخلق.

  • ويلتقي هذا الموضع وحده بين مواضع الجذر بالجذر خلق صراحة، إذ يُسبق ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا﴾، فيقترن نفي التفاوت بإحكام الخلق الطباقي.

  • ويُتبع نفي التفاوت بأمر تكرار النظر ﴿فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ﴾، فينضم نفي التفاوت إلى نفي الفطور في وصف واحد للخلق.