مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ضيف في القُرءان الكَريم — 6 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر ضيف في القرآن
معنى جذر «ضيف» في القرآن: ضيف هو من نزل عند غيره فصار في مقام إيواء وإكرام وصون، وتظهر دلالته في القرآن من إكرام ضيف إبراهيم، ودفاع لوط عن ضيفه، وذم من أبوا أن يضيفوا.
ورد الجذر 6 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البر والإحسان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضيف من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ضيف في القران، معنى جذر ضيف في القرآن، معنى جذر ضيف في القرءان، تحليل جذر ضيف في القران، دلالة جذر ضيف في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر ضيف في القُرءان الكَريم
ضيف هو من نزل عند غيره فصار في مقام إيواء وإكرام وصون، وتظهر دلالته في القرآن من إكرام ضيف إبراهيم، ودفاع لوط عن ضيفه، وذم من أبوا أن يضيفوا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر لا يدل على زيارة عابرة فقط، بل على علاقة حرمة ومسؤولية: الضيف يكرم أو يصان، ورفض الضيافة أو الاعتداء عليه يكشف خللًا في أهل الموضع.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضيف
تدل مواضع ضيف الستة على علاقة نزول عند آخر، تترتب عليها حرمة الإيواء والإكرام أو يظهر قبح انتهاكها. في قصة لوط يقال: ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ﴾ و﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾، فالضيف داخل في حرمة المضيف. وفي إبراهيم يرد: ﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ﴾ و﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾. وفي الكهف يكشف الرفض: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾. وفي القمر يرد الاعتداء على ضيف لوط. الجامع: ضيف هو الداخل على قوم أو شخص في مقام يستدعي الإكرام والصون.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ضيف
الذاريات 24: ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾. هذه الآية تصرح بالإكرام، وهو أوضح ما يكشف زاوية الجذر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- ضيف: اسم يرد مضافًا إلى إبراهيم في الحجر والذاريات. - ضيفي: مضاف إلى المتكلم في هود والحجر، وفيه معنى الحماية والحرمة. - ضيفه: مضاف إلى الغائب في القمر. - يضيفوهما: فعل مضارع في الكهف، يكشف الضيافة من جهة الرفض.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ضيف — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ضيف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضيف
إجمالي المواضع: 6 مواضع في 6 آيات فريدة. الصيغ المعيارية: ضيف (2)، ضيفي (2)، يضيفوهما (1)، ضيفه (1). صور الرسم: ضَيۡفِ وردت مرتين، وضَيۡفِيٓۖ مرة، وضَيۡفِي مرة، ويُضَيِّفُوهُمَا مرة، وضَيۡفِهِۦ مرة. المواضع: - هود 78: ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ﴾. - الحجر 51: ﴿وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ﴾. - الحجر 68: ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾. - الكهف 77: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾. - الذاريات 24: ﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾. - القمر 37: ﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ﴾.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو دخول شخص أو جماعة في حرمة مضيف. لذلك يلتقي ضيف إبراهيم مع ضيف لوط ومع طلب الضيافة في الكهف: كلها علاقات إيواء وإكرام، أو رفض لهذه العلاقة.
مُقارَنَة جَذر ضيف بِجذور شَبيهَة
يفترق ضيف عن صاحب؛ فالصاحب علاقة ملازمة أو معية، أما الضيف فعلاقة نزول وإيواء مؤقتة لها حق الإكرام. ويفترق عن أهل؛ فالأهل أهل موضع أو بيت، والضيف وافد على غيره.
اختِبار الاستِبدال
لو وضع صاحب محل ضيف إبراهيم لفقدت الآية معنى الإكرام والنزول. ولو وضع وارد محل يضيفوهما في الكهف لضاع حكم الرفض المتعلق بالإيواء. لذلك يحمل الجذر حقًا سياقيًا لا تؤديه البدائل.
الفُروق الدَقيقَة
- ضيف إبراهيم: إكرام واستقبال. - ضيف لوط: حماية من الخزي والفضيحة والاعتداء. - يضيفوهما: فعل الضيافة حين يطلب الطعام والإيواء في القرية. هذه الزوايا تجعل الجذر علاقة أخلاقية عملية لا اسمًا محايدًا للزائر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البر والإحسان.
لا يظهر للجذر حقل واحد ضيق؛ فهو يتصل بسياقات القصص والضيافة والحرمة الاجتماعية. زاويته داخل هذه السياقات هي حق الإيواء والإكرام عند النزول.
مَنهَج تَحليل جَذر ضيف
صحح التحليل بإظهار المواضع الستة كلها، وفصل الصيغ المعيارية عن صور الرسم، خصوصًا اختلاف رسم ضيفي. واعتمد التعريف على الشواهد التي تصرح بالإكرام أو الخزي أو الرفض.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءبي)
يظهر لضِيف مقابل سياقي في جذر ءبي داخل آية الكهف؛ لأن الضيافة في الشواهد هي نزول عند غيره يقتضي إيواء وإكراما أو صونا، بينما جاء الشاهد بنفي الفعل نفسه: أبوا أن يضيفوهما. فالمقابلة ليست بين الضيف والمضيف، ولا بين الضيف والغريب، بل بين مقتضى الضيافة وبين الامتناع عن إيقاعها. وتؤيد مواضع لوط وإبراهيم أن الضيف داخل في حرمة المضيف وإكرامه، لكن آية الكهف وحدها تعطي مقابلا جذريا مباشرا في الآية نفسها، إذ تجعل الرفض واقعا على فعل الضيافة.
- الضد هنا ليس ذات الضيف بل منع حق الضيافة.
- الفعل المضارع المؤول بعد أن يحدد الشيء المرفوض بدقة: إيقاع الضيافة.
نَتيجَة تَحليل جَذر ضيف
ينتظم ضيف في 6 مواضع داخل 6 آيات، عبر 4 صيغ معيارية و5 صور رسمية. معناه المحكم: من نزل عند غيره فصار في مقام إيواء وإكرام وصون.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضيف
- هود 78: ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ﴾ — الضيف داخل في حرمة المضيف. - الحجر 68: ﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ — صون الضيف من الفضيحة. - الكهف 77: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ — الضيافة تظهر من جهة الرفض. - الذاريات 24: ﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾ — الإكرام صريح في الجذر. - القمر 37: ﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ﴾ — الاعتداء على الضيف اعتداء على حرمته.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ضيف
لطف الجذر أن الاسم ضيف يأتي للمفرد والجماعة في السياق، فليس العدد هو المقصود الأول، بل العلاقة التي يدخل فيها القادم. ومن ستة مواضع، أربعة تدور حول ضيف إبراهيم ولوط، وموضع واحد يختبر فعل الضيافة بنفيه.
١) جذر ضيف يرد في ستة مواضع، خمسة منها اسميّة بمعنى النازل المُكرَم: ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ (هود ٧٨)، و﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (الحجر ٦٨)، و﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ﴾ (الحجر ٥١)، و﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾ (الذاريات ٢٤)، و﴿ضَيۡفِهِۦ﴾ (القمر ٣٧). ٢) أمّا الموضع السادس فهو الوحيد الذي يخرج فيه الجذر من الاسم إلى الفعل: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (الكهف ٧٧)، فالضيافة هنا فِعل مطلوب لا صفة لشخص. وهو الموضع الوحيد الذي تُذكر فيه الضيافة منفيّةً ممنوعة، بخلاف المواضع الخمسة التي يدخل فيها الضيف مكرَمًا أو مُدافَعًا عنه. ٣) ويجتمع في الآية نفسها طلبُ الطعام مقترنًا بمنع الضيافة: ﴿ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾؛ وصيغة الاستطعام لم ترد في القرآن إلّا هنا، فاجتمع في موضع واحد طلبُ الطعام الفريد مع الفعل الفريد للضيافة، وكلاهما مردود بـ﴿فَأَبَوۡاْ﴾. ٤) فبينما الضيف في سائر المواضع يُساق إليه الإكرام، يقف هذا الموضع شاهدًا على الجانب المقابل: قومٌ رُدَّ عندهم طلبُ الطعام والإيواء معًا.
يَرِد الجذر في ستة مواضع، تتوزّع على ضيافتين متقابلتين في معاملة الضيف:
١) ضيف إبراهيم: يُقابَل بالطعام. في ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾ (الذاريات ٢٤) يُتبَع المشهد بـ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ﴾ ثُمّ ﴿فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ﴾ (الذاريات ٢٧). وفي الموضع الموازي للقصّة نفسها: ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ﴾ (هود ٦٩). فالضيف عنده مقرونٌ بتقديم الذبيحة وعرض الأكل.
٢) ضيف لوط: لا يُذكَر معه طعامٌ البتّة، بل دفاعٌ وحماية. ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ (هود ٧٨)، و﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (الحجر ٦٨)، و﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ﴾ (القمر ٣٧). فالضيف هنا مدارُه الخوف عليه من القوم لا إطعامه.
٣) الموضع السادس نفيٌ للفعل: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (الكهف ٧٧)، وهو الوحيد الذي تأتي فيه الصيغة فعلًا، وفيه يُمنَع الضيف الطعام بعد طلبه ﴿ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا﴾. فاجتمع في النفي ما تفرّق في الإثبات: ردّ الإطعام وردّ الإيواء معًا.
إحصاءات جَذر ضيف
- المَواضع: 6 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَيۡفِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ضَيۡفِ (2) ضَيۡفِيٓۖ (1) ضَيۡفِي (1) يُضَيِّفُوهُمَا (1) ضَيۡفِهِۦ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضيف في القرآن
لطف الجذر أن الاسم ضيف يأتي للمفرد والجماعة في السياق، فليس العدد هو المقصود الأول، بل العلاقة التي يدخل فيها القادم. ومن ستة مواضع، أربعة تدور حول ضيف إبراهيم ولوط، وموضع واحد يختبر فعل الضيافة بنفيه.
١) جذر ضيف يرد في ستة مواضع، خمسة منها اسميّة بمعنى النازل المُكرَم: ﴿وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ (هود ٧٨)، و﴿إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (الحجر ٦٨)، و﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ﴾ (الحجر ٥١)، و﴿ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾ (الذاريات ٢٤)، و﴿ضَيۡفِهِۦ﴾ (القمر ٣٧). ٢) أمّا الموضع السادس فهو الوحيد الذي يخرج فيه الجذر من الاسم إلى الفعل: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (الكهف ٧٧)، فالضيافة هنا فِعل مطلوب لا صفة لشخص. وهو الموضع الوحيد الذي تُذكر فيه الضيافة منفيّةً ممنوعة، بخلاف المواضع الخمسة التي يدخل فيها الضيف مكرَمًا أو مُدافَعًا عنه. ٣) ويجتمع في الآية نفسها طلبُ الطعام مقترنًا بمنع الضيافة: ﴿ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾؛ وصيغة الاستطعام لم ترد في القرآن إلّا هنا، فاجتمع في موضع واحد طلبُ الطعام الفريد مع الفعل الفريد للضيافة، وكلاهما مردود بـ﴿فَأَبَوۡاْ﴾. ٤) فبينما الضيف في سائر المواضع يُساق إليه الإكرام، يقف هذا الموضع شاهدًا على الجانب المقابل: قومٌ رُدَّ عندهم طلبُ الطعام والإيواء معًا.
يَرِد الجذر في ستة مواضع، تتوزّع على ضيافتين متقابلتين في معاملة الضيف:
١) ضيف إبراهيم: يُقابَل بالطعام. في ﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ﴾ (الذاريات ٢٤) يُتبَع المشهد بـ﴿فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ﴾ ثُمّ ﴿فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ﴾ (الذاريات ٢٧). وفي الموضع الموازي للقصّة نفسها: ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ﴾ (هود ٦٩). فالضيف عنده مقرونٌ بتقديم الذبيحة وعرض الأكل.
٢) ضيف لوط: لا يُذكَر معه طعامٌ البتّة، بل دفاعٌ وحماية. ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓ﴾ (هود ٧٨)، و﴿قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ﴾ (الحجر ٦٨)، و﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ﴾ (القمر ٣٧). فالضيف هنا مدارُه الخوف عليه من القوم لا إطعامه.
٣) الموضع السادس نفيٌ للفعل: ﴿فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا﴾ (الكهف ٧٧)، وهو الوحيد الذي تأتي فيه الصيغة فعلًا، وفيه يُمنَع الضيف الطعام بعد طلبه ﴿ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا﴾. فاجتمع في النفي ما تفرّق في الإثبات: ردّ الإطعام وردّ الإيواء معًا.