مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر غلق في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر غلق في القرءان
دلالة جذر «غلق» في القرءان: الغلق هو تغليق الأبواب في الشاهد القرءاني الوحيد: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غلق من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر غلق في القُرءان الكَريم
الغلق هو تغليق الأبواب في الشاهد القرءاني الوحيد: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣. وتثبت الصيغة المشددة وتعلّق الفعل بأبوابٍ جمع، أما التكرار والإحكام التام ومنع الدخول أو الخروج فليست أوصافًا مصرّحًا بها في الآية. لذلك لا يتجاوز التعريف الأبواب إلى كل منفذ أو مكان أو وعاء.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
غلّقت الأبوابَ في سورة يُوسُف ٢٣ هي الموضع الوحيد في القرءان. دلالته المتيقنة: فعل تغليق متعلق بأبوابٍ جمع. ولا يثبت من الشاهد وصف درجة الإغلاق أو أثره، فلا يوسَّع إلى كل منفذ أو إلى حجبٍ قلبي.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غلق
موضع واحد في القرءان: سورة يُوسُف ٢٣: ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾
الملاحظات الجوهرية: 1. الصيغة الواردة هي ﴿وَغَلَّقَتِ﴾، فعل ماضٍ مشدّد؛ وهذا وصف لصورة اللفظ، ولا يصرّح النص بتكرار الفعل أو بدرجة إحكامه. 2. المفعول هو ﴿ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ بالجمع؛ فيثبت تعلق التغليق بأبوابٍ جمع، ولا يعيّن النص عددها. 3. يرد التغليق بعد ذكر المراودة وقبل قولها ﴿هَيۡتَ لَكَ﴾. فهذا يثبت موضعه في السياق، ولا يثبت أن غايته منع الفرار أو الاطلاع. 4. الفعل منسوب إلى امرأة، ومفعوله أبواب؛ لذلك يصف الشاهد فعلًا متعلقًا بالأبواب، من غير نقل دلالته إلى القلوب أو الأوعية أو سائر المنافذ.
المفهوم المستقرأ: الغلق، في هذا الشاهد، تغليق الأبواب. ويقف الاستقراء عند هذا التعلق المصرّح به.
الآية المَركَزيّة لِجَذر غلق
سورة يُوسُف ٢٣
﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ﴾
يرد التغليق على الأبواب في فعلٍ منسوب إليها، ويتلوه قولها ليوسف. ولا يذكر النص نوع الإغلاق أو أثره بعد الفعل.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الصرفيّ |
|---|---|---|
| ﴿وَغَلَّقَتِ﴾ | 1 | فعل ماضٍ مشدّد |
ينحصر الاستعمال في صيغة الفعل الماضي المشدّد، بما يبرز هيئة الإغلاق في بنية الفعل نفسها.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غلق بِالأَوزان
صيغ الجَذر «غلق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غلق
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- سورة يُوسُف ٢٣ — وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ (إغلاق الأبواب في قصة يوسف)
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَغَلَّقَتِ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَغَلَّقَتِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع الوحيد يقدّم فعل ﴿وَغَلَّقَتِ﴾ متعلقًا بـ﴿ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾. فلا يثبت منه إلا تغليق الأبواب، ولا يثبت الشمول أو الإحكام.
مُقارَنَة جَذر غلق بِجذور شَبيهَة
- قفل: يرد في القرءان على القلوب، أما غلق فيرد على الأبواب في ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾. ولا يطابق هذا التفاوت في المتعلّق حكمًا بأن أحدهما آلية للآخر.
- ختم: يرد الختم في سياقات أخرى، ولا يطابق تغليق الأبواب من حيث المتعلّق المذكور في الشاهد.
- حجب: الحجب حاجز بين طرفين في مواضعه، ولا يطابقه هذا الشاهد الذي سمّى الأبواب.
- سدد: السد متعلق بما يذكره شاهده، ولا يُنقل منه وصف الفجوة أو الطريق إلى تغليق الأبواب.
اختِبار الاستِبدال
- في سورة يُوسُف ٢٣ يقع اللفظ في قوله: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَ﴾.
- لو استبدل فعل إغلاقٍ آخر باللفظ، لبقي ذكر الأبواب وسياق المراودة، لكن النص لا يقدّم هذا الاستبدال ولا يعيّن ما يترتب عليه.
- لذلك يقتصر الاختبار على الفرق الصوري المصرّح به: اللفظ القرءاني هو ﴿وَغَلَّقَتِ﴾، لا لفظ بديل مفترض.
الفُروق الدَقيقَة
- التضعيف ثابت في اللفظ ﴿وَغَلَّقَتِ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣، ولا يذكر السياق تكرار الفعل ولا زمن أدائه؛ فلا يثبت منه نفي العجلة.
- جمع المفعول ثابت في ﴿ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾، فيثبت تعلق الفعل بأبوابٍ جمع، ولا يثبت عددها ولا طبقاتها.
- يربط النص التغليق بالمراودة في قوله: ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾. وهذا ترتيب سياقي، لا تصريح بسبب الإغلاق أو بمنع الخروج.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.
يقع الجذر في حقل «الإغلاق والحجب». ويحدّه شاهده داخل الحقل بتغليق الأبواب: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣، من غير دعوى أنه أصل الحقل أو أنه يشمل سائر صوره.
مَنهَج تَحليل جَذر غلق
الموضع واحد، فيُجعل حد الاستقراء ما يصرّح به وحده: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣. ومنه يثبت فعل التغليق وتعلقه بأبوابٍ جمع. ولا يوسَّع الحد إلى كل منفذ أو طريق أو فجوة؛ فتلك أشياء لم يسمّها هذا الشاهد. كما لا تُبنى مقارنة الجذر بسدّ أو إيصاد على أنها إثبات لمعنى زائد في هذا الجذر، لأن المقارنة لا تنقل دلالة شاهد إلى آخر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فتح)
جذر «غلق» يرد مرة واحدة في تغليق الأبواب ضمن سياق المراودة: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣. الفتح مقابل مفهوميّ لتغليق الباب، لكن لا تجمع الآية بين اللفظين ولا تثبت ضدية لفظية مباشرة. لذلك لا يزاد على هذه المقابلة المفهومية.
- ندرة غلق تجعل الحكم محتاجًا إلى احتياط؛ لا اجتماع في الآية نفسها مع فتح.
- الباب محل العلاقة، لكنه ليس الجذر المقابل.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غلق ⟷ فتح ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر غلق
الغلق في الاستعمال القرءاني المتاح هو فعل ﴿وَغَلَّقَتِ﴾ المتعدي إلى ﴿ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في سورة يُوسُف ٢٣. فالحد النهائي: تغليق الأبواب، ولا يثبت من هذا الموضع وحده تعميمه على المنافذ أو المكان أو الوعاء، ولا وصف درجته أو أثره.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر غلق
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة يُوسُف ٢٣ — ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
- الصيغة: وَغَلَّقَتِ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غلق
- يرد الجذر في موضع واحد، هو سورة يُوسُف ٢٣، وفق العدد الحاكم.
- الصيغة الواردة هي ﴿وَغَلَّقَتِ﴾، وهي فعل ماضٍ مشدّد كما يبيّن جدول الصيغ.
- اقتران الفعل بـ﴿ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ يثبت أن المفعول جاء جمعًا، ولا يثبت تكرر التغليق.
- إسناد الفعل إلى المرأة ظاهر في تاء الفعل وفي سياقه: ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر غلق في القرءان
- موضع واحد منفرد في القرءان كله (سورة يُوسُف ٢٣) — تَفرُّد كامل (100٪) في سورة قصة واحدة. - صيغة التضعيف «غَلَّقَتِ» (لا «أغلقت» ولا «غَلَقَت») تُفيد التَّكثير والمُبالغة — تغليق متكرر مُتعمَّد لا إغلاق عابر. - اقتران الفعل بصيغة الجمع «ٱلۡأَبۡوَٰبَ» (لا «الباب») — تَعدُّد الأبواب يُؤكِّد إحكام الإغلاق وقَطع كل منفذ. - إسناد الفعل لامرأة العزيز (فاعل مؤنث في صيغة «غَلَّقَتِ») — التغليق هنا فعل ربَّة بيتٍ في خَلوة الإغواء، فالصيغة تَحمل بُعدًا قَصديًّا واضحًا.