قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غوط في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الطهارة والوضوء

جواب مباشر

دلالة جذر غوط في القرءان

دلالة جذر «غوط» في القرءان: غوط: اسمُ موضعٍ يُجاء منه، جعل النصُّ المجيءَ منه في موضعيه معدودًا فيما يقتضي الطهارة أو التيمّم عند فقد الم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطهارة والوضوء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غوط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر غوط في القُرءان الكَريم

غوط: اسمُ موضعٍ يُجاء منه، جعل النصُّ المجيءَ منه في موضعيه معدودًا فيما يقتضي الطهارة أو التيمّم عند فقد الماء. ولم يَصِف القرءان هذا الموضع بأكثر من ذلك.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اللفظ لا يصف عضوًا، بل يصف جهةً يُنسب إليها المجيء: ﴿أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ﴾. ومن هذا ظهرت صلته بالمكان وبأحكام الطهارة معًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غوط

غوط ورد بصيغة اسمية واحدة (الغائط) في موضعين تشريعيّين متوازيين — ﴿أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣، وسورة سورة المَائدة ٦) — كلاهما داخل سياق الطهارة والتيمّم عند فقد الماء.

والذي يُثبته الموضعان: أنّه موضعٌ يُجاء منه، وأنّ المجيء منه معدودٌ فيما يقتضي الطهارة، مقرونًا بالجنابة وملامسة النساء. وما وراء ذلك — من وصف الموضع بانخفاضٍ أو استتار — لا يبنيه السياقان، فلا يُقرَّر على الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غوط

سورة المَائدة ٦

﴿أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡغَآئِطِ﴾2موضع الغائط في سياق الطهارة

ينحصر الاستعمال في اسمٍ واحد، ويرد ضمن بيان أحكام الطهارة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غوط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «غوط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱلۡغَآئِطِ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غوط

ورد الجذر بمسلك دلاليّ واحد لا غير: تسمية الجهة المكانية التي يُجاء منها قرينةً على حدث يستلزم الطهارة، في سياق تشريعيّ واحد متوازٍ بين موضعَيه في النِّسَاء والمَائدة. صيغة واحدة (الغائط)، دلالة واحدة، لا مسالك متعدّدة ولا موضع شاذّ.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡغَآئِطِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡغَآئِطِ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو تسميةُ موضعٍ يُجاء منه. جعل النصُّ المجيءَ منه في موضعَيه معدودًا فيما يقتضي الطهارة أو التيمّم عند فقد الماء، مقرونًا بالجنابة وملامسة النساء: ﴿أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٣، وسورة سورة المَائدة ٦). ولم يَصِف الموضعان هذا الموضعَ بانخفاضٍ ولا استتار.

مُقارَنَة جَذر غوط بِجذور شَبيهَة

الجذر غوط ينتمي لحقل «الطهارة والوضوء»، ويفترق عن جذور الحقل المجاورة بزاويته المخصوصة:

  • غوط ≠ طهر — غوط يسمّي الجهة التي يكون المجيء منها قرينةً على الحدث؛ طهر يصف الحال المطلوبة بعد ذلك ﴿وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ﴾ (سورة المَائدة ٦).
  • غوط ≠ غسل — غوط جهة مكانية ساكنة لا فعل فيها؛ غسل فعل إزالة بالماء ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٦).
  • غوط ≠ مسح — غوط لا يصف فعلًا أصلًا؛ مسح إمرار اليد بديلًا عند فقد الماء ﴿فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ﴾ (سورة المَائدة ٦).

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: دخل.
  • مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في تصوير الانتساب إلى جهة مكانية.
  • مواضع الافتراق: دخل يصف الولوج نفسه، أما الغائط فيرد في تركيب المجيء منه، ولا يصف الموضعان الجهة بالانخفاض أو الاستتار.
  • لماذا لا تجوز التسوية بينهما: لأن المجيء من الغائط ليس مجرد دخول أو خروج من مكان ما، بل إحالة إلى جهة مخصوصة لها أثرها السياقي في حكم الطهارة.

الفُروق الدَقيقَة

المعنى المكاني هو الأصل الثابت هنا، واتصاله بالطهارة ناشئ من مجيء الشخص من تلك الجهة، لا من كون الجذر اسمًا لعضو.

ولا يقابل غوطَ ضدٌّ نصيّ صريح؛ غياب جذر مقابل (مكان عالٍ أو نظيف) يؤكّد أن غوط يثبت موضعًا مخصوصًا في حكم طهاريّ، لا حالةً وجدانية أو فعلًا قابلًا للتضادّ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطهارة والوضوء.

يقع هذا الجذر في حقل «الطهارة والوضوء»، والموضعان جاءا داخل باب الطهارة صراحةً.

مَنهَج تَحليل جَذر غوط

أُخرج الجذر من حقل الجسد والأعضاء لأنه لا يثبت فيه اسم عضو، بل يثبت موضعًا يُجاء منه داخل سياق الطهارة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر يمم)

غوط ورد في موضعين فقط بصيغة الغائط داخل سياق الطهارة، وليس له ضد لفظي مستقل في الموضعين. الآيتان تذكران المجيء منه ضمن أحوال تتصل بأحكام الطهارة.

في سورة النِّسَاء ٤٣: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

وفي سورة المَائدة ٦: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.

لذلك فالعلاقة الأقوى ليست ضدية، بل علاقة مكمّلة مع التيمم والغسل والمسح. فالمجيء من الغائط أحد الأحوال المذكورة في الشرط؛ وعند عدم وجود الماء يأتي الأمر بالتيمم بصعيد طيب والمسح بالوجوه والأيدي.

لا يصح جعل طهر ضدًا مباشرًا لغوط؛ لأن الغائط في النص موضع أو كناية حال، والطهارة مقصد مذكور في السياق. كما لا يصح جعل الماء ضدًا له؛ لأن الماء متعلق بإجراء الطهارة، لا قطب دلالي مقابل للجذر. وعليه فالمدخل يسجل علاقة إجرائية مكمّلة لا ضدًا.

يمممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ يأتي الغائط ضمن أسباب الانتقال إلى التيمم عند عدم وجدان الماء.
سورة المَائدة ٦
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ يعاد البناء نفسه، فيثبت التلازم العملي بين الغائط والتيمم.
  • الغائط ليس مقابل التيمم، بل سبب من أسباب الدخول في حكمه عند فقد الماء.
  • تكرار الآيتين يجعل العلاقة إجرائية ثابتة لا ضدية.
أَضداد ثانَويَّة 1
غسلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ تذكر الآية الاغتسال ثم الغائط ثم التيمم، فيظهر الباب العملي الواحد.
سورة المَائدة ٦
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ يجتمع الغسل والغائط في نظام الطهارة مع تفصيل الأعضاء والأعذار.
  • الغسل مقصد رفع الحالة، والغائط علامة تستدعي النظر في الطهارة.
  • العلاقة بينهما علاقة سبب وإجراء، لا نفي وإثبات.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غوط ⟷ يمم ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غوط

الجذر فريد قليل المواضع: له موضعان فقط في القرءان، وكلاهما معروض كاملًا أدناه بلا اقتطاع.

  • سورة النِّسَاء ٤٣ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾
  • سورة المَائدة ٦ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غوط

ملاحظات لطيفة مستخرَجة من الموضعين:

  • انحصار الجذر بصيغة اسمية واحدة فقط، هي الغائط، في كلا الموضعين. لم يرد منه فعل ولا مصدر؛ فالوارد اسم في تركيب المجيء منه، وليس وصفًا لفعل الذهاب أو تفصيلًا للحدث ذاته.
  • اقتران لازم بعبارة «جاء أحد منكم» في الموضعين كليهما، أي ٢ من ٢ بنسبة ١٠٠٪. يتكرر تركيب المجيء من الغائط حرفيًّا، فالمجيء منه هو المذكور، دون تفصيل ما يحدث فيه.
  • اقتران لازم بملامسة النساء في الموضعين، أي ٢ من ٢ بنسبة ١٠٠٪. ترد ملامسة النساء بعد المجيء من الغائط معطوفة بأو داخل سياق الطهارة والتيمم. فهما حالان مذكوران في الشرط، لا إجراءان يقوم أحدهما مقام الآخر.
  • بنية موازية حرفيّة بين سورة النِّسَاء ٤٣ وسورة المَائدة ٦. يتكرر ترتيب الذكر: المرض، والسفر، والمجيء من الغائط، وملامسة النساء، ثم شرط عدم وجود الماء والأمر بالتيمم. هذا توازٍ نصي مشهود في الموضعين.
  • خروج الجذر من حقل أسماء الأعضاء: اللفظ لا يسمّي عضوًا في أيّ من الموضعين، بل يرد اسمًا في تركيب المجيء من جهة. ولا ترد صيغة أخرى من الجذر في القرءان.

شاهد سورة النِّسَاء ٤٣: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

شاهد سورة المَائدة ٦: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غوط في القرءان

  • ملاحظات لطيفة مستخرَجة من المسح الداخلي:

  • - انحصار الجذر بصيغة اسمية واحدة فقط (الغائط) في كلا الموضعين — لم يرد منه فعل ولا مصدر، فالقرءان لا يصف فعلَ الذهاب ولا الحدثَ ذاته، بل يكتفي بتسمية الجهة المكانية. - اقتران لازم بـ«جاء أحد منكم» في الموضعين كليهما (2/2 = 100٪) — التركيب ﴿أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ﴾ يتكرر حرفيًّا، فالمجيء من الجهة هو القرينة المُلتفَت إليها لا حدوثُ شيء فيها. - اقتران لازم بملامسة النساء في الموضعين (2/2 = 100٪) — يقع الجذر دائمًا في عطف على ﴿أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ داخل سياق الوضوء والتيمّم، فهو معطوف على نوع آخر من نواقض الطهارة لا بديل عنه. - بنية موازية حرفيّة بين سورة النِّسَاء ٤٣ وسورة المَائدة ٦ — السياق التشريعي يُعاد بنفس الترتيب (مرض/سفر/مجيء من الغائط/ملامسة نساء/فقدان ماء ← تيمّم)، والتكرار الحرفي في القرءان لا يكون صدفةً. - خروج الجذر من حقل أسماء الأعضاء — اللفظ لا يُسمّي عضوًا في أيّ من الموضعين، بل يبقى اسم جهةٍ مكانية؛ يظهر ذلك بنفي ورود أيّ صيغة أخرى منه.

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر غوط

  • الغائط — تسمية المكان لا الفعل
    القرءان يُسمّي الغائط ولا يصفه — هذه سمة بنيوية دقيقة تكشف أسلوبًا راسخًا في التعبير عن الجانب البيولوجي الإنساني. في الموضعين الوحيدين اللذين يرد فيهما الجذر (سورة النِّسَاء ٤٣ وسورة المَائدة ٦)، يستعمل القرءان «…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غوط من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس