قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صمع في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

معنى جذر صمع في القرآن

معنى جذر «صمع» في القرآن: صمع يدل على مكان العبادة المُخصص للتعبد في عزلة واستجماع — الصومعة: المكان المرتفع أو المنعزل الذي يتفرغ فيه صاحبه للعبادة، ويُذكر فيه اسم الله.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صمع من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر صمع في القران، معنى جذر صمع في القرآن، معنى جذر صمع في القرءان، تحليل جذر صمع في القران، دلالة جذر صمع في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر صمع في القُرءان الكَريم

صمع يدل على مكان العبادة المُخصص للتعبد في عزلة واستجماع — الصومعة: المكان المرتفع أو المنعزل الذي يتفرغ فيه صاحبه للعبادة، ويُذكر فيه اسم الله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الصومعة مكان عبادة مُعزول مُرتفع — في الآية يُصنَّف أول المواضع التي يُذكر فيها اسم الله، وهو من المواضع التي يدفع الله عنها الهدم بدفعه الناس بعضهم ببعض. هذا يجعله من المواضع المصونة في المنظومة الإلهية لحفظ ذكر الله في الأرض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صمع

الاستقراء من المواضع:

الحج 40 — وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا

الآية تتحدث عن دفع الله الناس بعضهم ببعض — وهو دفع يصون أماكن العبادة من الهدم. وتُعدد أربعة أنواع من هذه الأماكن: صوامع، وبيَع، وصلوات، ومساجد — بالترتيب من الأقدم إلى الأحدث تقريبًا، أو من العزلة إلى الاجتماع. وكلها تُذكر بالوصف الجامع: يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا.

صوامع (جمع صومعة): مُقدَّمة على سائر المواضع في الذكر، وهي مواضع العبادة المنعزلة — حيث يتفرغ المتعبد للعبادة بعيدًا عن الناس.

القاسم المشترك: الجذر في موضعه الوحيد يدل على المكان العبادي المُخصص للتعبد في عزلة، المرتبط بالزهد والانقطاع للعبادة — وهو مكان يُذكر فيه اسم الله ويُصان من الهدم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صمع

الحج 40

وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- صوامع — جمع صومعة (الحج 40)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر صمع — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صمع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
صومع ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صمع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- الحج: الحج 40

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

مكان العبادة المُخصص والمُعزول الذي يُذكر فيه اسم الله.

مُقارَنَة جَذر صمع بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالةالفرق عن صمع
مسجد (سجد)المسجد — مكان السجود الجماعيعام — مفتوح وجماعي
بيعة (بيع)الكنيسة — مكان العبادة المسيحيمبنى عبادة مجتمعي
صومعة (صمع)مكان العبادة المنعزلالعزلة والتفرغ — الطابع الفردي

اختِبار الاستِبدال

- في سياق لهدّمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد الترتيب يُشير إلى تطور تاريخي أو تدرج من العزلة (صوامع) إلى الاجتماع (مساجد) — لا يمكن استبدال الصوامع بالمساجد لأن كلًا منها يمثل نمطًا مختلفًا من العبادة

الفُروق الدَقيقَة

- تقديم صوامع على مساجد في الترتيب قد يكون تاريخيًا (مواضع العبادة الأقدم) أو دلاليًا (من الأخص إلى الأعم) - الجذر صمع يرتبط بمعنى الانضمام والاستجماع والضيق (الاحتجار في المكان الضيق للعبادة) — وهذا يتناسق مع دلالة العزلة

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان · العبادة والتعبد.

الجذر في حقل "البيت والمسكن والمكان" من جهة أنه مكان تعبدي مُحدد وله هيئة معمارية مُعينة (مرتفع ضيق معزول). وفي حقل العبادة من جهة غرضه ووظيفته.

مَنهَج تَحليل جَذر صمع

1. موضع واحد — صيغة جمع (صوامع) في سياق الحفظ الإلهي لمواضع ذكر الله 2. تقديم الصوامع في الترتيب + طابع العزلة يثبت أنها أماكن تعبد انفرادية 3. الوصف الجامع يذكر فيها اسم الله يجعلها جزءا من المنظومة الإلهية لصون ذكره في الأرض

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر هدم)

ورد صمع في صوامع الحج 40 ضمن مواضع يذكر فيها اسم الله كثيرًا. لا يقابل الجذر هنا مسجد أو بيعة أو صلاة؛ فهذه أنواع معطوفة في حقل واحد، وليست أضدادًا. العلاقة الأوضح هي مع هدم، لأن الآية تجعل دفع الله للناس مانعًا من هدم الصوامع وما عطف عليها. فالصومعة بوصفها موضع ذكر وعبادة تقابلها في السياق صورة إزالتها بالهدم، وهذا تقابل حفظ وزوال لا ضد معجمي لجذر صمع. أما دفع ونصر وقوي وعزيز فهي قوى الحماية في الآية، وليست مقابلات مستقلة للصوامع.

هدممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
الحج 40
﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ﴾: الصوامع تظهر في مقابل مصير الهدم الذي يدفعه الله.
  • الصوامع والبيع والصلوات والمساجد مشتركة في وصف الذكر، لا متقابلة فيما بينها.
  • العلاقة هنا بين بقاء الموضع وصونه من الهدم، لا بين اسم المكان وفعل مضاد له.

نَتيجَة تَحليل جَذر صمع

صمع يدل على مكان العبادة المخصص للتعبد في عزلة واستجماع — الصومعة: المكان المرتفع أو المنعزل الذي يتفرغ فيه صاحبه للعبادة، ويذكر فيه اسم الله

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صمع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الحج 40 — ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِد… - الصيغة: صَوَٰمِعُ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صمع

- اقتران رباعي حصري لأماكن العبادة (4/4 = 100٪ في الموضع الوحيد): «صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ» (الحج 40) — الجذر لا يَرِد إلا داخل تَعداد رُباعي مُحكم لمواضع ذِكر الله، لا منفردًا ولا مع غير هذه الرُّباعية. - التَّقديم الترتيبي: الصوامع تَرِد أولًا قبل البِيَع والصلوات والمساجد — تَقديم بِنيوي يَخصّ موضع العزلة بالصدارة في تَعداد مواضع الذِّكر. - اقتران بِوَصف الذِّكر الكَثير: السِّياق يَجمع الأربعة تحت «يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا» — يُدرِج الصوامع ضمن دور الذِّكر الدائم، فلا تَنفكّ الصومعة دلاليًّا عن الذِّكر. - انفِراد الصيغة بالجمع («صَوَامع») دون مُفرد: وَظيفة دلالية واضحة — الجذر يَرِد بصيغة جَمعية تَخصّ صنف المواضع لا الفرد منها. - اقتران شرطي بالهدم: الفعل المَنفي بـ«لَوۡلَا» («لَّهُدِّمَتۡ») يَجعل الصوامع ضِمن المُهدَّدات بالزَّوال لولا دَفع الله — الجذر يَظهر في سياق تَلازُم بين الذِّكر وسُنَّة الدَّفع الإلهي.

١. اقتران رباعي حصري لمواضع الذِّكر: الجذر لا يَرِد في القرآن إلا مَرةً واحدة، وفي سياق تَعداد رُباعي مُحكم: ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾ (الحج 40). الصوامع لا تَرِد منفردةً، ولا مع غير هذه الرُّباعية — قَيد بِنيوي مطلق في الموضع الوحيد.

٢. التَّقديم الترتيبي — الصدارة لمَوضع العزلة: الصوامع تَرِد أولًا في القائمة قبل البِيَع والصلوات والمساجد. هذا التَّقديم يَمنح موضع العزلة والاستجماع الصدارةَ في مَنظومة مواضع الذِّكر — لا يُدرج المسجد أولًا، بل الصومعة.

٣. اقتران شرطي بالهدم عبر «لَوۡلَا»: الآية تبني شرطًا امتناعيًّا: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (الحج 40) — الصومعة ضِمن المواضع التي يَصونها دَفع الله للناس بعضهم ببعض. الهدم والذِّكر طَرفا المعادلة البِنيوية.

٤. الصيغة الجَمعية الحصرية دون مُفرد: الجذر يَرِد بصيغة جمع (صَوَٰمِعُ) تَخصّ به صنفَ المواضع لا فردًا بعينه — وظيفة دلالية واضحة: الصوامع باعتبارها نوعًا من أنواع مواضع الذِّكر، لا موضعًا فذًّا.

٥. الوصف الجامع «يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا» يَعود على الأربعة بالاسم: الصلة بين الصومعة والذِّكر الكثير صلةٌ بِنيوية مُباشرة — الاسم الإلهي يُذكر كثيرًا في الصوامع لا نادرًا، وهذا الوصف لا ينكسر على أيٍّ من الأربعة.

٦. سياق الإخراج من الديار يَربط حِفظ الصوامع بالظُّلم: الآية تَصِل حِفظ الصوامع بإخراج أصحابها ظلمًا: ﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ﴾ (الحج 40) — سبب الإخراج هو إعلان التوحيد لا غير، مما يجعل الصوامع مواضع تَوحيد مَحفوظة بالدَّفع الإلهي.

إحصاءات جَذر صمع

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صَوَٰمِعُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صَوَٰمِعُ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صمع

  • الحج — الآية 40
    ﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صمع في القرآن

  • اقتران رباعي حصري لأماكن العبادة (4/4 = 100٪ في الموضع الوحيد):

    «صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ» (الحج 40) — الجذر لا يَرِد إلا داخل تَعداد رُباعي مُحكم لمواضع ذِكر الله، لا منفردًا ولا مع غير هذه الرُّباعية.

  • التَّقديم الترتيبي:

    الصوامع تَرِد أولًا قبل البِيَع والصلوات والمساجد — تَقديم بِنيوي يَخصّ موضع العزلة بالصدارة في تَعداد مواضع الذِّكر.

  • اقتران بِوَصف الذِّكر الكَثير:

    السِّياق يَجمع الأربعة تحت «يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا» — يُدرِج الصوامع ضمن دور الذِّكر الدائم، فلا تَنفكّ الصومعة دلاليًّا عن الذِّكر.

  • انفِراد الصيغة بالجمع («صَوَامع») دون مُفرد:

    وَظيفة دلالية واضحة — الجذر يَرِد بصيغة جَمعية تَخصّ صنف المواضع لا الفرد منها.

  • اقتران شرطي بالهدم:

    الفعل المَنفي بـ«لَوۡلَا» («لَّهُدِّمَتۡ») يَجعل الصوامع ضِمن المُهدَّدات بالزَّوال لولا دَفع الله — الجذر يَظهر في سياق تَلازُم بين الذِّكر وسُنَّة الدَّفع الإلهي.