قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فرد في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: الأعداد والكميات

جواب مباشر

دلالة جذر فرد في القرءان

دلالة جذر «فرد» في القرءان: فرد هو حال الانفراد التي تنزع عن الإنسان ما يستند إليه من جماعة أو متاع أو وارث أو شريك في النظر. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فرد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر فرد في القُرءان الكَريم

فرد هو حال الانفراد التي تنزع عن الإنسان ما يستند إليه من جماعة أو متاع أو وارث أو شريك في النظر. ليس مجرد عدد واحد، بل تجرد من المعية التي يتوهمها الإنسان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الفردية القرءانية تظهر في الحشر، والدعاء، والتفكر. فهي حال مسؤولية وتجرد، لا مجرد رقم يقابل الاثنين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فرد

يدور الجذر فرد في مواضعه الخمسة على الانفراد عن الرفقة أو النصير أو الامتداد. يظهر في المجيء إلى الله فرادى أو فردا، وفي دعاء زكريا ألا يترك فردا، وفي القيام لله مثنى وفرادى.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فرد

سورة مَريَم ٩٥

وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فَرۡدٗا﴾ / ﴿فَرۡدًا﴾3المفرد في حال الانفراد
﴿فُرَٰدَىٰ﴾ / ﴿وَفُرَٰدَىٰ﴾2الجماعة في حال التفرّد

يتوزّع الاستعمال بين صيغة المفرد وصيغة الجماعة، فتُبرز الأولى الانفراد، وتعرض الثانية الجماعة في هيئة المتفرّقين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فرد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فرد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~5 مواضع
فَرۡدٗا ×2 فَرۡدًا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فرد

إجمالي المواضع: 5 في 5 آيات.

الحشر والمجيء إلى الله: سورة الأنعَام ٩٤، سورة مَريَم ٨٠، ٩٥. دعاء زكريا: سورة الأنبيَاء ٨٩. القيام للتفكر: سورة سَبإ ٤٦.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَرۡدٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَرۡدٗا (2) فُرَٰدَىٰ (1) فَرۡدًا (1) وَفُرَٰدَىٰ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

أكثر الصيغ فردا في ثلاثة مواضع، ثم فرادى في موضعين. يجمعها معنى التجرد من المعية.

مُقارَنَة جَذر فرد بِجذور شَبيهَة

فرد يختلف عن وحد وثني وجمع: وحد يقرر الواحدية، وثني يقرر الزوجية أو التثنية، وجمع يضم المتفرق، أما فرد فيبرز الانفراد بعد نزع المعية.

اختِبار الاستِبدال

استبداله بواحد في سورة مَريَم ٩٥ يضعف معنى التجرد والمجيء المنفرد. واستبداله بجمع يعكس المعنى ولا يشرح حال المسؤولية الفردية.

الفُروق الدَقيقَة

  • فرادى كما خلقناكم: رجوع بلا ما خولهم الله.
  • يأتينا فردا: انكشاف دعوى المال والولد.
  • كلهم آتيه فردا: حكم شامل يوم القيامة.
  • لا تذرني فردا: طلب ألا يبقى بلا وارث.
  • مثنى وفرادى: طريقتان للقيام والتفكر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.

الجذر يقع في حقل العدد من جهة الصيغة، لكنه في القرءان أقرب إلى حقل التجرد والمسؤولية؛ لذلك لا يساوي وحد أو أحد.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ثني)

فرد يدل على الانفراد والتجرد من المعية أو النصير أو الامتداد. أوضح مقابل مثبت له هو ثني في آية سبإ: القيام لله «مثنى وفرادى». هذه مقابلة سياقية قريبة بين حال الاجتماع الزوجي وحال الانفراد، وليست ضدية وجود وعدم مطلقة. أما ورث في مريم والأنبياء فيبين زوال ما يظنه الإنسان امتدادا أو وارثا، لكنه ليس مقابلا مباشرا لفرد. لذلك يكون ثني هو أساسيّ بوصفه مقابلا سياقيا داخل آية واحدة، مع إبقاء العلاقة دون مرتبة الضد الصريح.

ثنيمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة سَبإ ٤٦
﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ﴾ يجمع المثنى والفرادى في حالتي نظر وقيام.
  • الآية لا تجعل الاجتماع مذموما والانفراد ممدوحا، بل تفتح طريق التفكر في الحالتين.
  • فرد في مواضع الحساب يجرّد الإنسان مما كان يتوهمه معه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: فرد ⟷ ثني ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر فرد

النتيجة: فرد جذر الانفراد المتجرد، تظهر قوته عند الرجوع إلى الله أو عند طلب عدم الانقطاع أو عند التفكر بلا تبعية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فرد

  • ﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ﴾
  • ﴿وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا﴾
  • ﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا﴾
  • ﴿رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا﴾
  • ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فرد

1. ثلاثة من خمسة مواضع في سياق المجيء إلى الله أو الحشر، فالتجرد الأخروي هو الغالب. 2. دعاء زكريا يبين أن الفردية قد تكون خوف الانقطاع لا مجرد وحدة عددية. 3. سورة سَبإ ٤٦ تقابل فرادى بمثنى في طريقة القيام للتفكر، لكنها لا تجعل ثني ضدا عاما لكل مواضع الجذر. 4. الصيغ الرسمية أربع بسبب اختلاف فُرادى ووفُرادى، وفردا بالرسمين.

يجمع جذر «فرد» في القرءان بين معنى الانفراد والوحدة، ويبلغ ذروته الدلاليّة في دعاء زكريّا حين خشي أن يبقى بلا عَقِب. وحين نُسحَب خيوط أدعية طلب الذرّيّة والوليّ في القرءان، يظهر نسقٌ بنيويّ مُحكَم: كلُّ صيغة طلبٍ يتبعها نصٌّ صريح بالاستجابة، لا يُترك واحد منها معلّقًا.

١. زكريّا — صيغة «الفَرْد»: ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٩)، فجاء الجواب باللفظ الصريح ﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥ﴾ (سورة الأنبيَاء ٩٠).

٢. زكريّا — صيغة «الذرّيّة الطيّبة»: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ (سورة آل عِمران ٣٨)، فعقّبه التبشير ﴿أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ﴾ (سورة آل عِمران ٣٩).

٣. زكريّا — صيغة «الوليّ»: ﴿فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٥)، فقُوبِل بقوله ﴿يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ﴾ (سورة مَريَم ٧).

٤. إبراهيم — صيغة «من الصالحين»: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٠)، فجاء فورًا ﴿فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠١).

اللطيفة: تتكرّر صيغة طلب زكريّا الواحدة بثلاثة ألفاظ (فرداً / ذرّيّةً / وليّاً) في ثلاث سور، ويُجاب كلُّ موضع باسم «يحيى» نفسه، فينعقد التطابق بين تنوّع اللفظ ووحدة المعطى. ولفظ «الفَرْد» هنا هو المِفصل: فالخوف من الانفراد دون عَقِب يُقابَل بالهبة، بينما يَرِد «فرداً» في موضعيه الآخرين (سورة مَريَم ٨٠، ٩٥) في سياق المجيء يوم القيامة منفردًا، فيتقابل انفرادُ الدعاء المُجاب وانفرادُ الحساب غير المُعان.

جذر «فرد» يَرِد في خمسة مواضع فحسب، تنقسم بنيويًّا قسمين متقابلين بين صيغة المفرد وصيغة الجمع، ولكلٍّ منهما حقلٌ دلاليّ ثابت لا يتداخل:

١. صيغة المفرد «فَرۡدٗا/فَرۡدًا» تَرِد ثلاث مرّات على وجهين: موضعان في مقام الإتيان يوم القيامة وحيدًا بلا سندٍ ولا عَدَد: ﴿وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا﴾ (سورة مَريَم ٨٠)، و﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا﴾ (سورة مَريَم ٩٥)؛ وموضعٌ ثالث في الدنيا يُطلَب فيه رفعُ الانفراد لا وصفُ الوقوف: ﴿رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٩).

٢. صيغة الجمع ﴿فُرَٰدَىٰ﴾ تَرِد مرّتين على وجهين: كثرةٌ تُخاطَب وقد رُدَّت آحادًا: ﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ (سورة الأنعَام ٩٤)؛ وأمرٌ بالقيام للتفكّر آحادًا أو اثنين اثنين: ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ﴾ (سورة سَبإ ٤٦)، فليس الانفراد فيهما على وجهٍ واحد.

٣. مدار الخَصم أنّ المفرد يصف فردًا واحدًا في حال انقطاعه (الموت، البعث، فقد العَقِب)، بينما الجمع يصف كثرةً يُلغى تجمُّعها فتُردّ وحدانًا: في سورة الأنعَام ٩٤ تَجيء الكثرة للحساب بلا شفعاء، وفي سورة سَبإ ٤٦ تُؤمر الكثرة بالقيام لله إمّا اثنين اثنين أو فُرادى.

٤. القرينة الجامعة: كلّ مواضع الصيغتين قائمة على معنى التجرُّد عن المُعين والصاحب والمال (سورة مَريَم ٨٠: ﴿وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ﴾؛ سورة الأنعَام ٩٤: ﴿وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ﴾)، فالمفرد يُفرِد الواحد، والجمع يُفرِد الجماعة آحادًا، ولا يَخرُج موضعٌ واحد عن هذا الانقسام.

جذر «فرد» يَرِد في القرءان خمس مرّات فقط، كلّها تَصِف انفرادَ الإنسان وتجرُّدَه. واللطيفة البنيويّة هنا في تقابُل صيغة الإفراد للإنسان مع ضمير الجمع في الإسناد الإلهيّ، حيثما اجتمعا:

١. في سورة الأنعَام ٩٤ يُحاطُ لفظُ الإفراد بضمير الجمع الإلهيّ من الجانبين: ﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ — فـ«نا» في (جِئۡتُمُونَا) قبلَ (فُرَٰدَىٰ)، و«نا» في (خَلَقۡنَٰكُمۡ) بعدَها. مجيءُ العبد منفردًا محفوف بضمير الجمع في الإسناد الإلهيّ.

٢. في سورة مَريَم ٨٠ يَتقدّم الإسنادُ الإلهيّ بضمير الجمع على لفظ الإفراد: ﴿وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا﴾ — نون الجمع في (نَرِثُهُ) ثُمّ «نا» في (يَأۡتِينَا) تَسبقان (فَرۡدٗا) مباشرةً.

٣. أمّا المواضع الثلاثة الباقية فلا يَجتمع فيها لفظُ الإفراد مع ضمير الجمع الإلهيّ، بل مع صيغة الإفراد في الإسناد: في سورة مَريَم ٩٥ ﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا﴾ يَرِد الضميرُ المفردُ الغائب (ءَاتِيهِ). وفي سورة الأنبيَاء ٨٩ ﴿رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا﴾ يَرِد النداءُ المفردُ (رَبِّ) والخطابُ المفرد. وفي سورة سَبإ ٤٦ ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ﴾ يَرِد لفظُ الجلالة مفردًا (لِلَّهِ).

٤. فالخلاصةُ المُحقَّقة: اقترانُ لفظ الإفراد بضمير الجمع الإلهيّ ثابتٌ في موضعين اثنين (سورة الأنعَام ٩٤، سورة مَريَم ٨٠)، وهو في الأنعام مُحاطٌ من الطرفين. وليس قاعدةً مُطّردةً في كلّ المواضع، إذ يَقابِله في ثلاثة مواضع إسنادٌ بصيغة الإفراد. ومجموعُ ذلك يُبرز تقابلَ انفرادِ المخلوق وتجرُّدِه أمام تعظيمِ الخالق حين يَجتمعان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فرد في القرءان

  • صيغة المفرد «فَرۡدٗا/فَرۡدًا» تَرِد ثلاث مرّات، وكلّها في مقام الوقوف وحيدًا أمام الله بلا سندٍ ولا عَدَد: ﴿وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا﴾ (سورة مَريَم ٨٠)، و﴿وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا﴾ (سورة مَريَم ٩٥)، و﴿رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٩).

  • صيغة الجمع ﴿فُرَٰدَىٰ﴾ تَرِد مرّتين، وكلتاهما في مقام جماعةٍ تُخاطَب ثُمّ تُفرَّق آحادًا: ﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ (سورة الأنعَام ٩٤)، و﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ﴾ (سورة سَبإ ٤٦).

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر فرد

  • الأنبيَاء — الآية 89
    ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فرد من المُصحَف

5 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس