قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عرر في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: الشر والسوء والخبث

جواب مباشر

معنى جذر عرر في القرآن

معنى جذر «عرر» في القرآن: عرر في القرآن مدخل ذو فرعين داخليين: المعتر هو المذكور مع من يطعمون من البدن، والمعرة إصابة مؤذية تقع بغير علم. والجامع المحدود هو تعلق أمر بالإنسان عند ملاقاة: حاجة في الأول، وأذى في الثاني.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشر والسوء والخبث». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عرر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عرر في القران، معنى جذر عرر في القرآن، معنى جذر عرر في القرءان، تحليل جذر عرر في القران، دلالة جذر عرر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عرر في القُرءان الكَريم

عرر في القرآن مدخل ذو فرعين داخليين: المعتر هو المذكور مع من يطعمون من البدن، والمعرة إصابة مؤذية تقع بغير علم. والجامع المحدود هو تعلق أمر بالإنسان عند ملاقاة: حاجة في الأول، وأذى في الثاني.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضعان لا يسمحان بضد واحد ولا بتعريف اشتقاقي واسع. لذلك يحفظ التحليل الفرعين كما يثبتهما النص: معتر في باب الإطعام، ومعرة في باب الإصابة المؤذية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عرر

ورد الجذر عرر في موضعين فقط. في الحج 36 يأتي ﴿وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ﴾ مع القانع في سياق الإطعام من البدن. وفي الفتح 25 تأتي ﴿مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾ في سياق إصابة يخشى وقوعها من غير علم. فلا يصح حمل الجذر على تعريف لغوي خارجي؛ الثابت داخليًا فرعان: معتر يتصل بالإطعام، ومعرة تتصل بإصابة مؤذية غير مقصودة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عرر

الحج 36

﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغتان: وَٱلۡمُعۡتَرَّ مرة واحدة، ومَّعَرَّةُۢ مرة واحدة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عرر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عرر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 مَوضِع
والمعتر ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
معرة ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عرر

إجمالي المواضع: 2 موضعان في 2 آيتين.

المراجع: الحج 36؛ الفتح 25.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك محدود: في الموضعين يتعلق بالإنسان أمر يلابسه؛ في الحج حاجة تلحق صاحب الإطعام، وفي الفتح معرة تصيب بغير علم.

مُقارَنَة جَذر عرر بِجذور شَبيهَة

المعتر ليس هو القانع في الآية نفسها، لأن النص عطف أحدهما على الآخر. والمعرة ليست مطلق شر، لأنها في الفتح إصابة مخصوصة مرتبطة بعدم العلم واختلاط رجال ونساء مؤمنين.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم فقير مقام المعتر في الحج لأن الآية تقابل القانع والمعتر ولا تذكر وصف الفقر نفسه. ولا يقوم شر مقام معرة في الفتح لأن الشاهد يقيّدها بالإصابة وبغير علم.

الفُروق الدَقيقَة

حقل الجذر مركب: فرع يتصل بالإطعام والحاجة، وفرع يتصل بالأذى غير المقصود. لا يرد في البيانات ما يسمح بصهر الفرعين في معنى واحد أكثر تحديدًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشر والسوء والخبث · الفقر والحاجة.

حضور الجذر في أكثر من حقل تنظيمي ناشئ من قلة المواضع وتباعد الفرعين: المعتر في الإطعام، والمعرة في الإصابة المؤذية. لذلك تُحفظ العلاقة الحقلية بوصفها مركبة لا مترادفة مع جذور الحقول.

مَنهَج تَحليل جَذر عرر

حُذف تفسير القانع والمعتر والمعرة بالاشتقاق الخارجي، واعتمدت صياغة حذرة لا تتجاوز ما تثبته الآيتان.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قنع)

عرر ذو فرعين داخليين: المعتر في سياق الإطعام، والمعرة في سياق إصابة مؤذية بغير علم. لا يظهر ضد واحد يستوعب الفرعين، لكن يظهر في فرع المعتر اقتران مكمّل مع قنع: القانع والمعتر طرفا تلقي الإطعام من البدن. هذه ليست ضدية؛ فالقانع لا يبطل المعتر ولا يعاكسه، بل يشاركه موضع الإطعام بوصفه صنفًا آخر من الآخذين. أما فرع المعرة فلا يثبت له مقابل مستقل؛ فالرحمة في الفتح 25 تأتي في بناء أوسع ولا تقابل المعرة مباشرة. لذلك تكون العلاقة المثبتة علاقة مكمّلة محدودة بموضع المعتر، مع التنبيه إلى أن الجذر كله لا يملك ضدًا عامًا.

قنعمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الحج 36
﴿فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ﴾ يجمع القانع والمعتر في مصرف الإطعام لا في ضدية.
  • العطف بالواو يثبت الجمع بين صنفين، لا تعارض أحدهما مع الآخر.
  • العلاقة تخص فرع المعتر وحده، ولا تفسر معرة الفتح 25.
  • وجود فرعين للجذر يمنع بناء ضد عام من شاهد واحد.

نَتيجَة تَحليل جَذر عرر

عرر يرد في فرعين: المعتر في سياق الإطعام، والمعرة في سياق إصابة مؤذية بغير علم. ينتظم ذلك في موضعين وصيغتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عرر

الشواهد الكاشفة:

- الحج 36 — ﴿وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ﴾: المعتر في موضع الإطعام. - الفتح 25 — ﴿فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾: المعرة إصابة بغير علم.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عرر

- ورد الجذر مرتين فقط، وكل مرة بصيغة مختلفة. - موضع الحج قرن المعتر بالقانع، فلا يصح مساواتهما ولا جعل أحدهما ضدًا حاسمًا للآخر. - موضع الفتح قيد المعرة بقوله ﴿بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾، وهذا يمنع تحويلها إلى شر مقصود مطلق. - لا توجد صيغة فعلية للجذر في البيانات الداخلية، بل اسمان فقط: المعتر ومعرة.

إحصاءات جَذر عرر

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ (1) مَّعَرَّةُۢ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عرر في القرآن

  • - ورد الجذر مرتين فقط، وكل مرة بصيغة مختلفة. - موضع الحج قرن المعتر بالقانع، فلا يصح مساواتهما ولا جعل أحدهما ضدًا حاسمًا للآخر. - موضع الفتح قيد المعرة بقوله ﴿بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ﴾، وهذا يمنع تحويلها إلى شر مقصود مطلق. - لا توجد صيغة فعلية للجذر في البيانات الداخلية، بل اسمان فقط: المعتر ومعرة.