مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عهن في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر عهن في القرءان
دلالة جذر «عهن» في القرءان: عهن يدل في القرءان على هيئة مادة رخوة منفوشة تُشبَّه بها الجبال عند زوال صلابتها وتفرقها في مشهد القيامة.
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عهن من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر عهن في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
العهن صورة رخاوة وتفكك؛ به تُصوَّر الجبال حين تصير كالمادة المنفوشة لا كالكتل الصلبة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عهن
لا يرد عهن إلا مرتين، وكلتاهما في مشهد تحول الجبال. في سورة المَعَارج ٩: ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ﴾، وفي سورة القَارعَة ٥: ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾. الزيادة في القارعة بلفظ المنفوش تكشف الهيئة المرادة داخليًا: الجبال الصلبة تصير في صورة مادة رخوة مفرقة منفوشة. لذلك لا يحتاج التحليل إلى وصف صناعي أو تاريخي للعهن؛ فالنص نفسه يجعل الجذر أداة تصوير لانحلال صلابة الجبال وتفرقها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عهن
سورة القَارعَة ٥: ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة المعيارية | صور الرسم العثماني | العدد | الدلالة الداخلية |
|---|---|---|---|
| كالعهن | كَٱلۡعِهۡنِ×2 | 2 | تشبيه الجبال بهيئة رخوة منفوشة بعد زوال صلابتها. |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عهن بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عهن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عهن
إجمالي المواضع: 2؛ الآيات: 2؛ الصيغ المعيارية: 1؛ صور الرسم العثماني: 1.
قائمة المراجع: سورة المَعَارج ٩ سورة القَارعَة ٥
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَٱلۡعِهۡنِ.
- أَبرَز الصِيَغ: كَٱلۡعِهۡنِ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك بين الموضعين هو التشبيه الذي ينقل الجبال من صلابة الرسوخ إلى هيئة رخوة قابلة للتفرق.
مُقارَنَة جَذر عهن بِجذور شَبيهَة
يفترق عهن عن جبل بأن الجبل هو الأصل الصلب المشبه، أما العهن فهو صورة التحول والرخاوة. ويفترق عن هباء بأن الهباء يبرز التلاشي والانتثار الدقيق، أما العهن فيبرز هيئة منفوخة رخوة ما تزال مشبهة بمادة منظورة.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل وتكون الجبال كالهباء في سورة القَارعَة ٥ لتغيرت الصورة من رخاوة منفوشة إلى تلاشي دقيق. ولو حذف المنفوش لظل التشبيه قائمًا في المعارج، لكن القارعة تكشف الهيئة بزيادة داخلية حاسمة.
الفُروق الدَقيقَة
الموضعان يشتركان في بداية واحدة: وتكون الجبال كالعهن، ثم تزيد القارعة المنفوش. وهذا يجعل القارعة مفسرة للهيئة لا شاهدًا منفصلًا لمعنى آخر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: مشاهد يوم القيامة والأهوال.
ينتمي عهن إلى حقل الملبس والزينة من جهة المادة اللينة المستحضرة في الصورة، لكن استعماله القرءاني هنا كوني لا لباسي: تصوير الجبال عند انقلاب هيئتها.
مَنهَج تَحليل جَذر عهن
اعتمد الإصلاح على الموضعين فقط، وحُذفت أي إحالة إلى صناعة أو استعمال خارج النص. جرى بناء الدلالة من اقتران العهن بالجبال وبوصف المنفوش.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جبل)
عهن لا يرد في القرءان إلا لتصوير تحول الجبال، ولذلك فالمقابلة ليست مع جذر صريح مثل صلب أو ثبت، بل مع جبل في موضع التشبيه نفسه. الجبال في الأصل علامة ضخامة ورسو، ثم تشبه بالعهن، وفي القارعة يزاد وصف المنفوش، فتظهر الصورة القرءانية: الصلب العظيم يصير كهيئة مادة رخوة متفرقة. العلاقة إذن مقابلة سياقية بين هيئة الجبال وهيئة العهن لا ضد جذري مباشر. ولا يجوز توسيعها إلى كل صلابة أو كل تفرق بغير شاهد؛ لأن الجذر محصور في مشهدين، وكلاهما يربط العهن بتحول الجبال في مشهد كوني مخصوص. وبذلك تكون المقابلة بين ثبات الجبل المتصور وهيئة العهن المنفوش، لا بين جذرين يتعاندان في كل استعمال.
- القوة في الشاهد آتية من اجتماع الجبل والعهن في الآية نفسها.
- لفظ المنفوش في القارعة يفسر هيئة العهن دون الحاجة إلى مقابل خارجي.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عهن
الشواهد الكاشفة تغطي الموضعين:
- سورة المَعَارج ٩: ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ﴾
- وجه الشاهد: تشبيه الجبال بالعهن يثبت انتقالها من الصلابة إلى الرخاوة.
- سورة القَارعَة ٥: ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾
- وجه الشاهد: المنفوش يبين هيئة العهن المقصودة داخليًا.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عهن
- الموضعان متطابقان في صدر العبارة: وتكون الجبال كالعهن.
- القارعة تضيف المنفوش، فتجعل الشاهد الثاني أكثر كشفًا لهيئة الجذر.
- الجذر لا يرد في القرءان في سياق لباس أو زينة مباشرة، بل في تشبيه كوني للجبال.
- وحدة الصيغة والرسم تجعل التحليل قائمًا على الفرق بين الشاهدين لا على تعدد المشتقات.