قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صبو في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

معنى جذر صبو في القرآن

معنى جذر «صبو» في القرآن: صبو يدل هنا على انجذاب النفس وميلها إلى الجهة المدعو إليها حتى تكاد تنساق إليها.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صبو من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر صبو في القران، معنى جذر صبو في القرآن، معنى جذر صبو في القرءان، تحليل جذر صبو في القران، دلالة جذر صبو في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر صبو في القُرءان الكَريم

صبو يدل هنا على انجذاب النفس وميلها إلى الجهة المدعو إليها حتى تكاد تنساق إليها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

في الموضع المحلي الوحيد لا يعبّر الجذر عن مجرد حب ساكن، بل عن ميلٍ متحرك نحو مطلوب حاضر تضغط إليه الدعوة والفتنة: أصب إليهن. فالمعنى هو الانجذاب المائل إلى الجهة لا الانكسار في نفسه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صبو

انجذاب النفس وميلها إلى الجهة المدعو إليها حتى تكاد تنساق إليها.

صيغته الوحيدة «أَصۡبُ» فعل مضارع متكلم مجزوم في جواب الشرط — لا ماضي ولا اسم في القرآن من هذا الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صبو

يُوسُف 33

قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- أَصۡبُ (فِعل مُضارِع، 1 موضع: يوسف 33).

صيغة واحِدَة فَقَط (صيغة فريدة)، فِعل مُضارِع مُتَكَلِّم، تَدُلّ على مَيْل القَلب نَحو ما يَهْواه.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر صبو — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صبو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
أصب ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صبو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

مراجع فقط: يوسف 33

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو ميل النفس إلى الجهة التي تُدعى إليها حتى تقارب الوقوع فيها.

مُقارَنَة جَذر صبو بِجذور شَبيهَة

الجذر صبو يَنتمي لحَقل «الرغبة والإقبال والإدبار»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى:

- صبو يختلف عن دبر في الاتجاه: دبر إعراض وابتعاد، أما صبو فانجذاب وميل نحو الشيء — ضدّان في الاتجاه، كلاهما يصف علاقة النفس بالمطلوب. - صبو بخلاف رغب في الشدة: رغب اتجاه نفسي يمكن التحكم فيه، أما صبو فميل انجذابي يكاد يسحب صاحبه بقوة إلى الجهة، حتى يخشى المتكلم نفسه الوقوع. - صبو يفترق عن زهد في المآل والكيف: زهد انصراف عن الشيء مع هبوط قيمته في التقدير، بينما صبو انجذاب إليه مع ضغط الفتنة — ضدان في الاتجاه. - صبو ليس مثل صدد في الحدة: صدد صدٌّ حازم ومقصود، أما صبو فميل لا يريد صاحبه الوقوع فيه — الطرف الآخر هو صدد الذي يحسم الأمر، بينما صبو يشكو منه.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: رغب - مواضع التشابه: كلاهما يتعلق بتوجه النفس إلى جهة مطلوبة. - مواضع الافتراق: رغب يبرز قصدًا متجهًا يمكن أن يصرح بوجهته، أما صبو في الموضع المحلي فيبرز انجذابًا ضاغطًا يخشى صاحبه الوقوع تحته. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن أصب إليهن يصور انجذابًا مهددًا بالسقوط، بينما فارغب وراغبون يدل على قصد متجه أضبط وأهدأ.

الفُروق الدَقيقَة

صبو ميل منجذب يجر صاحبه نحو الجهة. وهو أشد التصاقًا بضغط الفتنة من رغب الذي يبرز قصد الوجهة نفسها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

يقع هذا الجذر في حقل «الرغبة والإقبال والإدبار»، دلالته المحلية المباشرة تقع في باب الميل إلى الجهة المدعو إليها.

مَنهَج تَحليل جَذر صبو

ثبت من الملفات المحلية أن صبو مكرر بالنص نفسه في ملفين، وأن مدونته لا ينقسم إلى استعمالين مختلفين. لذلك حسم بملف واحد متعدد الحقول مع جعل باب الرغبة هو الحقل الأساسي للملف.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صرف)

جذر صبو ورد مرة واحدة، وفي الآية نفسها جاء ما يحد طرفه المقابل: تصرف عني كيدهن أصب إليهن. الصبو هنا ميل وانجذاب إلى الجهة المدعو إليها، والصرف هو تحويل تلك الجهة ودفع أثرها عن المخاطب. لذلك فالعلاقة مع صرف أقوى من علاقة عامة مع عصم أو جهل؛ فالعصمة لا تجتمع مع الجذر في الآية، والجهل نتيجة مذكورة بعد الصبو لا ضد له. أما صرف فيعمل مباشرة على منع الميل قبل وقوعه، فهو مقابل سياقي داخل الآية نفسها، لا ضد معجمي مطلق لكل استعمالات صرف.

صرفمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
يوسف 33
﴿وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ يجعل الصرف مانعًا للميل، والصبو وقوعًا في جهة الجذب.
  • حرفا عن وإلى يرسمان الاتجاهين: صرف عن الجهة، وصبو إليها.
  • ذكر الجهل نتيجة لا يجعله ضدًا للصبو؛ المقابلة العاملة في الآية هي صرف الميل أو وقوعه.

نَتيجَة تَحليل جَذر صبو

صبو يدل هنا على انجذاب النفس وميلها إلى الجهة المدعو إليها حتى تكاد تنساق إليها

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صبو

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- يُوسُف 33 — ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ - الصيغة: أَصۡبُ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صبو

- انفراد الجذر بحال نبيٍّ معصوم في صيغة المتكلم «أَصۡبُ» (يوسف 33) — لم يَرد الجذر مسندًا إلى أحد سوى يوسف عليه السلام، فهو الموضع الوحيد الذي يَتحدث فيه أحد عن صَبوته (المحتملة) في القرآن. - الفعل مَشروط بانتفاء عناية الله «إِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ» — الميل في الجذر لا يُذكر إلا في صيغة الفرض المُمتَنع، لا في صيغة الوقوع الفعلي. 100٪ من ورود الجذر في صيغة افتراض شرطي لا تَقرير. - اقتران ثلاثي محكم لا يتحلَّل: «كيدهنَّ» + «إليهنَّ» + «من الجاهلين» — الجذر مَوصول دائمًا بالكيد الخارجي والميل الموجَّه إلى ذوات والجهل المُترتِّب — ثلاث قرائن في موضع واحد لا تَنفصل. - الصيغة الوحيدة فعل مضارع متكلم مَجزوم بالحذف في جواب الشرط — لا اسم، لا مصدر، لا ماضي، لا أمر، لا غائب — وحدة صيغية مُطبقة على وحدة موضعية.

إحصاءات جَذر صبو

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَصۡبُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَصۡبُ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صبو

  • يُوسُف — الآية 33
    ﴿قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صبو في القرآن

  • - انفراد الجذر بحال نبيٍّ معصوم في صيغة المتكلم «أَصۡبُ» (يوسف 33) — لم يَرد الجذر مسندًا إلى أحد سوى يوسف عليه السلام، فهو الموضع الوحيد الذي يَتحدث فيه أحد عن صَبوته (المحتملة) في القرآن. - الفعل مَشروط بانتفاء عناية الله «إِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ» — الميل في الجذر لا يُذكر إلا في صيغة الفرض المُمتَنع، لا في صيغة الوقوع الفعلي. 100٪ من ورود الجذر في صيغة افتراض شرطي لا تَقرير. - اقتران ثلاثي محكم لا يتحلَّل: «كيدهنَّ» + «إليهنَّ» + «من الجاهلين» — الجذر مَوصول دائمًا بالكيد الخارجي والميل الموجَّه إلى ذوات والجهل المُترتِّب — ثلاث قرائن في موضع واحد لا تَنفصل. - الصيغة الوحيدة فعل مضارع متكلم مَجزوم بالحذف في جواب الشرط — لا اسم، لا مصدر، لا ماضي، لا أمر، لا غائب — وحدة صيغية مُطبقة على وحدة موضعية.