مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فصم في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر فصم في القرآن
معنى جذر «فصم» في القرآن: فصم يدل على انقطاعٍ يصدع الوصلة حتى تنحل بعد اتصالها.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القطع والتمزيق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فصم من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر فصم في القران، معنى جذر فصم في القرآن، معنى جذر فصم في القرءان، تحليل جذر فصم في القران، دلالة جذر فصم في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر فصم في القُرءان الكَريم
فصم يدل على انقطاعٍ يصدع الوصلة حتى تنحل بعد اتصالها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد الجذر محليًا في لا انفصام لها نفيًا لتصدع العروة الوثقى. فالأصل هو إمكان الانحلال والانفكاك بعد شدّ واتصال، ثم جاء النص لينفيه عن رابطة الإيمان.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فصم
الجذر فصم يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> فصم يدل على انقطاعٍ يصدع الوصلة حتى تنحل بعد اتصالها
هذا المَدلول يَنتَظم موضعاً واحداً عبر صيغَة قُرآنية واحدة (انفصام).
الآية المَركَزيّة لِجَذر فصم
البَقَرَة 256
﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- انفصام
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر فصم — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فصم» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فصم
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- البَقَرَة 256 — انفصام
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو معنى الانصداع والانحلال بعد عقد أو اتصال، وقد ورد هنا بصيغة النفي التام عن العروة الوثقى.
مُقارَنَة جَذر فصم بِجذور شَبيهَة
الجذر فصم يَنتمي لحَقل «الإيمان والتصديق»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:
- فصم يختلف عن ءمن: ءمن يتعلق بأصل التصديق والإقرار القلبي، بينما فصم يصف وثاقة الرابطة وانتفاء انحلالها؛ فالإيمان موضوع والانفصام وصف لاستحكام عقدته. - فصم يختلف عن قطع: قطع يفيد الإزالة المطلقة وقد يرد في غير الرابطة القلبية، بخلاف فصم الذي مخصوص بتصدع الوصلة المشدودة بعد إحكامها. - فصم يختلف عن رسخ: رسخ يدل على ثبات الراسخ في محله، مقابل فصم الذي يصف انحلال ما كان موصولًا؛ فنفي الانفصام أبلغ من إثبات الرسوخ لأنه يستدعي أصل إمكان الانكسار ثم ينفيه. - فصم يختلف عن مسك: مسك يدل على الأخذ والإمساك الفاعل، بينما فصم يصف مآل الوصلة ذاتها؛ فالجمع بينهما في الآية (استمسك … لا انفصام لها) يكشف أن كلًّا منهما يصف طرفًا مختلفًا: فعل الآخذ ووثاقة المأخوذ.
الفَرق الجَوهري لـفصم ضِمن الحَقل: فصم يدل على انقطاعٍ يصدع الوصلة حتى تنحل بعد اتصالها.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: قطع - مواضع التشابه: كلاهما يتصل بزوال الاتصال وانفكاك الوصلة. - مواضع الافتراق: قطع أعم وقد يرد في الإزالة المباشرة، أما فصم فيركز على تصدع الرابطة وانحلالها بعد شدّها. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن صورة العروة الوثقى مع لا انفصام لها تحفظ معنى الوصلة المحكمة التي يُنفى عنها الانحلال، لا مجرد القطع المطلق.
الفُروق الدَقيقَة
ورود الجذر مرة واحدة لا يجعله ناقصًا؛ لأن الموضع نفسه محكم في الدلالة، ويجمع بين أصل الانفصام الحسي وأثره الإيماني في رابطة الوثقى.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القطع والتمزيق.
يقع هذا الجذر في حقل «الإيمان والتصديق»، الموضع المحلي الوحيد يقرر ثبات رابطة الإيمان بنفي الانفصام عنها.
مَنهَج تَحليل جَذر فصم
لم يفتح مسار مستقل في القطع والتمزيق لأن النص المحلي لا يقدم مدونة آخر؛ بل يثبت أصل الانحلال عبر موضع إيماني واحد محكم.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مسك)
فصم ورد مرة واحدة في صيغة منفية: لا انفصام لها. لذلك لا يصح تحويل كل ما في الآية إلى ضد مباشر له. غير أن الآية تجعل نفي الانفصام نتيجة لصورة الاستمساك بالعروة الوثقى، فالجذر مسك هو أوضح مقابل سياقي: الاستمساك إحكام اتصال، والانفصام انقطاع يصدع الوصلة. العلاقة إذن بين بقاء الرباط ممسوكًا وبين انتفاء انحلاله، لا بين جذرين يتكرران في مواضع متعددة. أما رشد وغوي وطاغوت وإيمان فهي أقطاب الهداية والاعتقاد داخل الآية، لكنها لا تقابل فصم نفسه. لذلك يوضع مسك مقابلا سياقيًا محدودًا في الآية الواحدة.
- ورود فصم منفيًا يمنع جعله فعلا واقعًا في الشاهد، ويجعل المقابلة قائمة على ثبات العروة.
- العروة الوثقى تقوي صورة الاتصال، لكنها ليست جذرًا مضادًا مستقلًا لفصم.
نَتيجَة تَحليل جَذر فصم
فصم يدل على انقطاع يصدع الوصلة حتى تنحل بعد اتصالها
ينتظم هذا المعنى في 1 موضع قرآني عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فصم
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:
- البَقَرَة 256 — ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ - الصيغة: ٱنفِصَامَ (1 موضع)
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فصم
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): البقرة 256 ﴿لَا ٱنفِصَامَ لَهَا﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
2. انحصار في صيغة المَصدر (ٱنۡفِصَام) من بِنية «انْفَعَل»: صيغة واحدة تُفيد قَبول الانكسار من قِبَل المَفعول. الجذر مَخصوص بمعنى المُطاوَعة.
3. اقتران 100٪ بأداة النَّفي «لَا»: الانفصام يَرد مَنفيًّا، لا مُثبَتًا — في القرآن لا انفصام في العُروة الوُثقى. الجذر يَخدم بَلاغة الإِثبات بالنَّفي (نَفي الانكسار = إثبات الإِحكام).
4. اقتران 100٪ بـ«العُروة الوُثقى»: ﴿فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا﴾ — الجذر مُلازِم لصورة العُروة المُوثَقة. صُورة الإيمان كحَبل لا يَنقطع.
5. اقتران 100٪ بسياق التَّوحيد (الكُفر بالطاغوت والإيمان بالله): الورود في ﴿فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ﴾. الجذر مَخصوص بِوَصف وَثاقة العَقد التَّوحيدي.
6. اقتران بِنفي الإِكراه في الدِّين: ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ﴾ تَفتح الآية، ثم تَأتي العُروة التي لا انفِصام لها. الجذر جزء من بِنية بَلاغيّة كاملة عن طَواعية الإيمان مع وَثاقَتِه.
إحصاءات جَذر فصم
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱنفِصَامَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱنفِصَامَ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فصم في القرآن
**انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** البقرة 256 ﴿لَا ٱنفِصَامَ لَهَا﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
**انحصار في صيغة المَصدر (ٱنۡفِصَام) من بِنية «انْفَعَل»:** صيغة واحدة تُفيد قَبول الانكسار من قِبَل المَفعول. الجذر مَخصوص بمعنى المُطاوَعة.
**اقتران 100٪ بأداة النَّفي «لَا»:** الانفصام يَرد مَنفيًّا، لا مُثبَتًا — في القرآن لا انفصام في العُروة الوُثقى. الجذر يَخدم بَلاغة الإِثبات بالنَّفي (نَفي الانكسار = إثبات الإِحكام).
**اقتران 100٪ بـ«العُروة الوُثقى»:** ﴿فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَا﴾ — الجذر مُلازِم لصورة العُروة المُوثَقة. صُورة الإيمان كحَبل لا يَنقطع.
**اقتران 100٪ بسياق التَّوحيد (الكُفر بالطاغوت والإيمان بالله):** الورود في ﴿فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ﴾. الجذر مَخصوص بِوَصف وَثاقة العَقد التَّوحيدي.
**اقتران بِنفي الإِكراه في الدِّين:** ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِ﴾ تَفتح الآية، ثم تَأتي العُروة التي لا انفِصام لها. الجذر جزء من بِنية بَلاغيّة كاملة عن طَواعية الإيمان مع وَثاقَتِه.