قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فتل في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الأعداد والكميات

جواب مباشر

معنى جذر فتل في القرآن

معنى جذر «فتل» في القرآن: فتل في القرآن هو أدنى مقدار يُستحضر عند نفي الظلم، لا وحدة حساب مستقلة. حضوره كله يؤكد أن الجزاء لا ينقص منه شيء ولو كان فتيلا.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فتل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر فتل في القران، معنى جذر فتل في القرآن، معنى جذر فتل في القرءان، تحليل جذر فتل في القران، دلالة جذر فتل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر فتل في القُرءان الكَريم

فتل في القرآن هو أدنى مقدار يُستحضر عند نفي الظلم، لا وحدة حساب مستقلة. حضوره كله يؤكد أن الجزاء لا ينقص منه شيء ولو كان فتيلا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية فتل ليست الكثرة ولا العدد، بل الدقة المتناهية في نفي الظلم. كل مواضعه الثلاثة تأتي بعد لا يظلمون أو لا تظلمون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فتل

وَرَد الجذر فتل ثَلاث مَرّات في تَركيب نَفي الظُّلم: «لا يُظلَمون» أَو «لا تُظلَمون فَتيلًا». دَلالته القُرءانيّة مِقدار بالِغ الصِّغَر يُذكَر لإحكام نَفي النَّقص في الجَزاء. الفَتيل هو الخَيط الرَقيق في شَقّ النَّواة — أَدنى ما يُمكِن أَن يُنقَص.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فتل

الإسرَاء 71

يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: فتيلا (ثلاث مرّات). الصيغ الرسمية في المصحف: فَتِيلًا (مرّتان: النساء 49 والنساء 77 بألف صريحة وتنوين فتح)، فَتِيلٗا (مرّة واحدة: الإسراء 71 بألف خنجريّة). ورد الجذر باسم واحد منصوب في المواضع الثلاثة، ولم يرد له فعل ولا فرع آخر في القرآن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر فتل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فتل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مَوضِع
فتيلا ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فتل

إجمالي المواضع: 3 في 3 آيات.

4:49: ولا يظلمون فتيلا. 4:77: ولا تظلمون فتيلا. 17:71: ولا يظلمون فتيلا.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الصيغة الوحيدة فتيلا، وسياقها الوحيد نفي الظلم.

مُقارَنَة جَذر فتل بِجذور شَبيهَة

فتل يختلف عن عدد وكيل ووزن: تلك تقيس أو تعد، أما فتيلا هنا فحد صغير يبرز كمال نفي الظلم.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل فتيلا بمقدار عام لضاع الإيحاء بالدقة القصوى في نفي الظلم.

الفُروق الدَقيقَة

- النساء 49: نفي الظلم بعد ذكر تزكية الله. - النساء 77: نفي الظلم في سياق الآخرة خير لمن اتقى. - الإسراء 71: نفي الظلم عند قراءة الكتاب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.

يتصل الجذر بحقل المقادير من جهة صغر المقدار، لكنه في الاستعمال القرآني تابع لحقل العدل والجزاء.

مَنهَج تَحليل جَذر فتل

حُذفت الإشارة الخارجية إلى وصف الفتيل، واكتُفي بما يثبته السياق المتكرر: نفي الظلم في أدق مقدار.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ظلم)

فتل لا يرد في القرآن إلا في سياق نفي الظلم: لا يظلمون فتيلا أو لا تظلمون فتيلا. لذلك لا يملك ضدية مستقلة، بل يعمل كأصغر مقدار يستحضر لإحكام نفي النقص في الجزاء. أقرب علاقة مثبتة هي مع ظلم، لكنها ليست ضد الجذر، بل علاقة تكامل سياقي: الظلم هو الفعل المنفي، والفتيل هو الحد الأدنى الذي لا يقع عليه ذلك الظلم. مرشحات زكو وكفف وخشي وأجل ملابسات آيات، ولا تجعل للفتيل مقابلا لفظيا آخر. التصنيف إذن مكمّل لا ضدّ صريح.

ظلممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
النساء 49
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ يرد الفتيل حد النفي في الظلم.
الإسراء 71
﴿يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا﴾ يكرر النفي نفسه في مقام الجزاء.
  • الفتيل ليس قيمة موجبة تقابل قيمة سالبة، بل مقياس دقيق للنقص المنفي.
  • اتحاد السياق في المواضع الثلاثة يمنع اختراع ضد خارجه.

نَتيجَة تَحليل جَذر فتل

النتيجة: فتل جذر مقدار دقيق في سياق واحد، ووظيفته القرآنية تثبيت كمال العدل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فتل

- ﴿وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ - ﴿وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ - ﴿وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فتل

1. ثلاثة مواضع، وكلها في نفي الظلم، وهذا انحصار كامل. 2. موضعا النساء يختلفان في المخاطب: يظلمون وتظلمون، والمعنى واحد في نفي النقص. 3. موضع الإسراء يربط الفتيل بقراءة الكتاب، فيبرز دقة الحساب. 4. لم يرد للجذر فعل أو فرع آخر في البيانات.

ينحصر هذا اللفظ في صيغة واحدة منصوبة، وفي ثلاثة مواضع لا غير، تجتمع كلها على بنية واحدة لا تتخلف: نفي وقوع الظلم بأدنى مقدار. ففي النساء 49 ﴿وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾، وفي النساء 77 ﴿وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾، وفي الإسراء 71 ﴿وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا﴾. فلا يقع هذا اللفظ في القرآن إلا اسما منصوبا بعد نفي الظلم، ولا يأتي مثبتا، ولا فاعلا، ولا في حقل آخر؛ وهي ملازمة تامة بين اللفظ ونفي الظلم في مواضعه كلها، ثلاثا من ثلاث.

ويتبين موقعه الدقيق بمقابلته بأخواته من ألفاظ الحد الأصغر التي تجاوره في المعنى. فلفظ نقير يرد مرة في فلك نفي الظلم ﴿يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا﴾ (النساء 124)، لكنه ينصرف مرة أخرى إلى منع العطاء لا إلى نفي الظلم ﴿لَّا يُؤۡتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا﴾ (النساء 53). ولفظ قطمير يأتي وحيدا في باب نفي الملك ﴿مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ (فاطر 13). فهذه الأخوات تتوزع على حقول ثلاثة: ظلم، وعطاء، وملك. أما لفظ الفتيل فلا يفارق حقلا واحدا قط، وهو نفي الظلم وحده.

ويفترق كذلك عن مقياس مثقال الذرة الذي يجاوره في الدقة؛ فهذا المقياس يرد ثماني مرات، لكنه في موضعين فقط مع نفي الظلم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ﴾ (النساء 40)، و﴿فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ﴾ (الأنبياء 47). ويرد في سائرها في مقام علم الله وإحاطته بكل صغير ﴿يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ﴾ (يونس 61)، أو في وزن الأعمال يوم القيامة ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ (الزلزلة 7). فالذرة لفظ مقياس عام موزع على حقول، والفتيل لفظ مقياس مخصوص لا يستعمل إلا في نفي ظلم الجزاء.

ومن لطائف موضعه الثالث أنه يقرن نفي الظلم بقراءة كتاب العمل ﴿يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا﴾ (الإسراء 71)؛ فيجيء أدنى مقدار يتصور في مقام أدق حساب يتصور، فيتطابق صغر المقياس مع دقة الموازنة. وقد جاء اللفظ بألف صريحة منونة في موضعي النساء، وبألف خنجرية في موضع الإسراء، والصيغة والسياق واحد في الثلاثة.

إحصاءات جَذر فتل

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَتِيلًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَتِيلًا (2) فَتِيلٗا (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر فتل

  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فتل في القرآن

  • ثلاثة مواضع، وكلها في نفي الظلم، وهذا انحصار كامل.

  • موضعا النساء يختلفان في المخاطب: يظلمون وتظلمون، والمعنى واحد في نفي النقص.

  • موضع الإسراء يربط الفتيل بقراءة الكتاب، فيبرز دقة الحساب.

  • لم يرد للجذر فعل أو فرع آخر في البيانات.